..... 
.
......
مواضيع تستحق وقفة 
حسام برغل
.....
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الأسلاك الحدودية متنزه للغزيين

النور

بعد توقيع اتفاق التهدئة

 غزة

بات التنقل في الأراضي الفلسطينية أسهل مما كان من قبل، فبعد أن قيدت الأسلاك الحدودية حركة المواطن ألغزي فترة طويلة جاءت الهدنة كالقشة التي يتعلق بها الغريق، وأصبحت الأراضي والمناطق الحدودية التي تفصلنا عن الجيش الإسرائيلي بضع خطوات متنزه يقصده الشباب ألغزي للمتعة وقضاء وقت الفراغ، فترى جماعات منهم يجلسون على هيئة تجمعات في زوايا مختلفة محملين بأشهى المأكولات ويتبادلون الأحاديث الشيقة والنكات المضحكة ويلتقطون الصور دون اكتراث بالجنود التي تنظر إليهم بعين الحسرة لما آل عليه وضعهم الجديد.

لا أصدق نفسي

فإلى جانب إحدى السياج وقف حسام الغمرى"21عاما" يتأمل الوضع الجديد وابتسامته تكاد لا تفارق وجهه فبدأ حديثه قائلاً: "جئت لأرى الحدود عن قرب ولم أتخيل يوما من الأيام أن أكون بهذا المكان وخلفي جنود الاحتلال"، مضيفاً: "كل هذا جاء نتيجة لانتصارنا في الحرب الأخيرة على إسرائيل وقد جئت اليوم مع أصدقائي نلتقط الصور التي لم نحلم بأن نلتقطها يوماً".

وبسعادة وفرحة تابع: "أشعر بالسعادة  لتواجدي بهذا المكان دون خوف وهنا التقطت عدة صور ومن خلفي الحدود والتي سيأتي يوم وندوس عليها ونتقدم نحو أراضينا المحتلة".

الاطمئنان والأمان هما سيدا الموقف على تلك الحدود بعد أن كان الخوف والرعب يسكن القلوب، حيث ظهر ذلك جلياً في نبرات صوت فارس حرب الفتى العشريني الذي أوضح سبب مجيئه قائلاً: "جئنا هنا لنتجول على أرض قطاع غزة بحرية ودون قلق"، مستدركاً: "لكن إسرائيل ليس لها أمان ومن الممكن أن تطلق النار تجاه اى شخص يتقدم من السلك الشائك على مسافة قريبة".

نزهة وعبرة

في زاوية أخرى من إحدى الأراضي جلس عبد الله السوافيرى "25 عاما" وزوجته يرقبان طفلهما الصغير وهو يضحك ويركض دون خوف قريباً من الأسلاك مع غيره من الأطفال، وقد بدأ الأب بالتقاط الصور لهم وهو يشير بيده له ويحيه على شجاعته وقال: "جئت على الحدود  الفاصلة بيننا وبين إسرائيل ليرى أولادي هذه المنطقة التي لم أصل لها طول حياتي،  وليستمتعوا باللعب ورؤية أراضينا الجميلة المحتلة ولنتجول في الأماكن التي يتواجد فيها الناس، وقد جئت بعد أن سمعت من الجيران أنهم سمحوا بتحرك المواطنين على الحدود بحرية".

أما الأربعينية منال جعيدى التي تسكن بالقرب من الحدود عبرت عن مدى الشوق الذي كان يملأ صدرها وهى ترى أرضها من بعيد دون أن تتمكن من رؤيتها وقالت: " لم تكن عندي الجرأة بأن أتجول في أرضنا خوفا من غدر اليهود أما الآن أشعر بسعادة لا يمكن وصفها وأنا أتنزه بالقرب من الحدود"، متابعة: "سأرعى الغنم بكل اطمئنان فالهدنة هي عيد لنا ونصر كبير".

أمن وحماية

وعلق أحد رجال الأمن الوطني الذي فضل عدم ذكر اسمه ويخدم في نقطة متقدمة للأمن الوطني على الحدود قائلاً: " نحن هنا بهدف حماية المواطنين وإبعادهم عن الحدود"، مضيفاً: "نحرص على عدم تقدم المواطنين للسلك الفاصل حتى لا يصاب أحد وفى نفس الوقت نعمل على مراقبة الحدود حتى لا يكون هذا الوقت السهل لتجنيد عملاء وسير العملاء على الحدود والدخول باتجاه أراضينا المحتلة".

يذكر أن وزير الداخلية الفلسطيني فتحي حماد قد صرح قبل يومين خلال تخريج دفعة جديدة من الضباط بأنه سيعمل خلال الأيام المقبلة على نشر قوات من الشرطة على الحدود من أجل حمايته وحماية المواطنين.

وكان موقع تابع لحركة المقاومة الإسلامية حماس قبل أيام قد نشر فيديو لعناصر من الأمن الوطني وهم يطردون من خلف السلك الفاصل جنود إسرائيليين  ويعملوا على إبعادهم عن المكان وينصاع الجنود لأوامر الأمن الوطني وينسحبوا من المكان إلى جيباتهم ويغادروا المكان.

هكذا هو المواطن الفلسطيني أسد في غابته الواسعة لا يكترث ولا يبالي بالصعاب، فإيمانه بعقيدته وقضيته جعلت منه صلبا قوياً لا يخش العدو، ويثبت وجوده عبر الأزمان.

                                          انتهى

 


 

النور


التعليقات




5000