..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


محاضرة لقاسم المالكي في صالون أبن غلآم

ذياب آل غلآم

في صالون أبن غلآم كانت امسية السبت 12/1/ 2013 محاضرة للأخ قاسم المالكي وعنوانها (الحملة الأيمانية الأمريكية الخادعة )

وهذا موجز من المحاضرة :

ان تاريخ العراق الحديث، تاريخ صراعات سياسية، تاريخ صراع احزابا سياسية، تعبر عن مصالح طبقية، الاقطاع او البرجوازية، و الطبقة العاملة. لم يكن تاريخ طوائف او صراع طوائف او نضال سياسي لطوائف. بل كان الافراد قد ذابوا في تكوينات جديدة للمجتمع في العراق. نظرة سريعة لتشكيل الاحزاب السياسية في العراق، و انخراط الناس فيها، عبر دوما عن مصالح سياسية مشتركة، و ليست مصالح طوائف، او قبائل، او اديان. لم يلقي المجتمع في العراق بالا الى طائفة او دين هذا السياسي او ذاك، بقدرما كان يتلفت الى البرامج و الاهداف السياسية للحزب. كان مؤسس حزب البعث من اسرة مسيحية، مؤسس الحزب الشيوعي العراقي من اسرة مسيحية ايضا، سكرتير الحزب الشيوعي العراقي لسنوات ناطقا بالكردية، ليدر الحزب الشيوعي العمالي العراقي ناطقا بالكردية. و لم يكن ليعني احد الخلفية الاسرية، الدينية، القومية او الطائفية لهذا السياسي او ذاك.

اما اليوم اصبحت العودة الى الطائفة، قانونا! مرجعا. انتماءا. هوية. برنامج سياسي، أعمالا عسكرية وارهاب. لقد اطلقت رصاصة الرحمة على منتجات المجتمع المدني. اعدنا للخلف، الى العشائر، والطائفة والدين للتحكم بمصير الملايين في المجتمع. حمل الجميع اسلحتهم ليفضوا معاركهم السياسية بالسلاح.

لقد عزف الاعلام الغربي و لسنوات طويلة على انشودة اضطهاد الكرد في الشمال و الشيعة في الجنوب، و الحال ان الشيعة كانو في احزاب سياسية مختلفة، من الاحزاب الشيوعية الى الاحزاب القومية والدينية. وليست هنالك طائفة شيعية متجانسة لتضطهد.

لقد تطرق المحاضر أبو كفاح لأمور غاية في الحساسية ودقيقة وصريحة فلقد قال :

إن تعامل أمريكا وموقفها من الإسلام بدأ يتغير ويأخذ وجهة معاكسة ، فخلال الحرب الباردة كان الإسلام يبدو حليفا للغرب ، وكانت الدول الإسلامية خصماً للشيوعية الملحدة ، (هكذا اطلق عليها رجال الدين ) فقد دعمت الولايات المتحدة الأمريكية ، الموؤسسة الدينية الشيعية والسنية ضد ثورة 14 تموز بفتوة الشيوعية كفر واللحاد ، وكذلك تأيدها لنفس الحملة التي قادها الاخوان المسلمين في مصر بعد الثورة المصرية ضد الملكية وستمرت الحملة الامريكية الايمانية الخادعه بأسم الأسلام بعدما انتهى عصر الانقلابات العسكرية للسيطرة على زمام الامور للبلدان التي ترضخ تحت نير امريكا او التي ستكون كذلك بعدما انتهت الحرب الباردة وتم تفكيك الاتحاد السوفيتي ، مثالا ؛دعم امريكا للثورة الأيرانية ضد الشاه المباد ونعرف من هو البهلوي بالنسبة الامريكا ! لكن لتغيير الاستراتيجية تم التغاضي عن البهلوي ليكون الحكم اسلامي تمهيد لما يسمى الربيع الاسلامي الذي تقودة امريكا بنجاح الان ورغم ان الاتحاد السوفيتي وقوى اليسار والشيوعيين الآيرانيين هم اصحاب الفعل الأساسي بالثورة الآيرانية لكن امريكا ارتأت ان يكون الحكم بيد الاسلاميين فقط وهذا ما حدث بعد سنة من الثورة ! ومثالا اخر دعم امريكا للمجاهدين الأفغان بنحو ( 3 ) مليارات دولار عبر أجهزة المخابرات بهدف هزيمة الاتحاد السوفيتي وإخراجه من أفغانستان ، وكان المجاهدون الأفغان آنذاك أبطالاً في التغطيات الإعلامية في نظر الشعب الأمريكي ، ان الحلف الإسرائيلي الأمريكي المستند إلى التفوق العسكري والانتصارات العسكرية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين ودول المواجهة سيؤدي إلى زيادة السطوة الأمريكية في الشرق الأوسط ليكون الصراع عربي عربي ، واسلامي اسلامي ، ومن ثم طائفي داخل طائفي ، من المغرب حتى إيران، لأنه سيذكر العرب بأنه لا يمكن إلحاق الهزيمة بالقوة الغربية
ولتحقيق ذلك جرى التركيز على افتعال الخصومة الدولة مع الدين الإسلامي وتشريعاته ومؤسساته خاصة في العقد الأخير من القرن العشرين وقد تضاعف هذا التوجه بشكل ملفت للنظر بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر وعلى مستوى يصعب تجاهله أو تجاوزه كما حدث ويحدث من القساوسة .

وعرج الآخ قاسم المالكي ؛ على أمور تاريخية قديمة لكن ربطها في احداث الوقت الحاضر او كما يسمونه الربيع الاسلامي السلفي العربي (سني ،شيعي ) ... لقد رأت قوى الظغط الخفية في أمريكا أن المؤسسات الإسلامية لها السطوة في دولها ومجتمعاتها وأنها من أشد القوى في رفض الفكر التقدمي والحضاري والهوية الوطنية والعولمة الثقافية والتغريب ، وتثبيت الهوية الدينية لأمتها، وكانها حاكمية الله في الارض او وكيلته ! وأنها حققت من جوانب الوحدة للأمة الإسلامية ما لم تستطع بعض الكيانات السياسية تحقيقه ، هكذا يعتقد رجالاتها واحزابهم المتأسلمه ؟
فكان العمل على فصل مؤسسات المجتمع الأهلي وحقها المشروع في الداخل أو الخارج بالتناحر والاقتتال بكل الادواة المتاحة ، لأن ذلك سوف يؤدي إلى تحقيق المصالح الأمريكية المتعصبة بإضعاف قوى الدولة والأمة معاً، مثلما أن الحملة الأيمانية الخادعة للمؤسسات الإسلامية في أمريكا تهدف .......... إلى إقصاء الصوت الوطني للشعب الذي بدأ يطالب بحقوقه في شتى المجالات حيث لم تسلم منه الحملة حتى المؤسسات الفكرية التي تركز في عملها على العلاقات والحقوق المدنية ، والحقيقة التي أراها ويراها الكثير أن أحداث الحادي عشر من سبتمبر بداية لحرب متنوعة وشاملة وإلى ذلك أشار وزير الخارجية الأمريكي (كولن باول) بقوله: إن الحرب أحياناً تكون عملاً عسكرياً لكنها من الممكن أن تكون عملاً اقتصادياً أو دبلوماسياً ومالياً أيضاً .

وقد قال الأخ ابو كفاح المالكي : إذا كان تاريخ 9/11 في الحقيقة بداية الحرب العالمية الثالثة، فعلينا أن نفهم ما تقصده هذه الحرب، وعلينا أن لا نكافح لاستئصال الإرهاب .. الإرهاب فقط أداة .. نحن نحارب لهزيمة الأيدولوجية .. الوطنية التقدمية كما كنا نفعل سابقا ! وكأن لسان حال الحملة الأيمانية ينطقها ، هكذا قال الأخ قاسم ؟ وعقب والحرب العالمية الثانية والحرب الباردة كانتا صراعاً لهزيمة الحزب العلماني المتطرف ، النازية والشيوعية ، أما الحرب العالمية الثالثة (الحالية) فهي معركة ضد الحزب الديني المتطرف والمعادي لأسرائيل والذي يريد ان يفرض على العالم سلطة إيمانية تنفي الآخرين إنها (البنلادنية) نسبة لابن لادن، لكنها على خلاف النازية، فحكم الحزب الديني لا يمكن أن يقاتل بالجيوش وحدها، بل يجب أن يقاتل في المدارس والمساجد والكنائس، والمعابد ولا يمكن أن يهزم بدون مساعدة الأئمة والأحبار والكهنة !!؟
ولسائل أن يسأل ، ألا يمكن أن تساهم هذه الأقوال بكشف حقيقة الحملة الأيمانية الامريكية بالدمقراطية الخادعة التي نفذها بنجاح صدام المعدوم وأبن لادن والآن الربيع المتأسلم العربي من العراق ،سوريا ، اليمن ، مصر ، ليبيا ن تونس ن والحبل على الجرار والعودة من جديد الى الربيع الايراني بعدما اصبح خريفها الأسلامي في هاوية التغيير المحتمل وحسب الحملة الأيمانية الأمريكية الخادعة .... فلقد كانت محاضرة شيقية جدا واستمرت لاكثر من 3 ساعات تداخل مع المحاضر كل من سعد شوكت عبد الاحد ووهاب الزبيدي وعلي عباس الدجيلي ولامي ناصر وكذلك سعد السوداني وصاحب الصالون ذياب آل غلآم والآخرين شكرا لكل عراقي متفتح نحو أمل الغد الجديد للوطن الأم العراق شكرا لمن حضر وساهم ورفد المحاضرة بافكاره وطروحاته يزهو صالون أبن غلآم بهذه الروح الوطنية وبالفكرة الخلاقة .... مشكورين جميعا

هذا موجز وحسب ما استطعت ان ادونه عن المحاضرة

 

ذياب آل غلآم


التعليقات




5000