هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


النص الحيُّ لا يحتاج إلى ناقد بل الناقد يحتاجه

سامي العامري

النص الحيُّ لا يحتاج إلى ناقد بل الناقد يحتاجه (*)

كنتُ يافعاً حين قرأتُ عبارة لمكسيم غوركي تقول : ( أعطِني الكتبَ التي تجعلني لا أعرف الراحة بعد قراءتها ) فشعرتُ بما يشبه الخيبة التي سرعانَ ما تحولتْ إلى لذة اكتشاف أمر شديد الأهمية وهو أن القراءة ليست للتسلية وتزجية الوقت وإنما لإثارة القلق والأسئلة ومعرفة موقع الإنسان في هذا الكون،

واليوم أقول : الكتابة ابتكارٌ وخلق والقراءة تعميق لهما وأما تناول النص نقدياً ، شعراً كان أم قصاً فهو ليس عملية شرح للجمال المختبيء وراء الكلمات والجمل كما يتخيل البعض وكأنَّ القارىء مُغفَّل ولا يحسن استكناه النص وإنما هو الغوص عميقاً في ما يلمسه الناقد الحاذق من إشارات فكرية وروحية قد لا تطالها أدوات بعض القراء المعرفية والذوقية ويسعى إلى تأويلها انطلاقاً من معايير النص نفسه لا من نظرية نقدية تسبق النص ، وبناءً على هذا الفهم فالناقد يجب أن يتوفر على معارف وخبرات شتى علمية وفكرية وأدبية وذوقية فنية لحد المقدرة على التأسيس وهذه القناعة ترسخت عندي بعد مشوار طويل في قراءة النقد والعديد من تياراته والأدب بأجناسه المعروفة سيَّما الشعر والقص وكتابتهما وكذلك ما أكد عليه نقاد ألمانيون من مدرسة كونستانس مثلاً ومنهم آيزر بقوله :

( كل نصٍّ يطرح نمطَ قراءة خاصاً، لذا يجب على الناقد أن يدرس ويستخلص نظام القراءة الذي «يقترحه» النص لتحقيق الإستجابات المنتظرة من القارئ. )

وهذا نفس ما ذهب إليه الروائي والمفكر الإيطالي أمبرتو إيكو في كتاب له بعنوان «القارئ داخل النص».

والجميل أني وجدتُ الأستاذ الشاعر والناقد والعالم الجليل د. عدنان الظاهر يقول نفس هذا الرأي وهو يتناول قبل عامين عدداً من مجموعاتي الشعرية في دراسةٍ جديدة مشاكسة !

وبالمناسبة الكثير من الأسماء التي تطرح نفسها كأسماء نقدية لا يقرؤون لك ولا يتناولون كتبك بالقراءة أو المتابعة إذا ( تنازلوا ) ففكروا بقراءة مؤلفاتك ومن ثم بالكتابة عنها ، إلا إذا أهديتهم نسخاً منها ... لحد الآن والأمر حسن ولكن إذا أخذنا بنظر الإعتبار حاجة المؤلف لإيصال نسخ أخرى إلى أصدقائه ومعارفه في بلدان العالم المتباعدة وأيضاً كلفة طبع الكتاب وأجور البريد فلنا أن نتخيل المبلغ الذي على الشاعر والأديب أو الكاتب عموماً تحمله، بينما جاء في مقدمة دراسة الناقد القدير د. عدنان الظاهر لمجموعتي الشعرية الأولى ( السكسفون المُجَنَّح ) والتي كتبها عام 2004 ما معناه - وهو مُحِِقٌّ - بأنه لم يحصل على نسخة الديوان مهداةً من الشاعر وإنما وجد الديوان عن طريق المصادفة عند أحد أصدقائه فأعجبه فرأى أن يكتب عنه ...

هل هناك أروع وأنبل من هذه السجية حين تتوفر لدى الناقد حيث اللهفة الصافية الأصيلة لقراءة الأدب أو الشعر عله يجد فيه ما هو جديد وجميل وجدير بالإهتمام وحيث لا تفكير بالمحسوبيات ولا الصداقات ولا الإنتماء الحزبوي أو القبلي ولا المصالح أو المطامح ؟ مما يعيدنا لماضي الشعر والآداب والعلوم في العصر العباسي وما تلاه وجهد النُسّاخ حيث تكثر الحاجة لنسخ المصنفات وذلك استجابة لرغبات نقاد ذلك العصر وشعرائهم وملوكهم ووزرائهم ومحبي الآداب والعلوم في اقتناء نسخ منها ، ولا أريد هنا أن أغمط حقوق العديد من المهتمين بالشعر والأدب والمثقفين الكبار الذين تناولوا عدداً من مجموعاتي وأحياناً قصائد محددة عبر مقالات جميلة ومنهم على سبيل المثال لا الحصر الأديب الناقد سلام كاظم فرج والباحث صباح محسن كاظم والأديب علي الخباز والباحث كريم مرزة الأسدي والقاص حمودي الكناني والشاعر الراحل خزعل طاهر المفرجي والشاعر هاتف بشبوش والعديد من الكتّاب المصريين والمغاربة مثل د. البشير النحلي وعدد من الكتّاب

العرب الآخرين وأيضاً عبر تعليقات تصل مستوى المقال النقدي المنهجي كما فعل عدة مرات الناقد الجليل د. عبد الرضا علي والناقد الأديب محسن العوني وغيرهما وكذلك من خلال إنجاز فيديوهات راقية لعدد من قصائدي ومنهم الشاعرة والناقدة فاتن نور والشاعر محمد صالح الغريسي وفي العديد من الحوارات معي وكذلك في الترجمة أذكر الأديبة الشاعرة د. أسماء سنجاري والشاعرة أروى الشريف والشاعر المترجم د. بهجت عباس والشاعر سيد جودت والشاعرة آسيا الصخيري ومعذرة إذا لم أذكر بقية الأسماء الرائعة .

وهناك نقطة جد مهمة وهي أنه قد يكتب ( الناقد ) عن مؤلَّفٍ مرموق لشاعر أو أديب متابعةً ما ولكنك تحس في صميمك بأنه إنما يكتب لا ليدفع بالقرّاء للإهتمام بالكتاب وإنما كي يسيء للكتاب من خلال سطحية القراءة والتأويل !

وبهذا تكون الإشكالية هنا مُركَّبة أو ذات حدّين إما التهميش أو بؤس الدراسة ! ويقابلها على الطرف الآخر ما يتناقض معها

حيث تقويل النصوص الهابطة وتأليهها لا لشيء وإنما لأن أصحابها حبلٌ مهم في ( المضيف ) الأخواني

أو كأنْ تكون كاتبة أنثى وهي لا ترقى إلى مستوى كاتبة واعدة ويتم ذلك بدعوى الإهتمام بالأدب النسوي !

وهذا ما يجعلني أقتبس شيئاً من التعليق السابق للشاعر والمترجم جلال زنكَابادي (( هناك مبدعون كثر من الشعراء وكتاب القصة والرواية والباحثين والفنانين رهن الإقصاء المتعمّد والتغييب والتهميش والتعتيم وحتى التهشيم ولأسباب عديدة
منها "إذا ملك الأراذل ؛ هلك الأفاضل" حسب القول المأثور
ولو كنتَ (في العراق) ذا مكانة إدارية مؤثرة في مؤسسة ثقافيّة ؛

لكتب (النقاد!) المتزلفون كتاباً أو

أكثر عن كل مجموعة شعريّة لك.

الحقيقة المريرة هي ليس عندنا نقاد شعر بالمعنى

الإصطلاحي ولو بعدد أصابع اليدين )) وأنا إذ أشاركه الرأي الصائب هذا فإني أؤكد بأني لم أنطلق في كتابي هذا من دوافع شخصية رغم أن هذا مشروع ومُبرَّر ، وسبق لي وأن كررتُ الكلام عن نضوب النقد الجاد وعن محاولات إقصاء شعراء وأدباء كبار من قبل البقية الباقية من النقاد المعتَرَف ببعض قابلياتهم ولو كنتُ بحاجة إلى كلام ( نقاد ) من الراهن عن كتاباتي فلن تعوزني الطُّرُق لذلك ولكني أربأ بنفسي عن المداهنات كما يفعل البعض وأعرف تماماً أن الكاتب الحقيقي لا ولن يزكّي كتاباته ناقدٌ مَهما كان كبيراً وإنما الذي يزكِّيها هو إخلاصه لها والترفع بها عن المساومات ومن جهة أخرى فالكتابة النقدية عن نص أو مجموعة شعرية هي فيضٌ تلقائي ينبع من ذاتٍ أو كينونةٍ مسرورة بالشعر وأكوانه ، وسيتعرف القارىء في الفصول القادمة على ما أعنيه أكثر عندما أنوِّه لنصوص ومؤلفات عدد من الشعراء المميزين والشاعرات المميزات من اللواتي والذين يتم التغافل عنهم وإقصاؤهم عمداً

وسوف لا أذكر أسماء نقاد أو شعراء أو أدباء إلا إذا اقتضت الضرورة أو السياق فنحن نبحث في ظاهرةٍ عشواء تتفاقم كل يوم ولا يهمنا الأشخاص وقد كان تحليل الشاعر المغربي محمد بزناني للفصل الأول من كتابي نافذاً وذلك قوله ( فهم - ويعني متطفليْ النقد - يسعدون عندما يرونك غاضبا أو منفعلا
وكلما رأوا تأثير كلماتهم واضحا عليك زادت سعادتهم وازدادت ضحكاتهم السخيفة .
لكن الشاعر الكبير سامي العامري أطال الله في عمره يكتب للتاريخ. ورغم أنه تلقى منهم نقدا وقحا غير عادل وغير مستحب وحاقدا وهداما ومؤذيا فهو يواجههم بابتسامة
رقيقة يثبت من خلالها أن كلماتهم عديمة التاثير لأنها ليست حقيقة

(1) ; وهو بعبارة أخرى
يعتبرهم أعز الأصدقاء لأنهم ساهموا في ترويج أدبه وتوسيع شهرته على صعيد
العالم العربي ! فلهذا نقول لقد انقلب السحر على الساحر )

وبصدد عنوان كتابي وعنوان الفصل الأول فقد أجريت تعديلاً عليهما بعد اقتراح سديد من قبل الشاعر سعد الحجي بجعل الصفة في عنوان الكتاب ( العربي ) وليس ( العراقي ) فوافقتُ رغم الجهد والعناء اللذين سأواجههما في هذا المشروع وكذلك بعد رأي آخر للأديب الناقد خالد جواد شبيل في صحيفة المثقف (2)

 

----------------------------------------

ً(*) الفصل الثاني من كتاب نقدي إنطباعي قادم بعنوان : النقد الشعري العربي الراهن ، بين الأصالة والإدعاء

 

(1) هو يعني - أغلب الظن - الهجمةَ أو الفزعة ضدي شخصياً وضد مقالي الأسبق : من فضائح النقد الشعري ... إلخ

 

(2) خالد جواد شبيل
الشاعر الرقيق سامي العامري
تحية واحتراما، لست بصدد فحوى المقال، الذي أتفق مع جوهره، وهو أن شاعرا بمنزلة العامري الشعرية يستحق التكريم..ولكنني أود أن أتوقف مع العنوان المتهكم، حيث أن

كلمة معاصر ويقابله

contemporary

يعني محمول الذاكرة الحية

living memory

سواء في التحقيب التاريخي أو الأدبي ويقدر بثمانين عاما، وبذلك يكون تهكمكم شمل هامات ثقيلة في النقد من حيث لا تقصد، ولعلك تريد "النقد العراقي الراهن أو الحالي".. للشاعر الرقيق والإنسان المرهف سامي العامري كل الإحترام والتقدير .

وقد جاء ردي عليه كالتالي :

الأستاذ العزيز
خالد جواد شبيل
أشكرك من صميم قلبي على ملاحظتك الدقيقة
وتلاحظ أني وصفتُ كتابي بأنه انطباعي ولم أقل منهجي أو علمي مع أنه لا يخلو منهما في بعض السياقات وهذا يعني أني لا أستطيع أن أتحرك في مجال النقد إلا بشكل إنفعالي جمالي مخلص ...
ممتن لكم كثيراً مرة أخرى وسأعدَّل العنوان

------------------------

برلين

شتاء - 2012

سامي العامري


التعليقات

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-18 23:10:05
سنية عبد عون القاصة البارعة
أحلى تحايا المساء
نعم نحن نعول على الزمن في كنس كل ما هو مبتذل والإبقاء على الألق الطافح بالحيوية والسطوع
ودمتِ بسرور وسرور

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-18 23:07:30
الشاعرة الألِقة والسمحة الروح
سهاد الراوي
امتناني الموصول لك على لطفك وعلى إبداعك الشعري الأصيل
ودمتَ كما تحبين وكما أتمنى لك
مع الياسمين

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-18 23:05:23
وسعادتي بك أكبر
أيها الناقد والمثقف الأديب الفذ
سلام كاظم فرج
وألف شكر على عونك وسماحتك
وأما تلفوني فسيصلك عن طريق الإيميل قريباً جداً
ودام لك الريحان

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-18 23:02:45
عزيزي الشاعر البديع
علاء الصائغ
تقول :
وأرى من المشاكل التي تنضوي تحت عنوان مقالك المثير أن يكون النص أكبر من الناقد - لذا إطلعت على أراء نقاد أهانوا النص بأدواتهم الركيكة
----
نعم ياعزيزي وهؤلاء ينطبق عليهم المثل العراقي الطريف : يريد يكحلها عماها !!!
دامت روعتك

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-18 22:59:38
شكراً للسماوي البهي من كل قلبي على نبل عباراته وصدقها وهو ينفرط كحبات الرمان لامعاً متشذراً متلألئاً
وقد قلقتُ عليك وظللتُ أسأل عن صحتك وأخبار عمليتك أولاً بأول
وكان صديقنا النقي سلام كاظم نعَم المُعين
فهو كان لا يقصر وأخيراً بشّرني بأنك تعافيت فالحمد لله وشكراً لك وله
وأما الحساد المرضى فقد شاهدنا أمثالهم الكثير
وكم هو مؤسف أن الإنسان إذا لم يعرف طريقة لاكتشاف ذاته يسعى ولو عبثاً لتهديم ذوات آخرين ناسياً أنها كالصرح خبرة وصلادة ...
تمنياتي القلبية بالفرح والفرح وأنت في أحضان الوطن وسيصلك رقم تلفوني عن طريق الصديق سلام كاظم فرج
واسلم

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-18 22:51:57
أهلاً ببلقيس الرائعة
اشتقتُ حقاً لإرهاصات قلمك ومماحكاته !
ولا أدري من أين تأتين بهذه الشذرات :
لقد جمعت بين شمعتين عاموديتين لا تحرق أحدها الأخرى ..!
---
شكراً لك لأنك تعتقدين هكذا
دام ألقك ودمت بحبور

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-18 22:48:34
الشاعر الجميل جميل حسين الساعدي
أجمل تحيات المساء
مدافة بشذا الزنبق
لا أختلف معك أبداً فيما ذهبتَ إليه من آراء وتحليلات راقية وحريصة ونازفة !
يا عزيزي نحن نحاول أن نزيل شبح اليأس عن ثقافتنا خاصة وهي كانت لها الريادة ولهذا نجتهد
دمتَ بألق وسأتصل بك تلفونياً بعد غد ودمت بعطاء وصحة

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 2012-12-18 15:52:37
حيث تقويل النصوص الهابطة وتأليهها لا لشيء وإنما لأن أصحابها حبلٌ مهم في ( المضيف ) الأخواني

أو كأنْ تكون كاتبة أنثى وهي لا ترقى إلى مستوى كاتبة واعدة ويتم ذلك بدعوى الإهتمام بالأدب النسوي
......................................
الزمن وحده كفيل بغربلة الاسفاف .....(وأما الزبد فيذهب جفاء ويمكث ما ينفع الناس )
سيبقى شعرك قيثارة الزمن

الاسم: سهاد الراوي
التاريخ: 2012-12-18 15:50:00
لقد أصبت في مقالك الجميل أستاذي العزيز وتحليلك لموضوع النقد كان بارعاً ,ووضع النقاط على الحروف وأجاد .دام لك الابداع وسلم يراعك الثري مع تحياتي وتقديري

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 2012-12-18 14:40:30
صديقي الشاعر القدير سامي العامري
احييك وأحيي مقالتك القيمة.. وأنقل لك بشرى تعافي استاذنا وصديقنا الشاعر الكبير يحيى السماوي . وكم انا سعيد بكما .. وكم اسعدتني مداخلته النبيلة على نصكم البهي..
ارجو تفضلك بإرسال رقم هاتفك الجديد.. لكي اهاتفك فقد اشتقت لسماع صوتك ايها الشاعر العذب روحا وإبداعا..

الاسم: علاء الصائغ
التاريخ: 2012-12-18 13:38:49
الشاعر القدير والكاتب الكبير سامي العامري

لا أرى في جعبتي مالم يتطرق له الأخوة في تعليقاتهم ـ فالموضوع حيوي وهو في حد ذاته نص حي يحتاجه الناقد كما تفضلت

وأرى من المشاكل التي تنضوي تحت عنوان مقالك المثير أن يكون النص أكبر من الناقد - لذا إطلعت على أراء نقاد أهانوا النص بأدواتهم الركيكة


تحية لطلاتك المبهره سيدي ودمت بألف خير

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 2012-12-18 13:13:19
أخي وصديقي الحبيب الشاعر الشاعر سامي العامري : محبتي المتنامية تنامي الزمن والراسخة رسوخ محبة أبي ذر الغفاري للقلوب الطاهرة ..

أنت شاعر فذ وجدير بالدراسة والنقد ـ بل والإحتفاء بك لا كشاعر فذ فحسب ، إنما : وكرمز للقلوب والضمائر المشعة بياضا وطهرا أيها النقي كشرف اليقين والأصيل كنخيل العراق ..

شاعريتك وطهرك ونقاؤك هي التي ملأت قلوب " المتشاعرين والمتشاعرات " قيحا وصديدا وحقدا ... فلا تأبه يا صديقي ... كفاك زهوا وفخرا أن منزلتك في قلوب الطاهرات والطاهرين ـ شعراء وقراء ـ كمنزلة العطر من الزهرة الطيبة .

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 2012-12-18 11:45:15
الشاعر المرموق سامي العامري
لقد جمعت بين شمعتين عاموديتين لا تحرق أحدها الأخرى ..!
الشعر والنقد .!
مقالا رائعا وقد اقتبست منه ونشرته في التويتر مذيلا باسمك
فلك التحية

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-18 01:19:14
مرحباً بك صديقي طائر السعد
تماماً كما تقول :
الابداع خلْق أما النقد فتحليل ودرس.
----
التحليل منوط بالذهن وهو عملية ذهنية صرف ولكن ما يسبقها هو رهافة ذائقة تستنبط الصورة المميزة من النص فتجلوها ...
فرحتُ بمرورك الزاهي الزاهر
ودمت

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 2012-12-17 23:51:15
الأخ سامي العامري أنا أتفق وما أورده الأخ حمال مصطفى..
لا يوجد عندنا نقاد والشعر أقدم من النقد.. العلاقات بين الشعراء وبين من يطرحون أنفسهم نقادا, لن تساهم في تقدم المسيرة الأدبية, بل هي تنحصر في مجاملات الأدب. وهي في النهاية فقاعات صابون, وكماقال المرحوم معروف عبد الغني الرصاقي:
كالطبلِ يكبرُ وهوَ خالِِ أجوفُ
الشاعر بشعره, والناقد بنقده
لو كتب ألف ناقد ممن ينتحلون صفة الأدب , لن يستطيعوا أن يجعلوا من أنفسهم نقادا.. والشاعر الذي يجري خلفهم سيسئ الى سمعته.. عليه أن يترك شعره يشقّ طريقه الى قلوب الناس.
في النهاية علينا أن نفقة هذه الآية:
وأمّا الزبدُ فيذهبُ جفاْء وأما ما ينفعُ الناس فيمكثُ في الأرض
أتمنى أن أكون قد نقلت الآية بشكل صحيح
لا شكّ في أنك شاعر مبدع, وهذا ما أقرّ به
لكن يا صديقي القيمة الفنية للنقد والأدب هي حصيلة جهد جهيد, وليس مجاملات على الطريقة الرخيصة , التي انتشرت أخيرا, بسبب ما أتاحه الإ نترنيت من فرص أمام الغثّ والسمين. علينا أن نحترم أنفسنا كأدباء.. والشهرة الزائفة ستنفجر في النهاية كفاعة صابون, ,انا في هذا الكلام لا أقصدك.. لأنك شاعر متقن لصنعته.. بل أقصد الوضع العام, الذي هو بالنسبة لي , يعكس حالة الفراغ والخواء على كلّ الأصعدة
مودتي وتحياتي

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 2012-12-17 23:13:07
(النص الحيُّ لا يحتاج إلى ناقد بل الناقد يحتاجه).
ما أحلى ما افتتحت به الموضوع وهو قول أراه فصل الخطاب..

الله يخلق الأنهار اما الانسان فيحلل النهر باتجاهات شتى، ويسمي أحدها جغرافيا والآخر فيزياء ثم كيمياء وهكذا.
أنا مازلت عند الرأي الذي يصف النقد بأنه نشاط عقليّ للتمييز بينه وبين النشاط الابداعي.
الابداع خلْق أما النقد فتحليل ودرس.
الصديق راعي البجع.. تحايا وأشواق.

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-17 17:31:54
تحيات نديات
للأديبة الراقية
سلوى فرح
تعبيرك رائق في كون الفطرة أساس النجاح
نعم فالفطرة أو الموهبة هي العماد وأما الثقافة والتجارب فهما الضمان
مع التمنيات الحلوة

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-17 17:29:28
تحية مسائية صميمية
للأستاذ الباحث الكبير والشاعر الملهم
كريم مرزة الأسدي
وأحيي فيك مثابرتك وجهدك الثمينين اللذين أنتظر وينتظر القارىء معي ثمارهما المعرفية اللذيذة
ودمت بعافية

الاسم: سلوى فرح
التاريخ: 2012-12-17 14:46:41
هل هناك أروع وأنبل من هذه السجية حين تتوفر لدى الناقد حيث اللهفة الصافية الأصيلة لقراءة الأدب أو الشعر
الأديب سامي العامري..طرحك مميز وصادق وأؤيدك في أفكارك السجية وتذوقك الأدبي الرفيع..الروح والفطرة هي أساس كل نجاج..دامت روحك السامية الصافية وتقبل مروري مع فائق التقدير..راقني جداً.

الاسم: كريم مرزة الاسدي
التاريخ: 2012-12-17 14:03:37
شاعرنا الرائع سامي العامري المحترم
السلام عليكم ورحمة الله
أعتذر عن التأخير لإنشغلي بالتعقيب على مقالك بمقال نقدي أدبي , والتجديد في الشعر , وقصيدة شعرية , لأن الوقت يغالبني , وأروم الإنتهاء منها قبل الصيف لطباعة عدة مؤلفات , المقال رائع وأنت الأروع , تحياتي واحترامي

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-17 05:09:30
الحاج عطاالشاعر العريق
أطيب تحياتي الأخوية
مع العنبر والعبير
أتدري أنك أيضاً بارع في السجع ...
النقاد كأشخاص لن يكونوا هدف هذا الكتاب وإنما أطمح لأن يكون إشارة تحذيرية قد تفيد من يثقون بالوسط الثقافي ثقة عمياء وما هو بثقافي ولكنه الصراع غير النزيه في التسيُّد والزعامة !
نحن لا نتخلص من الدكتاتوريات هي كَوّة !!؟
محبتي وتمنياتي المخلصة

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-17 04:34:43
الشاعرة والإنسانة الفذة
إليهام زكي
تحية المودة والجمال
تقولين :
ولو جمعت كل تعليقاتي لك رغم بساطتها لكانت أجمل من أي ناقد لأنها ببساطة صادقة ونابعة من القلب
----
وتعقيبي هو أنك والله قلت الحق وتلاحظين قولي :
الكتابة النقدية عن نص أو مجموعة شعرية هي فيضٌ تلقائي ينبع من ذاتٍ أو كينونةٍ مسرورة بالشعر وأكوانه ...
وهذا عين ما تفعلينه أنت أما النقدة فيكتبون وهم مجبورون !!
تحية من أزاهير صباح لمّا ينبلج بعد

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-17 04:28:31
صباح محسن جاسم
الأديب المجرب
أشكرك أولاً على عميق الفهم وعلى حسن الظن
لدي عدة مجموعات شعرية وقصصية وأفضل نشرها في النت أولاً
أما طبع الكتاب فهو من أجل التوثيق وحفظ حقوق الكاتب من التلاعب وإلا فقلّة هم الذين يتصفحون كتاباً هذه الأيام
مع مودتي وتقديري

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-17 04:24:06
تحية من ندى صباحي ملون
لجمال مصطفى الشاعر الكبير
الكتاب الذي أنويه يطمح أن يكون جديداً في الطرح
وأعرف ما جلبه النت من فوضى وهي تماماً ما أراده وتمناه كل فاشل
ولكنه تبقى له إيجابياته فهو يفضح بسرعة دواخل من يسمون أنفسهم نقاداً ومواهب من هم شعراء بالفعل أو متشاعرون ...
دام لك الألق

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-17 04:18:20
شكراً لك صديقي البغدادي
علي الزاغيني
صدقني لا تهمني الأسماء
ولكني فقط أريد أن أذكِّر البعض
بأن القارىء لا يمكن استحماقه
وأن الحقيقة في مكان آخر
مع تمنياتي القلبية لك

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-17 04:15:44
مرحباً بالشاعر الوطني القدير
عباس طريم
مرورك يشد من عزمي ويؤكد صحة ما نذهب إليه
دمتَ للمحبة

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 2012-12-16 22:13:31
أخي الشاعر السكسفون السامي سامي العامري

كُنتُ آمل أن أضيفَ شيئاً الى مقالكَ هذا ولكن بعد قراءتي
له وجدتُه قد وفّى وكفّى وفاض في غرضه واستوفى .

ثق أنّ أكثر نُقادناوإنْ أزعجهم كلامي همْ مِنْ جماعة لَمعلي
ولَمعلك ، والمصالح فوق كل اعتبار .

دُمتَ ألقاً في مضماركَ وتصبح على خير .

الحاج عطا

الاسم: إلهام زكي خابط
التاريخ: 2012-12-16 22:08:59
شاعرنا المبدع دوما سامي العامري
شكرا لموضوعك القيم هذا والذي هو نتاج خبرة كبيرة في النقد والأدب والشعر ، ولمثلك لا يحتاج إلى النقاد بل يكفيه محبة واعجاب القراء لكل ما يكتب أن كان شعرا أم قصة أم مقال
ولو جمعت كل تعليقاتي لك رغم بساطتها لكانت أجمل من أي ناقد لأنها ببساطة صادقة ونابعة من القلب ورغم جهلي بالنقد ولكن على الأقل لي القدرة على التميز مابين الكلام العادي ومابين الحكمة والفلسفة اللتان تمتاز بهما أغلب أشعارك ولست أنا وحدي طبعا فجميع الذين يكتبون لك يشيدون بعمق ورقي كلماتك وموهبتك الفذة بالشعر( النص الحي لا يحتاج الى ناقد بل الناقد يحتاجه )
أدامك الله شاعرا راقيا متألقا
مودتي
إلهام

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 2012-12-16 19:03:48
" .. ومن جهة أخرى فالكتابة النقدية عن نص أو مجموعة شعرية هي فيضٌ تلقائي ينبع من ذاتٍ أو كينونةٍ مسرورة بالشعر وأكوانه " .
+++++++++++++++++

نعم ، هي كذلك واشارتك مركزة حول ما يكتب من نقود لنتاج الشعر.
آمل ان اصل الى اصدارك الجديد لجمال ما تثيره من اضافات ورؤى في الشعر والنقد.

باخلاص

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 2012-12-16 18:48:21
( الحقيقة المريرة هي : ليس عندنا نقاد شعر بالمعنى الأصطلاحي ولو بعدد اصابع اليدين ) هذا صحيح ولكن ليس
حقيقة مريرة .

لم يكن النقد في يوم من الأيام مواكبا للشعر
في احسن الأحوال يعزز النقدعادة شعرا اقدم منه
الآن وفي عصر انتشار الآنترنيت ما عاد النقد
جادا او حتى اكاديميا بل اصبح متابعة محكومة بالسرعة(إلا ما ندر) وبالمجاملة وب ( اكتب عني , اكتب عنك )
مرحبا بالعامري ناقدا

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2012-12-16 17:55:31
استاذي الرائع سامي العامري
شاعر الوطن والغربة
احييك من القلب لما كتبت وماتطرقت اليه
سيعجز كل النقاد ان يمنحوك استحقاقك لماقدمته للادب العربي من ابداع
باقة ورد معطرة بالحب اهديها اليك

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 2012-12-16 15:45:39
اديبنا الشامخ والرائع , سامي العامري .

احسنت بتحليلك العلمي والادبي [ النص الحي لا يحتاج الى ناقد بل الناقد يحتاجه ] ذالك التحليل الرائع الذي يحمل روح الاقناع. وحسنا فعلت باستشهاداتك التي تدل على عمق ثقافتك الادبية التي انعكست على جمال وروعة كتاباتك .. واعمالك الشعرية التي اصبحت محض احترام وتقدير جميع الادباء اصحاب الذوق الادبي الرفيع .

تحياتي .. وتمنياتي بالمزيد من التالق .




5000