..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أنا سارق سعادتي

وليم عبد الله

ينتهي اليوم عام ويبدأ عام وآخر وأنا لا أعرف ما الفرق بين العامين إلا من خلال الأرقام... أتجنبّ كل تفاصيل الاحتفالات وأبتعد عن أماكن الضجيج المفتعل بحجة الاحتفال وأزوي إلى غرفتي البائسة والتي باتت قطعة من جسدي وكأنها حبيبتي!

أشرد قليلاً وأنا أفكرّ بأنّ هذا العام سيكون متميّزاً عن غيره لأن بلادي تنتهك حرمتها الأزمات وتغتصبها النعوات يومياً مئات المرّات... أحاول منع دمعتي من النزول ولكن أشعر بأنني غبي عندما أمنعها فقد نسيت أنني في عصر الحريات، ومن يستطيع أن يمنع شيئاً في هذه الأيام؟؟؟

كنت أخشى من اقتراب الساعة الثانية عشر ليلاً، فأنا جبانٌ كفاية لأرى غيري يحتفل بالألعاب النارية وأنا أعجز أن أبتسم في هذا اليوم.. ولكن تذكرت عقوبات البلدان على بلادي فاطمئنّ قلبي لأن رجال المافيا لم يتمكنوا من إدخال الألعاب النارية إلى بلادي، ولكن لشدّة غبائي فقد نسيت أنّ شعبي أذكى من أي شعب آخر فهو يقتات من أي شيء ولا أحد يمكنه من ذلك... ما إن اقتربت الساعة الثانية عشر ليلاً حتى بدأ إطلاق النار من كل حدب وصوب ابتهاجاً بعيد رأس السنة وعلى قولة المثل "الجود بالموجود" فقد استخدم الشباب الرصاص المليء في جيوبهم وعقولهم واستعاضوا فيه عن الألعاب النارية!

قضوا على ابتسامتي، فقررت النوم هرباً من كل شيء، واستيقظت في ساعات الفجر الأولى من العام الجديد لأقف على منظر رائع نصفه تراه عيني والنصف الآخر يراه عقلي... الطبيعة هادئة، الفجر يجتاح الظلمة ببطء شديد ونسمات باردة تلفح وجهي لكنني أبتسم فأنا فأعشق كل شيء من الطبيعة... أمّا المتعة الأكبر فقد كانت في المنظر الذي نسجه عقلي لهؤلاء الذين كانوا يقفزون في لحظات ويطلقون النار هنا وهناك بحجة أنهم يحتفلون والآن هم نائمون كالأطفال الرضع ولا يعرفون هل كان الأمس عيد أم احتفال أم معركة على جبهة؟؟ و سيبدؤون يوماً كأي يوم من السنة، وسيسجلون يومهم هذا في تاريخهم الذي لم يختلف عن أي يوم سبق ولكن هم من يتوهم اختلافه... أبتسم أكثر ولكن بعض نسمات باردة تعيدني إلى داخل غرفتي فألملم أشلاء أفكاري وأعود مبتسماً بحزن وأرتمي على فراشي وأبحث من جديد عن سعادتي في أحلامي!   

وليم عبد الله


التعليقات

الاسم: صوفي
التاريخ: 02/12/2013 22:23:33
الجنون أعلى درجات الفرح

الاسم: william
التاريخ: 02/12/2013 03:47:28
ليست لحظات فرح كما آراها وإنما لحظات جنون

الاسم: صوفي
التاريخ: 01/12/2013 16:07:38
السعادة كذبه وليس هناك سوى لحظات فرح قد نضيعها بالبحث عن وهم السعادة




5000