..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الإعلاميات العراقيات عام من العطاء والإبداع

فراس المرعب

 منتدى الإعلاميات العراقيات هو من منظمات المجتمع المدني تعنى بلاعلام والمرأة ، تأسس عام 2011 يهدف إلى تطوير وتدريب النساء العاملات في مجال الإعلام وإبراز المتميزات منهن على الصعيدين الأكاديمي والمهني ورصد حالات الانتهاكات التي تتعرض لها الإعلاميات من قبل المؤسسات الرسمية وغير الرسمية ومساندة قضية المرأة بشكل عام ..

وقد كان العام المنصرم عام الانجازات والإبداعات للمنتدى فقد أقام العديد من المؤتمرات والندوات وورش العمل في مجال الإعلام وقضية المرأة مثل :

1- ندوة صورة المرأة في الإعلام

2- الاحتفال بعيد الصحافة العراقية

3- ندوة لمناقشة قانون شبكة الإعلام العراقي

4- الاقتراح بإقامة نصب تذكاري للإعلامية الراحلة أطوار بهجت

5- إنتاج برنامج تلفزيوني بعنوان (صوتها) من على قناة الفيحاء الفضائية

6- مؤتمر الاتجار بالبشر

7- صالون الإعلام

8- المؤتمر الأول للإعلامية العراقية ، والذي تمخض عنه أن يكون يوم 22شباط من كل عام يوم الإعلامية العراقية وهو ذات اليوم الذي استشهدت فيه الإعلامية الراحلة أطوار بهجت .

وغيرها من الندوات والجلسات التي شارك بها المنتدى .

هذا وقد أقام منتدى الإعلاميات العراقيات احتفالا كبيرا بالذكرى السنوية الأولى على تأسيسه
في قاعة المركز الثقافي النفطي صباح يوم السبت الموافق 19/1/2013 حضره جمهور غفير من الإعلاميات والإعلاميين والفنانين والناشطات في مجال حقوق المرأة والإنسان


وتخلل الحفل فعايات متعددة منها إقامة معرض لرسوم الكاريكاتير عن مناهضة العنف ضد المرأة وفقرة موسيقية لفرقة عشتار الفنية بعد ذلك تم توزيع جوائز وشهادات تقديرية للفائزات والفائزين في مسابقة الشمعة التي أطلقها المنتدى ....
 

وقد كان لنا هذه اللقاءات مع بعض الشخصيات على هامش الاحتفال

الإعلامية نبراس المعموري / رئيس منتدى الإعلاميات العراقيات وقد حدثتنا عن فكرة إنشاء المنتدى والطموحات القادمة :

فكرة المنتدى تكونت منذ سنوات بدأت مع فكرة طرحت بين الزملاء والزميلات لم لا نؤسس منظمة للإعلاميات فكان في البداية هناك رفض من قبل بعض الإعلاميين وقالوا بالنص " إذا أسست منظمة وبها إعلاميات فسوف تفشل والسبب في ذلك أن المرأة سوف تحارب المرأة " أنا لا أخفيك قولا بان الفكرة كانت جريئة ومخيفة فعندما طرحت الموضوع على بعض الزميلات والناشطات في المجتمع المدني وجدن أن الفكرة جميلة ويمكن الاستفادة من مساعدة المنظمات وبالذات " جمعية الأمل " فقد ساعدتنا أن نعقد الاجتماعين  الأول والثاني وأصبح الموضوع جديا وضروريا وحدثت تدخلات كثيرة تحولت إلى حرب من قبل بعض المؤسسات والشخصيات المرموقة وطرحت أسئلة كثيرة منها لماذا يتم تأسيس هذه المؤسسة الإعلامية ولماذا هذا التمييز الحاصل في ميولها وبصفتي صاحبة الفكرة قد واجهت الكثير من المشاكل لكن أمام تشجيع البعض من الأسرة ومن خارجها أصبحت المسألة مسألة تحدي بأننا رمينا كرتنا بملعب الإعلام ومن الضروري تحقيق أهدافنا ، والحمد لله لقربي وقرب بعض الزميلات من المجتمع المدني ساعدنا كثيرا فيد واحدة لا تصفق فتبلورت الأهداف برصد الانتهاكات ومتابعتها وتحسين مستوى الإعلاميات ومساواتهن بالإعلاميات في الوطن العربي وخارجه فلماذا دائما نحن في الخلف ومثل هذه الأسئلة كثيرة طرحت ونحن بصدد  معالجتها ، وبالفعل قد أثبتنا وجودنا وخير دليل مؤتمر اليوم وغيره ممن المؤتمرات والاجتماعات كثير فعندما تكون النسوة في الصدارة سوف يعطي هذا الحجم ليس فقط للموجودات داخل المنتدى إنما أيضا خارجه بأننا لدينا مؤسسة تعنى بالإعلامية العراقية ، إضافة إلى ذلك تجاهل المؤسسات الأخرى دور الإعلامية في المؤتمرات والورش دائما ما يكون هذا المجتمع ذكوري وهذا واقع موجود ونحن نعترف بذلك ولابد من كسر هذا الطوق بهكذا مؤسسات  والحمد لله تأسس منتدى الإعلاميات وأنتجنا برنامج تلفزيوني إضافة إلى عقد الندوات التخصصية القانونية والمجتمعية والإعلامية ويمكن قد لاحظت حتى الأمم المتحدة مبهورة ولم أتوقع هذا الاهتمام لكن إصرارنا على أن نثبت وجودنا وتحدينا للواقع كان الدافع الأكبر وراء هذا النجاح ، ولدينا في الشهر القادم مؤتمر الإعلامية الذي قد تم تثبيته في يوم واعتبر كيوم رسمي للإعلامية احتفاء بها وبانجازاتها وسيكون هناك  دراسة  عميقة حول وضع الإعلامية  العراقية وسبل معالجة وتطوير وضعها .

وأضافت عن واقع الإعلام العراقي في الوقت الحاضر :

يحتاج الوضع الإعلامي إلى الكثير فمشكلة الاستقرارية مشكلة كبيرة من الصعب أن تجد مؤسسة مستقلة فلابد أن تنحاز للفئوية والحزبية والمصالح المادية أيضا ، فمثلا المنتدى عندما نشأ لم ينشا بدافع سياسي بل بدافع مهني وهو إثبات وجودنا ليس هناك وراءنا أي جهة سياسية لذلك تجد خطواتنا غير ممنهجة بفئوية أو حزبية بل بشكل عراقي وطني مفتوح للجميع ليس لديه مشكلة مع فلان أو علان أو طائفة أو دين أو جنس ولهذا السبب يجب أن تنزع المؤسسات البقية الرداء السياسي الذي يعوقها ولحدوث هذا يجب تفعيل قانون الأحزاب وتنظيم عملها فلو حصل ذلك لأصبح الواقع الإعلامي أفضل .

والتقينا بالإعلامية تماضر الوائلي / إعلامية في قناة البغدادية وإحدى الفائزات بجائزة الشمعة عن تقرير مصور عن ظاهرة التحرش:

التقرير الذي شاركت فيه في مسابقة منتدى الإعلاميات العراقيات هو تقرير عن ظاهرة التحرش ، اليوم التحرش موجود في المجتمع العراقي بشكل أكثر انتشارا يفوق السنوات السابقة . من خلال تقريري تطرقت إلى عدة قضايا مرتبطة بالتحرش والى عدة مواقف يحدث فيها التحرش مثل الشارع والمؤسسات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص وأحيانا حتى في الجامعات والمعاهد . أكدت من خلال هذا التقرير على قانون التحرش وهذا قانون موجود لكنه شبه مغمور أو عاطل عن العمل أن صح القول لعدة أسباب منها عدم وجود ثقافة في المجتمع بان هناك قوانين يجب أن تلتجئ المرأة إليها لاستخدامها وتوظيفها لخدمتها . والسبب الأخر هو تقاليد العائلة والمجتمع والعادات السائدة التي تحضر على المرأة أن تتوجه نحو السلطات إذا ما تعرضت لمثل هذا الأمر خوفا من المجتمع والأسرة . فيجب أن نؤكد على ضرورة تثقف المرأة خاصة البنات حديثات السن والأطفال الموجودين في المدارس لاسيما بعد حادثة الطفلة عبير التي حدثت في 2012 حيث تعرضت للاغتصاب على يد احد أفراد القوات الأمنية ، وأيضا حادثة عروس الرمادي وهي حادثة مؤسفة حقيقة .فلذلك يجب أن نؤكد بان المرأة والفتاة العراقية يجب أن تتجه لحماية نفسها إذا لم يساعدها المجتمع .

وأكدت أيضا على أن يكون هناك جو من الصراحة والتماسك بين أفراد الأسرة فيجب أن يكون الأب ذو صدر رحب ويتقبل مثلا أن تأتي ابنته لتشتكي إذا ما تعرضت للتحرش لا أن يدينها بالعكس عليه أن يقف بجانبها هو وإخوتها  من الذكور وعليهم حمايتها والمطالبة بحقها ، فإذا ما حدثت حالتين أو أكثر في المجتمع وسمعنا عنها أو شاهدناها في الإعلام سيكون هذا مثال وعبرة لبقية أفراد المجتمع .

وأضافت :

لقد أخذت الإعلاميات دور كبير في السنوات الماضية منذ الانفجار التكنولوجي الذي حصل ( الفضائيات والانترنت ) فاليوم هناك مؤسسات كاملة تعتمد على المرأة وبصفة عامة فالمؤسسات الإعلامية لا تخلو من وجود العنصر النسوي ليس فقط على الشاشات وإنما هناك خلف الكواليس العدد الكبير ممن يعملن في الإخراج والإنتاج والتصوير والمونتاج  والعلاقات العامة في اغلب المؤسسات الإعلامية تعتمد على المرأة كليا حتى إدارتها والمرأة الأساس الأول في نجاح العمل الإعلامي وأنا اثني على عمل المرأة ونجاحها بشكل كبير .

أما الأستاذة هناء أدور / ناشطة في حقوق المرأة والإنسان في تهنئتها للإعلاميات العراقيات :

أقول لهن مبروك واشد على أيديهن لأنهن استطعن وخلال سنة واحدة من العمل أن يثبتن أنفسهن وان يتخذن الكثير من نشاطاتهن سواء على مستوى طرح قضاياهن الخاصة كإعلاميات أو على صعيد طرح قضايا المرأة أو قضايا بلدنا أو شعبنا في هذه الظروف فقد تميزن بالمثابرة والجدية والطموح وأنا باعتقادي هذا مهم جدا كخطوة أولى نحو تطوير دورهن في مجالات الإعلام والمختلفة فهن يحتجن أكثر إلى تثبيت وجودهن في الساحة وتطوير قدراتهن من اجل الاعتراف الأكبر بهن من خلال وسائل الإعلام .

وعن الإعلام العراقي وما دوره اليوم :

الإعلام يحتاج إلى جهود جماعية أكثر فوضع الإعلاميين متفرق فتجربة منتدى الإعلاميات تجربة مهمة إنها جمعت أصوات متنوعة للعمل المشترك وهذا ما يعوزنا في الجانب الإعلامي لان نقابة الصحفيين لم تعد تمثل الصحفيين بشكل حقيقي وأصبحت مجرد واجهة موالية لجهة سياسية معينة على حساب الجهات الأخرى فهي لم تدافع عن حقوق الصحفيين فنحن بحاجة إلى عمل جماعي أكثر ليبرز دور الصحفيين أكثر .فلو رجعنا بالذاكرة إلى الخمسينيات من القرن المنصرم بوجود اتحاد الصحفيين فكان للصحفي دور مشهود في المجتمع في جوانب السياسة وقضايا أخرى متنوعة ولكن مع الأسف الشديد هناك تراجع شديد في هذا الجانب ونحن نشعر بان هناك أصوات جديدة وممتازة من الإعلاميين لكننا بحاجة إلى تجميع هذه الأصوات في عمل مشترك لكي يكون مؤثر أكثر على الواقع السياسي والواقع الاجتماعي والثقافي وهذا هو دورهم الرائد الذي نعتقده كمؤسسة بحاجة لتمثيل الإعلاميين بشكل عام .

أما عن الفرق بين المرأة العراقية في القرن الماضي واليوم فأجابت :

اعتقد أن الظروف تغيرت كثيرا ففي الزمن الماضي كانت الظروف طبيعية بالرغم من وجود النظام الدكتاتوري القمعي لكن مع ذلك هناك مؤسسات ثقافية واجتماعية وكان هناك تواصل اكبر حيث لم يكن هنالك حروب أو تصفيات بشكل جماعي كالذي شهدناه في ال30 سنة الأخيرة لذلك فالمقارنة صعبة بظل وجود التطرف والتعصب حاليا وهذه العوامل جميعها لم يشهدها العراق في القرن الماضي كان هناك انفتاح وحوارات فكرية متنوعة سواء من الدين أو اللادين ومن مختلف الايدولوجيات هذا الآن ما نحن مفتقدين له فأصبحت المرأة اليوم ضحية للتطرف والتعصب وأصبحت مهمشة وينظر لها بدنيوية أكثر من السابق للأسف الشديد ولكن تلوح في الأفق نهضة جديدة في الأيام القادمة على يد الشابات وما يسعين له من تغيير .

أما الأستاذ صادق الموسوي / رئيس مجلس السلام العالمي فرع العراق وإعلامي :

 

الإعلاميات العراقيات هن وجه العراق الحضاري يطلقن صورة حقيقية للعراق نحو العالم بان العراق بصورة أجمل مما يصوره الإعلام الغربي ، وأتمنى لهن كل التوفيق وخاصة السيدة نبراس المعموري التي أسست هذا المنتدى وارتقت به للدفاع عن حقوق الإعلاميات من الانتهاكات الحاصلة في بعض المؤسسات الإعلامية ومن المسئولين والحمايات الخاصة بهم ، ولقد كنت من أول من وقف مع هذه الفكرة وشجعها وساندها منذ أول يوم تأسيس ولحد الآن ويمكن أن أكون قد انسحبت في مجالات معينة عندما لم تكن المؤسسة بحاجة إلي ولكن طلبوني أن أقف دائما بجانبهن كوني إعلامي وممثل السلام العالمي لرعاية حقوق الإنسان وأتمنى من الإعلاميات العراقيات أن يبقين صورة العراق صوب أعينهن .

وأضاف أيضا :

حقيقة كنا نحن كإعلاميين مستاءين من المؤسسات الإعلامية التجارية وخاصة من الفضائيات الصفراء المحسوبة على العراق فأتمنى من الجميع التكلم باسم العراق لا أن يرتبطون بأجندات  مدفوعة من دول خارجية " لان عراقنا إذا ضاع منا فسينتهي كياننا الإنساني والشخصي تماما " فأتمنى من الجميع أن يبقى العراقي بضميره الإنساني لان العراقي هو الأصل وهو صاحب الحضارة والكلمة والقانون فأجدادنا هم أول من أسس القوانين والفنون السائدة في العالم فنحن أصحاب حضارة وقد ميزنا الله تعالى بعقولنا عن الآخرين فبالنهاية العراق هو من سيحكم العالم .

 

فراس المرعب


التعليقات




5000