..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خيار العراق في عقد معاهدة ستراتيجية ناجحة مع الولايات المتحدة

باسم محمد حبيب

الكلام عن المعاهدة الستراتيجية بين العراق وامريكا يشبه بتقديري الكلام عن معاهدة 1930 بين العراق وبريطانيا والتي اهلت العراق للتخلص من الانتداب ليكون اول دولة عربية تدخل عصبة الامم ومثلما انقسم العراقيون بين مؤيد ومعارض لتلك المعاهدة سوف يحصل نفس الشيء مع المعاهدة المقترحة وسوف يتجادل الفرقاء حولها وهذا امر طبيعي ومتوقع وبالتالي لابد من استلهام تجربة معاهدة 1930 عند اجراء المفاوضات حول المعاهدة الجديدة بهدف الخروج بمكاسب مفيدة للعراق لان الكلام عن رفض هذه المعاهدة او معارضتها كليا في ظل هذه الظروف لا طائل من ورائه ولن يؤدي الا تشتيت الانتباه عن الضروري والاساسي والانغماس في مواقف لا تجدي شيئا لانه مثلما ادى تجاهل بنود معاهدة 1930 الى فقدان الكثير من الامتيازات وانحراف البلد عن المسار الصحيح سوف يحصل نفس الشيء غالبا اذا ما تهاونا بشان المعاهدة الجديدة او اذا لم ناخذها بالجدية اللازمة وسنكون بالتالي خاليّ الوفاض الا من التشتت والدمار ما يدعونا بالتاكيد الى استثمار الفرصة الحالية لتحقيق اقصى منفعة ممكنة وتحقيق مكاسب جوهرية في شتى المجالات الاقتصادية والسياسية والعسكرية الى اخره مدركين حاجة التجربة العراقية الى الاسناد والمعاونة وضرورة التخلص من الاحمال التي سببها خضوع العراق لاجراءات البند السابع من ميثاق الامم المتحدة بما في ذلك الديون والتعويضات والخراب والتهديد الخارجي التي اصبحت صفة ملازمة للكيان العراقي ولذلك تتمثل اهمية المعاهدة للعراق بما يلي :

1. الحصول على المساندة الامريكية في مجال اعادة الاستقرار الى العراق وضمان وحدته ونظامه الديمقراطي وحمايته من التهديد الخارجي .

2. تخليصه من تعقيدات البند السابع وما نجم عن ذلك من اشكاليات وافرازات اثرت بشكل خطير على حاضره ومستقبله بما في ذلك مساندته في الغاء الديون والتعويضات

3.   مساعدته في تحقيق الرفاه والسعادة لابنائه ونقل التكنلوجيا المتقدمة اليه ليكون في مصاف الدول المتقدمة .

4.   مساعدته في تامين الانتقال الى اقتصاد السوق والدخول الى المحافل الاقتصادية العالمية .

5. دعم رغبة العراق في تاكيد حضوره الدولي بما في ذلك امكانية الانضمام الى حلف الناتو ومنظمة الكومنولث او اعادة انشاء حلف بغداد .

وبالتالي على الجميع ان يقفوا خلف هذا الهدف وان يضمنوا نجاح هذا المسعى الذي يطمئن الجميع . ويحقق رغباتهم فالذين يخشون الجوار ستحقق لهم المعاهدة ما ياملون من اسناد يمنحهم الارجحية في هذا الشان والذين يخشون من انهيار النظام الديمقراطي وطغيان طائفة على اخرى ستضمن المعاهدة دعم النظام الديمقراطي في كل وقت اما الذين ياملون خروج المحتل وانتهاء الوصاية الخارجية فستكون المعاهدة بلسما لهم بعد ان تنهي مبررات هذه الوصاية ما يعني ان تهيا الفرصة للتخلص من كل ما يعكر استقلالية القرار السياسي للعراق والذين ياملون على الحصول على مكاسب اقتصادية وعلمية سيجدون في المعاهدة ما يفيدهم ولذلك فان أي وقوف في وجه المعاهدة بدون دراسة المسالة دراسة منطقية والنظر اليها من كل النواحي قد يؤدي ربما الى بقاء الاحتلال والوصاية بما في ذلك وصاية مجلس الامن الدولي ناهيك عن احتمال انهيار البلاد وسقوطها في حبائل الفوضى وامر كهذا لا اعتقد ان أي عراقي يقبل به وما دام الامر كذلك يجدر بالقوى السياسية تقديم الدعم اللازم للحكومة للنهوض بهذا الامر واتمامه على الوجه الصحيح لان امرا كهذا هو من الضرورة بحيث يتحدد عليه مصير العراق ما يدفعنا الى ترك الرؤى العاطفية والمفاهيم الشعارية لانها غير ذا جدوى وابلغ دليل على ذلك ان بعض التصريحات المستعجلة الرافضة الى المعاهدة لم تجد شيئا تطعن فيه اعلان المبادئ سوى القول انه يتم في ظل حكومة ناقصة السيادة او ان الالتزامات العراقية غير موجودة وهنا لابد ان نسال ما الضير اذا احترمت امريكا هذه الحكومة وعاملتها كحكومة ذات سيادة هذا اذا افترضنا انها ليست كذلك انسياقا مع الجدل وهل من الضروري ان تكون هناك التزامات عراقية حتى نقبل بالمعاهدة فقد تاتي الالتزامات في وقت لاحق عندما تبدا المفاوضات حول نصوص المعاهدة عندها يمكننا ان نعلن موقفنا منها وبالتالي فان انتظار المباحثات هو امر اساسي لمعرفة حجم الاستفادة العراقية ومدى تلائم المتحقق مع اعلان المبادئ .. هذا الاعلان الذي يعد وبحق نجاحا عراقيا كبيرا وبالتالي فان المطلوب هو دعم اقرار المعاهدة مع ضمان حصول العراق على ما يتمناه منها ولاننا لا نستطيع ان نضمن ذلك فمن الضروري اجراء مباحثات مرنة مع الجانب الامريكي بما في ذلك امكانية التوافق معه حول الامور التي تخدم المصلحة المشتركة ومن الطبيعي الافتراض ان امريكا ستطالب بدور ما في الاقتصاد العراقي او بدعم عراقي في حربها ضد الارهاب وهذا امر يستطيع العراق تلبيته لذلك سيكون من المناسب قبولها ليس لضمان استمرار المعاهدة وحسب بل ولجعلها سبيلا لاستعادة دور العراق المفقود كاحد البلدان الاساسية ضمن منظومة المنطقة .

     ان امامنا فرصة تاريخية كبيرة في تعويض ما خسرناه من خلال تفعيل العلاقة مع امريكا وتوجيهها الوجهة الصحيحة واذا كان الكثيرون يتمنون ان يحضوا بالتقارب مع امريكا فنحن نملك الحظوة فعلا ولابد ان نحافظ عليها لمصلحة البلاد .   

باسم محمد حبيب


التعليقات




5000