..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة الغربان

وليم عبد الله

في ما مضى قبل خلق البشرية كانت تعيش الغربان بهدوء وسلام... كانت تطير يومياً مسافات بعيدة بحثاً عن قوت يومها ولكن لم يكن يحالفها الحظ في أغلب الأحيان... ونتيجة للهدوء والسلام الذي كان يخيّم عل مجتمع الغربان تعوّدت هذه الأخيرة على الكسل، فباتت تعاني من الجوع، وفي إحدى المرات اجتمعت هذه الغربان وقررت أن تكلف يومياً غراباً بالذهاب بحثاً عن الطعام وأن يحضره للجميع وهكذا ينتقل الدور يومياً من غراب إلى آخر.

في إحدى المرات طار غراب باحثاً عن الطعام وفي المساء عاد بدون طعام، فسأله كبير الغربان: أين الطعام أيها الأبله؟

-قد أتيتكم بمصدر طعام لا ينتهي أبداً ولا يكلفنا عناء البحث بعد الآن..أجاب الغراب!

هللت الغربان لهذا الخبر وابتسم كبير الغربان وتابع سؤاله: وما هو هذا المصدر الذي لا ينضب أبداً؟

ارتاح الغراب في وقفته وأكمل قائلاً: لقد خلق الله نوعاً جديداً من الحيوانات، يُدعى بشر وهذا الحيوان فانٍ، لذلك من الآن فصاعداً لن نأكل إلاّ جثث هؤلاء البشر!

صرخ كبير الغربان: ويحك أيها الغبي!!! وهل سننتظر دائماً حتى يموت أحد البشر حتى نأكل جثته؟؟!!! ثمّ ألا تعرف بأن هذه الحيوانات الجديدة لن تلبث أن تتعلم دفن جثثها تحت الأرض، فما الذي سنستفيد منه؟؟

ضحك الغراب ضحكة انتصار وقال: الذي يتميز به هؤلاء البشر هي غريزة القتل، فدائماً يقتلون بعضهم البعض، ولكثرة الجثث في المعارك فلن يجدوا وقتاً كافياً لدفنها أو بالأحرى لا أعتقد بأنه يبقى في معاركهم من يدفنها؟

بما أنّ كبير الغربان كان حكيماً فكرّ مليّاً في حين كانت باقي الغربان تحتفل بهذا المصدر الجديد للطعام... نظر كبير الغربان في باقي الغربان وصاح فيهم: ما لكم تحتفلون، ألا تخافون من أن يتفق هؤلاء البشر اتفاقات سلام حينها لن توجد معارك وبالتالي لن توجد جثث وعندها سنضطر من جديد للبحث عن الطعام!

اقترب الغراب من كبيرهم وقال: لقد قلت لك يا سيدي بأنهم حيوانات غريزتهم القتل، وهذا يعني أنّهم لن يتفقوا أبداً على سلام بينهم!!!

ومنذ ذلك الوقت وحتى الآن والغربان تعيش على جثث البشر وتشكر الله على هذه النعمة التي أنعم عليهم بها.

وليم عبد الله


التعليقات

الاسم: وليم عبد الله
التاريخ: 28/12/2012 14:20:18
الأستاذ حيدر العتابي المحترم
نحن نعيش في عالم صاخب ومليء بالضجة، فالجميع يملك ألسنة للكلام ولكن لا أحد يملك آذاناً للسماع بها... وهذا ما حدث في المؤتمر الذي ذكرته.
شكرا لمرورك الكريم على قصتي المتواضعة

الاسم: حيدر العتابي
التاريخ: 24/12/2012 11:16:30
الاستاذ وليم عبدالله المحترم
=============================
لقد ذكرتني قصتك الرائعة بحادثة وهي عند نهاية عام 1899 اي عند نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين عقد مؤتمر وفيه قرروا ان ينهوا السلاح ويرسلوا اخر قطعة سلاح الى المتاحف وان يعم السلام الارض ....لكن ما الذي حدث في القرن العشرين حربين عالميتين داميتين ذهب ضحيتها عشرات الملايين من البشر ....ستبقى الغربان ما دامت عقلية القتل تكسوا عقول أسياد الحرب.....تحيتي




5000