..... 
.
......
مواضيع تستحق وقفة 
حسام برغل
.....
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة محيي المسعودي الاخبارية

محيي المسعودي

العراق خالي من المعتقلين الصحفيين والصين وايران وتركيا اكثر الدول اعتقالا للصحفيين

 بابل

 قالت لجنة حماية الصحفيين التي يوجد مقرها في نيويورك إن الصين حلت في المركز الاول  من حيث عدد الصحفيين السجناء فيها, وبلغ عددهم 24 سجينا, تلتها إيران بـ 23 سجينا صحفيا ثم كوبا 22 صحفيا ثم جاءت إيرتيريا وبورما ..  يذكر ان تركيا قد سجلت في العام 1996 اعلى عدد من السجناء الصحفيين في العالم وبلغ 78 سجينا صحفيا . ولمّا تزل تركيا ضمن الدول الاكثر اعتقالا للصحفيين كما جاء في تقرير حماية الصحفين الاخير.. ومن اللافت للانتباه ان تقرير لجنة حماية الصحفيين صنّف العراق ضمن الدول الخالية من السحناء الصحفيين . مما اثار ردود افعال متباينة , تمثل  المؤيد منها لتقرير اللجنة برأي نقابة الصحفيين التي رحبت بالتقرير واكدت صحته ودعت الجهات التي تخالفها الرأي الى النظر بموضوعية للواقع الصحفي في العراق اذ قال مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين ان هذا التقرير يثبت نظافة البئية الصحفية العراقية . اما الرأي الثاني والذي يخالف تقرير اللجنة فقد مثله مرصد الحريات الصحفية اذ بين زياد العجيلي ان  التقرير كتب بعيدا عن المعلومات الدقيقة والوقائع التي تجري على ارض الواقع في العراق .   من جانبها أعلنت منظمة "الحملة الدولية لشارة حماية الصحافي" في صفحتها الرسمية على الفايسبوك أن  العام 2011 هو الأكثر إسالة لدماء الصحفيين, حيث قتل خلاله 106 صحافيين في 39 دولة أي بمعدل صحفيين اثنين في كل أسبوع . وبلغ عدد الصحافيين المقتولين في دول الربيع العربي 20 صحافيا من جنسيات مختلفة  .وقد ذكر تقرير المنظمة انه إلى غاية شهر ديسمبر لم يتغير وضع الصحفيين و لم تسع الجهات المعنية إلى حماية الصحفيين و الصحفيات من القتل و الاعتقال و الاختطاف و التحرش الجنسي الذي ظل يهددهم طيلة تواجدهم في اغلب دول العالم و خاصة في ليبيا و مصر . وأوضح التقرير أن المكسيك هي اخطر دولة تهدد امن الصحفيين و تستهدف حياتهم حيث قتل ما يزيد عن 12 صحفيا هذه السنة بسبب تغطيتهم للمواجهات المستمرة بين رجال الشرطة و عصابات المخدرات.  هذا وذكرت المنظمة أن عدد الصحفيين المعتقلين و المسجونين بلغ هذا العام 179 وهو رقم قياسي لم يسبق أن سجل منذ15 عام الى ذلك كشف تقرير للجنة "الدفاع عن الصحفيين" أن نصف الصحفيين المسجونين في العالم، والبالغ عددهم 136 صحفيا، يعملون على الانترنت. وأوضح التقرير، الذي صدر في الثامن من ديسمبر الجاري، أن 68 صحفيا من المسجونين في العالم ينشرون الأخبار على الانترنت عبر المواقع والمدونات, مشيرة إلى أنهم لا يتمتعون بأي دعم مؤسسي من أي جهة . . أما عربيا فقد تصدرت مصر القائمة بسجنها ثلاثة صحفيين منهم الكاتب الروائي والناشط السيناوى مسعد سليمان حسن المعروف بـ "مسعد أبو فجر", والمدون هاني عزيز, تلتها تونس واليمن. وتضم السجون التونسية صحفيين اثنين هما زهير مخلوف وتوفيق بن بريك. أما اليمن فقد سجن كل من صلاح الصلقدى محرر موقع "خليج عدن", وفؤاد رشيد من موقع "المكلا برس" في إقليم "حضر موت". وفقا للتقرير فإن الصحفيين المستقلين على الانترنت لا يجدون من يساعدهم أو يطالب بحريتهم أو حتى يخبر العالم بزجهم بالسجن أصلا, كما يكتشف وجه الانترنت الجديد بعد سواد الاعتقاد سابقا أنها عصية على الرقابة والمنع, إذا أن ذلك الاعتقاد اثبت خطاه مع المراقبة وحالات السجن التي طالت 68 صحفيا. ويطالب التقرير شركات التقنية والانترنت مثل "جوجل" و"ياهو" وغيرها ببذل المزيد من الجهود لضمان انفتاح الانترنت وتأمين حرية النشر من خلاله، خاصة أن سجلهم في ذلك تشوبه الكثير من التساؤلات بما فيها حالات تتواطأ فيها مع السلطات من خلال فرض رقابة على أخبار معينة أو كشف هوية الصحفيين في مدونات يفترض أنها لا تكشف من ينشر فيها، في إشارة لما قامت به "ياهو" عام 2004 عندما كشفت عن هوية الصحفي الصيني "شى تاو" في مدونة انتقادات ضد الحكومة. ووافقت شركات التقنية مثل "مايكرو سوفت، وجوجل، وياهو" على مكافحة الرقابة على الانترنت من خلال منظمة مشروع الشبكة العالمية-work lnitiative global net   , والتي تضم أيضا مجموعات للدفاع عن حقوق الإنسان وأكاديميين ومستثمرين يتبنون مبدأ المسؤولية الاجتماعية  

 

 

محيي المسعودي


التعليقات




5000