..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الزمكانية ضرورة أم كمالية للنص المسرحي

علي القطبي الحسيني

تساؤلات أطرحها للمسرحيين والفنانين لأنّي لستُ من المختصّين بالفن المسرحي ولا السينمائي، إنّما هي متابعات وإهتمام بسبب شعوري بأهمية الحفاظ على التراث الثقافي والشرقي والديني بالنسبة للمهاجرين إلى الغرب.
أنا أحترم الإختصاص، كما أعترض وأرفض أن يدعي أحدٌ العلم ويرتدي الزي العلمي الديني وهو لايملك دراسة دينية، ولم يحضر عند أساتذة أكفاء مختصون، ولم يمتحن على أيديهم، ولم ينل شهادةَ التخرّج من المدارس والمعاهد والحوزات والجامعات الدينية الاسلاميّة، لكن ليس عيباً أن يتحدّث أو يكتب المرء من باب الثقافة العامة. ومقالي من هذا الباب.  
 المسرح والسينما والمسلسلات المعروفة الّتي يشاهدها المليارات من البشر. أصبحت جزءً من حياة الشعوب. آثارها كبيرة ومؤثّرة. أحياناً يكون الفن هادفاً من خلال عرض التأريخ، أو الحاضر، والإستفادة من تجاربه. وأحياناً يكون العمل الفني سواء المسرحي أو السينمائي أو التلفزيوني عاملاً على الإنحراف، وعلى سلخ الهوية، ومسخ التأريخ بتبديل وقائع الزمن والمكان ومتعلقاته، أو كما يعبّر عنها البروف المؤرخ والأديب د. عبد الإله الصائغ بالزمكانية أو الزمكنية. 
 الكثير من الناس يشاهدون للمتعة فقط أحيانا. وحتى الذي يشاهد الأعمال الفنية للمتعة سيتأثر بها هو، أو أحد افراد عائلته شاء أو أبى.                                                                      
يوجد من الفنانين من يحمل افكاراً وأهدافاً تربوية نبيلة تعمل على رفع المستوى الإنساني والروحي الأخلاقي السامي لدى المجتمعات، ويوجد العكس أيضاً أحياناً.
   

 

الخلفيّة التأريخية الّتي صنعها مخرح المسرحية مقتل الحسين (ع) وموكب الإباء حول أربعين الإمام الحسين (ع) أبو ميثم يحيى الأسدي من جيبه الخاص والمسرحية عرضت هذا العام في مجمع الزهراء في استوكهولم / السويد في أيام عاشوراء 1434 هجري وكان هذا في ذات المجلس الذي كنت ألقي فيه مجالسي الحسينية.
           --------------------------------------------------------------------------------------------------

أهميّة العمل المسرحي في توعية الجيل القادم

 في مدينة كريستان ستاد يوجد مسرح اسلامي دائم  أو محاولات مسرح إسلامي يمثّل به الكثير من الصغار والشباب.                                                                                                     

في استوكهولم فرقة مسرحية في تطور مستمر تعرض مسرحياتها في العديد من المدن والمراكز الإسلامية والثقافية أضع لها رابطاً على اليوتيوب. من اللافت أن المخرج والمؤسس للمسرح الحسيني ميثم ابو يحيى الأسدي في إستوكهولم يحمل أثاث المسرح وديكوره الذي يناسب المرحلة الزمنية والمكانية التي يعرضها على الجمهور. وقدم مسرحية قيّمة حول مسيرة الأربعين. (1) 
 الرابط الموجود في أسفل اصفحة.


دعوتي للمسرح الإسلامي والشرقي في الغرب والإهتمام به.

لأهمّية المسرح ذهبت لأحد التجمعات الإسلامية الّتي تقاطعني منذ خمسة عشر عام بسبب انتقادٍ هادفٍ انتقدتُه يوماً على أصنامهم السياسيٌة وشخصياتهم الحزبية التي ما أنزل الله بها من سلطان ولا سنة مستحبة ولا سنة واجبة، ورجوتّهم توجيه أبنائهم للإهتمام بالمسرح اهتماماً مني بهذا المجال.     ويقتدوا بإخوتهم في كريستان ستاد في جمعية الوحدة الإسلاميّة، والمسرح الحسيني في استوكهولم.


كريستان ستاد محاولات ايجاد مسرح دائم.

فتية بقيادة المسرحي الإسلامي الحاج أبو عبد الله الجوراني، والحاج أبو حسين المرتضاوي وبدعم جمعية الوحدة، وموقع الوحدة الاسلامية الألكتروني، حين يُمثّلون الحادثة التأريخية يتقمّصون الروحَ والجسدَ والجغرافيا والزمانَ، وبعقولهم الفتية وقلوبهم السليمة. لذا حين أراهم تحت منبري أرى نظراتِهم بتركيز واهتمام.

أخبرني القائمونَ على جمعيّة الوحدة الإسلاميّة الذين يشرفون على على هؤلاء الفتية والشباب إنّ الطلاّب الصغار الذين يمثّلّون في المسرح قد نجحوا في دروسهم بدرجات أعلى من الآخرين وإن لغتهم العربية أقوى من الأبناء والبنات الصغار الذين ليس لهم نشاط مسرحي. 


الزمان والمكان.  

1- من اللازم الفني التمثيلي أن يوجد مؤشّرٌ على قاعة المسرح يَدلٌ على أنّا أمام قضية تاريخية أو أمام قضية   حاضرة معاصرة، مثل الخلفية الجوانب والديكور. 

2- لزاماً ان تكون ملابس الفنانين تحمل ملامح من قريب، أو من بعيد تدلُّ على تأريخِ الحادثة التي يراد تمثيلها وهي الحالة الّتي يعبّر عنها البروف السيد د. عبد الإله الصائغ بالزمكانية. (2)

3- النص الجديد.


الزمكانية تستلزم أن يكون الجو والطقس مشابهاً ومتشابهاً مع الحادثة التأريخيّة أو الحادثة المعاصرة. مثال: تمثيل مشهد نزول المطر، حين لا يستطيع المسرحيون تصوير جو نزول المطر، يستعيضون عنه بصوت تسجيلي يشبه نزول المطر وأضواء تمثل الرعد والبرق.

 مثال عام وليس تخصيصاً إلى أحد.  حين أتحدث عن شخصية هند( زوجة يزيد) ليس من المنطق المسرحي ولا العقلي أن ننتقل إلى ملامح زمانية ومكانية تنقلنا إلى زمن الواقعة قدر الإمكان كي يتطابق الأداء مع الزمان والمكان.

  هند كانت تلبسُ ملابساً عربيةً مع غطاء الرأس. وحين رأت نساء الحسين(ع) وبناته رمت حجابها وغطاء شعرها أمام يزيد وفي مجلس الرجال.                                              
 فقالها لها يزيدّ بن معاوية: ويلك فضحتينا هذا مجلس الرجال، فقالت له: ويلك أخذتك الغيرة على حرمك ولم تأخذك الغيرة على بنات رسول الله هتكت ستورهم وأبديت وجوههم... إلى آخر النص. وهذه الأمانة التأريخية.

أنا أتحدّث من باب فني ومسرحي وتاريخي. لا أحد يقول لي أنت تريد تحجّب الممّثلات.

الأجانب الحضور في المسرحيات سوف يرسخ أيّ منظر من تأريخنا في أذهانهم.

الأطفال الذين يحضرون لا بد أن يثبت في ذهنهم أي مشهد للتأريخ والثقافة في مراحل التاريخ العربي والشرقي والإسلامي وبقية الأديان في العهود المختلفة.                                               

وهذا لايعني أن يكون المسرحي اسلامياً متشدداً.

القضية ليست دينية ولا شرعية، بل أتحدّث عن قضية فنية مسرحية تمثيلية محضة.

لماذا ينسلخ الشرقي عن تأريخه رغم الجوانب الجميلة والمشرقة، مع وجود الجوانب المظلمة، في حين يعتز الغربي بتأريخه رغم وجود الجوانب المظلمة في تأريخه. حين يتحدث الفنان الغربي عن واقع العصور المظلمة ومحاكم ودواوين التفتيش الرهيبة لا يغيّر من واقع الديكور والأزياء  الخاصّة ثم يقوم بعرض الواقع المرري كما هو. 

  هل هي ردة على الواقع الذي تتحكم به الأحزاب والحكومات الإسلاميّة؟ لآ أدري، ولكنّ الثقافة والتأريخ ليس حكرا على السياسيين الإسلاميين.                                                                 

    

      الكوميديا تسمح بتغيير الزمان والمكان.

استعمل الفنان الغربي العلماني إسلوب الكوميديا للتندّر والاستهزاء بالرموز الدينية والمقدسة بعنوان ايجاد حالة من الضحك والترفيه، من خلال اسلوب التعامل الفكاهي مع المقدّسات كالأنبياء والأديان ولياء، وهذه حالة سواء كانت مقصودة أو غير مقصودة، ومسيّرة أو غير مسيّرة، تبقى النتيجة واحدة هي اسقاط القدسية عن المقدس في حياة البشر. ولو كان الأمر يتوقف عند هذا الأمر لقلنا هذا ديدن بعض الفنانين وهذا اسلوبهم بغير سوء نيّة، أو تخطيط من دوائر عالمية مشبوهة، لكنّ الغريب أنّ القانون لا يسمح  بالتعرض للشذوذ لا من قريب ولا من بعيد، ويعتبر التعرض للشذوذ الجنسي   تجاوز على القانون، وعلى حرية الإنسان وحريّة التعبير. 

 

--------------                                                                                                     

الدول تنبني مدناً كاملةً للتشبيه التأريخي

التمثيل ليس فقط بالنص ليس فقط بالحوار، بل تمثيل كل المفردات المكانية والزمانية.

أسّست مصر عدّة مدن تمثل مراحل مختلفة من التأريخ لأجل التمثيل الفنّي فقط.

الهند كذلك توجد فيها مدن عديدة خاصة بأدوار تأريخية معينة.  
 وفي أميركا كذلك، وفي العديد من دول العالم توجد مدن خاصّة بالسينما والمسلسلات. في العراق محاولات لبناء مناطق تشابه العهد التأريخي لواقعة عاشوراء في صحراء كربلاء.

الملايين، بل ومئات الملايين من الدولارات تصرف على تقريب الموقف الّذي تؤديه. 

وفي بعض الأحيان لخطورة الموقف يسند المخرج الدور إلى شخصيّات خاصة تمتهن أداء المواقف الخطيرة. ذلك لخطورة المواقف التمثيليّة على حياة الممثلين، وتذهب خسائر ماديّة ضخمة، وأحياناً تقع خسائرّ بشرية من موتٍ أو جروح خطيرة. كل هذا لأجل تقريب الواقع إلى المشاهد. 

حين قام المّمثل العالمي أنتوني كوين بتمثّل دور عمر المختار(رحمه الله)  لبس ثياب تشبه ثياب المختار وعدسات تشبه عيون المختار، وقرأ في كتابِ قرآن يشبه نسخة قرآن المختار. كذلك حين مثّل دور الحمزة (رض).

كان انتوني كوين مكسيكي بالولادة.. آيرلندي الأب. مكسيكي الأم. مقيم في أمريكا. ولكن أنتوني كوين نسى أنتوني كوين. ونسى آيرلندا والمكسيك وأميركا.                            
  الأزياء  ليست خاصة بالمسلمين، ولا أدعو إلى ثياب اسلامية، بل ثياب تناسب الزمن، فإذا مثلنا دور الراهب المسيحي لا يناسب أن يلبس العمامة والعباءة مثل علماء المسلمين. 

كان فلم المختار وفيلم الرسالة أعظم ما شاهدته البشرية من أفلام عديدة مثّلت في تأريخ الرسالة والرسول صلى الله عليه وآله وكان المرحوم الشهيد مصطفى العقّاد (رحمه الله) سينمائياً ليس من الأحزاب الإسلامية، ولا متشدداً ولكنه أخرج فيلماً عظيماً خالداً بإسم الرسالة، وفيلماً رائعاً عظيماً، ومتميّزاً بكل المقاييس عن الشهيد المختار وثورة الشعب الليبي.

--------------------------------------------
1- مسرحية موكب الإباء استوكهولم السويد

. http://www.youtube.com/watch?v=gKExcQ0Ujp0
2- البروفسور عبد الإله الصائغ. أستاذ جامعي ومحقق تأريخي ولغوي (عافاه الله تعالى) حيث يعاني من المرض ويعالج في الولايات المتحدة الأميركية..

 

 

علي القطبي الحسيني


التعليقات

الاسم: علي آل قطب الموسوي
التاريخ: 22/02/2013 20:16:41
الأخ الكريم ا عبد الحسين علي الساعدي تحية طيبة
أولاً أشكر سؤالكم مع أنّه لا بد من التذكير أن المقال حول المسرح ومتعلقاته. وأسئلتكم، مع احترامي لها في موضوع آخر كما إنّها بحاجة إلى شرح وتفصيل.
بإختصار فإنّ موضوع السيد أحمد القبانجي متعدد الجوانب : 1- مثل انتقاده للمقدس مثل النبوة والقرآن والتوحيد، مع أنه ما زال يلبس العمامة، ويدعي أنه على دين الإسلام وهنا مكمن الخطورة ذا يؤدي إلى الاعتقاد لدى السامع أن كلام القبنجي عقيدة اسلامية فيقع الخلط أمام المجتمع والناس. وهذا حال خطير ويدعو للفوضى الفكرية والعقائدية. وما يقوله ليس من باب الرأي الآخر أبداً.
مثل الذي ينظم إلى دين ثم يقول أن كل ما تؤمنون به هو باطل ومجرد خرافات وأباطيل. ثانياً: وجّه السيّد القبنجي انتقادات في مواضيع اجتهادية لا تُحسب من النص المقدس، بل تحسب على الرأي الآخر. ولا أرى فيهاأي اشكال بحسب فهمي المحدود. ثالثاً موضوع القاء القبض عليه في إيران أنا لا أعلم ما هي الأسباب بالضبط حتى أعلق حسب رأي الخاص.
مودتي ومحبتي

الاسم: عبد الحسين على الساعدي
التاريخ: 22/02/2013 11:37:05
اراء السيد علي القطبي تعبر عن حداثه التفكير والخروج الى عالم النور وهنا اسائل السيد القطبي عن ارائه في اعتقال السيد احمد القبانجي في ايران وعلى اساس اختلاف ارائه من بقيه علماء الدين الشيعه والسنه ، هل يجوز تغييب السيد القبنجي على هذا الاساس؟
هل يحرم الاسلام اختلاف الرئي ؟
هل نحن عائدون الى فترة الحكم العباسي او الاموي؟
هل سيتطور الاسلام وتتسع قاعدته بهذة الاساليب؟
لماذا لايحق للناس ان تفكر في ضل ولايه الفقيه؟
هل سيحارب الاسلاميون كل الافكار بالسيف اي الاعتقال والتعذيب وهل ستنجح هذة الطريه بعالم اليوم؟
اجو من حضرتكم الاجابه على الاسئله اعلاة لانها ستوضح لنا كيف يتصر رجال الدين ازاء هذة المعضله
مع فائق تحياتي واحترامي سلفاً




5000