..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خطفـــــــــــــــــ الفن

مناضل التميمي


سرقة اللوحات الفنية أصبحت ظاهرة عالمية تعاني منها جميع الدول فبعد أن فاقت أسعارها الملايين ظهر عدد كبير من اللصوص المحترفين الذين استطاعوا كسر النطاق الأمني القوي بقاعات عرض تلك اللوحات بالمتاحف كما ظهر ايضا محترفو تزوير تلك الأعمال .وكشفت أحد التقارير للإنتربول أن سرقة الفن أصبحت أكبر رابع تجارة رواجا حول العالم بعد تجارة المخدرات وغسيل الأموال وتجارة السلاح. وفقا لما نشرتهُ بعض الصحف المحلية والعربية ،والعراق بالتحديد من البلدان التي أمتازت بهذة الظاهرة بعد أحداث 2003،حيث تعرضت أكثر منتقياتهِ ولوحاتهِ ومتاحفهِ لهذة السرقة من خلال الأنفلات الأمني التي أشترطتهُ حكومة بول برايمر والقوات الأمريكية التي أدخلت البلد في فوضويات عديدة،ومع مرور السنوات مابعد الأحتلال الأمريكي للعراق،ومابعد الأجلاء الامريكي والانسحاب ظل ملف تلك السرقات في طي النسيان،لم تناقشهُ الحكومة أو المؤسسة الثقافية المسؤولة عنهُ بمحمل الجد ولم تعير لهُ أهتماماً ملحوظاً أو أجراءاً سريعاً مثل الاجراءات الأمنية الحالية،ولم تولي أهتماماً لهُ لجنة من اللجان البرلمانية وتتجرأ بوضعهِ على طاولة البرلمان كمسودة عمل مثلاً لكي تكون هناك نتائج وحلول تعيد لأرث العراق ماكان ليس بالحسبان لهذة الكارثة الكبيرة،وهي قضية لاتقل شأناً من قضايا شؤون البنى التحتية للأعمار،إذ أن الثقافة العراقية في أمس الحاجة لأعمارها قبل أعمار ماهدر بهِ الفساد الأخير
الحقيقة التي نبغي منها تسويق هذة المقدمة هو أننا لماذا نتجاهل المهم والأهم،ولماذا لانأخذ موضوع هذة السرقات في غاية الجدية خاصةُ وأن ماحصل لهذا الأرث الحضاري لايقدر بثمن،ولابكنوز الأرض،ولايُسكت عنهُ،فبعد التجوال في عدة بلدان عربية وخليجية راينا العجائب السبع والدهشة القصوى في كاليرات وقاعات هذة البلدان،وتسالنا مع أنفسنا لماذا  لم تحرك ساكناً المؤسسة الثقافية في تقليب ملف هذة السرقات،خاصةً وأن مبالغها وصلت لأسعار بخسة كونها مقتنيات مسروقة وهو ماهو مطروح الأن في كاليرات عمان ووصفهُ أحد الأصدقاء الزائرين لهذة الأمكنة(بأسواق خطف الفن العراقي)وهذا ماأكدهُ لي قطعاً وأيضاً التقرير الذي قرأتهُ من مدة مضت  ونشرتهُ صحيفة مونتريال جازيت الكندية، فإن المخابرات الأمريكية قدرت حجم السوق السوداء لتجارة الفن المسروق حول العالم بنحو 6 بلايين دولار سنويا، كما أكد التقرير أن معدلات استرداد اللوحات والتحف الفنية المسروقة وإعادتها منخفضة للغاية، ويعتقد بعض المختصين بهذا المجال إن هذه المسروقات تستخدم في الغالب في تجارة السلاح، وغالبا ما تكون بغرض إعادة بيعها أو للحصول على فدية مقابل إعادة اللوحة كما أن البعض من محبي الفنون يكلفون لصوصا لسرقة لوحات فنية من أجل امتلاكها((ويضيف)) أن فرنسا وبلجيكا وسويسرا هي أكثر البلدان التي يتم بها تداول اللوحات المسروقة ذلك لأن القوانين في هذة البلدان تسمح بتداول التحف واللوحات وهي الأكثر تعرضاً لسرقة فنونها حول العالم،ولعل ماحدث لنا مؤخراً في مطالبة أحد الفنانين  المغمورين بالخارج ورفع شكوى تعويضية مقدارها(5) مليون دولار ضد وزارة الثقافة العراقية وباشرت بدفعها حول غلاف رواية(زبية والملك) التي كتبت وتمسرحت أبان النظام الفائت يؤكد هناك حرفيين وتجار وعملاء في مثل رواج هذة القضايا،ومايدعونا للدهشة أن الوزارة تدفع لهذا السيناريو،ولكن تسكت عن مسروقاتها ولم تكلف نفسها في البحث او تشكيل لجنة  متخصصة لهذة السرقات كي تكحل

عيوننا ولو لمرة واحدة

مناضل التميمي


التعليقات




5000