..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دخول السياسة فى الزراعة خررراب

أ د. محمد سعد عبد اللطيف

أرض الوليد بن طلال فى توشكى كانت ورقة لشعار الشفافية حيث نجح البعض من المسئولين فى تأجيج الشارع والإعلام حول منح الوليد بن طلال 100 ألف فدان للاستصلاح والزراعة فى توشكى.. وقد قامت الدنيا حيث اتهموا مجلس الوزراء الأسبق برئاسة د.أحمد نظيف ود.محمود محى الدين وغيرهما بأنهما كذا وكذا وكذا.

وأن العقد وطريقة منح الأرض للوليد غير شفافة.. المهم أن الوليد أعاد لمصر 75 ألف فدان من أرضه والتى كانت فى عقد موثق لكن الوليد بن طلال أحتراما لمصر الجديدة وللأصوات الجاهلة و المخربة الغاضبة وافق على استرداد مصر لـ75 ألف فدان.

ياجهلة يالى ليس لديكم أى عمل و بتشتغلوا سياسة أجرام أوضح للشعب الغلبان ... أن توشكى مشروع له خصوصية الأرض هناك يحتاج الفدان منها للاستصلاح حتى الزراعة الأولى ما بين 30 و40 ألف جنيه على الأقل.. والظروف هناك صعبة لمن يستثمر فى الزراعة حيث لا توجد أسواق ولا أى بنية حياتية يمكن من خلالها تصريف الإنتاج.

أن الوليد بن طلال عندما حصل على مساحة الـ100 ألف فدان فى توشكى كان تكليفا أكثر منه عملية ربح وسمسرة وفوائد.. بعد أن رفض رجال الأعمال المصريون الموافقة على الاستثمار فى الزراعة بتوشكى وامتنعوا ورفضوا طلب رئيس الوزراء والقيادة السياسية والسبب هو أن توشكى تحتاج لأموال طائلة.. والنجاح فيها يحتاج وقتا.. ورجال الأعمال المصريون ينظرون لوادى النطرون على أنها أرض قريبة من العمران يمكن أن تتحول إلى منتجعات بعد سنوات إلا أن توشكى لا يمكن إلا أن تكون سوى مزرعة للإنتاج.

المهم أن أرض الوليد بن طلال كانت تحتاج إلى 40 مليار جنيه للاستصلاح والزراعة.. والرجل بالفعل بدأ استصلاح 4 آلاف فدان وهو ما يعنى أنه أنفق بأسعار بداية العقد 820 مليون جنيه ليصل بها لحد الزراعة.

كنت أتمنى ألا يرد الوليد الأرض بل نحثه على الإسراع فى الاستصلاح والزراعة.. بعد أن عادت أرض الوليد لمصر.. سمعنا أحلى كلام من المسئولين الجهلة تحت اشراف الجنزورى و الصغير والكبير.. والمليارات التى ستعود لمصر.

الفضائيات احتفلت بعودة أرض الوليد بن طلال والحقيقة المؤكدة أننا لم نعد قادرين على التفرقة بين الكلام من العقل أو البطن.. التفكير المدروس والتفكير العشوائى.

د.صلاح عبدالمؤمن وزير الزراعة أعلن عن فشل الطرح الأول لمساحات للاستصلاح والزراعة فى توشكي.. وسوف يعيد طرحها مرة ثانية.. هذا يؤكد أننا تسرعنا فى معالجة أرض الوليد بن طلال وإعادتها أرى أنها خسارة!

فى توشكى ظروف معاكسة لأى نجاح زراعى.. ليس هناك أى تجهيزات حياتية لجذب سكان للإقامة والعمل والاستثمارات لا مدارس ولا مراكز للبوليس.

الأفراد الذين يستصلحون فى تشكوى هم أبطال.. يجب مساندتهم لا عرقلتهم هم يتحملون حرارة تصل إلى 45 وبرودة تحت الصفر فى بعض الأوقات.. وتكاليف الاستصلاح والاستزراع فى توشكى لا يتحملها إلا كيانات كبيرة.. إذا علينا أن نقدم حزمة حوافز لهؤلاء.. لأن أيًا منهم لن يحضر لخسارة أمواله أو مصادرتها عن طريق القضاء الإدارى، والمستثمرون العرب والأجانب وحتى المصريون يرغبون فى معرفة القوانين واللوائح أولاً.

شركة جنوب الوادى للتنمية الزراعية «توشكى» هى شركة حكومية 100٪ هى الوحيدة التى نجحت فى خلق مجتمع متكامل فى توشكي.. عمالة دائمة ومترددة وزراعات ومستثمرين للزراعة ومساكن ومركز للشباب وناد اجتماعى ومسجد وإسعاف ومصنع تبريد وتجميد للمنتجات.. الحكومة نجحت فى زراعة توشكى بينما رجال الأعمال المصريون امتنعوا.. والعرب يحاولون العمل وعلينا تقديم المساعدة.

جنوب الوادى وهى إحدى شركات الحكومة المصرية نجحت لأن لديها خطة متكاملة وإدارة لديها تصميم وبُعد نظر وأتمنى من حكومة هشام قنديل جمع أطغال الشوارع وجنود الأمن المركزى و تقديم حوافز لهم للعمل فى توشكى تحديداً.. إنها وسائل إغراء للعمل والاستمرار.

ارجو من الرئيس مرسى أن يزور توشكى ومعه رئيس الوزراء وأيضا رجال الأعمال الجدد على الأقل لنعرف تفاصيل أزمة توشكى وكيفية الحل عليه أيضا أن يزور أرض شركة جنوب الوادى والوليد بن طلال والراجحى ويدعو من هناك رجال الأعمال الجدد للاستثمار فى توشكي.. يقيس رد الفعل.

إذا كانت الحكومة مستثمرا فاشلا وصانعا رديئا.. أعتقد أن جنوب الوادى للتنمية الزراعية اثبتت غير ذلك.. وزيارة مشروع توشكى ضرورية لكل من يتحدث حول المشروع.. على الأقل ليتعلم ويقرأ فى أحداث على الطبيعة.. لأن الواضح أن معظم المتحدثين عن توشكى تعرفوا عليها من خلال الخرائط وبرامج التوك شو.

ولو أن هناك فرصة لإعادة أرض الوليد بن طلال والتى تنازل عنها لوزارة الزراعة.. يجب على وزير الزراعة الموافقة فورا وعليها بوسة!

 

أ د. محمد سعد عبد اللطيف


التعليقات




5000