..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رائحة الوطن !!!؟؟

نهى محمد الربيع

الضيق ..الغضب...الاستياء كل تلك كانت لا تعبر عما يجيش بصدره طيلة سنوات الدراسة كان يرى السعادة تغمر جميع زملاءه أما هو فكان دائم الانشغال ...بأهله وبأسرته التي تحتاج إلى العون والمساعدة ..مرت السنوات وأحلامه تكبر وتتضخم ..لم يجد حلا لمعاناته إلا في الهجرة  ...قد يبسم له الحظ يوما ما ..قد يشعر بطعم الهناء الذي لم يشعر به خلال حياته ...قد....قد....

أصوات عاليه جعلته يستيقظ من أفكاره ليتذكر ما يحدث فاليوم هو يوم تخرجه من الجامعة , تلك التي مرت سنواتها بطيئة ...حمل الشهادة بيدين باردتين والتفت مغادرا المكان وضحكات الشباب تصك أزانه ..خرج إلى الشارع يتنفس عبق الحرية التي توهمها ...لم يلتفت إلى حديث والده وان هي إلا أيام معدودات حتى حمل حقيبته وغادر وطنه ...كانت مشاعره متضاربة فهو ألان سيبتعد مسافات طويلة , كان أيام الدراسة يعاوده الحنين عندما يذهب بعيدا عن قريته فماذا سيكون الحال واليوم هو بعيد عن القرية والأرض ...و....و.....ابعد تلك الأفكار عنه انه المستقبل مستقبله ومستقبل أسرته التي تحتاج إليه..غدا يندمج في العمل ...غدا يتأقلم على الوضع ...هكذا راودته نفسه.

بدا منذ اليوم الأول للعمل مثابرا حاول أن يكون كل تفكيره في العمل والعمل فقط ..مرت الشهور والسنوات فنجح في عمله  بل انه أصبح من أصحاب الثروات إلا انه كان يشعر بالأسى لم يكن يعلم سر حزنه حتى كان ذلك اليوم عندما استلم خطاب من بلده ..توفيت والدته بكى كما لم يبكى من قبل ..حمل حقيبة ملابسه وغادر تلك الأرض الغريبة التي وجد فيها المال ولكنه لم يجد فيها السعادة  ..عندما وطأت قدماه ارض وطنه عرف ما يفتقده وأدرك سبب تعاسته انه الأرض ورائحة الوطن....

نهى محمد الربيع


التعليقات




5000