..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءة في مجموعة (ثمّة خطأ) للشاعر أديب كمال الدين:إحساس بالسحريّ د. هِثر تايلر جونسن

أديب كمال الدين

 

د. هِثر تايلر جونسن - ناقدة أسترالية واستاذة لمادة الشعر في جامعة فلندرز

  

1.

   في النقاش المتداول حاليّاً فإنّ التعدديّة الثقافيّة للشعر الأستراليّ تبدو مسألة جديرة بالمراجعة. إذ ينبغي على الشعر المكتوب في يومنا هذا أنْ يعكس حياتنا المتخطيّة للحدود القوميّة وهمومنا المُعَولَمة إضافة إلى اختلافات سكاننا العرقية. ولكنْ من المحزن أن لا يعكس التقاليد الشعرية التي جئنا بها كمهاجرين أو أبناء مهاجرين إلى حياتنا الأدبية.

   في المجموعة الجديدة: (ثمّة خطأ) لأديب كمال الدين- وهي مجموعته الثانية المكتوبة بالإنكليزية، وقد أصدر 14 مجموعةً شعريةً ككل- فإنّ الشاعر العراقي-الأسترالي يجلب لنا رومانسيةً غير معهودة في الشعر الإستراليّ المكتوب في يومنا هذا. أُذكّر نفسي بمقولة الناقد الأدبي الكبير إ. أ. ريشاردز الذي قال: "إنّ الشعر هو الوسيلة الأمثل للفوضى الغالبة". أنا أعتقد أنّ ذلك هو الحافز لكتابة (ثمّة خطأ). ففي هذه المجموعة عُرِضتْ علينا كوارث العالم، التي هي بكلمة أخرى الوضع البشري.

   يرى أديب كمال الدين بعمقٍ ترابطَ الإنسان إلى الطفل إلى الطائر إلى العناصر و(هذا ما أفضّله شخصياً) إلى الحرف. هكذا فإنّ أحزان ومباهج وألغاز عالمنا هي شبيهة بأحزانه ومباهجه وألغازه هو أي الشاعر. فنراه حاملاً ثقلا مساوياً، معطياً معنى لفوضانا- بعظمتها المتأصّلة- من خلال فضائه الشخصيّ الخاص به. هذه القصائد  المكتوبة عن الحب والموت والقبول هي مواضيع كبيرة بحيث من الممكن تخطئتها في أحايين كثيرة كحافزٍ عاديّ بسبب عظمتها المتأصّلة.

   يسبر الشاعر هذه المواضيع النظرية عبر احساس سحريّ دائريّ ممهداً الطريق إلى تركيب يدعم تطوّراً استداريّاً. هكذا فإنْ بدأنا مع طائر أبيض فنحن غالباً ما سننتهي مع طائر أبيض: فالعالم منطقيّ بشكل مطلق (رغم فوضاه) وهو لذلك مثلما ينبغي أن يكون. تبعاً لهذه الإضاءة فإنّ التكرار يبدو طبيعياً ومرغوباً به كما في القصيدة ذات العنوان المذهل (ثمّة خطأ):

ثمّة خطأ في السرير

وفي الطائرِ الذي حلّقَ فوق السرير

وفي القصيدةِ التي كُتِبَتْ

لتصفَ مباهج السرير

وفي المفاجأةِ التي تنتظرُ السرير

في آخرِ المطاف.

 

 

2.

   يتنقل "السرير" ما بين الفاعل والمفعول به. إنه يأخذ شكلَ شيءٍ لا حياة فيه ثمّ في السطر الأخير من القصيدة، يأخذ، على ما يبدو، شكلَ الشيء فوق الطبيعي. إنّه مجرد سرير. إنه الرغبة. إنه الجنس وهو هلاك محتَمل.

   ليس سرّاً أنّ التكرار قد أصبح أسلوباً غريباً في ثقافتنا. فقط التقطْ أيَّ أنطولوجيا حديثة الصدور واحصِ عدد القصائد التي تجسّد هذه الوسيلة وعندما تقرأ منجز أديب كمال الدين سوف تتساءل لماذا. الذي قد حدث إذن بشكل واضح لدرجة الألم هو أنّ خسارة عميقة قد تمّت، وتلك الخسارة هي فقدان القصيدة الغنائيّة. هل هناك بساطة فعليّة تخيفنا في القصيدة الغنائيّة؟ (رغم أنني أعترف أنني وجدت نفسي أعيد قراءة المقاطع التي تنتهي بعلامات التعجب كما لو أنها قد انتهت بالنقاط. ربّما يكون ذلك شيئاً مؤذياً إلى كمال الدين والثقافة الشعرية التي يقترحها لكنّه يساعد على استرضاء مداركي الغربيّة).

   (ثمّة خطأ) مجموعة شعرية سوف تترك أثراً في أيّ عالَم تُقرأ فيه، لكنّها مجموعة شعرية جديرة بالقراءة خصوصاً في أستراليا. فهي ليست فقط ترينا كم ذهبنا بعيداً في انتاج معنى الشعر ووسائله، بل مثل  اختبار لمدى تطور حضارتنا يمكن أن يجعلنا، ربّما، راغبين في طبيعة أصيلة لم تُلمس، وهي- أي (ثمّة خطأ) - تذكّرنا كذلك بالمكان الذي جئنا منه. وذلك أمر قيّم.

**************************

* د. هِثر تايلر جونسن Dr. Heather Taylor Johnson ناقدة وشاعرة أسترالية-أمريكية وأستاذة لمادة الشعر في جامعة فلندرز بولاية جنوب أستراليا. وهذه ترجمة للمقالة التي نشرتها الناقدة في مجلة Rochford Street Review  بتاريخ 12 نوفمبر- تشرين الثاني2012  كما قرأتها الناقدة  كذلك في حفل توقيع مجموعة الشاعر أديب كمال الدين: (ثمّة خطأ) الذي أُقيم في اتحاد كتّاب جنوب أستراليا في 12 أكتوبر- تشرين أول 2012 بتقديم ومشاركة الناقدة الأسترالية- الفرنسية د. آن ماري سمث  Dr. Anne-Marie Smith

* ثمّة خطأ  Something Wrong  شعر: أديب كمال الدين- دار Salmat  - أستراليا 2012

أديب كمال الدين


التعليقات

الاسم: أديب كمال الدين
التاريخ: 07/12/2012 03:30:46
الغالي العزيز عدنان
شكرا لفيض محبتك ولطفك
دمت بخير وشكرا لموقع النور على جهده الجميل المتواصل
أديب كمال الدين
www.adeebk.com

الاسم: عدنان قحطان كاظم
التاريخ: 06/12/2012 21:12:53
تبقى مجموعة ألشاعر ألوافر أديب كمال ألدين تثير حَدَسَاً شعورياً بين ألمكان وألزمان وألفتهما مع طبيعَة ألبشر ألفطريه وأحتكاكهم ألدائم مع ألأحداث وألمتغيرات ألجديده مما تصنع من حبكاتها ألدراميه صراعاً بين ذات ألأنسان ونكرانه لذاته مما يولد عملاً جماعياً تتراكم فيه صورة ألحدث حول ألأبطال ألتي يعتركها هذا ألحدث وعلى بساطتها أحياناً إلا إنها تشكل ألمحور ألدي يدور ويتفاعل معه ألحدث مما يشكل مصيراً مُطوراً لايذوب بشكل تراكمي مع وحدة ألزمان وألمكان بل يثيرهما ويجعل منهما وحده فعاله لأنتاج فكري ومنطقي وعاطفي مع تنوع ألأنسان ألحديث تحياتي ألطيبَه للأديب وألشاعر ألكبير أديب كمال ألدين ودمت بأمان الله وحفظه




5000