..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الى حرامية العراق، يكفي رجاء!

مكارم ابراهيم

يبدو أن قصة الاربعين حرامي حقيقة وليست اسطورة خيالية فالسرقة مهارة الساسة والمسؤولين في العراق
ربما يتصور البعض بأنني سأتحدث عن العراقيين اللصوص الذين يأخذون رواتب تقاعدية من الدنمرك او السويد او النرويج بعد ان اكدوا لبلدياتهم هناك بأنهم غير قادرين على العمل وبالتالي حصلوا على رواتب تقاعدية من تلك الدول .وللعلم هناك اشخاص بحاجة ماسة للتقاعد ولم يحصلوا عليه فالمسالة ليست سهلة في الحصول على التقاعد في تلك الدول. وبعد حصولهم على التقاعد يذهبون الى بلدهم الاصلي العراق الذي فتح لهم ابوابه بعد سقوط الصنم الديكتاتور وهناك اما يدخلون البرلمان العراقي ليحصلوا على امتيازات كثيرة ورواتب يساوي كل راتب منها راتب رئيس الوزراء في اوروبا، او تراه يعود الى حزبه ويطالب حزبه براتب تقاعدي الى جانب راتبه التقاعدي في الخارج، اي له راتبين تقاعديين .سرقة بكل قباحة!
الشعب العراقي يموت من الجوع والفقر ،لا مستشفىات ، لا مدارس متوفرة . في كل مكان هناك مناطق لا تعرف معنى المدرسة. هناك اناس في العراق لا يعرفون الماء النظيف او الكهرباء لماذا لان المسؤولين والسياسيين في العراق لصوص بكل بساطة.
بعد موت هتلر النازي الديكتاتور قام الشعب الالماني الملحد ببناء وطنه في شهور فقط بعد موت الديكتاتور والآن بلدهم هو المتحكم في السوق الاوروبية وتديره امرأة، انجيلا ميركل ، امرأة تدير المانيا، لا احد يسرق ولكن العراق حتى انابيب النفط تم تقسيمها وتوزيعها بين المسئولين وكل منهم كتب اسمه على انبوب وكأنه هو من اكتشفه او ورثه عن ابيه.
انا لا أفهم أيها المسئولون في العراق! و أيتها الحكومة العراقية ! منذ 2003 تسرقون ثروات العراق بحيث ضمنتم مستقبلكم ومستقبل اولادكم وأحفادكم من الاموال التي سرقتموها من الشعب العراقي ومن وطنكم ألا يكفيكم سرقة ألا تكفيكم النقود التي سرقتموها كل واحد منكم لديه قصور وحساب في البنوك اتركوا قليلا للشعب العراقي على الاقل اسرقوا النصف والنصف الاخر اتركوه للشعب!
العراق يحصل على المرتبة الاولى في الفساد، فأين اسلامكم ودينكم وخوفكم من ربكم ومن عقاب الآخرة ؟؟؟ لندعو ان يأتي رئيس ملحد لا يؤمن بالله لكن ضميره يقتضي أن لا يسرق ويبني العراق ويترك ثروات العراق للشعب.
الانسان في العراق يموت لأنه ليس لديه دواء للعلاج او طعام صحي او او.......لو كنت احكم العراق لقدمت استقالتي منذ اول لحظة اعلم ان هناك شخص مات لأنني لم اوفر له دواء او لم اوفر له طعام او ماء.
اين ضمائركم يا ساسة العراق ! يا حكومة العراق! أنتم لا تستحقون السلطة او الحكم على الشعب العراقي. مخجل ان اقول انني انتمي لدولة كالعراق وفيها لصوص مثلكم لقد دمرتم العراق ودمرتم كل شيء. بئس حكومة مثل حكومتكم ! قدموا استقالتكم! فأنتم ودياناتكم الطائفية لم تجلبوا إلا العار والبؤس على
العراق.
استيقظوا من الغيبوبة متى تستيقظون قبل ان يفوت الاوان؟ الرحمة بأطفال العراق ونساء العراق وشباب العراق وفتيات العراق الرأفة بهم ارحموهم ابنوا العراق رجاءا اعيدوا العراق قبل ان يندثر تحت التراب!
! الغوث ارفعوا البلاء عن شعب العراق ارجوكم

مكارم ابراهيم


التعليقات

الاسم: مكارم ابراهيم
التاريخ: 19/12/2012 19:32:19
الى الاستاذ الفاضل اسامة ال جعفر
تحية طيبة وشكرا لمرورك الكريم وللاطراء الطيب
تقبل مني خالص الاحترام والتقدير

الاسم: اسامة ال جعفر
التاريخ: 19/12/2012 16:36:49
العزيزه المتئلقة ست مكارم ..اسمعت إن ناديت حيا" ولكن لاحياة لمن تنادي ،قرأنا وقرأتي انت ايضا في صغرنا عن ثورة العبيد ..هل عجز العراقيون عن ان يتشبهوا بالعبيد؟ يحضرني قول شاعرنا اياليا ابوماضي (لايلام الذئب في عدوانه ايكن الراعي عدو الغنم)يتباهى اهلي العراقيون بأنهم يتئقلمون مع كل وضع علما" ان الطيور والحيوانات لا تتأقلم بدليل انها تهاجر عند تغير الفصول ابقاك الله صوتا وقلما مناديا بالحق وللحق وانت كريمة العطاء واسمك المكارم ..اكبارا واجلال" انحني ..لك لقلمك لوطنيتك

الاسم: مكارم ابراهيم
التاريخ: 18/12/2012 14:51:46
الى الصديق العزيز اثير
تحية طيبة وشكرا لمرورك الكريم وللتعقيب
تقبل خالص الاحترام والتقدير
مكارة

الاسم: مكارم ابراهيم
التاريخ: 18/12/2012 14:45:23
الى الاستاذ سامح عودة
تحية طيبة وشكرا لك اخي الفاضل سامح وشكرا على مرورك الكريم وشكرا للتعقيب
تقبل خالص الاحترام والتقدير
مكارم

الاسم: مكارم ابراهيم
التاريخ: 18/12/2012 14:44:32
الى الاستاذ حسن هادي الشمري
تحية طيبة وشكرا لك اخي الفاضل على مرورك الكريم وشكرا للتعقيب
تقبل خالص الاحترام والتقدير
مكارة

الاسم: أثير محمد الشمسي
التاريخ: 18/12/2012 14:31:42
شعوري بالذنب وقراري بالرحيل ليس لأنني انتخبت احدكم ولكن لأننا من رقعة جغرافية واحدة أسمها العراق ، سأمت استخفافكم بهذا الشعب ولا زلت وسابقى باحثا عن نعمتين هديتين بعثتها الينا السماء وهي الشجاعة والإرادة فعندما أجدها بعنوان من العناوين ديني ، ثقافي ، اقتصادي ، سياسي فهو العنوان الذي أبحث عنه وسوف استمر مرددا لجميع من صوت لشراء التوابيت المصفحةوالذي يسرق درهما واحدا من اموال يتامى العراق
(قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُون) (الجمعة الجزء الثامن والعشرون ) القران الكريم

الاسم: حسن هادي الشمري
التاريخ: 18/12/2012 10:21:59
الأستاذة مكارم إبراهيم ...

العجيب في الأمر ... الكثير من هؤلاء الساسة هناك في الدول الغربية يدعون إنهم مصابون بالشيزفرينيا وأمراض نفسية أخرى كي يحصلوا على راتب تقاعدي ولا يتعبوا أنفسهم بعمل وظيفي .. والأعجب من هذا إنهم هنا يصلحون وزراء ومستشارين ووكلاء وزراء ومدراء عامين وخبراء ستراتيجيين ومحللين سياسين ( ولصوص من الدرجة الأولى )حتى إن كهرمانة لا مقدرة لها عليهم لتضعهم في الجرار وتصب عليهم الزيت الساخن ... إنه لأمر مثير للسخرية ومضحك ... وشر البلية ما يضحك كما يقولون ... وأعجب العجائب البعض من هذا الشعب مات موتةً مومياوية منذ قرن ونصف ولا أدري متى يستيقظ منها والبعض الآخر صار كما تقول الحكمة الهندية لا ( أسمع لا أتكلم لا أرى ) جياع عراة مرضى يلتحفون السماء ويفترشون الأرض ... وتسرق منهم المليارات وبالعملة الصعبة ( والصعبة جداًوبالدولار في هذا الزمن الرديء) الزمن الذي تربع فيه على كرسي الحكم العملاء ومزورو الشهادات والفاسدون وأشباه الرجال ووووو .. معذرة الى هناك أتوقف لأن واوات الجماعة لا تكفي !مودتي وتقديري

الاسم: سامح عوده
التاريخ: 18/12/2012 07:37:08
سيدتي ..

حقا مسكين هذا العراق لقد ابتلي بارهاب مقيت .. ولصوص افقدوا العراق مكانته ..
انحني لقلمك




5000