..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار الروائي العراقي سعد سعيد

علاء كولي

الروائي العراقي سعد سعيد : الروائي يواجه الزمن المتغير باضطراد مبتعدا بتطوراته عن معقد آمال هذا الروائي المسكين

لقيته عند مقهى الشابندر في بغداد كان مسرعا يهم بالخروج من المقهى  كنت جالس انا وصديقي في وسط المقهى  لم يتوقع ان يراني في بغداد قال لي بصوت عالي علاء اليس كذلك قلت له ضاحكا نعم اجابني لم تتغير انت كما في الانترنيت قلت له هكذا انا كنت قد ابلغته عن رواياته وهي مهداة لي قال لي مبتسما  لم اتوقع ان اجدك في بغداد اجبته في المرة القادمة اتصل بي كي احضرهن لك انا ذاهب ثمة من ينتظرني خارجا واسف جدا على هذا اللقاء قلت له بالعكس كان لقاء جميل بصدفته .

قال لي صديقي هل تعرفه قلت له نعم هذا سعد سعيد روائي من بغداد يحب العراق بشكل مختلف لديه تفأول غريب عجيب يمتلك اصرار منفرد في هدوئه قلت له تعرفت عليه عن طريق الفيس بوك ثم اصبح صديق قريب جدا صدرت له عدد من الروايات وسجلت حضور في المشهد الثقافي يمشي ببطء في رسم مشروعه الروائي رغم انه روائي اي كاتب سردي لكن كل كلماته محسوبة لايحب الحديث بالاسماء بقدر مايتكلم عن الظواهر ، الغريب فيه رغم انه من مواليد 1957 لكنه لم يكتب الرواية الا في العام 2003 صدر له حتى الان اربع روايات "لعبة الدومينو،قال الافعوان ،ياحادي العيس، فيرجوالية" قريبا جدا سيكون لديه عمل خامس مع هذا الرجل الانسان اولا والروائي ثانيا وبساطته وروحه الهادئة كان لنا معه هذا الحوار :

 

1/ تتفق معي ان الرواية تمثل اعلى هرم ادبي يمكن للاديب ان يصل اليه ؟هل كل مايكتب او يطرح داخل النص الروائي يمثل قيمة وهل ان كل روائي قد كتب مايريده وفق رؤاه  بل يعتقد انه قد طرح مشكلة ما ووصل لنتيجة ما هي غايته القصوى؟

أنا أتفق معك فقط في أن الرواية تعتبر بالنسبة لي قمة الأدب، وما زلت اشعر بمتعة هائلة يوم أقرأ رواية متميزة، ولكن ان اعتبرها اعلى هرم؟! أنا أترك الحكم بذلك للمختصين والمنظرين الذين أنا لست منهم.. أنا فقط عشقت الرواية ويبدو أن شخصيتي وطريقة تفكيري جعلتاني مؤهلا لأن أطرق ابواب الكتابة الروائية ولكني لن أجعل نفسي حكما في هذا المجال.

أنا يا صديقي لا أستطيع أن اجيبك إلا اصالة عن نفسي.. أنا أرى أنه ليس كل ما يكتب في الرواية يمثل قيمة، فالرواية تحتاج الى استطرادات وشرح وتفصيلات لتقريب الصورة من  القارئ، والقارئ الذكي هو الذي يستطيع أن يميز الرؤى والغايات المبثوثة في مفاصل الرواية ليستطيع أن يتفاعل مع ما أراده الكاتب.. أما عن كتابتي كل ما أريد فأتصور أني لم استطع تحقيق ذلك بعد واحتاج إلى المزيد من الوقت للتعبير عن نفسي بالطريقة الأفضل التي ترضيني في النهاية.

2/ في روايتك الاخيرة فيرجوالية تحدثت فيها عن ازمة الانسان مع نفسه ومع العالم ومع تعامله مع الاشياء حوله وازمة وجوده هل تعتقد انك قد قلت كل مايجول بخاطرك عن هذا الالم الكبير الذي اصبح فيما بعد اسمه الانسان ؟

مستحيل أن يقول نص كل ما يريده الكاتب.. دور النصوص هو أن تقول تباعا ما يريده الكاتب حتى يصل ذات يوم إلى روايته الذروة التي يتم فيها كل ما أراد قوله.. في فيرجوالية حاولت أن القي الضوء على دخيل جديد في حياتنا قد يزيد من آلامنا ويضيف على همومنا هموما.. ولكن هل قلت كل ما يمكن أن يقال عن الموضوع؟ طبعا لا، فهذا أمر شبه مستحيل، ولكن لا بأس فثمة نصوص أخرى في طريقها إلى الصدور ان شاء الله

3/ لازلنا في فيرجوالية لماذا تعمدت الحوار فقط وتركت التفاصيل الاخرى بالنسبة لهيكلية الرواية المتعارف عليه هل كنت تهتم بفكرة الموضوع اكثر من اي شيء اخر بمعنى انك تكتب كي توصل ماتريد قوله بأي طريقة كانت ؟ام انك ترى ان تكون هناك ضوابط معينة لأيصال رسالة ما لمتلقي مجهول لاتعرف حتى تصورك عنه ربما ؟

أنا ككاتب، يجب أن يكون عندي تصور كامل عن المتلقي المفترض لنصي، ولو لا ذلك لما استطعت أن أؤدي مهمتي بالنجاح الذي أتمناه لنفسي.. الرسائل المستترة في النص تعتبر عماد العمل ومن أغراضه الرئيسية ولا عمل ناجح من دون هذه الرسائل المهمة جدا.. أنا شخصيا لا أرى أني قد أهملت شروط الرواية بهذا الشكل الذي قدمت به روايتي فيرجوالية، بل أنا حققت كل الشروط ولكن فقط بأسلوب آخر هذه المرة وأنا لا أريد التورط الآن في بحث هذه الشروط، بل أترك الأمر للنقاد ليروا في هذ الرواية ما يشاؤون بعدما حققت لي الغرض منها وهو التمتع بكتابتها.. أما عن طغيان الحوار فقد كان ذلك لأني شعرت أن تفرد الحوار بالتعبير عن أركان الرواية سيكون من مصلحتها كتجربة جديدة لأنه يتماهى مع روح الدردشة في عالم الانترنيت بشكل كامل وهذا أفضل أنواع التعبير عن الروح حسب وجهة نظري.

4/هل ترتبط كتابة رواية بعمر معين ؟ كيف تقيم رواية كتبها شاب عن اخرى يكتبها رجل اكبر منه بسنوات طويلة هل بالتجربة والخبرة في الحياة ام بالاطلاع والمعرفة ؟

الرواية من دون الفنون الأدبية الأخرى تعتمد التجربة والخبرة والإطلاع والمعرفة، كثيرا، ولذلك أنا أرى أن قيمة رواية موفقة كتبها شاب، أكبر بكثير من رواية بنفس قيمتها كتبها رجل صقلته التجارب والسنين، وأعتقد أن السبب لا يحتاج لبيان هنا.. ولكن السؤال الأهم هو.. هل يحدث ذلك كثيرا؟!.. أنا لا أريد أن أجيب على هذا السؤال ولنتركه هو الآخر للمختصين.

5/هل دور النشر تمثل مشكلة لك انت كسعد سعيد ؟هناك الكثير من الكتاب في العراق يعانون من هذه المشكلة عندما ينتهي الكاتب من اعداد مشروعه يقف عند عتبة الطباعة والسؤال الاكثر حيرة اين اطبع كتابي ؟واي دار يمكنها ان تلبي طموحي في النشر ؟واي مستوى فنى للتنضيد العمل وطبعه .انت امام متلقي مزاجي لاتنسى ذلك ؟

لا علاقة لمزاجية المتلقي بهذا الأمر.. هذه مشكلة الكاتب تحديدا، وإن أردت الحق فأنا لا أواجه مشكلة مع دور النشر لأني أستطيع أن أنشر نصي في دار النشر التي أشتهي، ولكن هذا لا يمنعني من أن أشعر بمدى الغبن الذي يتعرض له زملائي الروائيين العراقيين الذي قد يكتبون نصوصا متميزة ولكن تقف أمامهم مزاجيات دور النشر وأطماعها، وضيق ذات اليد.. دور النشر العربية هي مجرد دكاكين وهذا يجعل من عملية النشر مقترنة بالمبالغ المدفوعة، ولكل نوعية ثمن.. الكاتب يستطيع أن ينشر في دار رخيصة ولكن النتيجة معروفة، أخطاء كارثية ومستوى طباعة متدني وهذا يؤثر سلبا على النص بكل تأكيد.. ظروف روائيينا غير عادلة أبدا وهذا الأمر يحزنني كثيرا

6/كيف يواجه الروائيين اليوم المتلقي في عالم اختصر كل شيء وبات السرد يشكل عبأ لدى المتلقي احيانا ولان السرد يحتاج لوقت طويل والمتلقي الذي تخاطبه تجده منصهر في عصر السرعة يبدو انها مهمة شاقة لجذبه لمنطقة القراءة بصورة عامة ؟

الروائي يا عزيزي لا يواجه المتلقي، بل هو يبذل قصارى جهوده لجذب هذا المتلقي إلى ميدانه.. الروائي يواجه الزمن المتغير باضطراد مبتعدا بتطوراته عن معقد آمال هذا الروائي المسكين.. لا شك أن قراءة الرواية تحتاج إلى وقت أطول من الأجناس الأخرى، وهذا قد يعقد من مهمة الروائيين خلال العقود القادمة، ولكن الرغبة بقراءة الرواية تعتمد على سمات شخصيات محددة ومثل هذه السمات ستبقى موجودة ما دام هناك انسان يتكاثر على هذه الأرض، وبوجود الكتب الورقية ستبقى الرواية مرغوبة إلى حين.. ولكن حينما تبدأ المطابع بالعزوف عن طبع الروايات، وهذا أمر وارد جدا في الخمسين عاما المقبلة، تبدأ معركة الروائيين الأخيرة.. أنا أضمن لك مقدما أن الجادين من الروائيين سيخوضون معركة مشرفة من أجل خير متلقيهم، ولكنها ستكون معركة خاسرة بحكم قوانين التطور، وأنا لن أتوجع للروائيين مقدما، فهذا قدرهم، ولكني أتوجع للإنسانية التي ستخسر بذلك واحدة من أهم أسس ثقافتها واطلاعها الذي كان يكفل لها لحد اللحظات الأخيرة الحقيقة كما هي، لا كما يريد لها اولي الأمر أن تبدو.

7/ هل تفكر بعمل روائي برأيك سيكون طفرة من ناحية /الموضوع /الرؤية /الفكرة/ الحدث/ ثم النشر على مستوى دولي كبير ام ان طموحك يرتكز كيف تجعل رواياتك محرك بحث في المشهد الادبي العراقي بالذات ؟

أنا أحلم بتلك الرواية، ولكني لم أفكر بها بعد لأني لم اشعر بعد بأن وقتها قد حان.. أنا يا عزيزي أكتب بلغة عربية يستخدمها أكثر من ثلاثمائة مليون نسمة ولذلك أنا أكتب لهم جميعا، ولكن لا يسعني إلا أن أعتمد عراقيتي في كل ما أطرحه من أفكار لأني أؤمن بأن الأصالة مهمة جدا، فلا امتدادات عربية ولا عالمية لمن لا ينطلق من محليته.. دعني أكشف لك سرا هنا، أنا لن أمانع في منحي جائزة نوبل للأدب إن إرتأت لجنتها ذلك، ولكن لأني ما زلت بعيدا جدا عنها فإني أكتفي من عملية الكتابة الشاقة بمتعتها التي تمنحني اياها، وسأترك الباقي للأيام والحظوظ عسى أن تقضي أمرا لصالحي!

8/ أعمالك الروائية السابقة (الدومينو// قال الأفعوان/ ياحادي العيس /فيرجوالية) مختلفة تماما بدأ الدومينو بدلالة اللعبة التي يكون الانسان جزء منها في صراعاتها الداخلية الى قال الافعوان والفنتازيا والحروب ودلالة أسماء الحيوانات فيها الى ياحادي العيس المشحونة بالخيال والمجهول وأخيرا فيرجوالية والعالم الرقمي .تبدو العناوين غريبة والاحداث اغرب خيال وغرابة لكنها بنفس الوقت هي واقعية برأيك هي يحتاج القارئ المزاجي لهذه العوالم والمتخيلات ان يتتبع الاحداث فيها؟

كانت الروايات الثلاث الأولى محاولة مني لعرض آرائي في كل ما حدث وما يحدث في أوطاننا، وقد لاحظ الناقد د. حسن سرمك ذلك في روايتي الدومينو وقال الأفعوان ولذلك تنبأ بظهور (يا حادي العيس) قبل أن تظهر وكنت قد كتبتها بالفعل.. ولكن لأني  لا أريد أن اكرر نفسي تعمدت أن تكون كل رواية باسلوب وآمل أن أكون قد نجحت في ذلك.. أما (فيرجوالية) فكانت ناتج عرضي محتوم لاستخدامنا هذا الفرد الجديد في عوائلنا المسمى (الانترنيت) ما أن تبادرت فكرتها إلى ذهني حتى تركت ما كنت أعمل عليه وتفرغت لها ولم أتراجع عنها حتى استوت أمامي رواية متكاملة.. فيرجوالية محاولة في التجريب اترك للآخرين والنقاد الحكم عليها، ويكفيني منها أنها قد أمتعتني بكتابتها.

9/ لم تبدأ النشر والظهور الا بعد العام 2003 ومن هذا العام لحد الان صدرت لك اربع روايات سجلت حضور على المستوى النقدي ؟

للعلم فقط.. ستكون هناك خامسة خلال الأشهر القادمة ان شاء الله.. أنا طبعا أحاول بهذا أن اعوض البداية المتأخرة التي حتمتها الظروف في حينها والأمر الصعب في هذا هو أني يجب أن أتقدم خطوة مع كل رواية جديدة لأني لا استطيع أن أدعي انعدام التجربة وأنا بهذا العمر.. مع ذلك هو تحد مع النفس وآمل أن أكون على قدره

10/الروائيين العراقيين كيف تقيم حضورهم على المتسوى العربي والعالمي ؟وهل هناك ثمة مشاكل تعيق هذا الحضور ؟

لقد خضع هذا الأمر إلى الكثير من المزاجية والأهواء في الطرح لحد الآن، ولذلك أرى أن الجوائز هي المعيار لتحديد مدى هذا الحضور، وحسب هذا المنطق سنرى أن الروائيين العراقيين كان لهم حضورهم على المستوى العربي والدليل هو عدد من الجوائز المهمة في مجال الرواية التي حازها بعض الكتاب العراقيين.. أما على المستوى العالمي، فلا أثر للروائيين العراقيين وعلى اساس نفس الدليل السابق لأننا لم نسمع أن روائيا عراقيا قد نال جائزة عالمية في الرواية.. وإن حاول البعض أن يتعكز على مسألة الترجمة، وقد ترجمت روايات عراقية إلى أكثر من لغة عالمية، فعندها أقول أن لا معنى لترجمة إن لم يكن هناك أثر.

اما عن المشاكل، فبالتأكيد هنالك مشاكل عدة، ولكن معظمنا تعود أن يلقي بالكرة في ساحة الحكومة.. كل الحكومات طبعا.. ويتهمها بعدم اسناد الوسط الثقافي والأدبي بالشكل المطلوب، وهذا صحيح طبعا، ولكني أضيف إلى هذا، السمات الشخصية للروائي العراقي، وطبيعة ما يكتبه، وأتوقف، ولن أضيف شيئا مهما طالبت يا صديقي..

علاء كولي


التعليقات

الاسم: جابر خليفة جابر
التاريخ: 29/11/2018 18:28:59
يمثل الروائي سعد سعيد حالة استثنائية في الرواية العراقية والعربية فقد بدأ متأخراً ولكنه أنتج بغزارة فاق بها الكثير ممن كتب قبلةه بعدة عقود وهذه ميزة تحسب له ولتجربته ، ومن ميزاته الأخرى التي لاحظتها من قراءتي لأغلب رواياته التسع أنه لا يلتفت لا بقليل ولا بكثير لمناهج النقد الأدبي ومدارسه ولا باشتراطات الحداثة فهو يخلق حداثته بذاته وأراه أيضاً جريئاً بسبر أغوار المجتمع وخباياه وإسراره منطقا في ذلك بتحرر قليل التوافر عند الكاتب العربي ؛ كل التحيات له ..

الاسم: د. محمد عبدالرضا شياع
التاريخ: 16/01/2013 11:58:37
الحوار مهني وإن كان ذا صبغة صحفية... كانت إجابات الروائي سعد سعيد نابعة من عمق تجربة الكتابة التي يعيشها الكاتب من الداخل، وكانت الأسئلة لا تقل أهمية عن ذلك، فهي التي قادت الإجابات إلى هذا الظهور، بيد أن الذي لفت تنبهي هو عدم اعتناء السيد علاء كولي بلغتة التي شابها كثير من الأخطاء، والتي لا يمكن العبور عليها، في الوقت الذي اعتنى به في صياغة أسئلته... تحية كبيرة لكما




5000