..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الغريب

نهى محمد الربيع

خسر كل شيء هكذا راودته نفسه , مد يده إلى خده ليمنع تلك الدموع التي انهمرت غزيرة والعبرات التي ترفض إلا أن تصبح صديقا "دائما" له في وحدته استرجع بذاكرته ما مر به من أحداث منذ أن رحل عن وطنه وأرضه طلبا" للمال وتحسين ظروفه المعيشية فوجد نفسه في دولة غريبة ذات تقاليد وعادات تختلف عن عادات أهله بل انه كان يستنكر بداخل نفسه كثيرا" مما يراه بأم عينيه ولكن اعتقد ساعتها إن ذلك مرده للدم العربي الذي يجري في عروقه تناسى كل الأشياء التي تنغص عليه حياته مرت السنوات واختفت الشعيرات السوداء في رأسه بعدها اختفى والداه فالموت لاينتظر عندما يحين الأجل .. لم يتوقف عن العمل ..كان يسرع الخطى والسنوات تسرع الخطى من عمره حتى زواجه كان زواج عمل من أجنبية تختلف عنه في كل الأشياء .. ضحك بمراره وهو يتذكر زواجه منها وسعادته ساعتها وهو يتحدث لأبناء عشيرته وأهله عن تلك الحسناء زات العينان الخضروات والتي ترتدي الجينز .. استشعر كم هو متفرد أمام أبناء عمومته وشباب قريتهم الذين تزوجوا من فتيات القرية .. كم كان صغير العقل ساعتها راودته نفسه .. صغيرا" كما هو ألان وقد فقد السيطرة على أبناءه الشباب الزين لايربطه معهم أي ود بل انه لايجد نظرة عطف منهم حتى في لحظات مرضه و شيخوخته ... انه ضيف غير مرغوب فيه حتى في بيته .. أغمض عينيه وتمنى الموت حتى ينال الراحة ولكن هل سيجد الراحة حقا" والسعادة بعد الموت وهو الزي نسى أن يقوي صلاته مع المولى عز وجل في خضم لهثه وراء نعيم الدنيا الزائل ..أطفال قريته من يفرط في أداء الصلاة كان يعاقب بالضرب إلا انه لم يجد في هزا المجتمع من يذكره عبادته التي هي أهم من كل الأشياء .. ليته وجد من يضربه حتى يستيقظ من هزا الكابوس الزى كان يعيشه .. انذوى وحيدا" يبكي بحرقة قبل أن يغمض عينيه مودعا" هذه الحياة التي عاش فيها غريبا" ومات غريبا

نهى محمد الربيع


التعليقات




5000