..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صدور العدد 53 من مجلة تموز عدد خاص عن المسرح العراقي

د. اسيل العامري

صدر العدد 53 من مجلة تموز الصادرة عن الجمعية الثقافية العراقية في مدينة مالمو السويدية محتويا على مجموعة من البحوث والدراسات النقدية والتحقيقات والقصائد والقصص لادباء وباحثين من مختلف بلدان العالم. فقد جاءت افتتاحية العدد بقلم رئيس التحرير د. حسن السوداني والتي حملت عنوان " صنادل الملوك" ممزوجة بين واقع اليوم وأحداث التاريخ وانعكاساتها على المشهد السياسي الذي يمر به العالم العربي اليوم, ثم جاءت الدراسة الأولى للناقد العراقي علي الفواز بعنوان(الثقافات الخلافية..قراءة في تابوات الهوية والجسد والثورة) جاء في مقدمتها:"تضعنا الأفكار الخلافية في الثقافات عند عتبات جدل عاصف، وعند مناطق موتورة في الكشف والتعرية، إذ كثيرا ما يتحول هذا الجدل والخلاف الثقافي إلى قوة مضخمة لاستعارة المزيد من الأقنعة، والى مركزة الذات إزاء الأخر الملتبس والكافر والخارج عن الملة، مثلما يحمل هاجس تلك الأقنعة غواية البحث في (جوانيات) المغاير والجديد والمسكوت عنه، خاصة وان مفاهيم الجديد والمختلف والمسكوت باتت أكثر إثارة والتباسا في عصرنا المفتوح على المزيد من التشظي الثقافي" وخصص العدد ملفا عن المسرح العراقي ضم نخبة من المشاركات المتنوعة بين دراسة وحوار ونصوص مسرحية من بينها دراسة الناقد د. حسين الأنصاري التي جاءت بعنوان " شعرية الجسد في بنية الفضاء المسرحي" تتناول موضوع الشعرية في المسرح- جسد الممثل نصا من خلال المحاور الآتية: الشعرية : دلالة المصطلح والمفهوم , الجسد : بلاغة النص المفتوح , الجسد: بؤرة التشفير ومركز الإرسال ثم قراءة الجسد في العرض المسرحي, ومن دراسات هذا الملف ايضا, دراسة الناقد عبد الخالق كيطان التي حملت عنوان(مقتطف من "المنهج السيميائي وتطبيقاته في النقد المسرحي العراقي المعاصر) مثيرة عدد من التساؤلات الملحة التي تواجه النقد المسرحي في هذه الفترة جاء فيها" لقد برزت الحاجة إلى النقد من خلال الحاجة إلى الأدب ذاته. فالأدب، الذي يعنى بصناعة عالم افتراضي بحاجة دائمة إلى ما يسديه إليه النقد من خدمات تتمثل بتصحيح تصوراته وتقويمها.إن واحداً من الأسئلة المهمة التي يواجهها الناقد هو سؤال تقليدي عن علاقة الأدب بالمجتمع. وهو سؤال قديم. ويحاول علماء اجتماع الأدب أن يتوصلوا إلى جواب قار لسؤال من قبيل: من يقرأ من؟ والإجابة عن هذا السؤال تفضي إلى سؤال جديد مفاده: من يقرأ نقد الأدب والفن؟"

وتضمن الملف موضوعا نقديا من أرشيف مسرح المنفى في السويد للناقد ماجد الخطيب عن مسرحية الشاهد التي أخرجها الفنان حسن هادي ومثلها الفنان اسعد راشد جاء في مقدمته" يبدو "البطل" في مسرحية الشـاهد مثل الدكتور فاوست في الأساطير التي نسجها الألمان، والتي حولها فولفغانغ فون غوته إلى مسرحية خالدة، عن السحرة في القرون المظلمة. فالدكتور فاوست، الساحر وعالم الغيب الغامض، يعقد حلفا مع لوسيفر(ابليس) عبرالوسيط مفيستو كي يخضع الشيطان لإرادته وخططه ويضع عظماء العالمَين العلوي والسفلي تحت تصرفه. ويرافق فاوست حليفه الشيطان في رحلات عديدة يستعرض فيها سطوته وسـلطانه على عالم الأحياء والأموات.

وفي باب قراءة في كتاب تناول الدكتور شاكر عبد العظيم كتاب الفنان المسرحي احمد شرجي الذي صدر قبيل أشهر وحمل عنوان (المسرح العربي من الاستعارة إلى التقليد) حيث رأت الدراسة أن الكتاب يخوض بكل المسرح العربي ماله وما عليه، الا انه يثبت بشكل ربما لم يعمل عليه السابقون، ما للمسرح العربي من فضل تكون وإضافة، فاللباس العربي التاريخي (شكل الاحتفالية) كقالب مسرحي هو من عنديات العقل المسرحي العربي، أو بالأحرى الإرث العربي وما إلى ذلك الكثير، في استثمار خيال الظل ومعظم المكونات الخاصة بالحياة العربية في التراث والتاريخ، لذلك يبدأ الكتاب من داخل الثورة في النص والعرض المسرحي، من ادولف ابيا وكريك هؤلاء الثائريَِِن على التقاليد المسرحية السائدة، وهو ما يقابله من ثورة المسرحيين العرب على الاستعارة التي بدأ بها المسرح العربي (مارون النقاش وأبو الخليل القباني). وفي باب نصوص مسرحية نشرت المجلة نصا جديدا للكاتب المسرحي قاسم فنجان بعنوان " واطئة تطير النوارس" والكاتب قاسم فنجان من المسرحيين العراقيين الذي يحاولون تجريب أساليب مبتكرة في الكتابة المسرحية وتناول الأفكار ذات الجدل الدائم.

أما في باب حوار فقد خصص حوار العدد للفنان المسرحي كاظم النصار أجراه الكاتب اثير محمد الشمسي حمل عنوان (كاظم النصار وغيومه الماطرة في صيف بغداد اللاهب) ومما قاله النصار في هذا الحوار " صار كل شيء بعد التغيير ممكنا وصار من حقنا أن نفتح ملفات ساخنة ونقدم فيها رؤيتنا إزاء الإرهاب والعنف والإقصاء السياسي, لكن المسرحي المثقف ينشغل بالظاهرة السياسية أكثر من انشغاله بالحدث اليومي صار مسؤوليتنا صنع الرأي العام والمساهمة في إيقاظ الناس, لكن ليس على طريقة الرتل , بمعنى إيقاف الممثلين صفا واحدا لترديد النشيد الصباحي ...لا .. وإنما وفق منظومة جمالية مبتكرة وصادمة, ومن هنا تأتى مطر صيف.. من هذه المرجعية ومن هذا الوعي بالأزمة ومن هذا الوعي بالزلزال الذي حدث بعد 2003"

وفي باب قصائد نشر العدد قصائد لثلاثة شعراء هم عمر السراي وسعد الياسين وحسن الخرساني, قصيدة عمر السراي حملت عنوان"غريب ٌ .. بلا خليج" جاء في بدايتها..

أزيلوا صفات المدينة ..

من مدن ٍ غادرتها النساء ..

أزيلوا الغناء ..

فما عاد َ في القلب ِ متـــَّـسع ٌ ..

كي نـــَصـُـف ّ إطارات ِ أحلامنا ..

والشوارع ُ أسلاكها من بكاء ..

ونشر الشاعر سعد الياسين قصائده المترجمة للغة السويدية وجاءت بعنوان " انهم يقتلون القصائد.. اليس كذلك" في حين حملت قصيدة الشاعر حسن الخرساني عنوان "عصافير المطر" جاء في احد مقاطعها:

هذا المساء ُ .. رأيتـُها

جلست ْ معي

عصفورة ُ المطر ِ

إني رأيتـُها

تغسل ُ الكلمات ِ من ظل ِ الغبار ِ

ومن الدم ِ ... رأيتـُها

جلست ْ بنور ِ الحب ِ

مثل َ قصيدتي .... جلست ْ

ولم تتكلم ِ ...!!

وفي باب تشكيل خصص العدد موضوعه عن الفنان العراقي المغترب موفق احمد والذي -اختير غلاف العدد من إحدى لوحاته- بمقال نقدي للدكتور ماضي حسن حمل عنوان " تنوعات الرؤى الجمالية.. نحو إطلالة الوجود..عند الفنان موفق أحمد" جاء في مقدمته " يمنحنا الفنان موفق احمد .. ضمن تجربته التشكيلية.. أفقا أدائيا.. مفعما بالتطلعات الثرية ..نحو إطلالة البحث.. في حفظ التوازنات.. بين إطلالة الذات المنكفئة مع أسرارها المخفية.. وبين تنفيذ الأداء الاستاطيقي.. للقيم الجمالية لمفردات الوجود.. بين هذا وذاك.. تندفع محمولات الفنان موفق لعكس رؤى بصريه تتوافق بين أنسجتها مواجع الألم"

واختتم العدد بقصة للأديب والقاص العراقي حنون مجيد حملت عنوان " لحظة شباك"

 

مجلة تموز تضم في هيئتها الاستشارية كل من الدكتور حيدر سعيد والدكتور إبراهيم إسماعيل والدكتور إدريس لكريني والدكتور العيد جلولي ويصممها الفنان التشكيلي العراقي عبد الكريم السعودن وتعد المجلة من بين أقدم المطبوعات العربية الثابتة الصدور في السويد حيث صدر العدد التجريبي لها في آذار عام 1992.

 

د. اسيل العامري


التعليقات

الاسم: د.خضيردرويش
التاريخ: 14/03/2014 05:05:08
نبارك لكم هذا الانجاز الرائع دكتورة أسيل العامري وللدكتور حسن السوداني ولكل من أسهم في انجاز هذا الاصدارالمهم بوركت جهود الجميع ..لكم تحيتي..

الاسم: ابراهيم الثلج الجبوري
التاريخ: 23/03/2013 18:44:58
مبروك اصدار العدد الجديد ونتمنى لكم الرقي والازدهار ...واتمنى ان انشر فيها تحياتي لك سيدتي ولزوجك الكريم الاستاذ حسن السوداني الذي تشرفنا بحضوركم في فندق الماس على هامش مهرجان النور السابع

الاسم: علي سالم
التاريخ: 30/12/2012 21:35:28
مقال رائع، وعرض شيق... ننتظر المزيد ... مع التحية




5000