..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جيشنا - مشكلة مأسسة... تعدد ولاءات !!!

إحسان جواد كاظم

 لايمكن للمرء ان يلوم طرفا سياسيا دون غيره من الاطراف القابضة على السلطة في ادخال البلاد والعباد في دوامة صراعاتهم على الغنائم رغم تحاصصهم. لا يمر يوم الا ويولموننا وليمة دسمة من الازمات التي تنسحب تداعياتها على امن البلاد وسلامة المواطن ... فهم زرعوا بذرتها وقطفوا ثمارها المرّة ومن ثمة جرّعوا العراقيين الأمريّن. نقول قطفوا ثمارها المرّة لأن حدة صراعاتهم السياسية وتهافتهم على جني الغنائم باتت تهدد توافقاتهم بالانفراط .

 احدث الازمات فيما بينهم اثارها توقيع الحكومة الاتحادية عقودا تسليحية مع روسيا والتشيك, خصوصا حرب التصريحات بين ائتلاف رئيس الوزراء نوري المالكي, دولة القانون ورئاسة اقليم كردستان التي اعربت عن مخاوفها من عقد صفقات التسليح مسترجعة ذكرى الحروب الهمجية لحكومات بغداد المتعاقبة ضد الشعب الكردي بينما اعتبر الجانب الحكومي الاتحادي الاعتراض على تطوير قدرات وحداتها المسلحة غير مبررا, لاسيما بوجود تمثيل عال للاكراد في قيادات هذه القوات واستخباراتها حسب توافقات واتفاقات سابقة, اضافة الى اشتراك ممثليهم في الوفد الحكومي الذي صادق على عقود التسليح, لكنه عاد و أكد وجود رغبة دفينة وراء هذا الاعتراض لابقاء القوات المسلحة ضعيفة.

لقد تضافرت العقلية النفعية التي ترسم سياسات قوى المحاصصة بالسعي الامريكي في أبقاء المؤسسة العسكرية العراقية هشة, فكان الخروج من القالب الحديدى للجيش العقائدي بالخضوع لنوازع القائد الاوحد والولاء الاعمى له الى السقوط في فضفاضية الجيش التحاصصي بتعدد قادته وولاءاته.

 لذا فقد استمرأ المتحكمون الجدد بالسلطة بعد سقوط الدكتاتورية وحل المؤسسة العسكرية السابقة, عملية تجميع عشوائي لأفراد الجيش والاجهزة الامنية على اساس تحاصصي يتناغم مع اهوائهم واغراضهم بعيدا عن بنائها على اساس مؤسساتي رصين خاضع للدستور ويراعي الحاجات الفعلية للبلاد على ضوء الحقائق الداخلية والتغيرات الاقليمية والدولية الراهنة. فكان تعيين المحاسيب برتب عالية ودمج منتسبي ميليشيات طائفية وقبول افراد عشائريين بضمانات شيوخهم بغرض كسب العشائر وتطعيمه بافراد من مكونات اجتماعية اخرى رفعا للعتب مع تسلل ارهابيي القاعدة وايتام البعث الى صفوفه اضافة الى استقدام ضباط سابقين من الجيش المنحل في اطار المصالحة. هذا ما يتعلق بالتشكيلات العسكرية الاتحادية.

 في حين جرى تحويل التشكيل الميليشياوي في الاقليم ( البيشمركه ) الى حرس للاقليم واحتفظ بتكوينه العقائدي وتبعيته الحزبية ثم استقلاليته التامة عن المنظومة العسكرية الاتحادية. فلا تستطيع وزارتي الدفاع والداخلية الاتحاديتين والتي يشارك في تكويناتها عسكريين اكراد من تحريك فصيل للبيشمركة من مكانه كما لاتستطيع القيادات العسكرية الاتحادية ارسال قواتها الى اية نقطة في الاقليم وهذا على ما اعتقد سبب عدم ادراج ميزانية البيشمركة في مفردات ميزانية البلاد الاتحادية وعدم اعتراف رئيس الوزراء بها كجزء من منظومة وزارة الدفاع.

 ان مخاوف الكرد مبررة كما هي مطالب الحكومة الاتحادية بوحدة القيادة والقرار في جهاز اساسي حساس في دولة موحدة, لكن تمسك هذه الاطراف بتوزيع الكراسي طائفيا وقوميا غذى هذه المخاوف والشكوك بينهم بدل الغائها. لقد اثبت نهجهم الذي فبركوه عدم ديمقراطيته, لأن الديمقراطية الحقة نقيض للاستبداد والهيمنة الفئوية وكل مظاهر الشوفينية والتعصب القومي. لقد جلبت سياساتهم الفاشلة الوبال على الشعب والوطن وهم سادرون في غيهم بين مخاتل وموارب.

 

 

إحسان جواد كاظم


التعليقات




5000