هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تحت عنوان مواجهة الواقع بشجاعة الجزء الثاني

خضر ال يوسف العبيدي

التداعيات الانتخابية الهبت وطنية المصريين للعودة الى الثوابت

بعيداً عن مغريات الحكم والنزوع الى الانانية

لقد اتضح للجميع بان واقع حال المصريين بدات تتجه باشكال مغايرة وغريبة الى غير الوجهة المفترضة الى المعلنة وبالتعاكس بنسق غير اعتيادي مثير للدهشة والتساؤلات المشروعة وحتى الغير المشروعة بالحاح لا سيما بعد اعتاب مرحلة الانتخابات الدرماتيكية الصورية المثيرة للجدل والتي اثير حولها انواع التساؤلات التي انسطحت علامات الاستفهام الكبير والصغيرة حولها بعد اعلان نتائجها المحبطة اثر حل المجلس الاعلى للقوات المسحلة ومجلس الشعب المصري وتعطيل تسليم السلطة المثير للجدل بتصرفات لا شرعية ولا ديمقراطية وباساليب يشوبها التحدي والاصرار على الدفع بالاوضاع الوطنية الى غير وجهتها المقررة بحسب نصوص الدستور والسعي الحثيث لاستقلاب الاوضاع بشكل واضح وصريح من اجل الابقاء على ( المجلس العسكري ) في السلطة عنوة مما اثار حفيظة الشارع المصري ومخاوفه التي عبر عنها جلياً ( نصار القاضي ) المتحدث باسم (اتحاد شباب الثورة ) بقوله (بان الاعلان الصادر عن المجلس العسكري يعد مخالفة بل جريمة دستورية في حق الثورة المصرية مما ينبغي محاسبة اعضاءه على تصرفاتهم التي قوضت المؤسسات الديمقراطية والرئاسية وصلاحيات الرئيس المنتخب وحولته الى خادم للمجلس العسكري ولجهات وارادات خارجية متأمرة لا تريد لمصر الصحوة بتدبير من (عمر سليمان ) (عراب مبارك ) المحكوم عليه قضائياً هو واولاده بالفساد بعد تجريده من مسؤولياته الرئاسية كافة وصلاحياته شكلياً بمسرحية محبوكة قبل هروبه الى (شرم الشيخ ) فضحها ( محمد السعيد ) المنسق العام لاتحاد شباب الثورة بقوله بانه لا يحق للمجلس العسكري تشكيل جميعة تاسيسية او اصدار اية اعلانات دستورية جديدة او البقاء في الحكم بصلاحيات غير دستورية وانه برغم الخلافات التي اضرت وعوقت تشكيل جمعية التاسيسية الا ان تشكيلها يظل حقاً دستورياً وقانونياً للشعب المصري وشرعية ثورة يناير التي ترفض تكرار الاخطاء الدستورية بعد التغيير ، كما ترفض وصاية المجلس اللاشرعي المفروض على الشعب او دستورديته انطلاقاً من الحقائق والثوابت واكد شباب الثورة بان الاعلان الدستوري المكمل الذي يتذرع به المجلس العسكري افصح عن نيات المجلس المخبؤة واطماعه في البقاء على راس السلطة وترسيخ وفرض الحكم العسكري الجائر باساليب جبرية تتمثل في الابقاء على السلطة وعدم نقلها ديمقراطياً الى قيادة الثورة الوطنية والشعب مما يعني في حقيقة الامر تعطيلاً لمسيرة التحويلات عمداً باساليب جبرية وقمعية تمنح المجلس صلاحيات استثنائية قانونية وتشريعية وسياسية باطلة بعد حل مجلس الشعب الذي كان ممثلاً لجميع الطوائف الشعبية في ( الجمعية التاسيسية ) بقرارات مخالفة للدستور بهدف اعاقة ومنع الرئيس المنتخب اياً كان من اداء اليمين امام المحكمة الدستورية العليا والزام مجلس الشعب بقبول الاعلان الدستوري المكمل الصادر من ( المجلس العسكري ) الغير قانوني الذي نصب نفسه فوق الدولة بصلاحيات تشريعية وتنفيذية مطلقة غير دستورية وباطلة قانوناً بفعل تسلطه الجبري بتخويل من رئيس متهم ومخلوع وفاقد للشرعية استقلب الاوضاع بانقلاب ابيض ضد ثورة 25 يناير والشعب تمهيداً لاعادته دستورياً بقرارات غير دستورية او شرعية يصدرها المجلس بانقلاب مضاد فيما بعد .

  

رئيس بغير صلاحيات دستورية

لذلك اشار ( حمزاوي ) في رسالة تم نشرها على صفحته على موقع ( الفيس بوك) بان الاعلان الدستوري يعني اقراراً بوجود رئيس منتخب بصلاحيات منقوصة غير دستورية تحوله الى شبه رئيس بائس وضعيف ضمن مرحلة انتقالية وانتقائية مفروضة على الشعب من دون سند قانوني او صلاحيات دستورية مما يشكل صراحة تراجع واضح عن تسليم السلطة الى الرئيس المنتخب والى عسكرة الدولة تحت ستار ما يطلق عليه المرحلة الانتقالية الجديدة الغير منصوص عليها دستورياً على وفق سيناريو انقلابي صريح على الثورة والعملية السياسية الدستورية والانتخابية وبشكل يتعارض مع القوانين المرعية ونصوص الدستور مما استلزم سرعة مواجهة اطماع المجلس الانقلابي ودسائسه والذي شكله الرئيس المخلوع مبارك وسلطة على رقاب المصريين باساليب شيطانية وتامرية مرفوضة تماماً ومدفوعة لتهميش المصريين من قبل ( العراب عمر سليمان ) و ( طنطاوي ) بتوجيه مباشر من (مبارك) وهو في سجنه برغم ان اجراءات المجلس العسكري تندرج في اطار تامر حقيقي انسطح على الشعب المصري وعلى الاخوان المسلمين بعد فوز (مرسي ) خوفاً من خطر تحويل مصر الى ( مصرستان ) وتطبيقهم فيما بعد مفاهيم دينية واصولية متطرفة يحولون بموجبها حياة المصريين الى جحيم لا يطاق والى ميدان قتل كما حدث في افغانستان ودول اخرى برغم النفي الرسمي للاخوان ومرشدهم محمد مرسي بالحرض على توجيه مادة النقاش الى معالي الامور بشفافية وتهدئة ما يشغل الناس عن السفاسف التي يزعمها البعض بشكل غير دقيق وتاكيده بانه سيعيد الاعتبار للانسان المصري ويبني حياته على اسس العدل برغم انه كان رئيس من دون صلاحيات ولا حول ولا قوة ولا ارادة فاعلة من قبل المجلس العسكري .

  

تصاعد القلق في الداخل والخارج

وبفعل كل ما تقدم ذكره اكد المراقبون والخبراء الاستتراتيجيون بان الاخوان سيواجهون متاعب كبيرة خلال انتقالهم من الثورة والمعارضة الى الحكم والديمقراطية سواء من المصريين او من المجلس العسكري وقد عزز ذلك تصريحات المسؤوليين الامريكيين ومخاوفهم من احتمال انعطاف الامور في مصر الى غير الوجهة المرسومة وتحول مصر الى ساحة صراعات وميدان للتنافس والاقتتال والتناحرات والعراكات التي قد تكون لها عواقب وخيمة نازعة الى العنف والاقتتال وتخريب ما تم بناءه عبر الحقب المنصرمة التي قد تدفع بالمصريين الى المهاوي والدمار الشامل عن طريق تدخل اطراف خارجية بفعل التعصب الاعمى ومغريات السلطة القامعة والدكتاتورية .

  

مركز ( مطاي ) يكشف المستور .

وبفعل عناصر الشد والجذب السياسية والاشاعات المغرضة التي انسطحت في كل مكان من اذى مصر الى اقصاها انهالت ملايين المنشورات المعادية للرئيس الاخواني المنتخب بشكل دستوري والمراهن عليه من قوى داخلية وخارجية التي ترفض حكمه والنهج الاخواني لجماعة ( الاخوان ) واتصالاته الخارجية فتحت عنوان مصباحي يخرج غاضباً من اجتماع ( رئيس مخابرات قطر ) صارخاً انا وطني ياخونة وهو يحمل منشور فيه صورته الشخصية بعد ان جاء  ترتيبه الثالث من حيث الاصوات الانتخابية في الجولة الاولى مندداً بكم التلاعبات والتزويرات والتاثيرات على الناخبين في الانتخابات الرئاسية

واتهمت المنشورات ( الدكتور محمد مرسي ) بالعمالة لقطر واصفة اياها بعرابة التامر ضد الدول العربية والعروبة لصالح جهات خارجية تعمل ضد الامتين العربية لصالح الولايات المتحدة واسرائيل والدول الغربية عن طريق ( رش ملايين الدولارات ) علناً وتوزيعها لصالح فوز الاخوان أو الفلول بواسطة المحامين (بمركز مطاي ) الداعمين ( للدكتور محمد مرسي) وهو ما دفع مصباحي للخروج وهو يصرخ قائلاً ( الجماهير هي التي  تنتخب وتقرر الرئيس وليس المال الخارجي ) وفضح البيان الذي تم توزيعه بشكل واسع النطاق وكثيف على المواطنين المصريين وكشف عقد اجتماع سري ضم مصباحي وكل من احمد بن ناصر بن جاسم ال ثاني وجماعة قيادات الحرية والعدالة دعي اليه المرشح الناصرين (حمدين صباحي) وحضره مرشد جماعة الاخوان المسلمين (محمد بديع ) بالقاهرة بعد اعلان المؤشرات الاولية للانتخابات الرئاسية التي على اثرها خرج صباحي وهو يصرخ غاصباً مخاطباً المواطنين صحيح اني معارض لكني وطني ولا يمكنني القبول بالخيانة او المال للسكوت على المهزلة و كشف البيان حضور عدد من معارضي ( الرئيس القذافي ) المنتمين (للتيارات الدينية والاصولية ) الذين تمت دعوتهم الى المؤتمر ومن بينهم عدد من رجال الاعمال الممولين لحملة زعيم الاخوان ( الدكتور محمد مرسي ) برعاية قطر التي وجدت في نتيجة الانتخابات فرصة ان لم يتم تداركها فستعود بالخطر على سياستها في المنطقة مع تزايد احتمال فوز صباحي او المرشح ( احمد شفيق ) وان غضب (مصباحي ) جاء احتجاجاً على موافقة (خيرت الشاطر ) و ( محمد مرسي ) على مشروع احتكاري تسيطر بموجبه قطر على (قناة السويس ) لمدة (99 عاماً ) .

على وفق البيان مقابل ترجيح كفة ( الاخوان ضد ) ( احمد شفيق ) المدعوم من قبل الولايات المتحدة والدول الغربية واسرائيل ونظام مبارك ورموزه في (المجلس العسكري ) وهو ما يعد دليلاً على وجود تلاعب وتدخلات سياسية ومالية لصالح مرشحين كانوا مستعدين لبيع مصر والمصريين مقابل الفوز في الانتخابات الرئاسية .

محاولات اخرى مفضوحة

وتناعماً مع ما كان يروج في الاعلام والصحافة والاعلام السياسي والفضائيات حول سيناريوهات التدخلات الخارجية وما يدور على الساحة المصرية من اجل انقاذ (مبارك ) من حبل المشنقة وتحقيق الفوز ( لاحمد شفيق) او ( لمرسي ) في الانتخابات الرئاسية و كشفت بعض التفاصيل التي بموجبها تم عقد صفقات سرية ادت الى نتائج ورود افعال غاضبة والى استقلاب حقيقي عرض امن المصريين جميعاً الى خطر الاستهداف المباشر من اجل ( انقاذ مبارك ) من حبل المشنقة ، وقد دللت المؤشرات من خلال مرافعة النيابة في يومها الاول عن تسرب بلاغات لغوية وانشائية وتصريحات خالية من اية ادلة قاطعة ضد (مبارك) مما عزز اليقين بان ثمة طبخة كانت تجري في السر والعلن بين فريقي محققي النيابة العامة والانضباط العام في توزيع الادوار وتكييف الجوانب القانونية والوقائع في عمل النيابة حيال المتهمين وما هو مسند اليهم من التهم قبل عرضها على المحكمة وتكييفها قانونياً بوسائل توضيحية وقانونية واجرائية وثبوتية عما اقترفوه من الجرائم في وسط دهشة واضحة على وجوه الحاضرين في الجلسة عند عرض الادلة برغم عدم تلقيهم اية تحريات من جانب الجهات المختصة واقناع الاخرين من تقديم العون على نحو اضطرهم للقيام باعمال دراسة وبتحقيق مكثف في الاوراق والمستندات في حين قال المحامي الكويتي (فيصل العنتيبي ) رئيس فريق الدفاع الكويتي عن الرئيس المدان (مبارك ) ان مرافعة النيابية العامة في قتل المتظاهرين ماضية في منحهم ادلة البراءة التي يستندون عليها في مرافعاتهم ومؤكداً ثقته في (براءة موكله ونجليه من التهم المنسوبة اليهم في القضية كونها لا تضم ادلة ادانة وانما مجرد كلام انشائي وبان الاشرطة التي عرضت خلال الجلسة اظهرت المتظاهرين وهم يلقون بالحجارة على الشرطة وهو ما يمنح الشرطة حق الدفاع عن النفس ويتناقض مع وصف المظاهرات (بالسلمية ) و ( البريئة ) واكد العنتيبي , اما بخصوص استغلال المنصب ووجود معلومات موثقة تم تقديمها للمحكمة تثبت ان المتهمين لم يستغلوا مناصبهم او وجود مضايقات حيال التظاهرات المتسمة بالعنف وحمل السلاح فان الحجارة بحد ذاتها تعد سلاحاً وان الليزر الاخضر استعمالات سلمية وطبية وعسكرية جربت واستخدمت في الحرب ضد العراق .

  

الحقائق على ارض الواقع

واتضح من دفوعات ( العنتيبي ) وجود تناقضات وتخريجات تتناقض مع الواقع تماماً فعلى صعد الفساد واستغلال النفوذ والتامر على الامة العربية كشف (هيكل) بان حرب الخليج قد منحت مصر بفعل دور ( حسني مبارك ) مساعدات وهبات بلغت قيمتها اكثر من (100 مليار دولار) وان عائلة مبارك تحولت الى اسراب جراد اتت على ما جاءت به السياسة المتجردة من الاخلاق ، وان الوعاء الاقتصادي الذي امتلا بعد حرب الخليج جرى تفريغه بالنهب بعدها , وان مصر استفادت مالياً قبل ان تستفيد سياسياً وان المبالغ التي حصلت عليها على وفق صندوق النقد الدولي على النحو التالي (30) مليار دولار على شكل اعفاء من الديون المستحقة لدول اجنبية و (25) مليار دولار من الكويت و (10) مليارات دولار من السعودية و (10) مليارات دولار من دولة الامارات ، اما المبالغ الاخرى فكانت من مصادر متفرقة بالاضافة الى خدمات الامن والمخابرات والسلاح والتوريدات المجانية المقدمة مما منح مصر صفحة اقتصادية جديدة معززة لاقتصادها ، واكد هيكل بعد حوارات له مع ( الملك حسين و مبارك ) واطراف اخرى باتت في عرى تام وان ابرز الاسئلة كانت تتركز على سؤال هام الا وهو ( متى نزلت القوات الامريكية في السعودية قبل او بعد مؤتمر القمة او بطلب منها ، وهل كان الهدف حقاً تحرير الكويت فعلاً او تدمير العراق لضرورات اقليمية ، وهل كان لضرورة طارئة ام على وفق خريطة استراتيجية معدة سلفاً لسحق قوة العراق باسلحة الدمار الشامل وقوات التحالف .

  

المزيد من الاسرار الغامضة

وذكر ( هيكل ) بفعل اسرار قالها له ( الفقي ) وذكرها في كتابة بان ما قاله له كان لخطة دراسية لتاريخ مصر فقد لاح وكان مصر قد جرى تنويمها مغناطيسياً او تخديرها تماماً باكثر من (100 مليار دولار ) لم تستطيع او تتمكن من اسقاط (صدام حسين ) ولم يجري فيها احتلال العراق كما كان يتردد في الاعلام . ومن وجهة نظر احد كتاب جريدة الاستقامة في صفحة صحافة عالمية وتحت عنوان (ثوار ام بلطجية ) قال ( وحيد عبد المجيد ) معبراً عن راية قائلاً .. يختلف المشهد في موجة الاحتجاجات الراهنة من صورة  ثورة المحفورة في اذهاننا في موجتها الاولى الاصلية التي لا تشبه موجاتها التالية ، كما لا يماثل الزلزال في تردداته لذلك يخطىء من يقول ان المعتصمين والمتظاهرين هم من الذين كانوا في ميدان التحرير ايام الثورة الثمانية عشر والاكثر دقة هو ان معظمهم وليس كلهم قادمون جدد لا يستطيعون التاثير في الاحداث غير ان اكثرهم ثوار والبعض منهم بلطجية كما يزعم البعض ومن الخطأ الاعتقاد بان الكثير منهم بلطجية البعض لكنهم مندسون بين الثوار يمثلون السواد الاعظم كمواطنين اعتياديين ووطنيين غاضبين مستقلين لا يستطيعون التاثير في مسار الاحداث الا عندما يحدث عنف ويتحول الاعتصام السلبي الى العنف فيحدث ما يحدث ويجري ما يجري من الفعل وردة الفعل المضاد له التي هدفها استهداف شباب الثورة واستدراجهم الى افعال عنفوية غير مالوفة وتخرج احياناً عن المالوف الدراج والتظاهر السلمي الديمقراطي الملتزم بالقيم الوطنية والانزلاق الى التصعيد الغير مبرر والعراك والعنف المضاد والجدال وتبادل الاتهامات والدفع بالامور الى غير الوجهة المقررة وهو ما حدث في التظاهرات المليونية التي سقط فيها الكثير من القتلى والجرحى بين الجانبين بفعل زج قيادات الجانبين الذي أدى الى التوتر والتعصب والخروج عن المالوف الدراج والثوابت الوطنية وعدم وهو ما شكل سابقة غريبة نوعاً ما بابتعاد البعض عن القيم والشعارات الوطنية التي اساسها التوحد وشرعية الاختلاف في الراي مما عد حدوثها خروجاً عن الثوابت بفعل فاعلين وباندساس البعض من المخربين الذين كانوا يستهدفون قلب الطاولة في وجه المصريين لتوسع شقة الخلافات بينهم والدفع بهم الى تخريب وطنهم وتوحيد ثوابت وطنيتهم عن طريق اشاعة الفوضى الخلاقة وايصال المصريين الى الفتنة بدلاً من التحاور واللجؤ الى الاساليب الديمقراطية والتسامح الذي يشكل اساساً لكل فعل وطني مخلص ألالتزام بالثوابت الوطنية وتمكين مصر من بناء الديمقراطية وتعزيز مستقبلهم السياسية وتحقيق تطلعاتهم الوطنية ويجمع المراقبون بان شبح الاصولية وما حدث في افغانستان وسوريا ودول اخرى كان السبب المباشر في تازيم الاوضاع وانعطافها الى غير الوجهة الديمقراطية المطلوبة والى ما حدث من التعصب الاعمى والمواجهات .

  

ما حدث في مصر تراجع مدل

لقد انسطحت الكثير من التساؤلات المشروعة عن الاسباب التي ادت الى احداث العنف والكثير من التبررات المرفوضة التي تندرج في اطار مفهوم الانانية المفرطة بالحوارات وافتقار القادة السياسيين الى الحس الوطني الحقيقي وانعدام عامل المبادرة لحل المشكلات بالحوار السياسي وبتغليب مصلحة الوطن والمواطنيين على النوارع الفئوية والحزبية والضيقة وليس على مصلحة مصر والمصريين التي نعتقد بانها فوق كل اعتبار لذا نفصح كافة الاخوة المصريين  للعودة الى الثوابت والى الحفاظ على مصر وامنها وتوحدها ووحدتها الوطنية وليتاكد الجميع بان وحدة المصريين وتلاحمهم هي الوسيلة الامثل للتغيير والوقوف في وجه المؤامرات الخارجية المعادية   

خضر ال يوسف العبيدي


التعليقات




5000