.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حديقة

أديب كمال الدين

 الحديقةُ بعيدةٌ في بلدٍ بعيد.

الحديقةُ خاليةٌ إلا من غرباء

يلوّحون بأيديهم تلويحاتٍ مُبْهَمَة.

أهي تحيّة؟

أيّ نوعٍ من التحايا؟

ولماذا يلوّحون بأيديهم والمطرُ شديداً ينهمر؟

نحن لا نعرفُ بعضنا بعضاً!

أبداً!

لماذا الاصرار، إذن، على التلويحةِ: التحيّة؟

أهي عادة في هذه الحديقة الجميلة الموحشة

أم في هذا البلد؟

أم لأنّ المطر اشتدَّ واشتدَّ؟

أنا أعرفُ المطرَ يشتدّ،

وكثيراً ما رأيتُه يشتدُّ ويشتدّ.

وفي كلِّ مرّةٍ تكادُ الأرضُ تغرق

حتّى أظنّ أنّ شيئاً ما سيحدث

في

هذه

الحديقة.

لكنْ لا!

أعني ما من جديدٍ يحدثُ أو سيحدث.

لكنْ لا!

الغرباءُ يلوّحون بأيديهم!

بعضهم ارتدى ثياباً من النايلون فوق ثيابه،

وبعضهم وضعَ صحيفةً فوق رأسه،

وبعضهم احتمى تحت شجرة ما

أو تحت سقيفة ما.

بعضُهم يضحك،

وبعضُهم يُقبّل حبَّه أو حبيبتَه،

وبعضُهم- وهو قليلٌ- كانَ يبكي.

هل كنتُ أبكي؟

لا!

لكنّ المطر كانَ ينهمرُ بقوّة.

والحديقة تزدادُ غموضاً وغرابة.

*******************

أستراليا  2012

أديب كمال الدين


التعليقات

الاسم: أديب كمال الدين
التاريخ: 2012-12-20 01:28:39
شكرا لك أخي الغالي عدنان.
شكرا لمحبتك التي أورقت شجرة في هذه الحديقة
دمت لي
أديب كمال الدين
www.adeebk.com

الاسم: عدنان قحطان كاظم
التاريخ: 2012-12-18 18:42:32
لنجد لأنفسنا مُتنفس هواء في ألفربةِ يُفضل علينا أن لا نستغرب من تلويحاتهم ألتي تدفعنا إلى ألفمرة في أعماق ألفراق ألمرير لاشعورياً منا لأنهم فرحون بالوطن ونحن عنهُ تعساء, ألوطن كما يعطي ألقربةَ لمن يحب كذلك يعطي ألفرقة لمن يحب لنتعلم منهُ ألشوق ألدائم إلى منبتَ ألحُب ألعراق ألجميل أبداً سلمت ألشاعر ألوافر أديب كمال ألدين ودمت بأمان الله وحفظه




5000