هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


غيمةٌ بين الروح والجسد.... ثلاث قصص قصيرة

سامي العامري

غيمةٌ بين الروح والجسد

- ثلاث قصص قصيرة -

 

الثلج قبل أن يزور الشرق

-------

الثلج الذي يتساقط دون مبالاة منذ عدة أيام ، طرقَ زجاجَ نافذتي

ففتحتُها ومددتُ يدي من النافذة إلى يده صائحاً : هُبْ !

حتى دخل غرفتي كضيفٍ .

سألته عن طلباته بعد أن جلس على سريري ،

قال : كأس أوزو وأغنية فيروز : رجعت الشتوية .

لماذا ؟ سألتهُ ، بعد أن قدمتُ له ما أراد ،

أجاب : أمّا الكأسُ فَلِكي أتوهجَ أكثر فأحتضنَك وأمّا أغنيةُ فيروزَ فلكي أصدِّق أن البعض مازال يتلهف لعودتي .

قلتُ له : حاول الغياب عدة شتاءات مقبلة وستفتقدك الناس .

قال : جربتُ ولكن عواطف الناس تغيرتْ .

قلتُ له : ما رأيك بأن تزور الشرق ؟

هنا حكَّ ذقنَهُ وقال : أخشى زعل زميلتي الشمس فنحن كلٌّ له دورُهُ الشاعري المرسوم

قلتُ له : طيب غيِّرْ القافية ! وهنا تستطيع التسلل للشرق دون أن تَشعرَ الشمس .

قال وهو يبتسم كاشفاً عن أسنان لؤلؤية :

ولهذا أتيت لزيارتك فأنت شرقي وشاعر .

شكرني على النصيحة وذهبَ مسروراً من حيث أتى ليعدَّ نفسه لمغامرة شعرية في الشرق فأومأتُ له مودعاً وحين التفتُّ إلى سريري وجدت دببة صغاراً تصطرعُ عليه وثمةَ بيضةُ بطريق !

 

***

 

غيمة بين الروح والجسد

---------------

عديدةٌ هي المرات التي تمنى فيها لو أنه بلا جسد ولا هم يتعرَّقون .

قبل فترة نهض من نومه وعيناه تدمعان .

لم تسأله لماذا

وإنما ربتت على كتفه ثم أحضرت له شاي كاميليا

فهي تعرف أنه ينهض أحياناً من النوم بعد حلم عن أمه ، غير أنه هذه المرة لم يحلم بأمه وإنما بامرأة منقوشة كأيقونة على جدار روحه وطالما حاورها  في وحدته عِبْرَ ساعات النهار حتى كان يحس بأنها إنما توخز مسامّ روحه بشوكة تارة وبعبق التوليب تارة أخرى .

وكلا الوخزتين حلوٌ وحميم أو مرٌّ وأليم .

ألمْ أطلب منك الإتصال بأمك قبل أيام فلماذا لم تفعل ؟

قال لها بتبعثر وحزن : بل اتصلتُ بها يا عزيزتي وهي بخير

قالت : إذاً ما الذي يقلق نومك ؟

إنه لا يحب الكذب وفي نفس الوقت لا يحب الحديث عن حلمه .

ولكن لمّا رأها مستاءة أو تخيَّل هذا ، عانقها وقال :

حدثتكِ في السابق عنها وقولي بأني أكاد نسيانها ولكنها يا صديقتي الرائعة تحتل اللاوعي بفيالق من لازورد ودموع ونهارات ،

هذا أنا صريح صراحة مُغثية لي ولك ولكن مودتي وتقدري لك يزدادان

وحلمتُ اليوم بأننا في بيت مجهول وأنا جالس على السرير ووجهي إلى الحائط وأحاول تغيير أغنية في حاسوب ملتصق في الجدار !

فأحسستُ بذراعين من خلفي تطوقانني بحرارة وتتمايلان بي وصوتٍ كأنه الزنبق قرب أذني يردد كلمات أغنية عربية قديمة تتحدث عن أنه مهما كان الأسى فماضينا طيورٌ تحلِّقُ فوق عُشبَ قلبي .

فحاولتُ لمس يديها غير أني صحوتُ ،

وأضاف : أتعرفين أن كلمة القلب في العربية مأخودة من قلبِ الشيء رأساً على عقب !؟

فالقلب لا يصغي لمنطق بل يخاصمه ولكن بتلقائية ودون قصدٍ سيء

مع أنه في البداية يبحث ما استطاع عن حالة توافقية مع الذهن وسلام لفائدة الطرفين وإما إذا أحس أن العقل يحاول فرض شروطه فهنا يا ويل العقل من الشرود وضياع اليقينيات !

قالت : تقول هذا لأنك شاعرٌ ...

ثم نهضتْ إلى النافذة حيث الثلوج المعتمة ! فالوقت مساء ،

ثُم وبصوت يرفُّ كشراعٍ تنتظره بنلوب ، راحت تغني أغنية تقول بعض كلماتها :

النهارُ للحُبِّ

والليل للفكرة الصافية الحزينة ...

فارتجلَ تعبيراً بِلُغتها قائلاً لها بصوتٍ مُبتلٍّ كهلالٍ يخرج من ينبوع :

يا قلبي لكَ النهارُ

ولك يا جسدي ما للّيل !

 

***

نيتشه باستضافتنا أنا وصديقي

--------------

في كازينو محاذية لنُهيرٍ برليني ومن خلال النافذة الزجاجية الواسعة التي تفصل بيننا وبين رقائق الثلج وهي تتساقط الهوينا أو تنساب على الزجاج متهادية متهاذية كنا ننظر بأسى وربما بحنين أنا وصديق قديم عزيز .

 سألني هذا الصديق بعد تأمل حميمي بينما نحن نتناول القهوة التي لا يشبه طعمُها طعماً في تلك اللحظات :

لو أُعطيَتْ لك الحياة مرة أخرى فهل سترضى بها ؟

سألتهُ : تُعطى لي دون أي تغيير ؟

قال : نعم

قلتُ : أتريد الحقيقة ؟

قال : نعم

قلتُ : لا ، لن أرضى بها .

فعقَّب باستغراب : ولكن الوجود خيرٌ من العدم .

قلتُ له : نعم بشرط ألا يكون الوجود مقروناً بمأساة .

قال باستغراب أشد : مأساة !؟ وها أنت كثير التبسم وإطلاق النكتة .

قلتُ له : ضحكي وتبسُّمي مَرَدُّهما إلى كوني مدركاً إدراكاً غامضاً أنَّ ثمة أمراً مهماً جداً في الكون أو الحياة لا يستقيم من غير أن أتألم .

سأل بعد أن عدَّل من جلسته وتناول رشفة قهوةو سحب نفَساً من سيجارته فتلاحمَ البخارُ بالدخان : حسناً ما رأيك بنظرية العَود الأبدي لفريدريك نيتشه ؟

قلتُ : الكثيرون أساءوا فهم نظريته تلك فهم يعتقدون أن هذا الفيلسوف الفنان يعني أن جميع البشر والحيوانات وبقية الأشياء ستعود أبداً كما كانت عليه أول مرة بلا تبدُّل أو تحوُّل وفي هذا المللُ القاتل عينه غير أن هذا الفيلسوف يعني بالعَود الأبدي أن التأريخ يسير بخطٍّ  دائريٍّ ويستمر في دورانه حتى يعود إلى نفس النقطة التي بدأ منها وما أن يصل إلى هذا النقطة حتى تتم القفزة إلى الأعلى وهكذا يستمر دوران الكون وطفراته إلى الأبد أو إلى غاية مجهولة ، غاية أكيدة ولكنها غير معروفة وهو يُشبِّهُ هذا السيرَ الحتميَّ للتأريخ بحركة اللولب فهو يدور حول نفسه ولكنه مستمرٌّ في العلو والتصاعد في نفس الوقت .

قال وهو يبتسم : إذن فأنت كائنٌ ميتافيزيقي !

قلتُ ضاحكاً : أبداً فهي تبقى نظرية من بين نظريات رغم أنها تزرع الأمل وتبثُّ الحماس في الروح فتأتلق ويأتلق معها الجسد وينتعش الذهن ثم لا تنسَ أن تفكيري بها أحياناً أو تحسُّسي لها نابعٌ من أنَّ صاحبها شاعرٌ أيضاً خلافاً لبقية المُنَظِّرين ، وأنا وأنت كما يبدو ننتمي بصدقٍ لسماء الشعر وجموح كواكبها .

--------------

برلين

شتاء - 2012

سامي العامري


التعليقات

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-25 16:10:54
بل – من غير ان نتألم – فهو يخاطبنا جمعا في ان نعد لهم ما استطعنا ...
------
أي والله يا صديقي الأديب الأغر صباح محسن جاسم
فإني عنيتُ ( نتألم ) غير أنه سياق الحوار كما تعرف
وكم سررت بعميق قراءتك وشفافيتها لنصوصي وكنت قبل قليل أقرأ مذكرات جندي أديب عاش ويلات الحرب مع إيران ومع الحلفاء وهو الآن في أحدى البلدان الأوروبية كيانٌ منهار لا يستطيع التلذذ حتى بأقل المتع البسيطة فكيف لا أعنيك وأعنيه ؟ سلمت أيها الجميل
ودمتَ ومن تحب بعافية

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 2012-12-25 15:38:44
سنة جديدة تسعدك !بضريبة أخرى ندفعها من بلسم تبسّمنا يا صديق.
اي رفيق دربنا الثلجي .. ها انتذا تعاود البوح بذات الذي يقلقني .. فالدببة يتصارعون على فراشنا .. والبيضة هجرها البطريق! .. يبدو اننا جبلنا على صراع لا نهاية له .. ومع ذلك نبتسم لأنه لن ينال من اكتشافاتنا الحلوةذلك لأننا نعلم الذي سيحل قريبا ، فنداوي جراحنا بنعمة ما علمنا على تحضيره .من قال سيروقنا الجاهز هناك. بل نعمله بيدنا طالما البساتين تزدان بانواع الكروم والبقية من الثمار.
المناخ قاريّ .. ومن كل نأمة أمل وما نحن ، انت وانا - ذلك البندول الذي يراوح في دهشته حتى ....
في أحايين يحتاج الشاعر ان يضع ابوابا لشبابيكه .. يفتحها وقت ما يشاء فتدخل عصفورة الشعر وتغادر.. وهنا يوظف ما للقص من استراحة للمعنى.

" مهما كان الأسى فماضينا طيورٌ تحلِّقُ فوق عُشبَ قلبي ."
" أنَّ ثمة أمراً مهماً جداً في الكون أو الحياة لا يستقيم من غير أن أتألم ." بل – من غير ان نتألم – فهو يخاطبنا جمعا في ان نعد لهم ما استطعنا ...
انها الحرب التي انستنا حب البراري ..

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-25 09:57:27
نعم أيها الصديق العريق طائر السعد الحجي
فدستويوفسكي وخاصة في الأخوة كرامازوف بلغ شأواً بعيداً في تحليله العميق للألم الإنساني ورصده عبر شخصيات خلَّدها فنه وأما بصدد سؤالك الجميل بشأن هل ما تقرأه قصص فقد بينت للأديبة الشاعرة عايدة الربيعي فهمي لهذا اللون الكتابي وهو بالضرورة يختلف ولكنه يبقى محافظاً على الشروط التي تجعل منه أدباً قصصيا ...
وأخيراً قبل زيارتك الوشيكة للعراق أدعوك على بيضة بطريقٍ لا مسلوقة ولا مشوية وإنما مجمّدة ً!!
مودتي

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 2012-12-24 20:39:45
(ضحكي وتبسُّمي مَرَدُّهما إلى كوني مدركاً إدراكاً غامضاً أنَّ ثمة أمراً مهماً جداً في الكون أو الحياة لا يستقيم من غير أن أتألم)...

لمثل هذا أسس فلسفة الألم دوستوفسكي، الروائي الروسي الشهير.
هل كانت نصوصك تلك قصصا؟ لست أدري لكني أحسست أنها جنس أدبي له مذاقه الخاص.. وهذا يدعونا للتفكير بقصور التصنيف الحالي للنصوص الأدبية في قدرته على احتواء كل نزعاتنا المتطلعة للابداع.
سررت بالمرور هنا بين سطورك صديقي راعي البجع.. تحايا وود.

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-24 20:22:20
الأستاذ كريم مرزا الأسدي
أجمل تحيات المساء لك شاعراً وناقداً فذاً
التنويع في الكتابة عفوي عندي وربماهو يفيدني من جهة أني أعود للقصيدة بتلهف مضاعف !!
سلمتَ وسلمَ يراعك وهو يخط أندى وأسنى العبارات

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-24 20:19:04
مرحباً بالشاعرة السمحة سلوى فرح
وتحياتي الندية مع المساء
أن تكون نصوصي نالت رضاك فهذا مدعاة لرضاي بل لفرحي الأكيد...
طبيعي لم أكن أعني الثلج حسب القاموس العربي للمفردة بل عنيتُ الـ ( وَفَر ) كما تعلمين ولكننا نقول هذا تجوزاً ومجازاً
دمتِ بعافية وتألق
وأعرف الطقس في كندا فعندي العديد من الأحباء هناك !

الاسم: كريم مرزة الاسدي
التاريخ: 2012-12-24 16:51:12
الشاعر الكبير الأستاذ سامي العامري المحترم
السلام عليكم مع أطيب الأمنيات
عرفتك شاعراًكبيراً وكاتباً قديراً , وها أنت الآن قاص متأمل في الوجود ومتناقضاتة بثلجه وشمسه وغربه وشرقه وحيّه وميته, دمتت للإبداع والإلهام, لا يقبل الإنسان المتألم أن يكرر نفسه ولو كان ببرلين , دع نيتشيه , لابد من صنعا ولو طال السفر ...!! تقبل احتراماتي وتقديري

الاسم: سلوى فرح
التاريخ: 2012-12-24 15:45:31
الثلج الذي يتساقط دون مبالاة منذ عدة أيام ، طرقَ زجاجَ نافذتي

ففتحتُها ومددتُ يدي من النافذة إلى يده صائحاً : هُبْ
القدير سامي العامري..
تراتيل ثلجية لامست روحي ..وهي تعبر عن لواعج المغتربين..هنا في كندا الثلج قاسياً جداًوهنا وهناك النفوس حائرة تبحث عن الدفئ العاطفي..
شكراً لروائعك القصصية..مع فائق تقديري وكل سنة وانت بألف خير.كل الود.

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-24 10:27:39
سلام قلبي للصديق النبيل
حسن البصام شاعراً مائزاً
ومتذوقاً فذاً لألون الأدب
وليكفِه هذا روعةً في التغلغل داخل ثنايا النصوص بحنكة وتمرس ...
كل أيامك أعياد وأوراد

الاسم: حسن البصام
التاريخ: 2012-12-24 10:00:41
الشاعر السامق الاستاذ الرائع سامي العامري
لو لم يكن شاعراكبيرا متميزا , لكان علامة بارزة في فن القصة القصيرة جدا لاني وجدت ان روح الشعرية والايحاء والتكثيف والحكي ( السرد) مع الاستعارات والتشبيه وغيرها موجودة في نص قصيرة ..
لقد انحنيت اعجابا امام قصائدك الباذخة
الان انحني محبة لروحك التي تجوب سماوات ابداع مقاربة
دام ابداعك وتوفيقك
تقديري ومحبتي

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-24 08:47:23
تحيات نديات
لعايدة الربيعي
شاعرة وأديبة بارعة
نعم وجهة نظرك محل تقديري واعتباري
وأضيف بأني ربما أختلف في فهمي للقصة فأنا في الأدب كما في الحياة كثيراً ما أطرح أسئلة وهو أيضاً يأتي تعميماً للفائدة ودعوة للتأمل في معاني الوجود من جوانب أخرى , وهذا ردي على ما رأيته من مباشرة مقصودة ولكنها عموماً نادرة في كتاباتي وأعني بهذه الصيغة
ودمتِ بألق
وكل عام وأنت بمسرة

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-24 08:42:17
فراس حمودي الحربي
الإعلامي الجميل الحريص
تحيات من صباح أشرق مع شروق كلماتك
ودمتَ للمحبة والسلام

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-24 08:40:17
سعيد العذاري الأديب والباحث الرائع
السلام عليكم
مرورك بعد انقطاع سرَّني كثيراً وأزال قلقي فألف شكر على عباراتك الجميلة وعلى تطمينك لي
ودمت بعافية دوماً

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-24 08:38:14
أهلاً بالشاعر الزاهي الحروف
جميل حسين الساعدي
تحليلك بارع وأعني تحليلك للقصة الأولى ويعطيني الإنطباع بأنك ( مو لله ) كتبتَ روايتك المميزة ( تتمة لاعب الكريات الزجاجية ) !
وطبعاً عبارة - مو لله - في اللهجة العراقية - كما أتذكر - تقال للمديح
فلا تذهبنَّ في التأويل بعيداً !
ولا يسعني إلا أن أرفع أجمل عبارات الشكر لك وسأتصل بك بعد الفطور

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-24 08:33:30
أحلى سلام للشاعرة والمعرِّبة البديعة أروى الشريف
كلماتك لها وقع في روحي
لأنها تصدر من أديبة مثقفة ومرهفة
في تذوقها للأعمال الأدبية بشكل يستحق التقدير والإعجاب
دمتِ بعطاء
وكل عام وأنت بخير وشعر

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-24 08:29:47
أخي وحبيبي الشاعر العريق
الحاج عطا الحاج يوسف منصور
أحلى تحياتي مع نسائم الصباح العبقة الندية بفرح حضورك
جميل أن أفتح عينيَّ على كلماتك ورونقها
وعلى أريحيتك وشاعريتها
ودمتَ كما تتمنى وأتمنى

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-24 08:26:39
عباس طريم
الشاعر الوطني والناقد الساخر بألم
لمجتمع لا يريد الوقوف إلا على رأسه !
أحلى تحياتي
لا شك أن العملية الإبداعية صعبة ولكن هناك استثناءات حين يكون النص نفسه مهيَّئاً ولا يتبقى إلا أن تشذبه وهذا ما حصل مع نصوصي الثلاثة هنا
فقد كتبتها بتلقائية عجيبة
ودمت للجمال والمحبة

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-24 08:22:31
مرحباً بالصديق الزاغيني البغدادي
لا تخف على خيّك فهو مو غشيم
فأنا عنيتُ أن نتقاسم الثلج
وقد نتقاسم الشمس رغيفاً برغيف !!
إمتناني وتمنياتي

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-24 08:19:49
الشاعر المبدع الرقيق جلال جاف
تحيات صباح فضي
شكراً على مرورك الندي
كل عام وأنت بشعر وسرور وعافية
ودام لك يراعك مؤتلقاً

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-24 08:17:38
مرحباً بعد الفتاح المطلبي شاعراً ثر الروح ، ثريها
تماماً يا عزيزي فاللوثة الأولى - الشعر - لا بد أن تلقي بظلالها على ما نكتب مهما كان جنسه
راق لي انطباعك كثيراً
دمتَ بعافية وعطاء

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 2012-12-24 06:19:53
يبدو ايها العامري انك اول الدرس لها وآخره، لامحاااال
دمت بعافية الجمال الناطق.
ليتك لم تكن مباشراً في خاتمة " غيمة بين الروح والجسد"

كما اضم صوتي لعنونة القصة الأولى (بيضة بطريق) للشاعر الكبير جمال مصطفى؛ لطالما أحببنا الملغز

دمتم للأدب والشعر عنوانا.

الاسم: فـــــــراس حمــــــــــودي الحـــــــــــربي
التاريخ: 2012-12-24 05:26:15
أمّا الكأسُ فَلِكي أتوهجَ أكثر فأحتضنَك وأمّا أغنيةُ فيروزَ فلكي أصدِّق أن البعض مازال يتلهف لعودتي .


سامي العامري

.................... ///// ما اروعك يا من تصنع الابداع بحرفك الاكثر من رائع دمت فخر الكلمة ودامت الكلمة بك حرة


تحياتـــــــــي فـــــــراس حمــــــــــودي الحـــــــــــربي ........................... سفير النـــــــــــــوايا الحسنـــــــــــــــــــة

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2012-12-24 04:50:59
الاديب الواعي شاعر الهجرة والمحنة سامي العامري رعاك الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحياتي واشواقي
موضوع قصصي جميل بافكاره وارائه واسلوبه وتفاصيله
دمت في غاية الابداع شعرا ونثرا وادبا

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 2012-12-24 00:40:47
حوار جميل مع الثلج , الذي زارك آلاف المرات خلال حياتك في المنفى في بلاد الثلج.. الشاعر تأنسن مع كل شئ .. إنها حالة جديدة من أنسنة الثلج, الذي ربما ذكر الشاعر بمخلوقات منسيّة وهي الدببة الجميلة, بحركتها الثقيلة وبأصواتها , التي تطلقها بين الفينة والأخرى, مستجيرة , بمن يخلصها من وحدتهاو أو من عنده إستعداد ليأتي إليها ويشاركها حياتها.. صور شاعرية صادقة تنتمي الى ما فوق الوعي, إنها الحالة , التي يتحررفيها الوعي من عالمه المحدودليندمج مع المخلوقات.. بل يتقمصها, الى الحد, الذي ينسى فيها سجنه الضيق ( الأنا), ليستمتع بقسط من الحرية, لم يعهده في حياته, آملا في الحرية الأبدية, التي تعزف فيها المخلوقات من كل جنس ونوع معزوفة النشوة الأبدية.. وهذا هو الخلاص الأبدي
تحياتي الى الناسي والمنسي, القلق والمقلق.. . التأمل ضروري جدا في حياة الشعراء.. لقد كنت متأملا الى درجة كبيرة في القصيدة الأولى.. ,
أباركك على هذه الومضة التأملية
تحياتي ومودتي للشاعر المتأمل ألغارف من ينابيع البهاء والسناء
سامي العامري

الاسم: اروى الشريف
التاريخ: 2012-12-23 23:47:48
الشاعر القدير سامي العامري.

نصوص مضيئة بشعريتها المكثفة بفلسفة الوجود والانسان وكل ما يقلقه ,صور انسانية نابضة بروح الحياة.

كل عام وانت بالف خير وسعادة.

احترامي العميق.

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 2012-12-23 23:40:19
أخي الشاعر السكسفون السامي سامي العامري

تحيرتُ والرحمنُ لا شـكَّ في أمري
أشـعرٌ من المنثورِ أم نثرٌ من الـدُرِّ

يجودُ به السامي برسم يراعه
حروفاً من اللازوردِ أو عُـقَـدِ السـحرِ

دُمتَ ودامت عطايكَ من بنات أفكاركَ أيها المبدع .

الحاج عطا

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-23 22:13:17
مرحباً بزينب العابدي
شاعرة مرهفة أصيلة مصرَّة على الإبداع المفارِق
وصحيحٌ جداً ما تقولين بشأن الفرح وكونه لا طعم له من غير الألم ، وهذا رأيي أيضاً ولكني أتأمل هل من إمكانية لتغيير هذه المعادلة فالإنسان فطرياً يميل للفرح وهذا ليس دلالاً كلا البتة وإنما هو محاولة تفلسف خاصة ونحن نحاور مطلقاًاجترح الإعجاز في كل ما نرى ونلمس .
أما عن الثلج وزيارته للشرق فأنا أريد بذلك أن أبللكم لترتجفوا شنو قاب بس أحنه نتبهذل !!
دام ألقك

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-23 22:01:14
مرحباً بسلام نوري صديقاً عزيزاً
وأشكرك على كرمك الفذ
وأنت المبادر دائماً
ودام لك الجمال

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-23 21:59:29
أهلاً بالصديق الشاعر البهي جمال مصطفى
تحية مساء من نعناع
أضعتُ الكثير من رسوماتي وتخطيطاتي المتواضعة بسبب كثرة تنقّلي ولكني أحتفظ بعدد منها معلقا على جدار غرفتي وأهديتُ بعضها وأما عن اقتراحك بتغيير عنوان القصة الأولى فنِعمَ الإقتراح وأشكرك عليه وسأغيره ولكني لا أريد أن أجعل قفل القصة عنوناً فتفقد القصة بالتالي ما أحسبه من عنصر مفاجأة أو إدهاش وسأفكر بعنوان يرضيني ويرضيك ويرضي القراء ودمتَ شاعراً وناقداً شديد الرهافة في تلقّي المفردة

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 2012-12-23 20:47:44
الاديب الفذ الرائع , سامي العامري .

القصص رائعة وجميلة ..
وتتشح بوشاح القصيدة المتالقة .. وهي ذات معنى ومضمون يشعرك .. بان كاتبها الرائع سامي العامري على دراية كافية
بكيفية العزف على اوتار المشاعر ! التي تتاثر بهالة الجمال التي يصنعها العامري , ويرسمها بريشته التي تعرف طريق الجمال والروعة والتالق .

تحياتي ..وحياك الله .

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2012-12-23 20:22:08
الاستاذ القدير سامي العامري
ماذا او زارنا الثلج وهربت الشمس من الشرق
من سيطرق نافذتك
دمت متالق ومبدعا
باقة ورد من ارض الوطن

الاسم: جلال جاف \ الأزرق
التاريخ: 2012-12-23 19:48:25
الشاعر القدير الصديق

سامي العامري

تحية لقلمك الرائع
دمت متالقا
وكل عام وانت بالف شعر وشعر
كن بخير وسعادة
محبتي

الاسم: عبد الفتاح المطلبي
التاريخ: 2012-12-23 19:48:11
الأستاذ الشاعر الكبير سامي العامري ، القاص الشعري أيضا ، أراد شاعرنا أن يكتب قصة ولكنها ظهرت بلباس الشعر ، الشعر سجية أصيلة من سجايا الكبير العامري سامي ، إنه عروته الوثقى التي لا ينفصل عنها، تحياتي للشاعر القاص سامي العامري مع المودة

الاسم: زينب العابدي
التاريخ: 2012-12-23 18:16:09
يبدو انك ايها الشاعر الكبير قررت ان تجرب نصيحتك للثلج فتزورنا بقافلة جديدة نحتضن فيها البرد خلافا لدفئ قصائدك التي نعهد...والظاهر ان حضرتك قد مللت الثلوج الاوربية فرتأيت ان تدفع به نحو الشرق لنسعد بها نحن المتشوقين له عل الشمس تغار منه فتغير بيتها الشرقي الدائم...
وهل ياترى مارأه بطلك الشاعر في منامه حلما؟؟أم رغبة كان يود وقوعها حقا فترجمها عقله الباطن واقع الليل الشتوي الطويل؟؟
لكن رفضك للعودة للحياة من جديد يطرح سؤلا في نفسي لماذا ترفض العودة لرفضك المأسي؟؟ فلا طعم للفرح من دون الم؟؟
اعجبني جدا معنى القلب الذي طرحته, ونظرية العود الابدي...القصص الثلاثة في غاية الروعة شكرا لك لكل ماتكتب.

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 2012-12-23 16:57:43
اشتقت اليك ياشاعر الروعة سانشرها في ثقافية صحيفتي ياسامي مع الحب الكبير الذي اكنه لك

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 2012-12-23 16:47:31
قصص ؟
نعم ولكنها ليست بعيدة عن طعم القصائد , قصائد النثر
يبدو ان الشاعر سامي العامري يخلع قميص الشعر احيانا
لا لأنه سئم من الشعر بل لكي يطل علينا من نوافذ اخرى
كسرا للمتوقع وتنويعا يشير الى ان الشاعر متعدد الكارات
وهو كذلك فلمن لا يعرف فأن الشاعر سامي العامري يرسم ايضا فليته ينشر شيئا من تخطيطاته مع القصائد في المرات
القادمة

تمنيت لو كان عنوان القصة الأولى ( بيضة بطريق ) مثلا
لأن عنوانها مباشر كما يبدو لي

محبة يا العامري




5000