..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يوميات امراة

احسان السباعي

هائمة تشعر بالأسى , تلاحقها الظنون ، ويأكلها الفضول ، يعصفان بكل جوارحها . كلما خرج ومتى عاد تسأله : كمال لماذا تظل طيلة اليوم خارجا في الدكان ولا تعود إلا ليلا ؟ أنا وأولادك نحتاج اليك... يجيب : أناأتعب ، والوقت الذي سآتي فيه إليكم ربح في البيع والشراء ، وعندي زبناء كثر ، فلا تقلقي ، ويستمر في الكلام والاقناع ، وسعاد لا­تقتنع ؛ شئ في خاطرها لا يصدق ، وتكتفي بالصمت المريب ,فأيام سعاد متشابهة كا لرحى ، تدوروتطحن نفسها ، في كل الدوران نسيت أنها امرأة , تظل طيلة اليوم تلعب دور الرجل ، لا تتذكر نفسها أنثى إلا عندمايطلبها ، وقد هدها التعب وشل كل حركاتها ، وجمد أروع آحاسيسها . تعيش في بيت واسع ، تظل تنتقل فيه كالنحلة ؛ تنظف ،وتكنس ، وتطبخ ؛ لأن كمال يرفض وجود خادمة في البيت ، فلا أمان ولا ثقة فيها ، إنها مثل الزمن الغدار ، هكذايقول دوما . يرن المنبه مع الساعة السادسة ، تستيقظ سعاد مباشرة إلى المطبخ ؛ تعد الفطور لأطفالها الأربعة : توقظهم، وتقوم بإعداد كل لوازمهم الضرورية ، وتأخد السيارة ، لتذهب بهم إلى مدارسهم ، وتعود لتأخدهم في المساء ، فتوقيتهممستمر حتى فترة الغذاء ، ثم تذهب هي إلى عملها وعقلها شارد في زوجها، تستيقظ فلا تجده ، فهو يسابق الزمن كالريح .

يأتي وقت الغذاء ، فتشعر بوحدة ؛ فلا هي زوجة ولا هي مطلقة ؛ إنها معلقة في سرداب الأيام المتشابهة ، تأكل منصحتها وشبابها , كمال يعود دائما متأخرا أحيانا فيجد الأولاد قد ناموا ، فيتعمد إيقاظهم ليلعب دور الأب الذي نسي أن يلعبه طيلة النهار ، مرة يضحك ، وفي أغلب الأحيان يصرخ والكل يخاف ، ويقبع في حجرته، لينام لأنه طولاليوم في الدكان تعبان .

أما سعاد فتبدأ رحلة الرحى في جعل الأولاد ينامون من جديد ، فتضيع كل طاقاتها ، وهكذا تمضي الأيام ؛ فلا يلتقونإلا في الليل والأعياد .

في أحد الأيام جاء الليل ولم يأت هو ، فعصفت الشكوك بسعاد ، أكيد أنه يظل عند إمرأة ، مؤكد سيبيت معها .

نام الأولاد ، وهي تنتظر ، لا باب فتح ولا هاتف رن ولا رد ، وفجأة رن الهاتف ، صوت قوي مخيف : الأخت سعاد زوجك كمال في المستشفى ، تعرض لحادت سير ! ماذا تفعل تعالت دقات قلبها ، ولما دخلت المستشفى أخدت تسأل وتسأل إلى أن وصلت إليه ، إنه في غرفة الإنعاش ، والحالة خطيرة ؛ كسر في العنق ، ونزيف في المخ ، منعها الطبيب من الدخول .

بقيت أمام الباب تبكي ، اكتشفت أنها ما شبعت من زوجها ما حفظت أنفاسه ، ما عرفت أفكاره ، فصرخت بأعلى صوتها أن يمنحها وقتا لها ولادها ؛ كان دائما يرفض ويرفض ؛ تتذكر ، وتنتحب أمام الغرفة رقم 9 ، وفجأة سمعت نواحا وبكاء أمام الغرفة المجاورة : أم تبكي وتصيح، وأب عيناه جاحظتان الدموع تحجرت في مقلتيهما لا يتكلم ، الأم تطرق على الغرفة رقم 9 بعنف ، وتسب وتشتم : ضيعت شباب ابنتي ، ابنتي اغتصبت في عمرالورورد عليك اللعنة أيها الفاجر . ابنتي قاصر صغيرة ، لماذا أغويتها , وتعدد وتنوح . اقتربت منها سعاد : ماذا بابتك ؟

ـ إنها ماتت في حادتة سيرالآن ، وهذا الرجل من كانت معه في السيارة ماتت وتركت العار لنا ، وتبكي وتبكي مرة على ابنتها ، ومرة تلعن كمال . وسعاد شاردة ؛ اختنق صوتها في حنجرتها ، نادها الطبيب : البقاء لله في زوجك .

احسان السباعي


التعليقات

الاسم: احسان السباعي
التاريخ: 13/01/2013 16:22:50
تحياتي لمرورك الغالي عزيزتي الهام زكي خابط انه واقع بعض النساء غاليتي وجزاك المولى كل خير سأمر بكل سرور ويارب من ألق الى ألق دوما
احسان
ؤءؤءؤء

الاسم: إلهام زكي خابط
التاريخ: 12/01/2013 15:18:41
عزيزتي أحسان
قصة جميلة وهي من واقع الحياة ، والمشكلة هي أن الزوجة دائما وأبدا تلوم نفسها لو قصر الزوج في حقها، والحقيقة هي عين الرجل الفارغة التي لا تشبع
أتمنى أن تقرأي لي نص ديمقراطي أنا
حبي وتقديري
إلهام

الاسم: احسان السباعي
التاريخ: 12/01/2013 00:24:22
تحياتي لك سيدي فراس حمودي حربي وجزاك المولى كل خير
احسان
ؤءؤءؤء

الاسم: فـــــــراس حمــــــــــودي الحـــــــــــربي
التاريخ: 11/01/2013 21:32:12
احسان السباعي

.................................. ///// لك وما خطت الأنامل الرقي والإبداع والتألق الحقيقي


تحياتـــــــــي فـــــــراس حمــــــــــودي الحـــــــــــربي ........................... سفير النـــــــــــــوايا الحسنـــــــــــــــــــة




5000