..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إغتيال عائلة .. قصة قصيرة

علي فاهم

تعالت أصوات اصطكاك الأسنان ممتزجةً مع نوبات الارتجاف و السعال المتكرر و تكورت الأجساد الضئيلة و تقلصت تحت الأغطية المتهرئة , كانت تحاول النوم في الغرفة الطينية الوحيدة التي تسكنها عائلة ( خلف ) ... الفلاح في أرض صغيرة تابعة لأحد الملاكين الصغار و هم بقايا الإقطاعيين الذين ورثوا هذه الأراضي الموهوبة لأجداده من قبل الانكليز بلا مقابل و رغم إن الانكليز وهبوا ما لا يملكون فان هولاء المالكين يشاركون الفلاحين بنصف ما ينتجون بلا أي تعب أو جهد ,

تلك الليلة كانت شديدة البرودة إلى درجة الانجماد و كأن الشتاء الذي كان ينتظره أبو أحمد ليخلصه من حر الصيف اللاهب يريد أن ينتقم من هذه العائلة لثأر لا يعرفوه ,

سألت أم عباس زوجها و هي تكسّر تلك الأخشاب و الأغصان المبللة بسبب الأمطار التي هطلت ليومين متتاليين لتجعل كل شيء رطب و هي تحاول وضعها في الطشت الكبير الذي باتت له وظائف عديدة فأضيفت له مهنةٌ جديدة لم يعهدها من قبل ليمارس دور المدفأة ...

•-         لماذا يا خلف لم تجلب قليلاً من النفط لنملأ المدفأة ..؟ ألم تر كيف أننا لم ننم البارحة من شدة البرد و الرطوبة و أنت ترى أطفالك أصابهم المرض كلهم حتى أن أجسادهم صارت زرقاء و طفلتك الصغيرة درجة حرارتها مرتفعة و تأخذ النفس بصعوبة و هي تسعل باستمرار...

•-         خففي لومك علي يا أم عباس فأنا لم أدع باباً يطرق لم اسكب في عتبته ما تبقى من ماء وجهي , و أنت تعلمين عزة نفسي التي لم يتبق منها ما افتخر به أمام أولادي أو أورثه إياهم حتى لا يقولوا لم يترك أبانا لنا شيء ... 

•-         أعلم .. أعلم يا أبا عباس مدى عزة نفسك .. و لكن الشتاء قاسِ و البرد ليس في ساحته رحمة. .. و أنت بعت حصتنا من النفط بدنانير معدودة لنستجدي النفط من هذا وذاك. ... و أطفالك رغم سكوتهم فهم يعانون فماذا نفعل لهم ..؟

أطلقت تلك الكلمات و عيونها الحمراء تحتضن أطفالها و تقلبهم و تتمنى أن ترجعهم إلى بطنها حتى يشعروا بالدفء و يا ليتها تخرج قلبها المحترق لتضعه مع تلك العيدان المبللة لتزيد من حرارة غرفتها الطينية و لينام أطفالها بدفء افتقدوه الليلة الفائتة .0

•-         أنتِ تعرفين إني بعت النفط لاشتري الأسمدة للزرع الذي كنا ننتظر حصاده لنوفي ما بذمتنا للناس و لكن البرد قتل زرعنا فاغتال معه كل أحلامنا .. و تركني ذليلاً لا أعرف أين أخفي وجهي من ذل الديون... قيل لنا أننا نقف على بحر من النفط فلماذا لا أجد بضع لترات أتدفأ بها من النفط الذي تحت أقدامنا ؟ و( غيرنا عايش بخيرنا ...)

وضع خلف رأسه المثقل بالهموم بين رجليه و لفه بذراعيه و ضغط عليه بقوة محاولاً أخراج الألم الشديد منه و الذي عشش فيه منذ أيام.

•-         أمازال الألم يطرق في رأسك  ..؟ سألته زوجته محاولة التعاطف معه و التخفيف عنه ..

صمت برهة مستمراً بالضغط على رأسه ليخفف من ألمه دون جدوى ...

•-         أتعلمين أني اليوم و بينما كنت انتقل من باب إلى باب أبحث عن بضعة لترات من النفط الذي بات أغلى موجود في البيوت حتى أصبح يساوي حياة الناس و كرامتهم , بينما أنا كذلك صادفت السيد مهودر (الملّاك ) صاحب الأرض ... و قال لي أنه وكل محاميا ليرفع دعوى ضدي حتى يخرجنا من الأرض.. و يأتي بفلاح أخر بدلاً عني... فهو يحملني مسؤولية تلف الزرع الذي تجمد بسبب البرد رغم محاولاتي العديدة لإنقاذه ..

•-         ياإلهي ماالذي تقوله .. أين سنذهب و لا مكان لنا نلجأ إليه ؟؟ أليس في قلوبهم رحمة ؟؟ ألا يخافون الله ؟؟ أيقفون مع الزمن علينا ..

و انفجرت ببكاء صامت و كأنها كانت تنتظر من يهدم السد الذي بنته أمام دموعها المودعة في تلك العيون الجاحظة.. حاولت وقف سيول الدموع بكمها فلم تنجح .. تزاحمت في رأسها كل الصور .. أطفالها المرضى .. و البرد القارص.. و غرفتهم الطينية و زوجها المنهك من تعب السنين و زرعهما المحتضر الذي أكل معه ما ادخروه لباقي حياتهم ...

•-         مالذي ستفعله ..؟؟ سألت زوجها و هي أعلم بأنه لا يملك حيلة في أمره ..

•-         لا أدري .. لا أدري .. لا أدري .. قالها صارخاً و هو يصارع الالمّ في رأسه ..

أستيقظ أطفالهم من صراخ الأب الذي حاول أن يفرغ ما بجوفه من همّ  ... ليجدوا أمهم تذرف الدموع .. فبدأ الصغار يبكون لبكاء أمهم و شاركهم الكبار و تصاعد العويل في الغرفة الطينية و لم يبق إلا خلف الذي كابر على جروحه النازفة ألماً و وجعاً و يأساً و شعر بمرارة وغصة في صدره و هو يرى ما تعانيه عائلته و لا يستطيع فعل شيء لهم.... فكر في كل الحلول نسيان ألمه لوهلة و شرد ذهنه مبحراً يقلب أسماء جيرانه و أقاربه فلان و فلان ... أنهم لم يعطوني بضعة لترات من النفط فهل يتحملوني و أطفالي... يا الهي مالذي أفعله سدت كل الأبواب في وجهي فلا زرع و لا مال و لا دفء و حتى بيتي سيخرجونني منه .... قطعت عليه سلسلة تفكيره رجفة بردٍ هزت جسمه بشدة من أطراف قدميه المتشققة و حتى رأسه الذي يكاد ينفجر من شدة الصداع ,,

•-         ألم توقدي تلك الأخشاب بعد ... ؟

•-         إني أبذل جهدي... إنها مبللة .. نعم هاهي تخرج الدخان منها .. الحمد لله ... إشتعلت .. أخيراً سنشعر بالدفء ...

توهجت النار في الطشت و اشتعلت الأخشاب المبللة بصعوبة و كادت تنطفئ أكثر من مرة و لكن الأم عالجتها بصعوبة لتبقيها مشتعلة و يستشعر الأطفال الدفء في غرفة الطين .. و لكن كثرة الثقوب و الفتحات في الغرفة كانت تعطي البرد فرصة كافية ليسرق الدفء منهم و يتسلل عبر الفتحات زاحفاً على الأجساد النحيلة الملتحفة ببعضها..

يالهذا الشتاء الذي لا يرضى أن يترك هذه العائلة لمعاناتها ..

•-         أبو عباس هلا أغلقت هذه الفتحات القاسية .. لنقطع الطريق على الهواء البارد الذي يسرق من أطفالنا الدفء الغالي .. كم أكرهك أيها البرد .. سرقت منا جهدنا لأشهر و سرقت منا طعامنا و الآن تسرق منا ما حصلنا عليه من دفء ماذا ستسرق منا أيضاً ..؟؟؟؟

تعاون الاثنان على سد كل الفتحات و الثقوب حتى الصغيرة منها بباقي الخرق البالية , لم يسمحوا لأي نسمة هواء باردٍ غادرة أن تخترق حصنهما الطيني , وضعوا الطشت الدافئ قرب أجساد أطفالهم لينعموا بدفء افتقدوه ليلة أمس و لا يريدوا أن يفتقدوه هذه الليلة .. فعلا أنتشر الدفء في أرجاء الغرفة الطينية .. ما ألذه من طعم افتقدوه ..

حشر خلف جسده تحت إحدى الأغطية ليستغل هذا الدفء و يحضى بنومة أفتقدها منذ يومين و عيناه تقلب أطفاله و تحتضنهم بحنان الأب .. و لكن عاودته نوبة اليقظة و تذكر كمية المشاكل التي حشر فيها و لا مخرج منها و عاود ذهنه الاستغراق فيها فجانبت عيناه النوم... انتبهت الزوجة المنكوبة لعينيه المعلقتان في سقف غرفتهم الطينية والتي تحكي مقدار بحر الهموم الذي يسبح فيه زوجها.. فبادرته لتخفف عنه قليلاً من الهموم

•-         لا تحزن يا طيب فالفرج قريب لا محالة .... صدقني غداً ستحل كل مشاكلنا ... في تلك اللحظات التي غفوت فيها ظهيرة اليوم أو ربما أغمي عليّ من شدة التعب , رأيت رؤيا عجيبة و تحمل فيها بشرى لنا ... لقد رأيت أننا و أطفالنا مسجونين في غرفتنا الطينية هذه و يحاصرنا الذئاب من كل جهة و هم ينبحون علينا و بعضهم يحاول الدخول إلى الغرفة ليلتهم أطفالنا و نحن نرتجف من الخوف أو من البرد أو منهما معاً و نحضن أطفالنا بأيدينا لنحميهم من الذئاب و رأيت أهل القرية يتفرجون علينا و لا يفعلون شيئاً لمساعدتنا حتى أن السيد كان يضحك على ما ألم بنا و أطلق ذئبين من ذئابه لتشارك في هجوم الذئاب علينا أما أنا و أنت فغلقنا كل الفتحات في الغرفة حتى لا تدخل الذئاب إليها ... كما فعلنا قبل قليل .... صمتت أم عباس ... فبادرها زوجها ..

•-         ثم ماذا حدث يا أم عباسس أكملي....

•-         نعم .. كانت الغرفة مظلمة و كل ما يحيط بنا مظلم ونحن جالسون في الغرفة نرتجف ... و فجأة  فتحت كوة في جدار الغرفة انبثق منها ضوء أبيض شديد السطوع أنار الغرفة كلها و ظهر من خلاله رجل يرتدي البياض و يشع نوراً لم أر ملامح وجهه من شدة الضياء الذي تخلل إلى أجسادنا فشعرت بدفء لم أشعر به من قبل و سرت في أنفسنا طمأنينة عجيبة لم نشعر بها في حياتنا و توقف أطفالنا عن السعال و نهضوا من فراشهم .. فدعانا هذا الرجل إلى دخول الكوة المشعة بالضياء . و مغادرة غرفتنا الطينية و فعلاً مشينا نحو الضوء... و دخلنا النور و غادرنا غرفتنا الطينية و صعدنا الى السماء برفقة ذلك الرجل ... فصحوت من نومي .... و مازالت نفسي تستشعر ذلك الاطمئنان و كأنها أغتسلت في نهر جارٍ فنزعت عنها كل أوساخ الدنيا و همومها ...

•-         أنها رؤية رائعة تحمل الأمل و البشرى لنا... سكنت نفسه القلقة .. و هدأ الألم المزمن في رأسه بعد أن سمع هذا الحلم من زوجته ,

قاطع كلامهم نوبة السعال الشديدة لطفلتهم الصغيرة و لكنها سرعان ما هدأت لتخلد العائلة إلى نومةٍ هادئة حول طشتهم الذي تحترق فيه الأخشاب المبللة لينعموا بالدفء و النوم  ...

في ظهيرة اليوم التالي جاء (الملّاك) و معه شرطيان يحملان بندقيتين و ورقة  ,,  طرقوا باب الغرفة الطينية و استمروا بالطرق كثيراً بلا جواب من ساكنيها...... أضطروا لكسر الباب ليدخل الملّاك و الشرطيان و الشتاء على جثث نائمة بهدوء ...

صدمت القرية على فاجعة مقتل عائلة (خلف ) و لم يعرف من هو القاتل لحد الآن و لكن سجل في وقوعات مركز الشرطة أنهم ماتوا خنقاً بسبب دخان أخشاب محترقة في طشت ...

علي فاهم


التعليقات

الاسم: hayder ali
التاريخ: 17/08/2013 13:45:40
قصة رائعة وجميله بوركت وبوركت اناملك التي دوماً تشعر بمعاناة الفقر.

الاسم: جواد كاظم التميمي
التاريخ: 08/02/2013 04:35:18
بسم الله الرحمن الرحيم
قصة اكثر من رائعة ونريد المزيد منك يا اخي العزيز وفقك الله لكل خير

الاسم: عمارعيد
التاريخ: 07/02/2013 21:52:13
قصة رائعة ومؤثرة ياصديقي شكرا لك

الاسم: عيسى العلي
التاريخ: 06/02/2013 10:11:01
للظلم " مبدأ " يسير بمحاذاة الحياة دائما
وكان الدنيا هكذا .. مع انها هكذا ! وقد وصفها الامام بانهار دار بالبلاء محفوفة ..
تصوير رائع لمآساة الفقر في شخصيات الالم والقسوة والظلم
بنهاية حملت ابداعكم استاذ علي فاهم .. تحياتي

الاسم: عيسى العلي
التاريخ: 06/02/2013 09:39:30
للظلم " مبدأ " يسير بمحاذاة الحياة دائما
وكان الدنيا هكذا .. مع انها هكذا ! وقد وصفها الامام بانهار دار بالبلاء محفوفة ..
تصوير رائع لمآساة الفقر في شخصيات الالم والقسوة والظلم
بنهاية حملت ابداعكم استاذ علي فاهم .. تحياتي

الاسم: May
التاريخ: 06/02/2013 05:53:38
قصة مؤثرة جداا جداا -- وللاسف الشديد هذا واقع نعيشة يوميا في بلدان سيطر فيها حب الذات ونسوا ان هناك اناس يموتون الف مرة في اليوم من القلة - اعاننا الله -- مؤثر وجميل جدا ما خطى قلمك-- استاذ علي فاهم --

الاسم: jalal
التاريخ: 05/02/2013 18:07:39
نعم هذا الواقع المرير الذي عاشه ومازال البعض يعيشه للاسف كم كان رائع لو كنت طفل بين افرد تلك الاسرة

الاسم: احمد الشطري
التاريخ: 05/02/2013 18:00:36
دمت موفقا كنت مؤثرا" في نفوسنا وعقولنا قصة جميلة والانامل التي كتبتها اجمل

الاسم: د.محمد نعناع
التاريخ: 05/02/2013 17:59:21
رائع صديقي العزيز ، بوركت وبورك قلمك المبدع ، واطالبك بالمزيد وخصوصا في الجانب النوعي..مع تحياتي..

الاسم: ابوعلي الساعدي
التاريخ: 05/02/2013 17:55:13
انها صوره من صور الظلم التي مازالت تخيم على هذا الشعب الجريح صورة الفقر والعوز اللذان مازالا جاثمان على صدر هذا الشعب رغم ماموجود تحت هذه البيوت الطينيه من ثروه هائله اسمها النفط الذي لم نرى منه شئ.. لقد ابدع الاستاذ علي فاهم بتصوير الحاله التي يعيشها الشعب تصويرا رائعا اتمنى منه المزيد من الابداعات

الاسم: حسين النجم
التاريخ: 05/02/2013 17:45:15
الاستاذ علي فاهم الرائع انا بكيت اضعاف دموع ام عباس في هذه اللحظة وانا اقرا .. اي حزن هذا الذي لا ينفك يقتات على بؤسنا وفقرنا ودمائنا اي قدر هذا ?
امكتوب علينا ان لا يطرق الفرح لنا باب ?
رحماك ربي اي سرور هذا الذي حتى في كبرى اعياد لا يرتسم على محيا الاطفال
استاذ علي دمت حبيبا راحت رائعا لي

الاسم: ابو رسل القلعاوي
التاريخ: 05/02/2013 17:37:04
قصة الامس يجري تحديثها اليوم باقطاعيين جدد وتحت انظار المتفرجين وما من ناصر لهذا الشعب المسكين الا النور الذي تراه الملايين من المظلومين وهو ظهور صاحب الطلعة البهية

احسنت استاذي الفاضل بتصويرك الحي لتلك المعاناة ووفقت للمزيد من الابداع

الاسم: mustafa albhadly
التاريخ: 05/02/2013 17:34:27
ابدعت بنقل المعاناة ، هنا في العراق لدينا الكثير امثال ام وعباس وزوجها والسبب فقدان الناس لانسانيتهم وضعف سياسات الحكومة اتجاه ابناءها والسبب الاهم والرئيسي هم رجال الدين اصبحوا وعاظ سلاطين وتناسواالدفاع عن حقوق الفقراء والمحتاجين في بلد ضاع فيه كل شيءذ

الاسم: منتصر ابو زيد
التاريخ: 05/02/2013 17:18:58
قمة في الابداع والتأثير كانها قصة منقولة وليست من نسج الخيال فالقاص ذهب بنا الى ذلك البيت الذي تخرج منه اصوات سعال الاطفال ممتزجة بحسرات الوالدين ..الذين عجزوا عن تقديم يد العون لعيالهم قصة ابكتني كلماتها وكأنني في ذلك الكوخ ابدعت ياعلي فاهم ...مبارك لك

الاسم: رائد الربيعي
التاريخ: 04/02/2013 16:07:39
انها المعانات التي يحملها ابناء هذا الوطن ... فقر وجوع وظلم رغم انهم من اغنى شعوب العالم...معانات عاشت معهم منذ ان ولدوا.... وربما لقيان الساعة...
قصة حبكت بمهارة عالية وخبرة كبيرة...جعلتنا نعيش مع ابطالها ... ونشعر بالدخان الذي ملا رئاتهم...
بوركت استاذ علي... ايها المبدع...

الاسم: وسام المالكي
التاريخ: 02/02/2013 20:31:17
جزيت خيرا ايها الاديب الاريب انك مبدع في ايصال ماتريد من افكار

الاسم: حيدر
التاريخ: 02/02/2013 10:26:40
القصة تمثل الواقع الذي يعيش فيه الفقير واستغلال قوي الاستكبار في العالم لثروات الشعوب ونهبها. والاسلوب القصصي طرح القضية باسلوب شيق واظهر كم المعاناه التي التي تلحق بالفقير من سرقة امواله واذا استمر في الصمت علي حقة فسيكون مصيرة الموت البطىء.

الاسم: محمد جواد الكعبي
التاريخ: 02/02/2013 07:45:00
لقد ابدعت سيدي بنقل المأساة لقد انفطر قلبي من شدة الحزن على هذه العائلة العراقيه لا اريد ان اقول شيء فقط اين انت سيدي ابا صالح حان الاوان لتملأ الارض قسطاً وعدلا كما مألت ظلما وجورا

الاسم: رائد الذهبي
التاريخ: 02/02/2013 07:14:39
لاا اله الا الله قصة مؤلمه

الاسم: سبر العراقي
التاريخ: 02/02/2013 07:08:41
كلكم مسؤول وكلكم مسؤول عن رعيته ..... ان الوطن ودولة المؤسسات لاتبنى بصورة ذاتية .... تحتاج الى مواطنون يعانون لكي يبنوا تلك الدولة التي تحترم الانسان العراقي وتوفر له الحياة الكريمة ..... فالمواطنة ليس شعرا او نثرا او كلمات وطنية مثيرة للمشاعر ..... انه عمل وجهد جماعي تطوعي .... وشعور بالمسؤولية لبناء تلك الروح وتغير النفس نحو العمل والانسلاخ من الانتماءات الحزبية او العشائرية او الطائفية او القومية ... نحو العمل الحماعي لبناء دولة مؤسسات تحمي الجميع ..... اننا مستمرون باعطاء التضحيات تلو الاخرى ..... وصناعة الموت والفقر مستمرة مالم لم نجد السبب الحقيقي لبناء دولة مؤسسات حقيقية تحمي الجميع ....... العراق بلد غني ولكن علينا ان نختار الشخص المناسب بالمكان المناسب ...... وننسلخ من حميع الانتماءات .... ... لنمضي قدما نحو بناء دولة مؤسسات حقيقية توفر العيش الكريم للجميع .......

الاسم: وهابالهنداوي
التاريخ: 02/02/2013 07:03:10
رائع استاذ علي فاهم قصمه جميله تنذرنا بانك قاصا رائعا امنياتي لك بالنجاح والى نتاج جديد

الاسم: علي الخالدي
التاريخ: 01/02/2013 18:15:32
كنت اتمنى لا اقرا قصه حزينه عن حال مواطن يعيش في بلد نفطي ملياري ...لقد اجدت في نقل صورة المعانات ومفردات الالم ...فعلا ابدعت واجبرتني على على الاستمرار بالقراءه لاخر سطر
تحيتي وامنياتي لك بالتوفيق

الاسم: صلاح نجم المالكي
التاريخ: 01/02/2013 17:54:58
جزالة المعنى وشدة الوصف وفصاحة الابداع والقلم المؤلم .. هو ما جعلني ابكي والله لدموع الزوجه الصالحه والعائله المحرومه .. جزيت خيرا ووفاك الله كل معنى حر تشرف عليه اقلامك الذهبيه .. دمت بخير وتوفيق من السماء استاذ علي

الاسم: احمدالعطواني
التاريخ: 01/02/2013 17:51:23
جزاك الله خيرا على هالقصة الحزينة المؤلمة انا لله وتنا الية راجعون

الاسم: اسعد الشطري
التاريخ: 01/02/2013 17:51:19
قصة رائعه جدا تحتوي على صور واقعية مؤثرة جدا ....حياك الله استاذ ....وسدد خطاك ...وال المزيد من الابداع

الاسم: ابومحمد الفضلي
التاريخ: 01/02/2013 17:48:08
قصة مؤثرة حقاً ومع الاسف كثيراً نسمع بها في عراقنا الجريح كل الشكر والتقدير لكاتب المقال

الاسم: صلاح نجم المالكي
التاريخ: 01/02/2013 17:47:43
جزالة المعنى وشدة الوصف وفصاحة الابداع والقلم المؤلم .. هو ما جعلني ابكي والله لدموع الزوجه الصالحه والعائله المحرومه .. جزيت خيرا ووفاك الله كل معنى حر تشرف عليه اقلامك الذهبيه .. دمت بخير وتوفيق من السماء استاذ علي

الاسم: الوائلي
التاريخ: 01/02/2013 17:43:17
قصة فيها عبرة , وعبرة تسكبها الروح قبل العيون يمتزج فيها الحزن مع العوز مع شح النفوس التي تهدر الملاين على ملاذتها ولا ترمي فتاتا للمعوزين ....اني يا استاذ علي فاهم اقف امام (ابداعك )القصصصي باجلال فامضي في نهجك القويم فانت مبدع وتصويرك مؤثر ...بارك الله فيك وزادك علما وشرفا

الاسم: ازهر العراقي
التاريخ: 01/02/2013 17:43:10
قصه جميله جدا ومؤثره باسلوب راقي وبسيط

تحاكي واقعنا المأساوي الذي عشناه ونعيشه اليوم خصوصا هذه الايام الصقيعيه

شكرا لابداعك وحروفك ولا حرمنا الله جديدك

الاسم: مؤيد
التاريخ: 01/02/2013 17:40:04
قصة مؤثرة ...ارجعتنا الى ذكريات الماضي القريب ..اسال الله التوفيق لكاتبها

الاسم: اياد العراقي
التاريخ: 01/02/2013 17:39:33
احسنت استاذ علي فاهم هذا حال العراق وفقراء العراق

الاسم: اياد العراقي
التاريخ: 01/02/2013 17:38:11
هذا حال العوائل العراقية الفقيرة وابناء اﻻنبار يطلبون باطلاق العفو العام والغاء المادة 4 وتغيير الدستور ﻻ يعلمون ان تنفيذ هذه المطالب تزيد هموم الشعب العراقي الى اسوء ارجو منكم ان يطلبوا من وزراءهم من القائمة العراقية العودة وخدمة ابناء العراق الفقير وليس يومية اﻻنسحاب وتعطيل الوزراءات والقاءات المؤتمرات الصحفية

الاسم: ستار الأمير
التاريخ: 01/02/2013 17:35:49
قصة تعبر عن سعة إطلاع الكاتب القرائية؛ مما رفدته بخلفية ثقافية عالية وتجربة خاضها بصعوبة الحياة ومرارتها لكنه أستطاع ويستطيع أن يشق طريقه، رغم وجود الأخطاء النحوية التي يمكن تلافيها.
فبوركت أستاذنا الغالي

الاسم: كرارالعتابي
التاريخ: 01/02/2013 17:25:53
اللهم صل على محمد وال محمد
يا لها من قصة راااائعة وما اروع الكاتب
جزاك الله خير الجزاء
وفقـــت يا مبدع

الاسم: مثنى السعيدي
التاريخ: 01/02/2013 17:24:06
وصف رائع لكل شيء ينم عن فصاحة وابداع الكاتب علي فاهم ..اعتقد انها قصة لا يمكن ان تمل من قراءتك للكلمة الاولى فيها حتى الاخيرة ..دمت موفقا ..

الاسم: سعد عبدمحمد
التاريخ: 01/02/2013 17:23:29
قصه واقعيه ممتزجع بمعاناة العراقيين الفقراء ..لا يمكن ان اعلق على حرفك المسبوك بواقعيه..لكني يمكنني ان ادعو الله لك بلمزيد لنقل وترجمة المعاناة العراقيه وانت مشهود لك بذلك .فبوركت حروفك ببماركة يدك سيدي الفاهم علي




5000