..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


محمد ال ياسين ... وجدلية الأديب والمتلقي

فراس المرعب

 

 يتم رفع الصورة

محمد ال ياسين ... وجدلية الأديب والمتلقي

حاوره : فراس المرعب

firasalmurib_2005@yahoo.com

  •  ولد عام 1948 في مدينة بغداد.
  • نال بكالوريوس الآداب 1969, وماجستير فقه اللغة بتقدير ممتاز 1973, ودكتوراه فقه اللغة بتقدير ممتاز 1978.
  • تدرج في وظائف هيئة التدريس بقسم اللغة العربية بجامعة بغداد منذ 1973 حتى وصل إلى الأستاذية.
  • شارك في العديد من المؤتمرات واللقاءات والمهرجانات الأدبية والشعرية على المستوى المحلي والعربي والدولي.
  • نشر الكثير من شعره وأبحاثه اللغوية والأدبية في عشرات الصحف والمجلات العراقية والعربية.
  • دواوينه الشعرية: نبضات قلب 1966 - الأمل الظمآن 1968 - قنديل في العاصفة 1975 - مملكة الحرف 1979 - الصبا والجمال 1980 - سفر النخيل 1980 - الأعمال الشعرية الكاملة 1980 - أناشيد أرض السواد 1981 - ألواح الكليم 1982 - ديوان آل ياسين 1984 - صوت العراق 1988 - المزامير 1991 - الصحف الأولى 1995 - أساطير الأولين 1999.
  • مؤلفاته منها : مقدمة في الأصول اللغوية المشتركة بين العربية والعبرية - الأضداد في اللغة- العربية وبعض ظواهرها القديمة - الدراسات اللغوية عند العرب.
  • حصل على جوائز شعرية, من جامعة بغداد, وجمعية المؤلفين والكتاب, والمجمع العلمي, واتحاد الأدباء وغيرها.
  • ممن كتبوا عنه: داود سلوم, وأحمد الربيعي, وعناد غزوان, وعبد العزيز المقالح, وأنور الجندي, وثامر عطا إبراهيم.

·           وكأن آذان المتلقين أو أعينهم تعبى كليلة ، تنتظر ما هو أولى من الشعر الآن .

·           أن علاقة المبدع بجمهوره  جدلية أبدية ، آخذة بالتطور والتوسع مستفيدة من معطيات العلم والحضارة .

·           الابتعاد عن المجاملة القاتلة الهدامة ، وتغييب الآخر وعدم الاعتراف به وبعطائه ومنجزه.

هكذا بدأ الحديث والحوار مع قامة شعرية بعلو نخيل العراق الباسق الشامخ ذلك الشاعر الأبي الذي طالما أتحفنا بروائع الشعر العربي وتغنينا بقصائده العصماء انه الشاعر الكبير البروفيسور ( محمد حسين آل ياسين ) :

س1/ كيف ترى حال الشعر ، وفي أي محطاته يقف الآن .... في العراق ؟

-    من خلال مراقبتي ومتابعتي لما ينشر وينشد من الشعر الآن في العراق ، أدركت انه يعيش مرحلة تتسم بالخمول والانزواء ، أو التربص والانتظار ، وهو أمر طبيعي في مثل ظرفنا الراهن ، إذ تفرض هذه التحولات الضخمة الجذرية شيئا من التريث والاختمار في عالم الإبداع ، وسينشط الشعر وغيره من فنون الإبداع مع دبيب الاستقرار والإحساس بدفئه وأتوقع أن يثب بعدها وثبات لم تشهدها مسيرته السابقة ، وحينئذ يمكن أن نتحدث عن دور الشعر وتأثيره ، لأننا سنحظى بجمهور متلهف مشتاق ، بخلاف الوضع الآن .

س2/ هل مازلت تلمس تلك العلاقة بين الشاعر والجمهور ؟

-    لا أرى مثل هذه العلاقة القوية بين الأديب والجمهور للسبب الذي ذكرته ، ولغياب المتلقي المتفاعل ، إذ لا يكفي أن يكون الشعر مكتوبا أو منشدا ليوصف بالنجاح ، حتى لو كان عاليا في رتب الفن ، فالنجاح أن لا يفتقد القارئ المتجاوب أو السامع المتفاعل ، لان العلاقة التي نبحث عنها بين المبدع والقارئ لا تتحقق من جانب واحد .

س3/ هل من شواهد على غياب هذا التلقي وضعفه ؟

-    دليلي على غياب الجانب الآخر ، واعني به المتلقي المتفاعل " الجمهور " أن صحفنا العراقية كثيرا ما تنشر قصائد الشعراء الذين هم في داخل العراق وخارجه ، وبعض هذه الأسماء والمقامات ذات بعد جماهيري وبعضها ذات بعد نخبوي ومع ذلك فلا أجد من الأصداء المتوقعة ما يناسب سمو النص وشهرة الشاعر ، وكأن آذان المتلقين أو أعينهم تعبى كليلة ، تنتظر ما هو أولى من الشعر الآن ، غير إني كما تعهدني ويعهدني الوسط الأدبي دائما متفائل بمستقبل الشعر ، ومؤمن بأنه سيأتي اليوم الذي يصبح فيه الشعر قبل رغيف الخبز كما كان عبر تاريخه الطويل .

س4/ هل تجد لوسائل الإعلام أثرا في تقوية التلقي وإيصال الشاعر للناس ؟

-    نعم أنا اعتقد ، من جانب آخر ، أن وسائل الإعلام اليوم تعمل على تقوية العلاقة بين الأديب والجمهور عبر بث الشعر تلفزيونيا وإذاعته ونشره ، فتهيئ له الوصول إلى مديات اكبر من التلقي ما لم يكن متاحا للشاعر الذي لم يشهد عصره هذه الوسائل ، ذلك أن الجريدة والمذياع والفضائيات المرئية وسائل موضوعية بين الشاعر و الجمهور ، تقرب الإبداع إلى ابعد النقاط ، وإذا عرفنا أن بعض البث الفضائي يصل إلى بقاع الأرض ، أدركنا مبلغ انتشار الشعر عبرها ، ووصوله إلى أقطار ودول لا يتاح في الغالب أن يصل إليها الشعر بالرواية الشفهية بل حتى بالكتاب المطبوع ، وهو أمر بالغ الأهمية في عصر يميل أبناؤه إلى الأسهل الأيسر في كل شيء . فالاستماع إلى الشعر من التلفزيون أو المذياع أو استخدام الأقراص المدمجة " سي دي " في البيت أيسر من بذل الجهد والمال في شراء ديوان الشاعر أو البحث عن أمسية أو ندوة أو مهرجان . هذا إضافة إلى سماع صوت الشاعر نفسه منشدا من المذياع ، أو مشاهدته منشدا من التلفزيون ، مما لم يكن ممكنا سابقا . فقد يعيش جمهور كبير ويموت دون أن يلتقي بالشاعر أو يعرف شكله و صوته ، مع انه معاصر له في الزمن ومباين له في المكان ، وكل صلة الجمهور محصورة بديوانه ، أو بالمحفوظ من شعره عن ظهر قلب . والخلاصة أن علاقة المبدع بجمهوره  جدلية أبدية ، آخذة بالتطور والتوسع مستفيدة من معطيات العلم والحضارة .

س5/ متى يحتكم المثقفون ، برأيك إلى الحوار... ويبدؤون منه انطلاقاتهم ؟

-    حين يدركون أن سلطة الثقافة الحقيقية ، هي سلطة ثقافية محضة ، وليست اجتماعية أو سياسية أو عسكرية ، كما يفهمها بعضهم مع الأسف ، ويسعى إلى أن يكون للمثقف مشاركة غير ثقافية في المؤسسات ، فيكون حاضرا في اللجان وبين الخبراء والمستشارين مع الساسة ، وقيادات الأحزاب والتيارات ومجالس التمثيل البرلماني وما إلى ذلك من تواجد قريب من مراكز الأمر والتخطيط ودوائر اتخاذ القرارات الحكومية ، وهذا - في الغالب – يخرج الأديب من حلقة مهمته الكبرى ، وهي سعيه الإبداعي لبناء سلطة الإبداع ، ذلك أن السلطة الوظائفية الرسمية في أحسن أحوالها فرع من تلك .

س6/ ما الذي يشترطه تحقيق سلطة الإبداع هذه ؟

-    تشترط سلطة الإبداع الثقافية المناخ الحر المستقر ، القائم على أسس الموضوعية النقدية ، ورسم اطر التنافس النزيه ، الذي ترفده تقاليد راسخة في إعلان شان المواهب الكبار ، والصدق مع النفس ومع الآخرين ، وعدم الركون إلى التعصب المدرسي ، والتجمع الثللي ، والتمسك بأصول العلاقات والحوار ، والابتعاد عن المجاملة القاتلة الهدامة من جهة ، وتغييب الآخر وعدم الاعتراف به وبعطائه ومنجزه من جهة أخرى .

س7/ وما هو برأيك الإطار الذي يقدم المشهد الشعري ويحل اشكالياته ؟

-    بان تحتضن كل ذلك فعاليات ونشاطات ومجلات ، في ظل روابط واتحادات ومنظمات إلى أن يكتمل مشهد أدبي وثقافي نظيف معافى ، تسود فيه المحبة وتتزعمه الموهبة الكبيرة ، ويتدرج الهرم تدرجا صحيحا موضوعيا بحيث يعرف الأديب مكانه اللائق به ، ويعترف الآخرون له بهذه المكانة ، وحينئذ سوف يؤمن الطارئ عليه بضرورة المغادرة ، وامتهان المهنة المناسبة بدل الإبداع المسكين الذي اتصف به من حقه أن يكون حدادا أو نجارا أو بقالا مع احترامنا الشديد لكل المهن الشريفة ، فتعود للثقافة يوم ذاك سلطتها الذاتية الخاصة التي كانت لها عبر أجيال وعقود .

س8/ يعنى الأدباء بالنقاش أكثر من عنايتهم بانجازهم وبالعكس ؟ أيهما الأهم في نظرك ؟

-    في الأجواء غير المستقرة قد ينشغل الأدباء بانجازاتهم الأدبية ، و يهملون الحوار الضروري بينهم ، أو يحتدم النقاش إلى أن يشغلهم فيقصرون بمسعاهم الإبداعي ، في حين يكون الأمر في الظروف الطبيعية ، أن لا يسبق احدهما الأخر ، بل يتوازيان ويتجاوران ، لان كلا منهما يغني الآخر ويغتني به ن ويحتاج إليه ، وصحيح أن الانجاز الأدبي أهم في مقياس الزمان وخلود المبدع ، فهو من هذه الزاوية مقدم على الحوار والنقاش الذي يصبح بعد لحظات هشيما تذروه الرياح ولا يمكث منه في الأرض إلا شذرات نافعة ، قد يكتب لبعضها أن تفتح آفاق المشاريع الكبيرة .

س9 /  هل ترى أن الظرف الطارئ أو الاستثنائي يؤدي إلى اختلاف المعادلة ؟

- أرى أن للأمر وجها آخر يتمثل بان الظروف الاستثنائية أدت إلى لجوء المبدعين إلى الصمت والترقب فاجلوا الكتابة إلى حين ، ويتمثل مرة أخرى بعدم جوار افتعال الكتابة لتوازي النقاش والحوار أو تتقدم عليه فتكلف الكتابة و افتعالها يفضي إلى انجاز مشوه وكتابة ميتة ، وعليه يكون شرط الإبداع العالي الذي يفصح عن موهبة حقيقية أن يكون ذاتيا خالصا يبدأ من الداخل ن من الروح ، ليتواصل في الخارج ، في الناس ، لان الكتابة التي تبدأ من الخارج ، أي من الآخر ورغباته ، كتابة شعرية لا روح فيها ، أو تعليمية لا شعر فيها ، فان في الحوار غذاءً ، قد ينشط الذات الإبداعية فتتفجر ، ويمدها بنسغ من الإرهاص القادر على البوح والتحليق في فضاء الإبداع الباهر .

فراس المرعب


التعليقات




5000