..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من حسنات الحكومة .. او هناك القليل مما يفرح

شبعاد جبار

ان من حسنات الحكومة على بعض الناس انها حمتهم من امثالي ممن يصدعون الرؤوس بمواضع بالية عن البيئة والاعمار والتنمية المستدامة فسكتنا  حيث كنا نتطلع لبناء العراق بعد عقد الظلام التي جعلت من اول حضارة في التاريخ تدخل سباتا عميقا لايدانيها في ذلك افقر الدول الافريقية وظلت معزولة عن العالم ظنا من النظام السابق انه بذلك يستطيع التعميم على جرائمه.وما ان سقط النظام حتى هبت الاقلام الشريفة محاولة مداواة جرح العراق العميق ولكن الجرح بل الجروح صارت اكثر عمقا بداتها الحكومة والبرلمان باهمالها كل من البيئة والاعمار والخدمات وبناء البنية التحتية وتشجيعها الفساد باستيزار اشخاص فاسدين ليس هم ذمة ولا ضمير او بسكوتها المريب عمن يفسدون حتى صار الفساد الضلع القائم الذي يسند الارهاب ولو قوضته لهدمت ركنا مهما من عمليات تمويل الارهاب ولو انتبهت الى الركن الثاني الا وهوتدهور البنية التحتية والخدمات وعدم توفير مستلزمات الحياة الكريمة التي حلموا بها العراقيين منذعقود وقامت باصلاح كل ذلك لضربت بذلك عصفورين بحجر وهو قطع الطريق على من يستغلون العاطلين عن العمل واغرائهم بالمال لاستغلالهم في بعض العمليات الارهابية وبنفس الوقت تنهض بعملات اعمار والبناء التي تكون مكاسب للشعب حصل عليها بعد ان كان محروما ومن المؤكد ان من حصل على شئ من الصعوبة ان يفرط به والدليل مايحصل في الحكومة والبرلمان مجلبين فلم نجد لحد الان من قدم استقالته رغم الفضائح ورغم التقصير اللذي ادى الى كوارث كبيرة وعذرهم في ذلك ان  هذه الكوارث والمآسي تحط على رؤوس الشعب وليس رؤوسهم وكماتعرفون فاننا مجرد رؤوس بصل لاتستحق التفريط من اجلها بالمكاسب وحتى لو انتفضت هذي الرؤوس وتحلفت بهم بالانتخابات القادمة فانهم يكونو قد ضربوا ضربتهم ولا يحتاجون العودة الى كراسيهم من جديد لانهم وانتم تعرفون محصنون بقانون التقاعد ..

الغريب في الامر هناك الالوف من الذين خدموا الوطن لاكثر من عشرين سنة واظطرتهم الظروف للهجرة لم يلتفت اليهم احد ولا بقانون ربع تقاعد وظلوا بخدمتهم الطويلة في الوطن هذه لاهم قادرين على الاندماج في مجتمعاتهم الجديدة وخوض معترك العمل ولا حصلوا مستحقاتهم من الوطن . م! ثل هكذا اناس في البرلمان لن يبنوا الوطن و مالم يضغط الشعب باتجاه الغاء هذا القانون يظل كل من ياتي الى البرلمان لايهمه رضا الناخبين مادام له في هذا القانون حصة واي حصة..

اعود واقول ان من يحصل على شئ ليس من السهولة ان يفرط به عكس من يخسر تهون عليه حتى حياته ..العراقيين خسروا كثيرا بالمقابل ليس هناك من تعويض لا في نمط العيش الذي وعدنا به ولافي رفع المعاناة التي سوقوا لها بل العكس صحيح ازدادت الامور سوءا فصارمن السهل تجنيد المواطن البسيط مقابل القليل من الدولارات

وخصوصا بعد ان اكتشف زيف وخداع الحرية والديمقراطية والمستقبل المضمون.ان اهمال الحكومة لركن اعمار البنية التحتية وانصرافها الى حلول سطحية يختطفها الفساد هي الاخرى لتضيف اعباءا الى اعباء المواطن وعدم التاسيس لمشاريع دائمة وعدم التفكير بوضع خطة خمسية وتنفيذها ومتابعتها ومحاسبة المقصرمهما كان تكون بذلك قد ساهمت بضياع الثروات الوطنية وازدياد تذمر الشعب منها واستغلال ذلك من قبل المجموعات الارهابية والصدامية وكل من له مصلحة في تخريب الوطن لتجنيد عناصر اضافية

وها نحن قد جربنا ان الاهتمام بالملف الامني لوحده لم يجدي نفعا ولم يزدد الوضع الا تأ زما..فمتى تهتم الحكومة ووزراءها الكثر بملف الاعمار الحقيقي "لاصبغ الحيطان" لتتحول المياه بعد اول مطرة الى قوس قزح لم يسبق له نظير..او رصف رصيف لطرق غير مبلطة اصلا وتعج بالمطبات..او المبالغة في بناء سياج مزخرف لمستشفى خاوية على عروشها ..انا لاادري لم لايتوجع قلب الحكومة لاهدار مبالغ طائلة في هكذا طرق


نريد مشاريع عملاقة..محطات تصفية..مصافي للنفط..محطات توليد طاقة وهناك مناطق امنة ..شبكات مياه مجاري .. جامعات حقيقية مجهزة بمختبرات ..مشاريع سياحية..معامل مصانع والمدن الجنوبية امنة ولكن يتم ابتزاها اما الفيدرالة واماالخراب وهم هم انفسهم سيكونوا هناك لااد غيرهم..ثلاث سنين كان ممكن ان تتحول ولو واحدة من المدن الجنوبية الى مايشبه مدن الخليج لو كان هناك من يخلص للوطن ..ولاادري لم لايطول الارهاب مشاريعكم الصدامية الجديدة في بناء القصور ويستهدف فقط المشاريع التي تخدم المواطن


نعم ان من محاسن الحكومة ان جعلتني انصرف عن كتابة المقالات التي تهم البيئة وصحة المواطن .. وبعضنا من كسر القلم نهائيا واعتبر القضية" هوبلس كيس "وغسل يديه تماما من امكانية اصلاح الوضع وفعلا اذا لم تغير الحكومة من سياستها وتعمل باتجاه تقويض ركني العنف والارهاب الا وهما الفساد والبطالة والاتجاه بقوة نحو الاعمار وتوفيرالخدمات " والمفروض لدينا وزارات لذلك وخصصت لها ميزانيات كبيرة " حتى يشعر المواطن ان له مايمكن ان خاف عليه وللقضاء على الارهاب ثم ان هناك وزراتين للداخلية والدفاع المفرووض الامن من اختصاصها بدلامن ان تتقاتلا او يحاصر بعضهم الاخر استنادا الى مراجعهم ,وبدلا من ذلك يمكن ان يعمل هؤلاء لصالح المرجع الاعلى الا وهو الوطن ان هم اختيروا بعيدا عن المحاصصة البغيضة ..

نعم لقد نسينا البيئة بعد ان انعموا علينا بمدن خربة تئن وتصرخ وتحتضر وراحت شوارعنا" تزهو" باكداس القمامة "وتعبق" برائحة المجاري وبدلامن ان يستحم اطفالنا على شواطئ دجلة والفرات والحبانية جاءت الشواطئ الى محل سكناهم ليستمتعوا بالخوض في المياه الاسنة بعد ان كانت اجسادهم تستحم بضوء القمر في سطوح الدار وراحت موسيقى الهاون تبث في نفوسهم الرعب ومنظر الرؤوس المجزوزة تصيبهم بالهلع والاشلاء المتطايرة تطير كل امل لهم فاي جيل ينتظرنا وخصوصا نحن نعاني الان من جيل الحروب التي تعودت على منظر الدماء والاشلاء ..من يلقي بالا الى هؤلاء واين الصحة النفسية لاطفالنا ومن يهتم باجيالنا القادمة ان كانت كل الوزارات الله يعينها مشغولة بمسألة الامن..وهكذا صمتنا على مضض ولكن يبقى الامل يراودنا في كل مرة في ان الحكومة التي استوزرت هذالعدد الكبير من الوزراء كي يعملوا لا كي يناموا في المنطقة الخضراء


ولكوني مثل رجل الشرطة حتى وان اخذت اجازة ساقضيها في المقهى المقابل لمقر عملي فقد قرأت لكم كتابا يتحدث عن التأثيرات المناخية وما سيحصل بعد خمسين عامامن الان..في الحقيقية تحدث الكتاب ايضا عما كانت عليه السويد قبل خمسين عاما وهل فكروا في حينها عند اقامة اي مشروع بما سيحصل بالمستقبل !! ان الخمسين سنة القادمة ليست بالفترة الطويلة وان الكثير من شباب اليوم والمواليد الجدد سيشهدونه ..حيث ستحصل كوارث وعواصف وفياضانات وتختفي جزرا ويرتفع مستوى سطح لبحر يقابله تصحر ومجاعة وشحة كبيرة في مصادرالمياه الصالحة للشرب في الجزء الاخر ..ولكن هناك القليل مما يفرح وهو ان العراقيين سوف لن يقعوا تحت تاثير هذه المعاناة لا لكون بلادهم خصها الله بالانبياء, اولكونها جنة عدن او انها مباركة بوجود مراقد الاولياء الصالحين او ان وجود شجرة ادم تحميها وتظللها, ولكن اذا استمر معدل القتل اليومي بالتصاعد في العراق سوف لن يبقى عراقيا واحدا شاهد على تلك الاحداث وهكذا سننقرض و سوف لن نعاني اونتعرض لماسي وكوارث كالتي ستتعرض لها الشعوب الاخرى..ولاادري هل هذاايضا من حسنات الحكومة او امريكا ام انه م! ن حسنات الارهاب

شبعاد جبار


التعليقات




5000