هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشهيد مهدي الحكيم.. رمز الاعتدال والانفتاح

عادل الجبوري

  لاشك اننا نحتاج في كل الاوقات والمراحل والظروف الى استذكار الرموز الوطنية الجهادية والسياسية التي كان لنضالاتها وتضحياتها ومواقفها الشجاعة والجريئة ضد الديكتاتورية والاستبداد دور كبير ترسيخ مباديء الحرية والديمقراطية، وتصحيح المسارات والمناهج والسياقات الخاطئة.

   ولعل العلامة الشهيد السيد محمد مهدي الحكيم (طيب الله ثراه)كان من بين ابرز الشخصيات الوطنية التي تركت بصماتها واضحة وجلية في خارطة النضال الوطني ضد النظام الاستبدادي الديكتاتوري في العراق، الى جانب بصماته في المجالات الفكرية والثقافية والاجتماعية في مختلف بقاع العالم الاسلامي وغير الاسلامي، على امتداد اكثر من ثلاثة عقود من الزمن.

   لقد كان العلامة السيد مهدي الحكيم انموذجا للشخصية الرسالية التي تحركت في فضاءات واسعة وفسيحة، وتعاملت مع مختلف العناوين والاتجاهات، في الاطار الوطني وفي الاطار الاسلامي كذلك، وكان رمزا من رموز التسامح والاعتدال والانفتاح على الجميع.

    وازاء ذلك لم يكن غريبا ان يتعرض الى حملات تشهير واساءة من قبل النظام الحاكم منذ وقت مبكر، وفي عهد والده المرجع الكبير الامام السيد محسن الحكيم (قدس سره). وكان واضحا للكثيرين ان السلطات الحاكمة ادركت حجم التأثير والحضور الذي كان يمتلكه العلامة الشهيد(رض)، وما يمكن ان يشكله من خطر عليها، في مرحلة شهدت صعود وتألق نجم الحركة الاسلامية في ظل وجود وتصدي شخصيات دينية كبيرة للعمل الاسلامي في جوانبه السياسية والفكرية والثقافية والاجتماعية.

  وظل النظام الحاكم حينذاك يتحين الفرص لتصفية الشهيد مهدي الحكيم، الى ان تحقق له ذلك في العاصمة السودانية الخرطوم مطلع عام 1988 ، حينما ذهب الشهيد السعيد الى هناك للمشاركة في مؤتمر اسلامي، في اطار حركته الدائبة لما فيه خدمة الاسلام والمسلمين.

   لقد شكل فقدان الشهيد السيد مهدي الحكيم (رض) خسارة كبرى على الصعيد العراقي الوطني، وخسارة كبرى لعموم العالم الاسلامي، وخسارة كبرى للانسانية جمعاء.

   وان ماننعم به اليوم من حرية في ظل الاجواء والمناخات الديمقراطية بعد عقود من الظلم والتسلط والاستبداد بشتى اشكاله وصوره، ماكان له ان يتحقق لولا تضحيات الكثير من ابناء هذا الوطن، ومنهم-بل في مقدمتهم-العلامة الشهيد مهدي الحكيم.

عادل الجبوري


التعليقات




5000