..... 
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دفــاعا عن التأريخ .. لا دفاعا عن علي الشلاه / بعض مما كتبه بعض المنصفين 2

أحمد هاتف

أحمد هاتف

لاتستوحشوا طريق الحق لقلة سالكية " الأمام علي بن أبي طالب " ع "

 

نعم أختلف مع الصديق الدكتور علي الشلاه في أكثر من قضية ، وربما تقاطعنا في العديد من الرؤى على مدار أيامه في البرلمان العراقي ، والحكومة العراقية ، وأذكر إني هاجمته في أكثر من مرة بسبب بعض القضايا ، التي كان يراها من زاويته كــ " مسؤول حكومي وبرلماني " وكنت أراها من زاويتي كــ معارض أزلي لكل الحكومات .. ولم أعتقد يوما أن الرجل على خطأ ، أو إننا على خطأ ، لأننا تجاوزنا حكومات الرأي الواحد ، وصار تعدد الرؤى لايفسد الود في أية قضية ... وكنت أقول دائما أن وجود الشلاه في البرلمان العراقي مؤشرا هاما لنمو الحركة الديمقراطية في العراق ، والتي كانت ترى في المثقف ديكورا لــدعم هيبتها ، وترى في الشاعر صوتا منمقا لعتوها ، ولاأخفي سروري بــوجود الشلاه وغيره من الشعراء والأدباء والكتاب في البرلمان العراقي ، ولاأخفي حتما علاقتي الطويلة بـــ السيد الشلاه .. على مدار أعوام عديده عشناها معا ، وتداولنا فقرها وغناها ، وأزماتها وفرجها ، حتى فرج الله عليه ، ودفعه أجتهاده الى الموقع الذي يستحق . فــ مذ تسلم الدكتور علي الشلاه منصبة كــ مستشار في الحكومة العراقية ، لم أتصل به ، ولم أبعث له حتى رسالة لأبارك لصديق قديم مهامه الجديدة ... ونجاحه السياسي .. وكان آخر لقاء جمعني بــ " علي " في كافتيريا حوار ، وقد تبادلنا ذكريات الأيام الخوالي .. بعد غياب دام سنوات من الفراق الذي حتمه الشتات العراقي .. فــمنذ التسعينات ، أفترقت مع الشلاه في عمان .. ففي حين أتجه غربا ، أتجهت أنا شرقا ، وهكذا أجتمعنا مرة أخرى في بغداد بعد سنوات طويلة من الغربات المرة .. وككل صديق يحقق تقدما .. فرحت بعلي ، وتبادلنا حوارا طويلا حول طبيعة توجهاتنا ، وأدركت أن الرجل حقق تقدما كبيرا على الصعيد العلمي وعلى صعيد الوعي السياسي .. وباركت لصديقي خطواته ، آملا أن ينال من دنياه مالم ينله سابقا ، فقد عاش حربا طويلة مع الفقر ، والأستبداد ، والتهميش ، وقارع صعابا كبيرة ، ستظل شاخصة في ذاكرته وذاكرتنا دائما .... وللتأريخ فقد تعرفت على علي الشلاه شاعرا في منتدى الأدباء الشباب برفقة الشاعر الصديق عدنان الصائغ ، والشاعر عبد الرزاق الربيعي ، والشاعرة دنيا ميخائيل ، والأب علي عباس علوان ، وأتذكر تماما الأن أن من قدمني اليه كان " أبونا الذي في النقاء " السيد عيسى حسن الياسري ، وهو رجل أكنُّ له عظيم التقدير ، وكان ذلك في بيته الواقع بحي البيضاء " الطالبية " .. وفرحت بــ " أبن ولايتي " ... وتوطدت علاقتي به دون الآخرين ، لما يحمله من دماثة خلق ، وحرص ، وأستقامه ، ونبل كبير .. كان علي صامتا في العموم .. حريصا على أن يبقي مسافة بينه وبين الآخرين ، لايتقاطع مع أحد ، ولايقول رأيا في أحد .. إلا إذا جاوز الآخر حدود اللياقة ، أو أفتى بما لايعرف ، وللأمانة فقد كان علي قارئا نهما ، وشاعرا قيل عنه الكثير ، وربما كان أقرب أصدقاء علي هو الصديق " فضل خلف " جنوبي وديع ، له طابعا يمتزج بين السخرية ، والوعي الشديد .. وكنا ثلاثي نلتقي دائما ، ونتواصل .. وهكذا مضت السنوات ، ولم أرَّ من علي إلا الأستقامة .. بعد سنوات من ذلك إلتحقت بالخدمة الإلزامية ، وكان نصيبي ككل الصحفيين العراقيين ، صحفيا في دائرة التوجية السياسي التي " ضمت كل الصحفيين العراقيين تقريبا في تلك الفترة .. ومن الأسماء التي زاملتني في هذه الفترة / وارد بدر السالم ، رعد عبد القادر ، عبد الستار ناصر ، معد فياض ، جمال حسين علي ، محمد حياوي ،عواد علي ، محمد مزيد ، ثامر معيوف ، كمال سبتي ، وأكثر من 200 أسما أدبيا وصحفيا ... وكان ضمن تلك الأسماء الصديق علي الشلاه .. " الذي التحق أولا بقسم التصحيح إن لم تخني الذاكرة ، لينتقل بعد ذلك للقسم الثقافي " ... وللتوضيح كان التوجيه السياسي دائرة آمنه ، وكان ملجأ الهاربين من القتال والموت المجاني ، وكنت ضمن من أبتسم له الحظ ولم يقتل في تلك الحرب المجانية ... وكان دور الصديق أمير جواد الحلو في هذا الأمر كبيرا ، فهو من رعانا في تلك الفترة ، وهو من وفر لنا الحماية من القتل ، والذهاب الى أتون الموت ، وهذه مناسبة لنقول للسيد الحلو شكرا .. ويبدو أن رعاية الأمير الحلو شملت صديقنا علي الشلاه الذي أستقر في الجريدة محررا هربا من الموت وأظن إن السيدة أبتسام عبد الله هي من توسط له ، حسب أعتقادي... وكنا في هذه الدائرة مجبرين على أرتداء الزي العسكري الخاص " الزيتوني " وكان الجميع يرتديه ، أبتداء من مدير التوجيه وصولا الى حرس الباب .. وكان الزي موحدا ودون رتب ... وهكذا كنا نتحرك بهذا الزي حتى في الحياة الأعتيادية ، إذ كان أرتداء المدني يعرض المواطن للأستجواب المرير في نقاط السيطرات ، ويعرضه أحيانا الى تجاوزات البعثيين ، والمزايدات الرخيصة التي كانت تحدث في الشارع ... ثمة من دأب على القول ، أن دائرة التوجية السياسي دائرة بعثية ، وهو أمر يستحق النقاش هنا وطويلا .. وللتدليل على خطأ مثل هذا القول ، أسوق حكاية حدثت لي أنا والصديق الشاعر عدنان الصائغ .. فقد طلب منا الصديق " نعمان " المسؤول الحزبي للدائرة ، وربما لدائرة الصحافة فقط ، أن نحضر أجتماعا حزبيا ، بعدما يأس من أيجاد قسائمنا الحزبية ، لأني وعدنان تركنا الحزب كمؤيدين ماأن حققنا قبولنا في المعهد والجامعه ، ولم نعد الى الأجتماعات نهائيا ، فمن المعروف أن القبول بأي جامعه عراقية آنذاك يقتضي أن تكون ضمن كوادر الحزب ، وهكذا أصبح كل طالب جامعة بعثيا ، ونحن من ضمن هذه الفئة ...المهم أثناء الأجتماع طلب منا أن نخرج " المنهاج الثقافي " وأتذكر أن لدي نسخة لاأعرف مصدرها في مكتبة القسم من المنهاج الثقافي القديم ، ويبدو أنني وعدنان الصائغ لم نكن نعلم أن هذا المنهاج قد تغير منذ سنوات طويله ... الأمر الذي أثار المسؤول الحزبي " فصرخ : ماهذا .. قلنا المنهاج الثقافي .. قال هل أنتم من أصحاب الكهف .. أخرجا من الأجتماع فورا .. بدا الأمر غير منطقيا لنا فسألته / لماذا .. قال هذا الكتاب الأول وقد أسقط من التداول منذ سنين طويلة .. هذا يدل على أنكما لم تحضرا أجتماعا أبدا " فأسرعنا في الخروج قبل أنفضاح الأمر .. ونقلنا الحادث الى " أمير الحلو " الذي ضحك ..وقال " أدفعوها بكصبة " ... وهكذا أنتهى الأمر بالتسوية مع " نعمان الحلي " .. الذي ستر علينا أنا وعدنان وعلي الشلاه وبقية الأصدقاء وأعفانا من الأجتماعات ، أثابه الله خيرا ،اوطيلة تلك الفترة التي أنصرمت لم أعرف لعلي أي نشاط حزبي ، ولم أرَّه يرتدي الزيتوني أو الخاكي ، إلا في الخدمة الألزامية ... بل كان يبتعد كثيرا علن الشأن السياسي ، ولايثق بأحد ممن حوله في هذا الأمر ، وكان متكتما في آراءه التي أعرف( كمقرب منه ) ، أنها لاتصب في مصلحة الواقع القائم ، ولم يكن يقارب أية أجتماع ، ولم تكن له أية صفة حزبية ، اللهم إلا مافرضه واقع كونه مؤيدا في الحزب أسوة بمئات الألاف ممن دخلوا الجامعه ، وأنقطعوا عن الإلتحاق بأجتماعات الحزب ، بعد تحقيق الغاية .. هذه الفترة كان علي في الجريدة .. وكان يقاتل ليظل في الظل مبتعدا عن الأضواء ، وسالكا سلوك الجندي العادي ، دون أية ميزات أضافية ، مثل تلك الميزات التي كان يمكن أن يتمتع بها من يريد الترويج لنفسه ، وكان هؤلاء أقلية دأبت على المدح لنيل المكاسب ، وحتما لم يكن علي الشلاه أحد هؤلاء .. وطيلة تلك الفترة كان علي الشلاه أبن الحلة النقي ، والزميل المحترم ، والرجل الهادئ .. وكنا في هذه المرحلة من المغضوب عليهم لأننا ننتمي الى " سلالة السادة الحليين " .. علي الشلاه وأنا .. وبعض الأصدقاء الأخرين .. حتى أن كل قوائم المكافآت التي تغدقها الرئاسة على الصحفيين كانت تخلو من أسمينا ، وهو أمر ندركه ، ونضحك له ، بل نحمد الله عليه .... بعد ذاك .. تفرقت بنا السبل ، وأختفى علي الشلاه ، ولم أدركه إلا في عمان " حيث اللقاء في مقهى الفينيق " وكان يعمل في أحدى الصحف التي لاأتذكر أسمها ، وهي صحيفة بسيطة ، وفقيرة ، ولم يكن يدفع له أحيانا راتبه الشهري .. وأتذكر جيدا ، أنني حين ألتقيت علي الشلاه في ذلك المقهى ، حذرني من بعض الشخصيات البعثية ، والأنتهازية ، وشدد علي كصديق أن أحاول تلافي اللقاء معها ، لأنها ستكون بمثابة البقعة السوداء في سجلي الشخصي .. ولم يكن علي في هذه الفترة يعلن أنتمائه الى أية فئة حزبية ، بل شعرت بأنه مستقل وأنه لايوافق على مايحدث في الجانب المعارض ، وله ملاحظات حادة على عمل المعارضة .. التي لم تكن قد حددت منهاجها بوضوح في هذه الفترة ، أتحدث كشاهد .. ومن واقع تجربتي الشخصية مع علي ..الذي يتهم اليوم بأنه بعثي .. ياللغرابة .. بل أنه أمر مضحك ، فلم يكن بين زملائنا من وصل الى رتبة نصير متقدم الا واحدا ، أما البقية أبتداء من أمير الحلو وصولا الى كاتب السطور ، فهم " مؤيدون " رغم أنوفهم .. وبين تلك القائمة صديقنا المفترى عليه علي الشلاه .... وأستغرب اليوم كيف لصورة لدي ولدى نصف المواطنين العراقيين مثلها وأكثر ، أن تثير كل ذلك الصخب .. لمجرد أن الشلاه اليوم نائبا في البرلمان العراقي ، وقد أنتخب من قبل جمهوره ، ولم تأت النيابة اليه صدقة من أحد .. فهل يعني أشتغاله في منتدى الأدباء الشباب أنه من رجالات السلطة في العراق ، ذلك أمر مضحك بالفعل ، فــ علي الشلاه لم يكن سوى أحد العاملين في المنتدى " الذي يترأسه الشاعر لؤي حقي " .. وللأمانة لم تكن للمنتدى أية نشاطات سياسية بل كان هبة الرئيس للشاعر لؤي ليمارس مزاجه الثقافي فيه ، وربما هذا مادفع الخلاف بين علي الشلاه ولؤي فيما بعد الى أشده ، والذي أنتهى بأنسحاب الشلاه من المنتدى ، ومن ثم عودته بعدما غادره الشاعر لؤي ، وعاد ليكون مؤسسة حكومية عادية ، شأنها شأن أي مؤسسة ثقافية عامه ... وأتساءل لماذا يستهدف علي الشلاه اليوم دون غيره ، ولماذا يصمت أصدقاء علي الذين حاول بكل جهده أن يساندهم ويقف معهم ، ويمهد لهم السبل عن الأدلاء بشهاداتهم عنه ، لماذ يصمت الوسط الثقافي الذي يعرف من هو علي الشلاه عن قول الحقيقة ... ولماذا يحرص البعض على التبرك بعلي الشلاه وأمثاله من المسؤولين لحظة يحتاجونهم ، ويخبؤون رؤوسهم في الرمل حين يحتاج الأمر الى قول الحق ، وليس غير الحق ، فــ الوسط الثقافي العراقي ، يعرف تماما من هو علي الشلاه ، ويدركون جميعا أنه لم يكن يوما من أدوات البعث ، ولم يبلغ مرتبة نصير حتى .. ولم يكن ذا نفوذ ، وكان يحاول أسوة بمئات الشباب أن يجد نافذة ليعيل نفسه وسط الأزمات الخانقة التي كان يمر بها المثقف ، وأتحدى الجميع أن يتقدم منهم أحد ليقول أن علي الشلاه أساء له شخصيا ، أو مارس مامارسه ربع الوسط الثقافي من كتابة التقارير بحق الأصدقاء .. وأستغرب أن يتهم علي بأنه بعثيا ، من البعثيين أنفسهم ، الذين وجدوا في صورة له بملابسه العسكرية دليلا قاطعا على أنتمائه للحزب .. وياللمهزلة فلدينا جميعا مثل هذه الصور ، وأتحدى كل من التحق في التوجيه السياسي ، أو بأي مؤسسة عسكرية في داخل المدن ، أن يقول أنه لايملك مثل تلك الصورة ، كلنا نرتدي الزي العسكري ، وكان القانون العسكري يسمح بأن ترتدي زيا مهندما ولايمنع ذلك ، بل أننا في التوجيه السياسي كنا ملزمين بأرتداء هذا الزي .. فلماذا لايتقدم أحد ليقول الحقيقة ، ليشهد أن علي الشلاه لم يكن يوما بعثيا ، يحق لنا أن نختلف مع المسؤول في الدولة العراقية ، يحق لنا أن نكيل له الأعتراضات ، يحق لنا أن نكتب لنفند مايقول ، لكن لايحق لنا أن نكذب على التأريخ ونفتري على الشخص لمجرد أننا نختلف معه في الرأي ، ونتقاطع معه في الأنتماء السياسي ، نعم أختلف مع علي الشلاه في الكثير من المناسبات ، لكن الشجاعة الحقة ، هي أن أقول أن هذا الرجل لم يكن يوما بعثيا ، ولم ينل أكثر من الأقصاء والفقر والتهميش والتشرد في زمن النظام السابق ، مما دفعه الى الهرب الى " عمان " .. وأعتقد أن من كان هناك في عمان يدرك كيف كان علي يناضل ليحوز قوت يومه ويصارع الغلاء ، وقلة الموارد ... يقينا أن مايناله علي اليوم من سخط بعض المتصيدين بالماء العكر يعود الى تصدره المشهد السياسي ، والى رأيه فيما يراد للعراق أن يكونه ، مستنقعا للعبث الأقليمي ، وأعتقد جازما أن من يروج لهذه التخرصات لايؤمن بحقيقتها ، ولايعول عليها ، لكنه أراد أن يطلق فقاعاته ، علها تجد رواجا في عقول بعض المرضى ، ممن أبتلوا بعقدة الشك والحقد ، والكسل ، وأتساءل بمراره ، عم دور الأعلام العراقي في هذا الجانب ، ألا يحق لزميل قديم أن ينال منا الأنصاف ، الأنصاف فقط جزاء وفاقا لخدماته للوسط الثقافي والأعلامي ، ومساعداته الشخصية للعديد من الزملاء ... إن مثل هذا الصمت يلفح روحي بالأسئلة الخانقة ، ويجعلني أتساءل ، عن نزاهة الوسط الأعلامي العراقي وأستقلاليته ، ومهنيته ، وأضع الصمت أزاء قضية علي الشلاه وعشرات القضايا الهامه ، عنوانا لشكي ووجعي الذي لم يجد الأجابة ....... وأتمنى على الأصدقاء أن يقولوا كلمتهم للتأريخ .... فــ الساكت عن الحق شيطان أخرس

 

المصدر مجلة سطور

السبت, 12 كانون2/يناير 2013ا 

أحمد هاتف


التعليقات

الاسم: حسين الفنهراوي
التاريخ: 11/06/2017 22:24:47
احسنت سيد احمد (ابن ولايتي) شكرا لصراحتك وشجاعتك يكفي الاخ والصديق السيد علي الشلاه تواضعه وحبه لمدينته الحلة ومحافظته بابل وكل ماقيل عن السيد علي الشلاه يأتي من باب الحسد كونه نجح وبإمتياز وكما يقال ان الشجرة المثمرة ترمى بالحجر وانا دائما ارددها انك لو اردت ان تقيس نجاحك وقوة تأثيرك تعرفها من عدد اعداءك كلما كثروا فانت ناجح وعليك ان تفتخر بنجاحك .. شكرا لك مرة اخرى لصراحتك سيد احمد وشكرا للدكتور علي الشلاه الصديق المتواضع المحب لمدينته واصدقاءه

الاسم: حسين الفنهراوي
التاريخ: 11/06/2017 22:04:42
احسنت استاذ احمد ابن ولايتي شكرا لشجاعتك وقولك الكلام الحق بالسيد علي الشلاه لست من جيلك ولا من جيل صديقنا الاخ علي الشلاه رغم اني من اشد المتابعين لمقالاتك وكنت اقص تلك المقالات واحتفظ بها اما الدكتور علي الشلاه فقد حضرت له استضافة في قاعة الحلة وبعدها تعرفت عليه بعمله السياسي كوني اعمل بالصحافة اضافى الى كوني شاعر وفنان احيي فيك تلك الصراحة يكفي السيد علي الشلاه تواضعه وحبه لمدينته الحلة ومحافظته بابل .. احييك سيد احمد واحيي اخي وصديقي على الشلاه الذي تحمل الكثير من الاكاذيب والتلفيق ضده وانا برأيي المتواضع اقول ان هذا بسبب نجاحة وكما يقال ان الشجرة المثمرة ترمى بالحجر وانا على يقين ودائما ارددها ان كنت تريد ان تقيس نجاحك في مثل هذا المجتمع عليك ان تعرف عدد أعداءك كلما كثر اعداءك يعني هذا انك ناجح وتسير بالطريق الصحيح اسف للاطالة وتحياتي لك وللسيد علي الشلاه

الاسم: حسن النوّاب
التاريخ: 15/01/2014 19:55:07
العزيز احمد هاتف ..
ما سردته هو الصدق .. لكني توقفت امام جملة تقول فيها :بل أننا في التوجيه السياسي كنا ملزمين بأرتداء هذا الزي ؟؟ واقول اليك .. اتذكر جيدا ان الشاعر الراحل كمال سبتي كان معكم في جريدة القادسية وفي قسم التصحيح ،لكني لم اره مطلقا يرتدي الزيتوني .. بل كان يرتدي بزة الجندي العادي .. تلك التي كنا نرتديها في السواتر المتقدمة من الحرب ..ولذا اجد ان عبارتك تلك بحاجة الى مراجعة، خاصة اني رأيتك في بدلة الزيتوني دائما مثلما كنت ارى الأخ علي الشلاه والصديق صلاح حسن . غير ان قولك كنا نرتدي تلك البدلة حتى نتجنب السيطرات . اكثر صدقا .. محبتي .

الاسم: أمير الحلو
التاريخ: 02/02/2013 09:27:33
شكرا أخي المبدع أحمد هاتف ..أقول بصدق إذا ما كان هناك أي نجاح في عملنا فهو بفضلكم وإبداعكم..لقد تعرضت للكثير من الضغوط لنقل المبدعين الى مطحنة الحرب ولكني صمدت وتمسكت بكم ..تقبل محبتي وإحترامي
أمير الحلو -بغداد

الاسم: طارق الخزاعي
التاريخ: 22/01/2013 11:05:07
الأديب والصديق ورفيق درب الدراما العراقية ... جميل منك هذا الوفاء لصديق كنت معه على القرب من ضفة النهر الثقافي وزاملته سنين العمر ولي ثقة كبيرة بصدقك وشجاعتك ونقائك الذي أعرفه بعيدا عن الكذب والتطبيل لهذا وذاك لتكتب للتأريخ حقائق لايعرفها الناس وقد تمتعت وضحكت لمسألة الأجتماعات الحزبية البائسة التي كان يتهرب منها الجندي المثقف كشاعر او صحفي اوفنان تشكيلي وكان المسؤول الحزبي يتسم بغباء موروث أمام كوكبة المثقفين والزيتوني مسألة تثير الضحك في اذهان السذج فالمسرح العسكري الذي يضم عازفي الموسيقى والغناء والرقص الشعبي يرتدي أفراده الزيتوني وهم يحوكون النكات على صدام وعدي وقدمت ثلة منهم لمحكمة الثورة ... اشد على شجاعتك وأتمنى على الأخ الشلاة ان يتذكر فقره وغربته ومعاناته ليقف في صف الفقراء وليس الفاسدين من والمرتشين من السياسين وستكون أنت أول من يلعنه كما أنا معك أن تخلى عن طريق الحق .محبتي لك بلا حدود.

الاسم: عمران العبيدي
التاريخ: 21/01/2013 07:06:43
الاستاذ احمد هاتف المحترم .. الكثير من الامور بحاجة الى توضيح كون الزعيق العالي لبعض الاصوات اخذ مأخذه ممن لايريدون البحث عن الحقيقية وللاسف الشديد ان هذا الصوت يأخذ مساحته اكثر من اصوات الحقيقية،فقيل الكثير من الكلام حول السيد علي الشلاه من باب التنلفيق فليس كل من لبس الزيتوني هو بعثيا كون الكثير من الاعمال في مؤسسات الدولة كانت تستوجب ذلك بل يفرضه واقع الحال ولدينا الكثير من الزملاء من هربوا من محرقة الحرب واشتغلوا في حقل الصحافة ابان الثمانينيات او اشتغالهم في جريدة القادسية كان عملهم يفرض عليهم ذلك... لكن بعض النفوس الضعيفة تريد خلط الاوراق وتشويه سمعة الاخرين كونهم اخذوا نصيبهم الذي يستحقون بعد 2003 اقول هذا وانا لم التق علي الشلاه لاسابقا ولا حاليا... قول الحق وفك الاشتباك واللبس من شيم الرجال الانقياء...




5000