..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ساكن قصادي!!

د. كاظم العبادي

جاءتني في الصباح مكالمة هاتفية ... من صديق كانت نبرة صوته  هذه المره تختلف عن كل مكالماتنا السابقة , حيث شابها الكثير من الحزن ومختلطة ببعض من الاسى والالم ... كان التوتر واضحا في نبرات صوته وهو ينطق الكلمات الحزينة التي تناقضت مع حالة الفرح التي يعيشها البلد ابتهاجا بالنتائج الطيبة التي حققها فريق جماعي لفئة عمرية ووصف بانه انجاز رياضي ... قال لي ببساطة وجدية وانا صامت استمع اليه ... اعتذر منك وانت الذي لا تجامل في مثل هذه القضايا ... حيث جاملت كما يجامل اغلبية البشر واصابني نفس شعور الفنانة نجاة الصغيرة في اغنيتها "ساكن قصادي" عندما حاولت ان ترسم الضحكة على شفتها رغم الحزن الشديد الذي كان يتخفى وراء البسمة ... هنا قطعت صمتي بعد ان نفد صبري وطلبت منه ان يخبرني عما يشعر به حتى يكون كل شئ واضحا امامي لكي اقيم الموقف.

  

وصف لي شعوره قائلا ... تدرك جيدا حبي لهذه اللعبة الشعبية , حيث ان جميع فرقها ومنتخباتها وصورها ساكنة في وجداني ومهجتي , وان حبي لها كان يكبر ويتنامى  مع مرور الايام , كنت انتظر على احر من الجمر وكما كل الجماهير المخلصة الوفيه لافرح بانجازاتها ونتائجها وبلوغها لما تستحق , وعلى الرغم من معرفتي بوجود ادلة كثيرة على وجود تلاعب باعمار اللاعبين , اضافة الى اعطاء النتيجة حجما اكبر من حجمها عندما وصفت  بالبطولة او الانجاز على الرغم من انها تمثل مرحلة تعليمية للاجيال لا اكثر وان الفروسية او المرجلة الحقيقية هي في المشاركة في البطولات الكبيرة التي تشارك فيها المنتخبات الاساسية ... واستطرد قائلا لقد شاركتهم الافراح اسوة بنجاة الصغيرة  حيث شاركتهم احدى جلسات الاحتفالات تاركا لعيني مهمة التعبير عن الفرح والابتهاج , وشربت العصير المثلج وانا احدق باستغراب لما يحدث , هل يعقل ان يصل حجم الاحتفالات والافراح لهذا المستوى , وان الاغلبية تعرف جيدا خلفية هذا النجاح , وتعرف جيدا ان ما حصل ليس له اي ربط بالعراق الجديد او النظريات العلمية في بناء اجيال البلد , لقد تهت وسط هذه الاجواء بعد ان تزاحمت في راسي احاسيس مختلطة ومشاعر غير منطقية وغير صحيحة لم اكن مقتنعا بما افعله لاني لم اكن راضيا عما اراه وعما يحدث ,  واختصر كلامه قائلا لا ادري لماذ تذكرت مرة اخرى قصيدة "ساكن قصادي" وفي مقطعها الاخير بالذات وصوت نجاة الحزين الشجي الكل حولي كانوا فرحين او يدعون الفرح بخداعهم الاخرين وربما خداعهم وفكرت ترى هل يفكرون مثلي باننا نخدع انفسنا واننا في الحقيقة يجب ان نبكي على مستقبل البلد وطريقة النظر الى مستقبل اجياله , وافعال لا تعبر عن اخلاقه وسياسته وتوجهات الخيرين وتطلعات العلميين من ابناءه.

  

قلت له بعد ان استمعت اليه بذهول من حقك ان تجامل لكن ليس على حساب الوطن , كيف تجامل على حساب ضياع مصالح الغير وفرص ابناء البلد فهذا غير مقبول , كيف تقبل ان تعين البعض على باطل او فعل فيه ظلم وهضم لحقوق الغير , بفعلك هذا قمت بتمجيد من لا يستحق وشجعته على ما هو ليس اهلا له , انك تعلم يا صديقي ان ليس من الانصاف السكوت على الباطل وعلى النفاق فكيف بنا ونحن نجامل , المجاملة لا تعني السكوت على الباطل وحسب وانما هي المشاركة في الباطل , الم تروا ان زمن المجاملات قد انتهى بذهاب عصر الظلم والقسر والطغيان والخوف من الحاكم والمسؤول , فعلام هذا الخوف بل علام هذا التردد الذي يصل الى حد الجبن والتخاذل , لماذا والى متى نبقى ساكتين وكيف يسكت من يرى الاخطاء تقترف في كل يوم وفي كل مناسبة وكانها اصبحت ديدن الجميع , والكل راض عما يحدث , والكل سعيد باستثناء نجاة الصغيرة التي بقيت مختبئة خلف بابها وشباكها ولم تفصح بحبها لجارها بل انها ومن شدة جبنها وقسوتها على نفسها نزلت لتشارك في زفافه وترسم علامات الفرح في عينيها وفي كل كلمة كتبها حسين السيد والتي غنتها نجاة كانت هناك اشارة الى الجبن والتخاذل وشيء من المازوكيه (Masochism) التي يتلذذ بها الجبناء حين يصل بهم الامر الى الاقتناع بانهم عاجزين وغير قادرين على الدفاع وانهم اصبحوا لقمة سائغة للضبع النهم الجسور , لا اقول ليتك لم تتصل بي بل حسنا فعلت حيث ذكرتني بواقعنا البائس المرير الذي خذلناه وشربنا عصير انتصاراته الزائفة الباهتة , ضحكنا على انفسنا باننا على حق وان ما نفعله حق , ويحكم عن اي حق تتحدثون ؟ وما لكم لا ترعون ؟ هل ظننتم اننا سنضحك ونفرح معكم ونشرب معكم عصير الفرح , ونرسم الفرحة مثل نجاة الصغيرة , بالتاكيد لا ... نحن لسنا كذلك. ليس كلنا نجاة الصغيرة. فمن تبرع بشرب عصيركم اليوم لانه اما ضعيف او مجامل , فغدا ثمة من يطرق باب جار نجاة الصغيرة ويقول له بالفم المليان وبكل قوة انا احبك وسنقول لكم انكم مخطؤن وانكم لستم على حق وانه يجب تصحيح هذا الواقع عاجلا ام اجلا. 

د. كاظم العبادي


التعليقات

الاسم: د كاظم العبادي
التاريخ: 12/12/2012 20:22:16
اخ ظافر المظفر المحترم

مضت حوالي 10 سنوات منذ وقت التغيير في 2003 وهي فترة زمنية طويلة وكافية لرسم العراق الجديد على اسس متينة ورصينة تختلف عن المناهج التقليدية

القطاع الرياضي هو ركن اساسي ومعادلة صعبة في العراق لسببين اولهما حب العراقيين للرياضة بشكل كبير وثانيهما لارتباط الرياضة بشريحة كبيرة من المجتمع الشباب والتي تشكل حجم كبير من المجتمع العراقي ... ناهيك عن ضرورة ممارسة الرياضة من قبل الجميع من اجل الصحة العامة للمجتمع ... الجانب الرياضي يعاني من الافكار الضعيفة وعدم النظر الى صنع رياضة عراقية قوية ... ما زلنا متمسكسن بالتزوير والمدربين الذي لا يحملون الشهادات والخبرة الضعيفة وعدم الاحتكاك بالعالم وبرامج ضعيفة والنظر الى طولات صغيرة مثل الخليج او غرب اسيا على انها بطولات مهمة او النظر الى المشاركة في بطولات الفئات العمرية واعتبارها اهداف رئيسية بينما هي مراحل تعليمية لاجيال البلد لا اكثر.

اعتقد ان الوقت قد حان لتصحيح هذا الخلل وضروة فرض ضوابط على جميع الاتحادات الرياضية جميعها واولها اتحاد كرة القدم ... بحيث ان تمنع الاتحادات من الاستفادة من المال العام الا بعد ان تطرح برامج متقدمة ضمن اجندنها والتاكد انها تنفذ باخلاص وحب للبلد ويتم دعمها بالمال على دفعات مشروطة بالنهج.

السلبيات كثيرة خاصة في الادارة هناك ايجابيات في بناء المنشات الرياضية

الاسم: ظافر المظفر
التاريخ: 11/12/2012 13:44:01
نقطة اود اضافتها هنا الى ان الرياضة شانها شان اي مستوى يمس تطور البلد ثقافيا كان او اجتماعيا او علميا..وحتى سياسيا..
هناك تخلف وقصر نظرعلى كل الاصعدة..هناك نظرة غير بصيرة للامور ظللت تتحكم بنا وحتى ان كان هناك تغيير،لا زلنا على نفس الوتيرة.
ناقشت الامر مع الكثير من الزملاء والاصدقاء وللاسف كنت اصطدم بجدران فولاذيةتؤيد صحة كلامي باننا تقولبنا على افكار ومضامين عفى عليها الزمان، وبالاحرى مقاييس مغلوطة ومن الصعب تصليحها.
للحديث بقية....

الاسم: د كاظم العبادي
التاريخ: 10/12/2012 21:03:42
الاخ ظافر المظفر المحترم

لا ادري لماذا تصر بغداد على التمسك بسياسة التزوير , يبدو لي ان اتحاد اللعبة غير مهني ولا يعرف خطورة هذا الداء

تاكد لو ان بغداد تخلت عن التزوير فانها مكاسبها ستتضاعف اكثر مما تحققه الان من نتائج والتي لا تعكس الواقع الحقيقي لبناء الفئات العمرية التي تعاني من اهمال في عدم وجود برامج ونماذج تعليمية متطورة او دوري قوي او احتكاك مناسب او مدربين مؤهلين لبناء ابناء البلد

المشكلة الاساسية اننا لا نبحث عن نتائج في هذه المراحل بل نبحث عن بناء حقيقي لابنائنا واخواننا لا اكثر لكن الاتحاد المعني لا يريد فهم هذه الرسالة وهو يدافع عن فعله بنظريتين

اولهما: ان الجميع يزور , وهو كلام غير واقعي لان الكبار لا يزورون , بل من يزور هو الصغير والفاشل في بناء قاعدة صلبة

ثانيهما: نظرية جديدة تم طرحها هذه الايام وهي بان الشعب العراق بحاجة الى فرحة ونحن نصنع الفرح ولو بكذبة وكان الشعب العراقي مقهور ... لا اعرف من طالب اتحاد اللعبة ان يتحول دوره من دور تعليمي الى ان يصبح مهرجين لاسعاد الشعب العراقي

الاسم: د كاظم العبادي
التاريخ: 10/12/2012 20:44:47
الاخ د محمد المحترم

اشكرك جدا على اهتمامك وطرحك القيم النابع على حرصك على الوطن والمصلحة العامة للبلد ومستقبله.

اتفق معك تماما عندما يتم تكريم اتحاد وفريق حقق نتائج بفضل عامل التزوير من قبل اعلى سلطة بالبلد بالتاكيد انه يوجه رسالة خاطئة للشعب العراقي بتحليل وتايد المزورين وهي جريمة يعاقب عليها القانون العراقي.

لا اعتقد ان ما حصل يمثل العراق الجديد او اخلاق العراقيين.

هناك اجيال تغيب بقصد وتضيع فرصهم وحقوقهم في النمو والتطور لتمنح لاجيال اخرى يمكن اعدادها بطرق بديلة وليس على حساب الاعمار الحقيقية.

هناك اموال مخصصة لتاهيل فرق عمرية تحجب عنهم لتستغل بشكل سئ من اجل اظهار الاتحاد على انه ناجح في سياسته وصنع مدرب جاهل ساهم في قتل طموح وحلم ابنائنا

ما حدث علامة سيئة تسجل بحق البلد ومستقبله

المزورون يتم محاكمتهم رسميا في مجالات مختلفة في البلد الا في ك.. ال..م , يبدو لي ان اتحاد الك..ة فوق القانون العراقي

الاسم: ظافر المظفر
التاريخ: 10/12/2012 14:37:03

السبب الواضح والجلي ان هناك تزوير في اعمار اللاعبين.. هناك ملاحظة مهمة هي ان اللاعب الذي عمره اكبر من اقرانه بعام اوعامين يكون افضل مهاريا ولياقيا وحتى مستوى التفكير والنضوج الفكري..يظهر ذلك بوضوح كلما نزلنا بالفئات العمرية ..اعتقد بان هذه حقيقة علمية ارجو من المختصين التعقيب على كلامي وتصحيح ما كان غير صحيح.

ان الاوان ان نبدا بالتفكير من زوايا ومنطلقات مختلفة..نظرتنا يجب ان تكون ثاقبة للامور ..مهم جدا ان نتخلى عن قصر النظر

الاسم: د. محمد اسماعيل مجيد
التاريخ: 08/12/2012 11:39:19
بارك الله فيك دكتورنا الغالي
تحدثنا كثيرا وسنبقى حتى يصحو الغافلين وينتفض الرجال
للتخلص من الطفيليين والانتهازيين من اجل سمعة الوطن وكرامته. مع تقديري واحترامي.




5000