..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تحديات الثقافه بعد عشر سنوات

طلال الغوّار

يكاد ان يكون المشهد الثقافي في العراق وبعد مرور عشر سنوات غير واضحا الى حد ما ومن الصعوبة بمكان تحديد ملامحه بشكل دقيق, وذلك بسبب ما احدثه الاحتلال الامريكي في تدمير الكثير في البنى الاساسيه في المجتمع العراقي وقد طال ذلك البنيه الثقافيه بحكم ارتباطها وتفاعلها مع البنى الاخرى ,  لينتج واقعا ثقاقيا يكتنفه الارباك المتنوع ومرد ذلك يعود الى بروز قوى سياسيه جديده متنوعه ..فرضت هيمنتها على ماهو ثقافي ,واصبحت الثقافه خاضعه الى المتن السياسي..الذي مازال اغلبه ذو خلفيه  دينيه(طائفيه ومذهبيه ) وما يرافقه من رؤى ضيقه  اخرى  وممارسات نفعيه ما زال لها فعلها ومؤثراتها السلبيه, ولهذا نجد الخطاب الثقافي في كثير من جوانبه قد احتواه الخطاب السياسي ويدور في خضم هذا الفلك ( باستثناء بعض المحاولات الجاده للخروج من هذا الخضم القاسي), فالثقافة هي ممارسة معرفية واعية وايجابية وعلى السياسي ان يغرف منها الرؤى والأفكار والتصورات في رسم معالم الحياة,  فهي الحالة الارقى, لكن الامر يبدو اليوم مقلوبا, مما ادى الى تحجيم الثقافه بتنوعاتها  وتعطيل دور المثقف حيث فقد فاعليته وتاثيراته في الوسط الحياتي الى حد ما, ولهذا نجد المثقفين يتحسسون خسارتهم لبعض ما ما حققوه من انجازات ثقافيه وان كان الواقع الثقافي يعاني الكثير من القيود المختلقه والمعروفه في العقود السابقه والتي القت بظلالها عليه ردحا من الزمن, وبالخروج من هذا الواقع بعد 2003 وجد المثقف انه ولج واقعا قاسيا اخربسبب انجراره لماهو سياسي بخلفياته المعروفه وخضوعه له ..

بالرغم من الهامش الكبير لحراك العمل الثقافي ..الذي يمكن ان يكون اقرب الى الانفلات والفوضى, وان كان يطلق عليه ب ( الحريه)..فأنها حريه غير مسؤوله, حيث نجد ظهور كم هائل من الصحف الورقيه والمجلات التي تسنم مسؤلية الاشراف علي بعضها ممن هم من خارج الوسط الثقافي والاعلامي , ومن الطارئين على العمل الثقافي , وسهولة النشر فيها للبعض من هب ودب من دون الانتباه الى المعايير الصحيحه للعمل الكتابي بانواعه , مقالة , شعر,  قصه, الخ. ..ويكاد ان يكون اغلبهم من المبتدئين او من هم كانو يتمنون النشر سابقا  لمجرد الشهره او التباهي بذلك, ليجدوا في هذه الفسحه المنفلته ضالته وما يعبر عن رغباته التي هي خارج الهم الثقافي الابداعي, وحتى نجدهم من المشاركين في بعض المهرجانات الثقافيه التي هي الاخرى يسودها الارباك وعدم التنظيم وخاضعه في كثير من الاحيان  لجهات لا صله لها بالامر الثقافي,كما ان هناك الكثير من الاصدارات التي لا ترتقي الى المستوى المطلوب او ما تلبي  حاجة المتلقي, ومنهم غير معرفين ابدا او مايشير الى انهم مارسوا الكتابة سابقا..ولابد من ان نستثني بعض الاصدارات الجديده لبعض الكتاب التي اصدرتها  دار الشؤون الثاقفيه العراقيه.

ومن الصور المثيره في المشهد الثقافي..هي بروز ظاهره منح الجوائز من قبل مؤسسات مختلفه..لا تراعي المعاير لمعروفه في منح هذا الكاتب او ذاك الاديب, حيث اغلبها تمنح لاناس لم يحققوا وجودا ابداعيا معينا او لشباب مازالو في طور التكوين ولم يتلمسوا بعد طريقهم الصحيح في الكتابه  ..

كل ذلك اساء الى المشهد الثقافي في العراق وساهم في تشويهه ..ليصبح المتلقي  عازفا عن متابعته الثقافيه بل وغير معني به.. وهنا نجد المثقفين  العراقيين امام تحديات لابد من من مواحهتها..لتأكيد وجودهم وفاعليتهم  وتوحيد جهودهم  ودعوة المؤسسات المعنيه من اجل ذلك

...................

طلال الغوّار


التعليقات




5000