..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صرخة قلم

محمد حسين مخيلف

هناك الكثير من الكتاب والنقاد يحرصون دائما على عدم انتقاد أشخاص محددين أو مسؤولون معينين بسبب سياساتهم الخاطئة لأن أكثرهم لايتقبلون النقد الهادف والبناء ولايعرفون ماله من اثر كبير في تصحيح مسار المؤسسة التي يقودونها بلا تخطيط مسبق مما يؤدي إلى فشل ذريع عاجلا أم اجل فيقومون بتبرير فشلهم بأن هناك مؤامرات تحاك ضدهم أو ضد مؤسساتهم والحمد لله نحن شعب لديه إيمان أعمى بمفهوم المؤامرة حتى باتت خسارة إي فريق تعتبر مؤامرة بل وفشل إي مسؤول في وزارته أو دائرته يعتبر مؤامرة ولانعرف من أين أتت هذه المفاهيم وغزت بلادنا وتشعبت في عقول الكثيرين الذين لايمتلكون الجرئة الكاملة للاعتراف بالخطأ عند حدوثه فيقوم هؤلاء بإلقاء اللوم على الآخرين دون مراجعة حقيقية لقراراتهم المتسرعة ومن بين هذه القرارات المتسرعة هو قرار وزارة الشباب والرياضة بإلغاء بعض الأندية وتحويل البعض الأخر إلى ملتقيات أشبه بالمقاهي التي لاتجلب نفعا بقدر ما يكون ضررها أوسع واكبر .
وان هذا القرار لايستند إلى قوانين رئيسية بل انه جاء وفق أمزجة متنوعة لما يخدم تطلعاتها في الانتخابات الرياضية القادمة فكان له دور كبير في حرمان فرقنا المختلفة من المشاركة في الكثير من البطولات الدولية والإقليمية ولعل حرمان عدد من أندية العراق من المشاركة في بطولة السكندريات الدولية المفتوحة إحدى الضحايا والنتائج التي جاءت بسبب هذه القرارات التي اتخذتها الوزارة لرغبة في نفس يعقوب لايمكن لأحد تفسيرها إلا بعد خروج يعقوب من صمته ليفصح عن الأسباب الأساسية التي كان لها دور كبير في حرمان أبناءنا من هذه البطولة العالمية التي يشرف عليها الاتحاد الدولي للتايكواندو والتي ستقام في مدينة الإسكندرية المصرية في فبراير القادم ..
فحظاً أوفر للاعبينا في البطولات القادمة وعسى أن لايكون هناك قرارات من هذا النوع الذي من شأنه تأخير عجلة التقدم الرياضي وليس ازدهاره...... والسلام

محمد حسين مخيلف


التعليقات




5000