..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رحلتي إلى مكان بارد

وليم عبد الله

غفوت فجأة ثم استيقظت إثر ماء رشه بعض الأشخاص على وجهي... لم أفتح عينيّ ولكن رأيتهم، فقد كانوا مجموعة هياكل عظمية تحيط بي وهي تهمهم بكلمات لم أفهم منها شيئاً... أردت أن أكلمهم وأسألهم ما الذي يفعلونه؟ ولماذا لا يلبسون ثيابهم؟!!

مضت دقائق قليلة وكأنهم سمعوني وبدؤوا بإلباسي أنا... صرخت بأعلى صوتي أنتم من يجب أن تلبسوا وليس أنا، انظروا في المرآة أيتها الهياكل العظمية!!! ولكن رغم صراخي لم يتوقفوا عن إلباسي لا بل مجدّوني ورفعوني فوق رؤوسهم الجرداء وانطلقوا بي!!!

توقفوا!!!! صرخت بأعلى صوتي...

 هناك الكثير من الكلام أريد أن أقوله لكم! ولكن لا أحد يستمع إليّ! أراهم يسارعون بأخذي وأبدأ بالتساؤل: هل تسارعهم سببه الرغبة في التخلص مني بأسرع ما يمكن، أم أنهم سريعون بالفطرة؟؟؟

يتوقفون فأرتاح قليلاً لأنهم قرروا أن يسمعوني أخيراً!

ينزلوني من فوق رؤوسهم ويصطفون أمامي فأستغرب هذا الالتزام إلاّ أنني لم أفكر كثيراً بما يجري وهممت بالبدء بالكلام ولكن أوقفني تقدّم هيكل عظمي حتى أصبح منفصلاً عن الصفوف وبدأ بالكلام دون احترام رغبتي بالكلام!!!!

صرخت به: أيها الهيكل العظمي احترم الآخرين ، فأنا من يريد الكلام أولاً ، ولكنه تابع كلامه دون أن يحترم وجودي... نطق بكلمات لم أفهم منها شيئاً، فأمعنت النظر به فعرفت بأنه هو أيضاً لا يفهم ما يقول!!!

انتهى كلامه فهممت بالكلام ولكن فاجئتني بعض الهياكل العظمية التي اقتربت مني وحملتني ومن ثم أنزلتني في حفرة مستطيلة الشكل!!!

ماذا تفعلون ؟ صرخت بهم ولكنهم لم يجيبوا بل تركوني بالحفرة وخرجوا منها!

الطقس بارد في الحفرة ولباسي لا يُشعرني بالدفء!

قطع شعوري بالبرد ذرّات التراب التي بدأت تتساقط على وجهي بكثافة شديدة...

صرخت فيهم ولكن امتلأ فمي بالتراب ولم أعد أقدر على الكلام... يا إلهي الظلام حالك هنا، أين أنا؟؟؟ .... كل ما أعرفه الآن أنني أشعر بالبرد! 

وليم عبد الله


التعليقات




5000