.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ربيع التشكيل العراقي ..وبناه التحتية

علي عبد الحسن الهاشمي

بغداد 

المئات من المعارض التشكيلية شهدتها معظم مدن العراق خلال العام 2012 ،كانت حصة الأسد منها للعاصمة بغداد إحتفاءا باختيارها عاصمة للثقافة العربية 2013 .

العديد من الفنانين التشكيليين شاركوا في احياء تلك المعارض من خلال مشاركات شخصية ومشتركة في كل انواع وفروع التشكيل كالرسم والنحت والخزف ،من خلال أعمال فنية غلب عليها طابع الحداثة والمعاصرة ، وتعددت فيها الأساليب التقنية في معالجة النص التشكيلي ،وشيوع استخدام المواد المتعددة في تلك المعالجات .

كما شهدت بغداد خلال العام 2012 إقامة العديد من المعارض التشكيلية لفنانين عراقيين مغتربين حملوا تجاربهم الفنية المواكبة لحركة التشكيل العالمي بترجمة ابداعية لم تخلو من موروث حضارة وادي الرافدين المتجذرة في عمق الرؤية لدى الفنان .

النخب المثقفة انشغلت بمتابعة تلك الفعاليات ،كذلك الجمهور الذي بدا عليه الشغف والانهماك في متابعة مواعيد إقامة النشاطات الفنية،والاهتمام الكبير لحضورها ،ولعله لم يشهد هذا الكم والنوع الهائل من الفعاليات والأنشطة التشكيلية المنوعة منذ سنوات طوال في ظل وضع أمني شهد تحسنا ايجابيا ملحوظا .

إنّ التطرّق الى نوعية المنتج التشكيلي العراقي ،تقييمه ،وزنه ومعادلته مع المنتج الفني التشكيلي الأقليمي والعالمي سيكون له كلام آخر فيه شئ من التفصيل لوجود عدة عوامل أثرت سلبا أو إيجابا في رسم ملامح تلك الصورة ، منها عوامل سياسية واقتصادية واجتماعية ،لعل النقاد قد وضحّوا جزءا من تلك الملامح من خلال قراءاتهم المنفردة لعدد من تلك المعارض ،لكنّا لا زلنا بحاجة لقراءة عامة موضوعية تحدد موقعنا على تلك الخارطة التشكيلية .ولعل الوقوف والتأشير على اهم ملامح هذه الفترة التي تميز بها التشكيل العراقي خلال العام 2012 يمكن ان تجعلنا نرى تلك الملامح بوضوح من خلال النقاط التالية :-

1 .أفرز مشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية عن وجود غزارة كبيرة ونوع رفيع في المنتج الفني يبشر بمستقبل متفرد في مسيرة النهضة التشكيلية العراقية، كما أصبح من الواضح ان هناك تفاعل ايجابي من الفنانين المغتربين وظهور أسماء مهمة وكبيرة من الممكن استقطابهم و احتضانهم بمهرجانات سنوية أو نصف سنوية تهدف الى التعريف الايجابي المتبادل ،وتشجيعهم واحتضان تجاربهم الفنية في ربوع الوطن .

2 .تعّطش الجمهور المتذوق -رغم محدوديته - للنص التشكيلي ،والانتباه الى امكانية زيادة مساحة ذلك الجمهور الذي لا تكتمل سلسلة العطاء الابداعي الفني إلاّ به ومن خلاله.ولعل هذه المحدودية تؤشر لنا بوجود خلل ما ..ليس الفنان طرفا فيه بالتاكيد ،لكنها حلقة النقّاد التشكيلين المتخصصين ،فقلة الكتّاب والنقاد المتخصصين بدا واضحا أمام ذلك الفيضان التشكيلي الذي شهده العام 2012 ،كما ان اللغة المركزة التي يستخدمها معظم النقاد في قراءاتهم تجعل الجمهور ينفر من العمل الفني بدلا التقرب منه بما ينعكس سلبا بالتأكيد على عملية تسويق المنتج الفني وزيادة مبيعاته .

3 .بروز مجموعة من الفنانين الشباب بشروا بأفقٍ فني واعد ، ربما يكون تأثيرهم في الساحة الفنية العراقية مستقبلا أهم بكثير من تأثير الفنانين الروّاد ..! كما كان للفنانة العراقية حضور كبير خلال ذلك العام ،حيث برزت منهنّ أسماء مهمة وصعبة تستحق الاهتمام والمتابعة .

5. شهد العام 2012 افتتاح صالتين جديدتين للعرض في بغداد.لكن الحاجة لازالت ماسّةً للعديد من الصالات والكاليريهات الحديثة المتخصصة بالفنون التشكيلية ،فالموجود لا يغطي الحد الأدنى من الغزارة الابداعية التشكيلية ،كما إن مركز الفنون الحكومي الوحيد في بغداد قد تحوّل الى ما يشبه الثكنة العسكرية بسبب إشغاله كديوان لوزارة الثقافة، دون ان تسعى -الوزارة - لبناء مركز آخر للفنون على الأقل يكون بديلا عن المبنى الذي شغلته ..!

6 . التغطية الأعلامية كانت شبه خجولة ،اذا ما قارناها بغزارة تلك النشاطات ..لا زلنا نفتقر لإعلام محترف يعرف كيف يقرأ الفعالية التشكيلية ويفتح ابواب البرامج الحوارية التفاعلية ويستضيف الفنانين والنقاد في ندوات مفتوحة تفتح نوافذ الفهم والادراك أمام جمهور متذوق واعٍ يريد ان يدرك الزمن ويلحق بركب الحضارة العالمية .

بصورة عامة - ورغم كل السلبيات التي شخصت ،والتي نتمنى ان يتم تداركها قريبا من قبل اصحاب القراربالشأن الثقافي والفني -فأننا استمتعنا خلال 2012 بربيع تشكيلي عراقي متفرد حمل بصمة الأبداع والتألق ،وبشّرَ بمستقبل فني مشرق جميل من الممكن ان يحاكي اللغة العالمية إن لم يكن قد حاكاها أصلاً...نتمنى ان يكون 2013 اكثر ثراءً وأروع عطاءً.

علي عبد الحسن الهاشمي


التعليقات

الاسم: علي الهاشمي
التاريخ: 2013-01-08 07:47:25
الفنانة التشكيلية ضحى الكاتب
الشكر والامتنان موصول لك ايضا ..تحيتي لك
دمت بروعة العطاء الجميل

الاسم: علي الهاشمي
التاريخ: 2013-01-08 07:42:34
شكرا لك د.امل على حسن التواصل وروعة المرور والقراءة

لقد زان متصفحي بكلماتك

دمت بألق

الاسم: ضحى الكاتب
التاريخ: 2013-01-07 11:15:22
مقال رائع وقراءه دقيقه ..سلطت فيها اضوء على الايجابيات وطرق تطويرها والسلبيات وطرحت طرق معاجتها وتجاوزها.. مقال يستحق القراءه والنشر فعلا
بوركت وبوركت جهودك

الاسم: امل الغزالي
التاريخ: 2013-01-06 17:21:15
استاذ علي الهاشمي قراءتك لعام 2012 تشكيليا قراءة راقية تنم عن متابعة ميدانية منتقاة..دمت مبدعا.




5000