..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حكاية عن المخبر السري

مهدي شاكر العبيدي

هذه حكاية قد تكون حوادثها وقعت فعلاً ، وإذا عرفت واستبنت واحداً من شخوصها المسهمين في صنعها ، اقتضتك أن لا تعزوها إلى الخيال المصنوع ، بل تقسرك على تصديقها أو تنضو ما يساورك من الشك وتنزع للتيقن باحتمال وقوعها إن لم تكد ذهنك باختلاق مشابهات لها في الواقع المنظور من حولك ، تتعلق ماجريات حكايتنا بفرد عراقي اعتاد غشيان مجالس الأدباء الملتئمة وسط المقاهي ، فهو مولع ومشغوف بقراءة نتاجاتهم المتنوعة ومتابعة أخبار الأدب لا غير ، دون أن يجرب مكنته من العطاء الأدبي يوماً سوى أن يحاور جلاسه بخصوص التيارات الثقافية المتسللة إلينا من الثقافات الأخرى ومدى تأثر كتابنا بها و وتجاوبهم معها ،  فلا  مراء أن اصطلح الأدباء الواصلون على تسميته وأمثاله بالأدباء المجلسيين ، من هنا كان داني الصلة وبشكل من الأشكال بالراحل محمود العبطة المحامي والأديب المعروف والذي سيحتاجه في ظرف مقبل بالتعويل على معرفته بالقوانين لتبرئته من تهمة القدح والذم والطعن بذمة متصرف بغداد الأسبق خير الله طلفاح حسبما نسب له المدعي العام في إحدى المحاكم ، اقتراف هذه الجريرة الشنعاء علماً إنه لم يلتق شخصاً بهذا الاسم ويحادثه ولا مرة ، كما إن هذا المدعي المزعوم والمطعون بنزاهته لم يتقدم من جانبه بأية شكوى لجهازي الشرطة والقضاء ويقيم دعوى لديهما ضد أي انسان ، فمن المؤكد أن يكون لا علم له أصلاً بمشكلة تحوم حول سمعته ، سوى أنه تخلى عن وظيفته من تلقاء نفسه ، وفضل التفرغ للمطالعة والتأليف والاشراف على الجمعية الاستهلاكية التي افتتحها في شارع الرشيد لمعاونة موظفي الدولة على التزود بما يلزمهم من احتياجات العيش والحياة بأهون الأسعار ، فمن الذي لفق هذا الاتهام وألصقه بصاحبنا الذي راق له ذات ليلة أن يسكر وينتشي بدون خشية من أحد وتحرج ، لاسيما أنه ليس بالفرد المسلم ، بل من ورثة ديانة غير الإسلام تؤمن بالله وتسبح بحمده وتقبل منه ما يحل بها من البؤس والنعيم ، وكفى أنه محسوب على هذه الفسيفساء العراقية المتنوعة التي كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن اختلاف المنضوين والمنخرطين فيها في اجتهاداتهم وتفسيراتهم لشتى مسائل الحياة ومعضلات الكون وقيم الوجود ، غير أنهم يبدون موحدي الصف والشعور والكلمة أوقات الشدائد والدواهي ، وكان مؤانسة في الشرب ومعاقرة بنت الحان ابن عمته أو ابن خالته لا فرق وشغله مخبر سري ، ورغم علمه بهذا الأمر واستهجانه له ، كان في غاية الاطمئنان إلى أنه لا يضار إذا أطلق لسانه من عقاله بخصوص من يشاء من أزلام السلطة القائمة حينها بالهجو والانتقاد على سبيل التفكهة أو أخذ الأمر بعين الجدية والاجتهاد بل الانتقاص والتحامل ، وما درى المسكين إن مجالسه الذي ركن لصفاء سريرته ، استغل استسلامه لتأثير المسكر ، ( فشّغل ) جهاز تسجيل صغير يحمله في جيبه ، ليحصي عليه عثرات لسانه وما يفوه به من هجر الكلام يعدوه إلى التنديد بما ظنه من تسخير خير الله طلفاح موظفي جمعيته الاستهلاكية لتصريف المطبوعات التي تحمل اسمه ويكتبها آخرون ، وفَرضِها على سائر المشتركين ممن يقصدونها للتبضع وشراء الحاجيات واللوازم ، إلى غيرها من ضروب التخرصات والإشاعات عن امتلاكه البساتين والعقارات مما لهج به العراقيون وراج بينهم زمناً بين مصدق ومكذب ، لكن كل شيء باطل وقبض الريح .

 

مهدي شاكر العبيدي

بغداد

MahdiShakerAlobadi@Yahoo.Com

مهدي شاكر العبيدي


التعليقات

الاسم: الباحث قاسم محمد الياسري
التاريخ: 05/02/2013 23:25:23
بارك الله بكم استاذنا المبدع واحد رواد الصحافهالعراقيه الرائعين الذين تتلمذ الكثير على يدكم --- اتمنى لك طول العمر والصحه مع الاحترام والتقدير --- ياوالدنا




5000