هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الصهاينة ينشطون استخباريا لزعزعة الامن العراقي

خضر ال يوسف العبيدي

السلاح الجوي العراقي يلقي بأحمال بايولوجيا خطيرة ضد العراقيين

الموساد تحل محل عناصر القاعدة لتنفيذ التفجيرات الاجرامية داخل العراق .

اطلعت في غضون الاسابيع القليلة المنصرمة وحدات مدربة من جيش الدفاع الاسرائيلي مدربة على العمليات التخريبية ، ووحدات من سلاح الجوي الاسرائيلي لمهام  ارباك الاوضاع الامنية واحداث جلبة في العراق تزامناً مع انسحاب القوات الاحتلالية الامريكية والاطلاع بتنفيذ عمليات ارهابية وتخريبية نوعية تحمل بصمة القاعدة لاستهداف المدنيين العراقيين ، ورمي احمال بايولوجيا واشعاعية خطيرة في انحاء العراق من اجل الضغط على الحكومة العراقية واجبارها على الاستعانة من جديد بالقوات الامريكية لتوفير الحماية ومساعدة القوات العراقية والاستمرار في تدريب الوحدات القتالية ومراقبة الاجواء العراقية بشكل متواصل ، ويندرج هذا التكتيك الامريكي الاسرائيلي في اطار التعاون المشترك والحفاظ على امن الكيان الصهيوني من اية هجمات ايرانية متوقعة ضد منشئاتها التكتيكية كما يجري نقل عناصر كردية ومطوعين من دول مجاورة الى نتانيا للتدريب على حرب العصابات وعلى افتعال الفتن بهدف زعزعة استقرار العراق على وفق مخططات اسرائيلية امريكية مشتركة لذلك نقول صراحة بانه  ليس من حق الولايات المتحدة الامريكية الزعم بانها لا تعرف ماذا يجري في العراق من الجرائم والاعمال الارهابية والاغتيالات والتفجيرات وعمليات القتل المنظمة فتلقي باللائمة على القاعدة وايران وحزب البعث من اجل خلط الاوراق ، فما يحدث يتم امام سمعها وبصرها واجهزتها الاستخبارية العملاقة ومن دون لف او دوران ، وسؤالنا المشروع هو لماذا تغض الادارة الامريكية الطرف عن تلك الجرائم التي غالبا ما تنسبها الى جهات اخرى بوسائل التمويه وابعاد الشبهات عن حليفها الاستراتيجي (الكيان الصهيوني) باكاذيب وادعاءات مزعومة لا تنطلي على العراقيين الذين خدعتهم ادارة الرئيس بوش من خلال تصريحاتها وبياناتها الرسمية وتعهداتها امام الرأي العام والمجتمع الدولي ومجلس الامن والامم المتحدة بان غزوها للعراق يهدف الى تحرير العراقيين من اوضاعهم المائلة وضمان امنهم واستقرارهم وحريتهم والحفاظ على ثوابتهم الوطنية السيادية وتحقيق المستقبل الواعد لهم ولاجيالهم القادمة في الوقت الذي اثبتت الوقائع كذب مزاعمها للاسف الشديد واتضح بانها كانت تبيت للعراقيين نيات مخبؤه وشريرة تستهدف الى محق العراق والعراقيين بكل وسائل التدمير والقتل والابادة الجماعية والدمار الشامل والاذلال المتعمد والتي كانت حصيلتها ملايين القتلى والجرحى والمهجرين والمصابين بالامراض السرطانية والمعوقين وملايين الارامل واليتامى والمشردين في بقاع الارض ، وهنا يحق لنا ان نسال ترى اين الوعود الامريكية المعسولة بعراق عصري جديد واين هي الحريات التي بشرت بها الدولة الامبريالية واين هي وعودها والتزاماتها امام العالم اجمع والمجتمع الدولي .!!

التضليل التاريخي بدأ بالافتضاح

•·   وللحقيقة نقول باننا لم نفاجأ بالسلوك الامريكي المنحرف ولا بالاكاذيب التي كانت مجرد فقاعات دعائية وترويجات إعلامية رخيصة لاننا كنا نتابع السلوك الامريكي المتذبذب حيال العراق وشعبه وبان لامريكان اهداف ومرامي مبيته لاخراج العراق من عمقه التاريخي ولاعادته القهقري الى عصور التخلف ولتلقين العراقيين درسا اليما بسبب ضرب اسرائيل بالصواريخ ووقوفهم حجر عثرة امام الإطماع الصهيونية والامبريالية في المنطقة ،لذلك فاننا منذ البداية لم نصدق اكاذيب بوش وادارته ولا مزاعمه التي سوقها ضد وطننا بهدف تحريض الرأي العالمي وتهيئته لتقبل كل ما ترتكبه القوات الاحتلالية من الجرائم التي يندى لها جبين الانسانية خجلا والتي سبقتها جرائم أبادة جماعية في اليابان وكوريا وفيتنام ومناطق اخرى من العالم .!!

•· وهنا نسأل الادارة الامريكية الجديدة بزعامة (اوباما) ترى ماذا تحقق من الوعود المعسولة للعراقيين وما الذي ارتكبته القوات الاحتلالية من الجرائم والمحرمات الدولية والافعال العدوانية الاجرامية بوسائل قامعة والتواطئ مع قوى معادية لارتكاب جرائم محرمة دوليا وانتقامية وافعال عدوانية وتدميرية وبالتواطؤ تحقيقا لحلم بني صهيون ونبؤتهم التي تقول (الرب يخلي الارض ويفرغها من سكانها ويقلب وجهها ويبيد سكانها تحقيقاً لدعوى صهيون بأحقيتها وبان تسيل الجبال بدماء ساكنيها الذين يقفون حجر عثرة امام حلم الرب بدولة من النيل الى الفرات ثأراً للدماء اليهودية التي سالت في العراق .!!

النيات تتكشف والجرائم تنسطح

•· لقد خططت الولايات المتحدة بذكاء ودهاء لتحقيق الحلم الصهيوني بالانتقام من العراقيين بنيات مخبؤة ومبيتة وبوسائل شريرة فارتكبت ما ارتكبته من الجرائم ضد الانسانية باستخدام الاسلحة المحرمة دوليا والتي اصابت نصف الشعب العراقي بالاورام السرطانية والتشويهات والتعويقات اما النصف الاخر فانها تركته لحليفها الستراتيجي (اسرائيل ) لكي تثأر منه على طريقتها الخاصة وتنتقم بوسائل القتل المنظم والتفجيرات والاغتيالات والتصفيات الجسدية والجرائم السادية، مراهنة على ان تلك الجرائم سترتكب وتظل في طي الكتمان وما عرف بوش وادارتة الاجرامية بان لا شيء في هذا العالم يمكن اخفاءه وان الحقائق سرعان ما تتكشفت وتظهر بشكل واضحة للعالم اجمع فالشمس كما يقول المثل لا يمكن اخفاءها بغربال وان المجتمع الدولي الذي خدعته الادارة الامريكية ايقضت حواسه وضميره جرائم القوات الاحتلالية وفضائح ابو غريب وبوكا والمعتقلات الامريكية المنتشرة في ارجاء العراق فانكشف المستور وبدأت الحقائق تتضح تماماً للرأي العام الامريكي والذي ظللته اكاذيب بوش وادارته وخدعته مناوراته المبتذلة ووعوده الكاذبة وتعهداته المنافقة للعراقيين بالحرية والتحرر والرفاهية المزعومة .!!

اسرائيل تزج بقواها الاستخبارية

•· لقد أسهمت اسرائيل في غزو العراق مباشرة وزجت بكل قواتها التكتيكية الضاربة لتوجيه الضربات الانتقامية ضد العراقيين ولتدمير البنى التحتية العراقية تماما واخراج العراق من دوره القومي ومهامه في تحرير فلسطين ، كما زجت بكامل اجهزة استخباراتها ومخابراتها للقيام بمهام تخريبية وتدميرية واجرامية ضد كل الشعب العراقي وبكامل مكوناته الوطنية ،وعن ذلك سلطت الصحافة العالمية الاضواء على بعض تلك الممارسات والانشطة الاجرامية السرية بعد ان انتقلت الموساد الى الداخل العراقي تحت الاغطية الامريكية والبريطانية وقوات التحالف الشرير لكي تمارس ضده ما خططت له من الاعمال الشريرية والاجرامية تحت واجهات تجارية ودبلوماسية غربية وشركات ومؤسسات عربية وافريقية واسلامية كشفت بعض وكالات الانباء بعض جوانبها كما كشف احد المترجمين العراقيين اسرارا خطيرة عن وجود ممثلية اسرائيلية في بغداد وكشفت الصحافة الوطنية بان ذلك المترجم الذي كان يرافق احد القادة الامريكيين في زيارة لاحدى الفلل في بغداد فوجئ بانها هي مقر للممثلية الاسرائيلية في بغداد ،وانه شاهد داخل البناية عدد كبير من اليهود العراقيين الذين سبق لهم ان هاجروا الى اسرائيل وان هؤلاء كانوا يتمتعون بحرية الحركة داخل البناية خارجها بحماية امريكية وكذلك وجود عدد من العراقيين الذين وكما يبدو كانوا يعملون لمصلحة اسرائيل بالاضافة الى سماسرة ودلالين تطوعوا للبحث عن مصير ممتلكات وعقارات اليهود العراقيين ولجمع بعض المعلومات الهامة للموساد مقابل عمولات كبيرة والتي اتخذ مقراً لها في تلك الممثلية ولتزويدها بالمعلومات عن المناطق الاثرية العبرية التي رسمت خرائطها الحكومة الاسرائيلية في الشمال والجنوب العراقي .!!

المزيد من المعلومات الهامة

•· وادلى ( سيمون هرش ) في صحيفة (النيويوركر) بدلوه فأوضح من خلال معلومات كشف عنها بتقاريره بان عملاء اسرائيليين بينهم عناصر من (الموساد) يمارسون انشطة سرية متنوعة ومهام استخبارية بواسطة شركات ورجال اعمال من جنسيات متعددة ، وازاحت صحيفة الوفاق العراقية النقاب عن افتتاح اسرائيل مكاتب لها للاغراض التجسسية قرب الحدود السورية العراقية باشراف ضباط الموساد من اصل كردي ورجحت (كوليت فيضال) (عضوة الكنست) من حزب العمل بان الانشطة السرية تتم عبر القوات الامريكية وبحمايتها ودعمها بواسطة عناصر من جنسيات متعددة وبدعم مباشر من (بنيامين نتنياهو) الذي يعد عراب مخطط اختراق العراق قبل الغزو وبعده واعطاء الاوامر بتنفيذ صفحات العمليات السرية بقيادة ( اشلون ليفكين شاحاك ) رئيس الاركان الاسبق و(جدعون مير) مستشار (باراك) تحت واجهة شركتي (نترفون وامنت ) الاسرائيليتين من خلال وتحت ستار انشطة شركتي (ميدل است ديبولو منت ) التي افتتحت لها فروعا في (عمان) و( تل ابيب ) وشركتي                       (سوليل بو نيه و ارنسون ) التيي يديرهما (البروفسور دانيل نشمنسكي بن شاحر ) و ( غلها نشير ) الذي شكل مع (تشمنسكي ) شبكة استثمارية تجارية بمعاونة شركات تابعة لدول عربية تشرف عليها"شركة مداق" والتي تستهدف من خلال أنشطتها تحقيق خرق واسع في الداخل العراقي والعمل للاستحواذ على مشاريع اعادة البناء العراقية تحت غطاء شركات استثمارية عالمية معروفة.

طيف جديد من التسريبات الاستخبارية

وأوردت صحيفة(( الدستور العراقية)) معلومات عن تواجد اعضاء من الكنيست بينهم نائبان من اصل كردي داخل كردستان لاجراء مفاوضات موسعة حول امكانية توطين اعداد من اليهود في الشمال العراقي،وكشفت صحيفة" الاخبار القاهرية" بعض اسرار مخطط صهيوني كبير معد سلفاً لتوطين(150الف) يهودي في الشمال العراقي وبأن الاسرائليين تمكنوا من شراء ارض تناهز مساحتها الـ(200)كيلو متر مربع في منطقة تبدأ من الحدود السورية المجاورة لمحافظة الموصل وتمتد بأتجاه الشرق الى الحدود الايرانية مروراً بمنطقة (تلعفر)و(سنجار) وقد تم فعلا توطين(250) عائلة يهوديه من اصل كردي في اطار مخطط اكبر يستهدف توطين واسكان(150)الف يهودي كردي تم تحديد اسمائهم من دول مجاورة للعراق فيها اقليات كردية راغبة في الهجرة الى العراق..!!

وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية

وكشفت " وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية" بعض اسرار الصفقة واكدت بأن الاسرائليين تمكنوا من احراز تقدم بالاستيلاء على ممر هام في الشمال العراقي يمتد عبر طريق تاريخي من الموصل حتى الحدود السوريه بمساعدة عناصر كردية مواليه لاسرائيل وبدعم امريكي مباشر اثار حفيظة ابناء تلعفر و (الموصل و سنجار) الذين تصدوا للقوات الأمريكية التي توفر الحماية للصهاينة والموساد في المنطقة واكدت معلومات من اهالي"تلعفر" بأن المنطقة لم تشهد الاستقرار الذي كانت تنعم به منذ ان وطأة اقدام الصهاينة وان ماحدث لتلعفر وبعض المناطق المجاورة من الصدامات الدموية يشكل دليلا على وجود انشطه مشبوهة ومعادية ومخططات مريبة للموساد والقاعدة و C.I.A.!!

رئيس مركز المخطوطات الاسلامية السابق

ومن جانبه اكد((محمد بن ابراهيم الشيباني)) رئيس مركز المخطوطات الاسلامية في " الكوت" وجود اكثر من"1000"اسرائيلي داخل العراق ينفذون مهام استخبارية وتخريبية سرية ضد الوطن،كالاغتيالات المدبرة، وعمليات القتل التي تستهدف مفاقمة اوضاع العراقيين الامنية واثارة القلاقل والفتن الارهابية بوسائل ذكية ومخطط لها مسبقا..!!

  

  

الامين العام للرابطة الوطنية للاكاديميين

وادلى السيد(هاني الياس) الامين العام السابق للرابطة الوطنية للاكاديميين بدلوه في هذا المجال فأكد بأن جهاز "الموساد" ينفذ عمليات تخريبية واجرامية داخل العراق وبعمليات اختطاف فيها وقتل مدبرة وتصفية رموز وطنية واصحاب الكفاءات العلمية وعناصر من الامن الوطني وطيف مميز من المواطنين الشرفاء،كما يقوم بتفجير الكنائس والمساجد والحسينات والمدارس والمستشفيات ودور العلم أيغالاً في مفاقمة الاوضاع الامنية بواسطة عناصر خبيرة ومدربة في الكيان الصهيوني بالاضافة الى عناصر استخبارية ومرتزقة وعناصر من الجيش الجمهوري السري وبعض المرتزقة من العرب والاكراد والتركمان الذين تم اخضاعهم للتدريب واكتساب الخبرة في دول مجاوره ويتم نقلهم الى اسرائيل عبر مطار في كركوك الى " ناتانيا" الاسرائيلية واخضاعهم لدورات تدريبية مكثفة على الاعمال التخريبية والاجرامية من اجل استخدامهم لاصطياد اهداف محددة من السياسيين الوطنيين بموجب قوائم معدة سلفا عن طريق الوكالات اليهودية التي تعمل ليل نهار للاضرار بالعراقيين وتصفية رموزهم العلمية البارزة.

الخطر العراقي قد زال

وكانت تلك الوكالات اليهودية التي لها ارتباط مباشر بالموساد والكيان الصهيوني قد زرعت بعض عناصرها في العراق في بداية الغزو بتسهيل ايصال الفرق الاستخبارية الى محافظات العراق عبرها وبواسطة تقديم تسهيلات وامتيازات يتمتعون بها ، وبفضل الموساد والممثلية الاسرائيلية السرية بالتعاون مع الـ (C.I.A) تمكنت اسرائيل والولايات المتحدة وايران واطراف كردية  من نهب ونقل ابرز اجهزة منشأت التصنيع العسكري بما فيها من مواد تصنيعية اولية تبلغ أقيامها المليارات الدولارات ، كما تم نهب اجهزة ومواد مفاعلات تموز التي تحتوي على كميات كبيرة من اليورانيوم والمواد الكيمياوية الداخلة في برامجها،وقد غضت قوات التحالف الطرف عن عمليات تهريب كبيرة لمختلف انواع الاسلحة والمعدات التكتيكية والصاروخية والمروحيات الجديدة التي لم تفكك من صناديقها المستوردة وبذلك تكون الولايات المتحدة قد تعمدت" التطنيش وتشجيع عمليات النهب الكبرى وعمليات الانتقام من العراقيين وسرقة ارشيفات الدوائر الهامة ودسكات المعلومات الاساسية لكي لا تقوم للدولة العراقية قائمة او تستطيع ان تعيد تنظيم اوضاعهما الادارية والامنية والعسكرية والاقتصادية او ان تنهض من جديد بواجباتها الوطنية،وقد ظهرت تأثيرات كل تلك الاعمال الانتقامية واضحة وجلية حيث وقفت الجهات الاميريكية المحتلة المعنية من دون حراك ولم تتمكن من اعادة الامور الى طبيعتها طيلة الاعوام الثمان المنصرمة وحيث لن يكون بمقدور العراقيين تأهيل واعادة الحياة الى مفاصل الدولة بشكل طبيعي الا بعد اعوام عدة وبذل جهود مضنية وصرف الاف  المليارات من اجل اعادة البناء والتعمير المطلوبة .!!

                      وفي هذا الصدد اكدت صحيفة"يديعوت احرنوت"في تقرير لها عن العراق في ملحقها الاخباري بأن الخطر العراقي قد زال تماما وكان تعاملنا معه بأسلوب جديد حقق كامل المرجو منه وان" روفين شيلوح" مؤسس الموساد شخصيا لم يكن يحلم او يصدق بأن جهازه الذي اسسه عام 1951 سيتمكن من تحقيق انجاز هذا الكم الهائل من المنجزات الاستخبارية لإخراج العراق بشكل تام من معادلات القوة ومن قوى الخطر الاقليمية وبذلك يحق لنا ان نقول ان فضل ذلك يعود للولايات المتحدة والرئيس جورج بوش الذي ساعدنا على محق قوة العراقيين بجديه انعشت امال العبريين على تحقيق نبؤة صهيون في دولة كبرى من النيل الى الفرات.!!

 

 

خضر ال يوسف العبيدي


التعليقات

الاسم: داودالماجدي
التاريخ: 2013-02-04 19:51:35
اتحفتنا الاستاذ الرائع خضرال يوسف بتلك المعلومات القيمة




5000