هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الطريق الى راحة القلوب والضمائر الوطنية

خضر ال يوسف العبيدي

الطريق الى راحة القلوب والضمائر الوطنية

تبدأ من خلال تقويم الانعوجاج

  

•·        حمداً لله الذي خلق فينا الالم،والالم كائن حي يخيف الظلمة والطغاة والمتسلطين أكثر مما يخيف المتوجعين والمتألمين، فهو الذي يدفعنا الى الله دفعاً لكي نلح عليه تارة بالدعاء وأخرى بالرجاء ، الالم كائن ذو وجهين ، وجه يقرب الى الله،ووجه يكفر بالحياة ويدفعه ليتوسل الى الله تعالى لكي يسترجع امانته وينهي بذلك عذاباته المبرحة وشظظ عيشه المرير.!!

•·        أن الامانة مسؤولية عرضها الله سبحانه وتعالى على السموات والارض والجبال فأبين ان يحملهن واشفقن منها وحملها الانسان لانه كان ظلوما جهولا، الانسان حملها وحمل اوزراها ضاناً بأنه قادر على الوفاء بالتزاماتها ومسؤلياتها ولكنه لم يعرف عظم تبعاتها، فالأمانة وعد وارتباط مع الله بمضامين ايمانية ورسالية تصل الى مرتبة العهد بأداء الوعد العظيم،لذلك قيل في الامثال رحم الله امرء عرف قدر نفسه واتعظ لكي يتجنب الزلل او يتسبب لغيره بالعذابات والمردودات السلبية والالم.!!

•·        الخرس الجبري ألم، والصمت ألم،وكم الافواه والتجويع والاضطهاد ألم،واشاعة الخوف في قلوب الابرياء الم،والكبت ألم،ومصادرة الحريات الم،لذلك قيل في الأمثال اذا كان الكلام من فضة فالسكوت اذن من ذهب وبذلك أصبح سعر السكوت يقاس بالذهب بعد ان تحول الصمت الى حالة ادمان متواصل وخوف وويلات وقمع وتماوت والم دائم ويأس مزمن ومدمر.!!

•·        وبفعل تطنيش حكامنا وولاة امورنا واستفحال احوالنا ومظلومية شعبنا الذين شاحوا بوجوههم عن مشروعية حقوقنا القانونية والدستورية والانسانية والمجتمعية، وتفاقم مشاكلنا التي استفحلت بشكل لافت للنظر ومثير للسخرية والتساؤلات، فأننا نسأل بوضوح ترى ماذا يحدث؟ وماذا يجري. واين حقنا وحقوقنا وقوانينا وعدالتنا ودساتيرنا؟ أين اصبحت امانينا وآمالنا وطموحاتنا في الحياة الديمقراطية الحرة الكريمة في ظل مفردة الظلم التي حولتنا الى عميان وخرسان وطرشان مدمنين على الظلام والسواد والقلق والحيرة والدوار بعد ان عادت بواكير الشر الى غابة حياتنا، فالقتل والاجرام العلني وكل أشكال التصفيات في العصور المنصرمة ليس من حيث الكم فقط بل من حيث أستخدام انواع جديدة من الوسائل التي تعم كوابيسها قلوب العراقيين جميعاً والتي تنسب جرائمها دائماً الى جهات مجهولة والجميع يعرف انها معلومة ومعلومة جدا وبوضوح ومعروفة وقلما نقرأ او نسمع عن عملية قبض عن مجرمين او تسمية لفاعلين بأسمائهم واعترافاتهم الدامغة مما أضاع هذا الخلط في معايير الحق والحقوق والصدق والكذب حتى بتنا نعاني من فائض غريب ونوع عجيب من التظليل والتحول الغريب الى العمى والصمم الذي اصبح يعكر صفو عيشنا بأنواع مستنبطة من التجهيل والاستغفال والتوظيف المفبرك بأشكال معكوسة وعلى نحو صريح،فأي الكره هذا والتذبذب الذي يطبق على ارض الواقع بشكل غير مسبوق في حياتنا.!!

•·        هذا النمط لحياتنا والتعامل ينطلق من خلال توظيف ذكي وفاعل للاحداث حتى بتنا محتارين في أي الاشياء التي يمكننا ان نفعلها لكي نستعيد ثقة بعضنا البعض بالبعض الاخر،ونهئ المناخات المؤاتية لكي نتفاهم ونتلاقى ونتفق على استعادة الثقة بيننا عن طريق نبذ التطرف والكذب والمناقرة المملة.؟!

•·        لقد اصبح العراق في راهنه ليس اكثر من حالة انانيات معيبة وهروله مستمرة لاتكل ولاتمل للوصول الى الكراسي وركض مارثوني بأتجاه الكسب والنهش والعراك المتواصل والصراعات التي لها اول ولكن وكما يبدو ليس لها على ارض الواقع العملي من اخر ولا نهاية للنفق المظلم فالكل وكما هو واضح راح يعمل ضد الساعة ليحمل الثانية كثافة الساعة من خلال اصراره على العناد بشكل ضمني عبر التصريحات المفرقة للصفوف وهيمنة الوصاية بالفيتوات في سباق اقترب من التكامل في مراميه واهدافه التي لا تخلو من نيات مخبؤة ومعلنة تنظر الى الحق بعين عوراء واحدة.!!

•·        ونعود لنقول ان المسؤولية امانة وليس ترف ، ونظافة ، وحسن تصرف يتساوى فيها الجميع بالحقوق والواجبات والمسؤوليات الوطنية ويستمتعوا بالحريات الديمقراطية وليس بالصممم والعمى والخيبة داخل رقعة الوطن الذي لا يوجد فيه مواطنين درجة اولى وآخرون درجة عاشرة في العرف او القوانين او الدساتير الوضعية او الحقوق المدنية بل بالعدل فقط والعدل هو الطريق الى راحة القلوب والضمائر الوطنية من خلال تقويم الانعوجاجات التي ينبغي ان تنتهي وتنبذ من واقعنا الى الابد.!!

•·        وعن المسؤلية وامانتها نستذكر رقعة بعث بها الامام علي(ع)الى مالك الاشتر حينما ولاه على مصر قال له فيها" أشعر قلبك بالرحمة للرعية، والمحبة لهم ، واللطف بهم ،ولا تكونن عليهم سبعا ضارياً تغتنم أكلهم فأنهم صنفان، أما أخ لك في الدين ، واما نظير لك في الخلق يفرط منهم الزلل، فأعطهم بعفوك وصفحك مثل الذي تحب ان يعطيك الله من عفوه وصفحه،وأياك ومساواة الله في عظمته،والتشبه به في جبروته، ولا تعجلن الى تصديق ساع فأن الساعي غاش وان تشبه بالصالحين،ولايكن المحسن والمسئ عندك بمنزلة سواء،وامنع من الاحتكار فأن رسول الله صلى الله عليه وسلم منع منه فمن ضمن قارن مكره بعد نهيك أياه فنكل به، وعاقب في غير اسراف،وليكن البيع بيعا سمحا بموازين عدل واسعار لا تجحف بالفريقين من البائع والمستباع،ثم الله الله في الطبقة السفلى من الذين لاحيله لهم من المساكين والمحتاجين واجعل لهم ولذوي الحاجات منك قسماً تجلس لهم مجلساً عاماً وتقصر عنهم جندك وشرحك حتى يكلمك متكلمهم غير منتفع فأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول،لن تقدس امة لا يؤخذ للضعيف فيها حقه من القوي،ثم ان للوالي خاصة وبطانة فيهم استئثار وتطاول وقلة انصاف،فأحسم مادة اولئك بقطع اسباب تلك الاحوال،ولا تقطعن لاحد من حاشيتك قطيعة،واياك والدماء وسفكها بغير حلها، فالله سبحانه مبتدئ بالحكم بين العباد فيما تسافكوا من الدماء يوم القيامة.

•·        وأياك والمن على رعيتك بأحسانك او تعدهم فتتبع موعدك بخلفك،قال ... الله تعالى كبر مقتاً عند الله ان تقولوا مالا تفعلون.!!

خضر ال يوسف العبيدي


التعليقات

الاسم: داودالماجدي
التاريخ: 2013-02-01 17:51:06
رائع استاذ خضر هكذا عودنا قلمك دمت ودامت كتاباتك




5000