..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الانتخابات المبكرة حل ام ازمة

نوري حمدان

الرونك سايد (rong side)

جاءت الدعوه الى انتخابات مبكرة في ضوء ما اسفرت عنه الانتخابات النيابية السابقة وبعد ان شوهد وضع مجلس النواب وتركيبته والحكومة التي نتجت عنه كونهم غير قادرين على تحقيق توافقات والتوصل الى حلول للازمات القائمة، على اعتبار ان الانتخابات المبكرة تمثل حلا دستورياً وسلمياً من شأنه أن يجنب البلاد ما هو اسوأ، وللأسف لم تتم الاستجابة لها حتى تفاقمت الازمة السياسية وتدهورت العلاقات بين القوى السياسية المتنفذة، وتصاعد الاحتقان والتوتر في المجتمع وما تبعه من ازدياد التذمر كما انعكس في الحراك الشعبي.

اليوم تأتي الدعوة الى انتخابات مبكرة من خلال تصريحات من نواب في بعض الكتل وبمقدمتهم تصريحات المالكي وعلاوي، تدعو الى حل البرلمان والحكومة والاحتكام الى صندوق الاقتراع، عبر اجراء انتخابات مبكرة في خضم توتر سياسي، واعتصامات وتظاهرات، برغم من ذلك ان مطلب الانتخابات المبكرة ما يزال نافذ الصلاحية لكنه يحتاج الى العديد من الشروط للتنفيذ، اهمها تأمين انتخابات سليمة ونزيهة إضافة الى توافر شروط أخرى منها تعديل قانون الانتخابات غير العادل وتشريع قانون الاحزاب وإجراء التعداد السكاني، وضرورة التهدئة وازالة اجواء التوتر حيث من الصعب في هذه الظروف الحالية والتوتر الشديد ان يذهب المواطن للاقتراع في ظل توتر وارباك وصراعات تشهدها البلاد.

اما التصريحات التي تناولها رئيس الحكومة وقائمة دولة القانون بحل البرلمان والحكومة والذهاب الى انتخابات مبكرة وتأييدها من قبل رئيس القائمة العراقية التي خرج بها الى الشعب العراقي بعد غيبة قد تكون طويله وطلب من رئيس الحكومة المضي بدعوته الى الانتخابات المبكرة ووضع شروط "تشكيل حكومة لن يرشح منفذيها في الانتخابات القادمة، وتشرف الامم المتحدة على الانتخابات"، وقد تباينت بشأن هذه التصريحات ردود الفعل السياسية بين مؤيد لحل الحكومة بطلب برلماني، ومعارض يشدد على ضرورة اللجوء الى الحوار أو تهيئة الظروف المناسبة للانتخابات لضمان نزاهتها، وبخصوص حل الحكومة والبرلمان فان المسارات الدستورية لمثل هكذا خطوات معروفة، وان تصريحات المالكي وعلاوي لعلها قد ابتعدت عنها، ويرى البعض ان الدعوة الى انتخابات مبكرة غير واقعية وليست الحل الامثل ويرى البعض الاخر انها قد تكون لأغراض انتخابية لا أكثر، وهناك من يعتقد بعدم توافق الكتل على الانتخابات خوفاً من فقدان مناصبها، وان الدعوة جاءت نتيجة ليأس جميع الاطراف في حل القضايا العالقة.

خلاصة القول بالرغم من اليأس الذي فرض على المتنفذين الذهاب الى انتخابات مبكرة في تصريحاتهم فقط ولعبوا بهذا الحل الدستوري السلمي كورقة ضغط سياسية على بعضهم ووضعوا شروط لعلها تكون غير دستورية خشية من ان تتحقق الانتخابات فعلاً، واذا تحققت محاولاتهم لاضعاف الاخر واستغلال كل ما هو ممكن لتقوية مواقفهم الانتخابية حتى وان كانت على حساب الشعب العراق.

نوري حمدان


التعليقات




5000