..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المثقف العراقي ... تهميش سياسي والتزام وطني

فراس المرعب

دائما الدولة تخشى المثقف لأنه يمتلك نظرة شافية وله رؤية شديدة في إبداء أو بيان الرأي في جميع الأمور ولذلك نرى أن المثقف ليس له أي امتياز عن الآخرين بل لأنه يمتلك معلومات ربما تكون أفضل من السياسي لأن هذا الهاجس الداخلي الموجود لدى المثقف يدفعه لقول الحق وبالتالي ينحاز إلى الحق وبالمحصلة النهائية يكون منحازا للمواطن وليس للحكومة . ومن هذا المنطلق كان لنا هذه الأسئلة التي قمنا بطرحها على مجموعة من المثقفين والمثقفات لمعرفة سبب تهميش المثقف العراقي عن قرارات الدولة وعزله في المجتمع ....

س1/ لماذا لا يتم إشراك المثقف في قرارات الدولة ؟

س2/ في البرلمان هناك لجنة نيابية للثقافة والإعلام ما هو الدور المفروض لهذه اللجنة ؟

س3/ ما المشاكل التي تعيق المثقف العراقي لأخذ دوره الفعال في المجتمع ؟

وكان لتباين الآراء إعطاء الصورة الواضحة عن واقع المثقف العراقي ومدى اهتمام الدولة أو عدمه بهذا الإنسان الشفاف صاحب النظرة التأملية والتصور البعيد عن حياة المجتمع ....

 

- فقد أجابنا الأستاذ احمد البياتي / اديب وإعلامي :

1- بالتأكيد ألمثقف له وجهة نظر ربما لو أبدى رأيه سيتقاطع مع مؤسسات الدولة لأنه يرى الأمور من جميع الجوانب فهو واضح وصريح ويمتلك المصداقية في القول وفي الأداء ولذلك نرى انه يبتعد عن الفردية وعن المصالح الضيقة التي ربما تقود إلى الهلاك فإذا من هنا نجد أن التباعد يكبر ويكبر بين المثقف وبين السياسة لان المثقف يبغي بناء قرارات تتم على أسس رصينة لا وجود للنفعية أو المصلحة الذاتية الضيقة فيها . فهو ينطلق على أساس انه جزء من الكل ويحقق الفائدة للجميع .

2- حقيقة كنا نتأمل من هذه اللجنة أن تمد ذراعيها لجميع المثقفين وتستوعب نتاجاتها وتخلق جسور مشتركة ما بين هذه اللجنة وبين المثقفين لكننا للأسف الشديد نرى انه هناك تباعد كبير بحيث انه اغلب النشاطات التي تقوم بها مؤسسات المجتمع المدني التي تعنى بالشأن الثقافي ولكن مع الأسف لا يتم حضور ولو ممثل واحد عن هذه اللجنة ولذلك نرى انه على لجنة الثقافة والإعلام وهي مشكورة حقيقة ولا يمكننا أن نبخس ما قدمته من انجازات في مختلف الميادين ولكننا نطلب منها المزيد كي يكون للثقافة دور ويكون للمثقف حضور واضح ومميز . نحن الآن في بلد يدعي الديمقراطية فعلينا أن نبني الأسس الرصينة لترتقي الديمقراطية في مستواها العام بامتلاك ثقافة عالية كي نترجم هذه الديمقراطية التي نسعى لتحقيقها .

3- هناك عوائق كثيرة جدا أمام المثقف منها الجانب الاقتصادي والجانب المعنوي لان المثقف عندما يريد أن ينجح ويبدع يحتاج مساحة من الوقت ويحتاج إلى مصادر ويحتاج إلى مكتبات ومعلومات وانترنت وتواصل . كل هذه الأمور لو كان المثقف بقدر محدود من الراتب أو إمكانية اقتصادية ضئيلة لا تسمح له بالتواجد في المؤتمرات والنشاطات فكل هذه العوامل تؤثر فبالنتيجة يصبح هناك قصور وتباعد لان المثقف عليه أن يحتك بجميع شرائح المجتمع وان يكون ملما بكل ما يجري من أنشطة ويكون على دراية وعلم تام بمحيطه ، وبالتالي هذا ما يجسده في منهجه الثقافي لخدمة الثقافة العراقية وبناء المجتمع الذي نرنو إليه .

 

- أما الأستاذ عبد الأمير العطواني / شاعر ومثقف فقد أجابنا :

1- الحقيقة المثقف عانى ما عاناه في كافة العصور فتلاحظ منذ تأسيس الدولة العراقية إلى يومنا هذا يبقى دور المثقف مهمش مع العلم أن المثقف له رؤية واضحة لكافة اتجاهات الدولة أن كانت سياسية أم اقتصادية أم اجتماعية . والمثقف لا يدنو نفسه بان يأخذ بقرارات الدولة لأن له مبدأ وضوابط وحيثيات ملتزم بها مئة بالمائة ليس كباقي السياسيين والقادة الميدانيين والعسكر. هنا تكون مراوغة في السياسة وهذا مبدأ معمول به في كافة دول العالم أما المثقف فهو باق على ثوابت معينة تجبره أن يختلف أحيانا في القرارات مع الدولة .

2- البرلمان والإخوة السياسيين أو الذين ينتخبون من قبل الشعب لم يفهموا الدور الصحيح لهذه اللجنة فإنها لم تأت من اختصاص أو من واقع المثقف فهي مجرد أحزاب سياسية مسيطرة عليها وناتجة منها ويكون القاسم المشترك بين هؤلاء هو المحاصصة السياسية فيوضع الرجل الغير مناسب في المكان غير المناسب فلو وضع الرجل المناسب في المكان المناسب له يعني بمنطلق اللجنة النيابية عندما يكون شخص له تحصيل دراسي مثلا درجة دكتوراه في الأدب أو اللغة العربية أو يكون مثقف من الواقع مثلا من موقع شارع المتنبي يعني لو كان يظهر هذا الشخص النيابي ويتواجد هناك يضع خطط مسبقة لكان دوره فعال في اللجنة النيابية .

3- نحن لحد الآن حديثي الولادة بالقضايا البرلمانية والمؤسساتية والمجتمع المدني فنحن الآن لا نتفهم الشارع ولا السياسي يتفهم دور المثقف فالمثقف له رؤية في مخططات وبناء الدولة ويشترك بكافة القرارات .

 

- في حين كان للأستاذ وليد ألعبيدي / شاعر وصحفي هذا الجواب :

1- أكثرية السياسيين في مجلس النواب وأصحاب المناصب السياسية في مجلس الوزراء بشكل عام بعيدين عن ثقافة وهذا ما لاحظناه خلال العشر سنوات الأخيرة فالأكثرية منشغل بمصلحته الذاتية والعمل على تحقيق مكاسب وانجازات لهم فقط . أما جانب الثقافة فهو مهمل و" مركون على الرف " .

2- المفروض من النائب "علي شلاه "رئيس اللجنة الثقافية النيابية أن يعمل ما في وسعه لإتباع الثقافة والمعرفة في العراق بصورة بهية وعالية بين الأقطاب المحيطة في العراق وقد لاحظت فعلا انه عمل عملا دؤوبا في الآونة الأخيرة فقد حضر عدة فعاليات ثقافية وكذلك كانت له مساهمات وإبداعات في المحفل الثقافي لكن لا يزال دوره محدودا فالمفروض منه بذل جهدا اكبر لتحقيق تنمية وطنية ثقافية .

3- - المشاكل التي يعاني منها المثقف كثيرة خاصة في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها بلدنا فهو يريد أن يطبع إبداعه أو منتوجه سواء كان شعرا أو رواية أو مقالة فلا يجد الرعاية والاحتضان من الدولة في هذا المجال . وإذا أراد أن ينشر كتابه في دار الشؤون الثقافية عليه أن ينتظر دوره في ما لا يقل عن أربع أو خمس سنوات لطبع هذا الكتاب في حين انه يكون قد أنجز أعمالا كثيرة بعده ، فالمفروض على الدولة احتضان المثقف والاهتمام بمنجزه ونشره ليرى النور بأسرع وقت ممكن لان العراق الآن فيه من الثقافة والإبداع ما أهله أن يكون عاصمة للثقافة .

 

- أما الأستاذة ضحى المفتي / إعلامية فقد أجابت :

المفروض أن يكون دور اللجنة النيابية ترسيخ الثقافة الوطنية لكن دورها غير بارز وهامشي

المثقف محارب لا يتم إعطاؤه الفرصه للعطاء محجم دائما لذلك طفت على السطح نماذج مريضة وضحلة المستوى الأمر الذي جعلنا في تقهقر بدلا من التقدم

لان الدولة عمرها لم تكن ديمقراطيه وقراراتها فرديه ولم تفكر بيوم تجعل للمثقف دور مع الأسف

لكني أقول لابد من الاهتمام بالفئة المثقفة ودعمها لأنها قادرة أن تمد البلد بأفكار ممتازة من خلال ما وصلت إليه من معلومات وتجارب يمكن توظيفها في خدمة البلد وتقدمه

 

- أما الأستاذ عباس باني المالكي / شاعر وناقد فقد كان له هذا الجواب :

وفي أي دولة على طول التاريخ أشترك المثقف في قرار الدول

لأن المثقف لا يمتلك السلطة

والسلطة كما هي معروف تمتلك كل القدرات التي تهيمن فيها على المجتمع

والمثقف هو جزء من هذا المجتمع أي أن السياسي يأمر والمثقف ينفذ

أي السياسي هو المحرك دائما لكل الأدوات داخل أي مجتمع وان اللجنة البرلمانية

لا دور لها سوى واجهة إعلامية أو واجهة توفد إلى الخارج من أجل صرف الأيفادات لهم

والتي تبلغ مبالغ خيالية لا يصدقها حتى الخيال .

وان تعمل على توفير مؤسسات ثقافية هدفها خدمة المثقف الثقافة في البلد وليس واجهة سياسية لحرب ما ..وهذا من ننتظره في القادم .

 

- أما الأستاذة رجاء الربيعي / قاصة ومثقفة فقد أجابت :

1- رغم تواجد المثقف العراقي في الشارع وله صوته وله قلمه المعروف بشراسته، ولكن لحد الآن لم نجد أي حكومة تشكلت بعد سقوط النظام الدكتاتوري قد دعت أي اسم من أسماء المثقفين في العراق ليأخذ بمشورته مثلا ، حتى وزارة الثقافة أعطيت ضمن المحاصصة الطائفية وكان المثقفين العراقيين ينادون وبقوة في كل تشكيل حكومي أن يعطى وزارة الثقافة إلى احد من الأسماء المعروفة لديهم ومن هو أحق بالمنصب هذا وان تكون الوزارة وزارة سيادة،ولكنهم لم يستمعوا لمطالب المثقفين وتطاولوا ووضعوا أسماء لا تعرف ما هي الثقافة أصلا لذا لا نستغرب أن نجد أسماء غير معروفة تسنمت هذا المنصب، حتى الدستور كان بالأحرى بهم أن يأخذوا مشورتهم بالأقل على المستوى النحوي مثلا .

2- على عدة دورات متعاقبة كانت هناك لجنة يطلق عليها لجنة الثقافة والإعلام أو تحت اسما آخر ، لم نراها قد قدمت دعم أو دعم للشباب أو المؤسسات الثقافية أو رممت مركزا للشباب في الأحياء السكنية والتي كانت موجودة فيها مختلف الأجهزة الرياضية، هذه اللجنة لم ترعى أي منهاج في المشهد الثقافي العراقي، وهذا الأمر محزن بالنسبة للمثقف العراقي والذي صدم بقوة للأسماء الرنانة ولكنه لم يجد منها غير خيبة الأمل.

3- الخطاب السياسي والديني كانا يتعاكسان مع المثقف كلا منهم في وادٍ، المثقف يحلم بوطن تسوده الحرية المطلقة ، والسياسي يحلم بالأمور الأخرى ، والديني يحلم بوطن لا خطايا فيه ،من أهم العوائق أمام المثقف انه محاصر من كل ناحية بالممنوع والمقموع والمسكوت ، لذا تراه يتهيب من الكتابة ببعض النواحي السلبية التي يمر بها كمثقف وكانسان يعيش في هذا الوطن .

 

- أما الأستاذ مروان عادل / شاعر ومثقف فقد كانت إجابته :

الحقيقة في العقود الأخيرة التي مرت على بلدنا هناك شرخ كبير بين المثقف وبين السياسي المعني بإدارة الدولة فالكثير من مثقفينا تنمو لديهم النرجسية والانا بدرجة كبيرة وهذه بدورها تتعارض مع النرجسية والانا لدى السياسي ، هذا السياسي الذي يصرف مبالغ طائلة والدعايات وأحيانا يحيك المؤامرات ويشارك في الأحزاب وربما يفجر ليصبح نائب فهذا لن يتخلى عن المكانة التي حصل عليها للمثقف لأنه وبنظره " شخص حالم بعيد عن كل حقيقة لمجرد انه قارئ ومثقف " ويريد أن ينافسه على المكانة التي وصل إليها . والعكس صحيح فالمثقف الذي فنا عمره ووقته وجهده لسبر غور دروب الحياة المظلمة ودروب الجمال والعلم هذا الشخص الذي يتحسس الآم كل الناس على كل الأرض لا يريد أن يطأطئ انف ثقافته إلى سياسي جاءت به أحزاب أو انتخابات مزورة كما يظن البعض . أي أن هناك اتهامات متبادلة ومع الأسف هذا لا يصب في مصلحة الاثنين فالمثقف بنظر البعض إنسان حالم ، والسياسي إنسان متآمر فكلاهما أساء إلى نفسه ولكن لو حدث والتقيا في منطقة لجمل كل منهما الأخر وبالتالي تتجمل صورة الثقافة والبلد

في زمن الدكتاتورية كنت أتحسس من مسالة واحدة بان من ينتخبه الشعب يبدأ بتنفيذ السلطة بينهم أي إننا نحن من نعطيه السلطة لينفذها علينا ، أليس من المفروض أن دوره هو تمثيل الشعب وبالتالي فان النائب ليس بإنسان مثقف بل هو سياسي فعند اختيار مجموعة لتمثيل الثقافة يجب اختيار المثقفين من شارع المتنبي وليس شخص ينتمي إلى احد الأحزاب فهو سوف يمثل حزبه ويروج لثقافة حزبه وثقافة البرلمان والدولة وليس إلى ثقافة الشعب .

فراس المرعب


التعليقات

الاسم: علي بدر
التاريخ: 23/02/2014 06:03:10
حياكم الله

الاسم: فراس المرعب
التاريخ: 29/12/2012 18:51:51
اهلا سيدتي عالية

قد اتفق معك بكلامك لكن وكما يقال لو خليت لقلبت اعتقد ان هناك مثل هذا المثقف الفاعل المؤثر ولكن بسبب القيود المفروضة عليه من قبل السلطات والتي تحاول تكميم الافواه جعلتنا نعتقد بعدم وجوده ....

تحية لك سيدتي

الاسم: عالية خليل ابراهيم
التاريخ: 28/12/2012 19:44:03
تحقيق جيد لكن المشكلة عندنا في العراق لا وجود للمثقف العضوي الفاعل الذي من الممكن ان تخشاه السلطة في مصر سابقا من كان يجرؤ ان يهمش طه حسين او العقاد لانهم يمتلكون الموقف المناهض هذا غير موجود في العراق سابقا وحاليا




5000