..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عقدة التشكيلة الوزارية

عزيز الخيكاني

منذ أكثر من عام وحكومة السيد المالكي تدخل في فراغ وزاري سببه انسحاب وزراء يمثلون كتل سياسية مختلفة ، هذا الانسحاب أدى الى حصول خلل في عمل التشكيلة الحكومية التي عليها ان تكون منسجمة ومتوافقة في أدائها ولن تخضع الى إرادات الكتل السياسية وتواجهاتها وطريقة تعاملها مع الاحداث ، كونها ممثلة لأطياف المجتمع العراقي وقد جاء ترشيح الوزراء على اساس خدمة المجتمع وايجاد آليات معينة يتم من خلالها تطبيق برنامج الحكومة الذي تم الاتفاق عليه اثناء المفاوضات التي جرت لتشكيلها والتي انتخب لرئاستها السيد نوري المالكي ، وعليه كان الأولى بالسادة الوزراء العمل بمهنية واستقلالية بعيدا عن ضغوطات الكتل السياسية التي تنظر الى أهداف بعيدة تتمثل في الصراع من اجل الاستحواذ على اكبر قدر ممكن من المساحة لتحقيق مصالحها ومصالح الاحزاب المنضوية تحتها وهي على الرغم من اختلافاتنا معهم في الآليات والتطبيق الا اننا نعتبرها حق طبيعي من خلال اللعبة الديمقراطية على أساس خدمة المواطن والبلد وبالتالي تحقيق الذات الذي تنشده جميع التيارات والكتل والاحزاب دون استثناء .

الذي حصل ان الحكومة بقيت على حالها دون ترميم او اعادة تشكيل وهذا يعني ان هناك خللا في أدائها وهذا مشخص عند القاصي والداني على الرغم من الانجازات التي تحققت في بعض الجوانب ومنها الجانب الامني ولكن بنسب متفاوتة وخوف من عودة الوضع الامني الى الانحدار تحت ذرائع مختلفة قد تتبناه بعض الجهات التي تسعى الى اعادة الوضع الامني السيء الى سابق عهده لكون ان هناك مصالح ربما تضررت نتيجة الاستقرار الامني الذي حصل،  وهذا مانخشاه جميعا لان من اسباب استقرار الوضع بشكل عام هو الاداء الحكومي المتصاعد والدعم غير المحدود من الهيئات الحكومية المتمثلة بمجلس النواب وهيئة الرئاسة فضلا عن الابتعاد عن المصلحة الضيقة والنظر الى اعتماد العمل على اساس مناطقي او قومي او طائفي وهذا بحد ذاته انزلاق خطير نحو الهاوية .

اعتقد ان السيد المالكي ينظر الى التوافق في تشكيلة حكومته نظرة تكاد توصله الى طريق مغلق وهذا هو المنطق الذي يغلب على التشكيل المهني المتمثل بحكومة مرشدة تعتمد على شخصيات اكاديمية لديها الخبرة في الادارة والنشاط التخصصي وتحمل شعار النزاهة بعيدا عن ضغوطات الاحزاب التي تنتمي لها لان الذي يدخل الوزارة ممثلا عن أية كتلة ينتمي اليها او هي التي رشحته  عليه ان يفكر مليا بأنه يمثل ابناء الشعب العراقي بخارطته الكبيرة . وعليه فالمطلوب من السيد المالكي ان يفك الاغلال التي تقيده وتجعله مكبلا وحركته ضعيفة وغير قادر على اتخاذ القرار القوي والصعب والمفترض ان يتخذه في ان يعمل على تشكيل حكومة مرشدة ومرشقة قادرة على اداء الدور المناط بها بعيدا عن المحاصصة المقيتة التي اوصلتنا الى طريق مظلم من الصعب الخروج منه ، والمطلوب من الكتل والتيارات السياسية الدعم الكامل للسيد رئيس الوزراء  بعيدا عن الانانية وتحقيق المصالح الشخصية لتكون له مساحة واسعة لايجاد ارضية وتحقيق تشكيل الحكومة الجديدة مع الاخذ بنظر الاعتبار المهنية والاستقامة والبعد الاختصاصي لكل شخصية تتوالى الحقيبة الوزارية والاٌ فإن السيد المالكي سيكون في موقف لايحسد عليه وربما تخرج من يديه الامور والعراقيون لايرغبون في العودة الى المربع الاول بعد كل هذه التضحيات ، وحل العقدة وأعني هنا عقدة تشكيل الحكومة ربما يمكن حلها وليس هناك مستحيل اذا توفرت الارادة القوية والقدرة على ادارة الملف والابتعاد عن الدخول في الغرف المظلمة من اجل التوافقات غير المجدية والتي تُدخل البلد في متاهات المحاصصة والحسابات الرقمية لحصة الحزب الفلاني  والحصة الاخرى للحزب الفلاني الآخر والزمن والايام تسير بسرعة البرق والتاريخ يسجل من الذي استطاع ان يقف بثبات ومبدئية ويحقق طموحات الشعب الذي رفض ويرفض علنا كل اشكال المحاصصة الفئوية او القومية وانما جميع العراقيين ينظرون الى ان العراق هو الخيمة التي تأويهم واذا غرق العراق فسيغرقون جميعا وهذا لن يحصل ابدا طالما ان العراقيين يقفون على خط واحد وهم يسعون الى البناء والانطلاق نحو الحرية والديمقراطية

 

عزيز الخيكاني


التعليقات




5000