..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المواجهات العراقيه الصينيه

محمد عماد زبير

الاسد العراقي بترويض نرويجي يتحدى حاجز السور الصيني للعبور الى جوهانسبرغ

 اسياد اسيا يستهلون المشوار بمواجهه  التنين الصيني

 رحله الالف ميل تبدا من بوابه النادي الاهلي نحو جنوب افريقا

 هاتريك لعمو بابا وسوبر لملاخ

 لمسه الشاطر من الساحر ...وعما نوئيل يفاجئ بلد المليار

 هوار يتحرفن ويسجل على طريق ( البلاي ستيشن )

  

ملف اعده / محمد عماد زبير / السويد _ ستوكهولم

    يبدا الحلم  العراقي في التاهل نحو جوهانسبرغ عصر الاربعاء المقبل وستكون الانطلاقه من بوابه دبي لاجتياز حاجز السور العظيم  وترنو العيون والامال والتطلعات لكي يوفق الاسود بترويض نرويجي هذه المره بعدما نجح البرازيلي ( فييرا الاول ) في التاهل لمونديال المكسيك 86 ثم جاء دور ( فييرا الثاني ) ليفوز بكاس اسيا والذي خلق بدوره التطلع نحو ضوء الامل الى غد مشرق للكره العراقيه

النرويجي اولسن سيكون هو الاخر محط الانظار ومطالبه الجماهير العراقيه  ليس فقط بقطع  احد بطاقتي التاهل عن المجموعه بل بالتاهل الى المونديال للمره الثانيه في تاريخ الكره العراقيه وللمره الثالثه في رصيد( دريلو )الشخصي في مونديالي 94 _ و 98 مع النرويج,,وهو الذي  اصر على متابعة الفريق الصيني مع المدرب رحيم حميد اثناء مشاركه الصين في بعض المباريات الوديه واذ ماراد  اولسن التعرف على سلسله اللقاءات العراقيه الصينيه فسيجد ان النسبه قد تكون متساويه فالمنتخبان احدهما تغلب على الاخر في اكثر من مناسبه وكذلك التعادل الذي كان حاضرا  خلال المواجهات السابقه على صعيد الدورات الاسيويه و كاس اسيا والتصفيات المؤهله لكاس العالم  ونذكر منها في تقريرنا.

 

اربع مواجهات والحصيله مناصفه

اول مشاركه عراقيه في دوره الالعاب الاسيويه كانت في طهران عام 74 في دورتها السابعه فاشترك العراق بالعديد من الفعاليات ومنها كرة القدم وفيها التقى العراق والصين ضمن المجموعه الثانيه الى جانب الهند وكوريا الشماليه وفي تلك المباراة تمكن المتالق صباح حاتم من تسجيل هدف الفوز الوحيد وبعدها واصل العراق مسيرته في تلك الدوره واحتل المركز الرابع مع اول مشاركه له بقياده ثامر محسن وواثق ناجي ,,ثم واصل العراق مشاركته في الدوره الاسيويه الثامنه في بانكوك 78 والتقى مع الصين في مواجهتيم الاولى كانت في الدور التمهيدي  ضمن المجموعه التي كانت الى جانبه السعوديه وقطر بالاضافه الى الصين فتغلب العراق بهدفين نظيفين حمل توقيع حسين سعيد اضافه الى هدف بخطأ من المدافع الصيني  وترشح المنخبين الى الادوار النهائيه  وشاءت الصدفه ان يلعبا العراق والصين مره ثانيه في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع وخسرها العراق بهدف وحيد وباشراف ايضا من قبل عمو بابا ,,,اما اخر لقاء على صعيد الدورات الاسيويه فكان في دوره اسياد الدوحه في قطر فلعب العراق والصين اول مباريات المجموعه التي ضمت ايضا ماليزيا وعمان وفيهخا خسر العراق بهدف وحيد لكنه عاد وانتفض في بقيه المباريات ليواصل المدرب يحيى علوان وكتيبته سلسله من الاداء المتالق توج بفضيه البطوله بعد الوصول الى لقاء الختام

 

بابا وماكلن وكاكا ...وخساره قاسيه

اول مواجه عراقيه صينيه على صعيد بطوله كاس اسيا كانت في طهران عام 76 في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع وحينها تغلب الصين بهدف نظيف وكان في وقتها الاسكتلندي داني ماكلن مدربا للفريق العراقي  في التصفيات الاولى وتناوب بعد ذلك اليوغسلافي كاكا او غاغا وبمساعده عمو بابا,,اما المواجه الثانيه في كاس اسيا فكانت في النسخه الثالثه عشر في 2004وفيها استضافت الصين البطوله وتوجب مقابله التنين الصيني في ربع النهائي وهو متسلح بالارض والجمهور فخسر العراق المباراة بثلاثيه  عندما كان عدنان حمد مدربا للفريق وتلك المباراة شهدت احداث ومفارقات عديده لنا عوده اليها.

 

درجال ولمسة الساحر

التقى العراق والصين اثناء التصفيات المؤهله الى كاس العالم خلال الدور التمهيدي الاول للتصفيات المؤهله لمونديال امريكا 94 في مجموعه ضمت ايضا كل من اليمن وباكستان والاردن فاستضلفت الاخيره جوله الذهاب وكانت صعوبه المهمه كون المتاهل سيكون فقط سيكون صاحب المركز الاول لذلك مما لاشك فيه كان الفريق الصيني هو الخصم الوحيد في هذه المجموعه  والذي كان يشكل قلقا للجماهير ولكن في مباراة الذهاب التي جرت في الاردن وتحديدا في اربد والتي يوجد فيها ملعبا من العشب الطبيعي حيث لم تكن في حينها العاصمه عمان  تضم ملعبا من العشب الطبيعي فجميع الملاعب من ارضيه( التاتران) وهو ما مخالف لقوانين الاتحاد الدولي الفيفا في خوض المباريات وتمكن المدرب العراقفي عدنان درجال وكتيبته من فرض سيطره تامه على تلك المباراة ورغم غياب حبيب جعفر بسبب الاصابه عن التصفيات الا ان توغلات المتالق منذر خلف كان لها اثرها في ذلك اللقاء  وتمكن من يشغل مركز جعفر بكل حرفنه ليساهم بصناعه هدف الفوز الوحيد بتمريره ذكيه  بعد توغله من جهه اليمين  ليمرر  كرته...اقتنصها الساحر ابو هيا    بلمسه واحده لااكثر مرت من وسط المدافعين   رغم محاولتهم لابعاد الكره بالتمدد عرضا وطولا  فلم يشاهدوا الا وكرت النورس تعانق شباكهم  وسط فرحه عارمه بمدرجات مدينه اربد , والطريف انه في تلك المباراه التي نقلت  على الهواء مباشره لم يتمكن اي شخص من مشاهده الهدف اللهم الا بحاله الاعاده  كون المباره قطعت  لدقائق مؤقته التي تزامن مع موعد اذان المغرب  فظهر بعده مباشره من على الشاشه صيحات المعلق مؤيد البدري واحمد راضي يتوجه مسرعا ومبتهجا بفرحته نحو الملاك التدريبي واللاعبين من حوله فتعالت صيحات العراقيين في بيوتهم ويستمر حفاظ الفريق على هدفه الوحيد وتالق الحارس عماد هاشم لتشتعل بعدها سماء بغداد بالعيارات الناريه كون الفوز ضمن بشكل كبير تاهل العراق الى الدور الثاني  من غير هموم مباراه الاياب مع الصين التي سيلعبها الفريق في بكين كون المنتخب اليمني قدم خدمه ولااغلى  ولا اجمل منها عندما تمكن من تحقيق اكبر المفاجأت بتغلبه على الصين بهدف وحيد حمل امضاء قائده صالح بن ربيعه بتسديده صاروخيه من كره ثابته من على بعد 30 يارده ارتطمت بنقطة التقاء القائم والعارضه  بزاويته ال 90  لكن الحارس الصيني الذي  ارتمى على الكره لم تجدي محاولته نفعا بل زاد الطين بله عندما ارتدت الكره  عادت لتلامس ظهره ويسقط ارضا مع الكره التي اخذت مسيرتها لتتجاوز خط المرمى بكل هدوء.

 

عما نوئيل يفاجئ شعب المليار

ومع ترقب  جوله الاياب والتي انطلقت بصداره عراقيه  توجب على الفريق العراقي بقياده د

رجال ان يضمن الفوز على منتخبات باكستان والاردن واليمن لكي يكون اللقاء الاخير مع الصيت تحصيل حاصل لااكثر وفي الوقت الذي كانت فيه عيون الصينيين ترنو من اجل ان يتعثر الفريق العراقي في اقل تقدير ان يتعادل في مباراه واحده لكي يكون اللقاء معهم حاسما فجاء الفوز العراقي على الاردن وباكستان ولم يتبقى امامنا سوى اليمن الذي كان حصانا اسودا في التصفيات  خصوصا بعد جرعه الفوز على الصين في اربد وازداد قلق الجماهير  العراقيه كونه المباراه لم تنقل مرئيا واظطر الملاين لسماعها مباشره عبر الراديو  رغم تقطع البث وصوت البدري الذي كان يصل بشكل متقطع .......ازداد القلق اكثر فاكثر عندما انتهى الشوط الاول من دون اهداف  وبدات الجماهير الصينيه المكتظه بالملعب من مؤازره اليمن  عسى وان يكون هناك بصيص من الامل ....لكن اللاعب العراقي الذي كان يحمل الرقم 7 والذي اذهل الصينيين بلعبه الرجولي  سجل هدف رائع بكره مقصيه  تلك كانت حركه بهلوانيه من خارج منطقه الجزاء لنعيم صدام  لتلامس كرته  العارضه  وتسقط خلف خط المرمى  داخل الهدف وتعود الى الملعب من غير ملامسه الشباك ورغم ذلك اكملها  سعد قيس ويردها داخل الشباك ليعلن الهدف الاول  بامضاء فعلي من نعيم صدام وهزه للشباك من سعد قيس ليعلن الفرج العراقي  والذي توالى بعده هدفين لاحمد راضي وليث حسين ليبقى القاء الاخير مع الصين  غير مؤثر مما حدا بالاتحاد العراقي في وقتها باصدار قرار الزم فيه مدرب الفريق بلعب المباراة الاخيره مع الصين بتشكيله من البدلاء باستثناء اشراك المدافع راضي شنيشل ,,,ورغم ذلك انتهى الشوط الاول بالتعادل السلبي ومع مطلع الدقيقه الاولى للشوط الثاني تمكن المتالق اكرم عما نوئيل من اقتناص نصف فرصه ليسجل هدف التقدم ويسكت الجماهير التي ملئت ملعب بكين والطريف ان الهدف الذي سجله  ابو باجيو جاء بنفس توقيت الهدف الذي سجله احمد راضي في لقاء الذهاب من الدقيقه الاولى للشوط الثاني ايضا ...وبعد ذلك بدا واضحا على حكم المباراة في رسم معالم المباراة لكي يتمكن صاحب الارض والجمهور من معادله النتيجه والذي تحقق لهم فعلا ثم تمكن المنتخب الصيني من تسجيل هدفا ثانيا قبل نهايه المباراه رغم الاحتكاك الواضح مع الحارس البديل عمر احمد الذي اعترض بشده على موقف الحكم ...ليشهر حكم المباراه الكارت الاحمر بوجه احمد في الوقت الذي استنفذ فيه درجال كل تبديلاته ؟!!

 

 

السيناريو تكرر مع المايسترو

بعد طرد عمر احمد ونفاذ التبديل توجب اكمال المباراه بعشره لاعبين واظطرار احد اللاعبين ليلعب دور حارس المرمى في الدقائق الثلاث الاخير المتبقيه والتي انطبقت على لاعب النجف  محمد عبد الحسين والذي حافظ على سلامه الشباك في الدقائفق المتبيقيه ,,,,,,,وتحدثنا في اعلاه  اثناء لقاء العراق والصين في كاس اسيا 2004 حيث تكررت ذات الحاله  ففي الوقت الذي كان التنين الصيني متقدم بهدفين ارتكب حارس المرمى العراقي احمد علي في تصرف مرفوض خطأ فادحا بضربه بتعمد اللاعب الصيني من غير كره داخل المنطقه المحرمه عوقب عليها ببطاقه حمراء وبركله جزاء  ومع نفاذ اوراق التبديل لعدنان حمد اظطر نشات اكرم ليتحول من اللاعب المايسترو الى حارس مرمى وكاد ان ينجح في اختباره عندما لامس الكره التي لعبها زينغ زي  ولكن لقوتها واصلت طريقها نحو معانقه الشباك وضياع حلم الفريق العراقي  وضياع احلام حارس المرمى احمد علي الذي عوقب بعد نهايه المباراه من قبل مدرب الفريق وبالمشاوره مع اتحاد الكره بالحرمان من المشاركه في اولمبياد اثينا ووجه في حينها حمد خلال المؤتمر الصحفي بعد المباراه اعتذاره للجماهير الصينيه لتصرف  الحارس كونه الجماهير الصينيه كان موقفها رائعا اثناء الادوار الاولى مع الفريق العراقي فبعد الخساره مع اوزبكستان عاد الفريق وانتفض ليفوز على تركمانستان والسعوديه قبل ملاقاته الصين   ويمكن ان يعزى تصرف الحارس احمد علي الذي عرف باخلاقه الرفيعه  الى   نتيجه الشد النفسي على لاعبينا والضغط والذي حدث جراء القرارات القاسيه لحكم المباراه السنغافوري شمسول فاشهر بطاقه صفراء بوجه كل من رزاق ويونس وحيدر جبار و   سجلت الصين هدفها الاول من حاله تسلل والثاني من ضربه جزاء  مما ادى الى نرفزه اللاعبين الذين قدموا افضل مستوياتهم في تلك الدوره خلال الادوار الاولى واقصائهم للسعوديه  من الدور الاول والتي كانت قد خاضت المباراه النهائيه في  84 و 88 و 92 و 96 و 2000 على التوالي فكانت لهم الصدمه من الفريق العراقي والذي خاض البطوله بتشكيله  لاعبي المنتخب الاولمبي باضلفه رزاق فرحان وحيدر جبار وعبد الوهاب ابو الهيل  وساندت الجماهير الصينيه الفريق العراقي في مبارياته الاولى لكن سوء الحظ الذي اوقع الفريق مع صاحب البلد المنظم حال دون استمرار التالق والنجاح واذكر جيدا استاذي الصحفي احمد اسماعيل الذي كان مرافقا للوفد العراقي الذي خاض مبارياته الاولى في شينغ دو عندما قال لي بعد عودته انه الفريق العراقي شعر بعد الفوز على السعوديه وكل اعضاء الوفد  بان من الممكن ان يصل العراق الى مركز متقدم في  تلك البطوله  ان لم يكن .... قالها في حينها بحسره واضحه ...لخطفنا لقب البطوله ...فالحظ خذل العراق بشكل كبير ليس فقط لانه لعب للمره  الثالثه على التوالي مع صاحب البلد النظم  على نطاق كاس اسيا وانما  كان بالامكان حتى الفوز على الصين لولا تدخل القائم في تعديل النتيجه لتسديده صالح سدير وضياع فرصه لاتصدق ليونس محمود داخل الست ياردات او اقل وعموما جاء التعويض في اسيا 2007 ورغم لعبنا من جديد مع اهل الدار لكن التفوق وقليل من الحظ  والذي لابد ان يكون متواجدا مع اي فريق اذا ماراد الظفر باي انجاز 

 

الشباب لهم كلمتهم

ولم يقتصر لقاء العراق والصين فقط على  صعيد  الدورات الاسيويه وكاس اسيا وتصفيات كاس العالم بل للشباب حصه ايضا وتعود اول اللقاءات الى عام 82 في كاس اسيا للشباب في تايلاند وخسر شباب العراق المباراة بهدفين لهدف حمل امضاء كريم هادي المتواجد معنا في السويدثم التقى الفرقين مره اخرى في الدوحه عام 98 في نهائياك كاس اسيا للشباب  ورغم خساره الشباب في جميع المباريات مع اليابان وقطر وكوريا الانه فاز على الصين بثلاث اهداف لهدفين تناوب على تسجيلهل كل من عبد الامير حسن وعباس رحيم وعمار عبد الحسين ,,,واخر مواجهه والتي كانت مشرفه فجاءت في طهران عام 2000 فتعادل الفريقيين من دون اهداف وكانت تلك المباراه التي حصل فيها الشباب على نقطه واحده في غايه الاهميه في بدايه مشواره لكيمل نتائجه الايجابيه ويفوز بلقب البطوله بقياده عدنان حمد ويتاهل ايضا الى نهائيات كاس العالم للشباب  في الارجنتين

 

هاتريك ل عمو بابا

وللفرق العسكريه حصه ايضا مع نظيرها الصيني ومع انضمام العراق لأسرة ( السيزم ) وتشكيل المنتخبات العسكريه لفرق الجيش التي قدمت العديد من اللاعبين الاكفاء الذين صاروا فيما بعد الاعمده الرئيسيه للمنتخبات الوطنيه ويكفي فخرا فوز العراق ببطوله العالم العسكريه  في مناسبتين لكن اللقات العراقيه الصينيه لم تحمل الطابع الرسمس فكانت للفريقين ثلاث مواجهات وديه  صيف عام 59 واولها كانت في بكين مع منتخب بكين وخسر فيها منتخب الجيش العسكري 2_1 سجل هدف العراق عادل عبدالله ثم تقاب مع منتخب الجيش الصيني وفيها تالق عمو بابا وسجل هاتريك في مباراه انتهت 3_3 قبل ان يختتم المعسكر بخساره مع مع فريق هوبيه  الصيني العسكري بخساره بهدفين

 

دوري ابطال اسيا

وقد تكون المواجهات فقيره على صعيد الانديه مابين العراق والصين وان كانت فانها تعود الى اكثر من عقدين ويعود اول لقاء على صعيد بطوله الانديه الاسيويه ابطال الدوري عام 86 من خلال مشاركه نادي الطلبه في النسخه السادسه وبعد اجتياز الطلاب للتصفيات  جرت النهائيات في الرياض ولعب الطلبه في مجموعه ضمت نوركادا الياباني ووالهلال السعودي وليونغ الصيني ومع الاخير تعادل بهدفين بتوقيع حسين سعيد ووميض منير

ثم جاء دور الرشيد في النسخه الثامنه 88 وبعد اجتياز الدور الاول لعب الرشيد في مجموعه ضمت كاظمه الكويتي وموهان بيجان الهندي وجوان دونغ الصيني وكانت فاتحه المباريات مع الفريق الصيني وانتهت بهدف لكل منهما وكان هدف التعادل للرشيد قد سجل في الدقيقه التسعين بركله جزاء نفذها بنجاح سلام هاشم  وكان الرشيد في تلك البطوله قدم اداءا رفيعا ووصل الى المباراة النهائيه  للبطوله الاسيويه وحل ثانيا بمجموع المباراتين مع السد (3_3) لكن فارق الاهداف المسجله في ارض الخصم حرم الاصفر من اللقب  وعاد الرشيد في البطوله التاسعه 89 ونفس السيناريو اجتاز الدور الاول وفي الدور الثاني لعب مع جاليتا الاندونوسي وشاهين الايراني وليونغ الصيني ايضا وانتهى لقائهم سلبيا وغادر الرشيد بعد احتلاله المركز الثاني وباستثناء الرشيد والطلبه فلم يلتقي اي نادي عراقي مع نادي صيني على صعيد بطوله الانديه الاسيويه لكن اللقاءات الوديه مع الانديه والمنتخب الصيني  كثيره وبالاخص في بغدادا والمحافظات

 

سوبر هاتريك لملاخ

على صعيد مواجهات الانديه العراقيه للمنتخب الصيني فتعود الى زياره منتخب الصين الى العراق نهايه عام 72 والذي خاض ثلاث مباريات تحديدا ايام 14 و16 و 20 من كانون الاول ديسمبر فكان اللقاء الاول لمنتخب الصين مع القوه الجويه ويحدثنا عن تلك المباراة الكاتب يوسف ثويني ثامر والذي كان حاضرا فيها بملعب الشعب مشيرا الى ان الجويه قدم اداء مميز وفاز بهدفين لهدف بامضاء عمو يوسف وصلاح عبيد موضحا ان الصينيين لعبوا مباراة ثانيه مع الاليات والذين فازوا بهدف وحيد اما اللقاء الاخير لمنتخب الصين فكان في البصره مع الميناء ورغم كرم الضيافه البصري  من قبل اهل العشار الا ان التنين اكرمهم بهدف

اما عام 78  فشهد زياره نادي ليونغ الصيني المعروف والمتسلح بلاعبي المنتخب الصيني كونه بطل دوري الصين فخاض ثلاث مباريات  فخسر مع الجويه بنتيجه (4_2) سجلها جميعها سليم ملاخ ( سوبر هاتريك ) فصال وجال كما يشاء بلاعبي الفريق الصيني لدرجه انه سرق الكره من حارس المرمى  الصيني الذي كان يحاول يركل كرتله لوسط الميدان وهذا ماعرف به سليم ملاخ في سرقه الكرات من حراس المرمى في لحظه غفله الحارس والمباراه الثانيه كانت مع الشرطه فاز فيها القيثاره بهدف واللقاء الاخير كانت في الموصل مع منتخب نينوى انتهى صينيا 2_1

 

نتائج كبيره

اما من خلال المواجهات مابين المنتخبين المتفرقه الاخرى نجد ان هناك نتائج كبيره تحققت ومنها فوز المنتخب العراقي بنتيجه (4_1) في لقاء ودي ببغداد سجل كل من حبيب جعفر وسعد قيس واحمد راضي هدفان قبل ان يلعبا مجددا وانتهى اللقاء سلبيا وكذلك فان المنتخب الصيني تمكن هو الاخر من الفوز برباعيه على المنتخب العراقي وتحديدا في بطوله بكين الرباعيه مقابل هدف واحد بامضاء هشام محمد باشراف المدرب الصربي ميلان عام 2001

 

عجاج...أسد ... ذياب

كما هناك لقاءات عديده ومتفرقه على اصعده مختلفه  ففي عام 66 زار منتخب شنغ هاي الصيني الى بغداد ولعب مع منتخب العراق فتلقت شباكه رباعيه  تفنن في تسجيلها كل من هشام عطا عجاج و محمود اسد وكوركيس اسماعيل ونوري ذياب مقابل هدف واحد لشنغهاي  كما هناك لقاء في دوره نهرو انتهى عراقيا بهدفين لحيدر محمود وعلاء كاظم  اضافه الى لقاء على صعيد منتخب الناشئين عام 94 بقياده عامر جميل انتهى صينيا بهدفين نظيفين

 

اجتياز سور الصين

اما اخر اللقاءات فكانت خلال التصفيات الموهله لكاس اسيا الاخيره ورغم الانطلاقه المتعثره في الادوار التمهيديه بالخساره مع سنغافوره انتفض الفريق العراقي عند مواجهته المنتخب الصيني في دبي ايضا وفاز اسود الرافدين (2_1) لتعود الثقه الى الجماهير بفريقهم وكادرهم بقياده اكرم سلمان  فتقدم العراق في الشوط الاول بهدف النفاثه  مهدي كريم  والذي من المحتل غيابه عن لقاء الاربعاء واشراك سامر سعيد وكان هدف مهدي على طراز المحترفين وبخطفه سريعه من انطلاقات ( بيب بيب ) لم يتمكن الصينيين من اللحاق به,, وبعد تسجيل الصين لهدف التعادل في الشوط الثاني جاء الرد العراقي سريعا وهذه المره من المبدع المغوار هوار الذي بات اليوم متخصصا في تنفيذ الضربات الثابته والتي انحرمنا منها مع خاتمه مسيره احمد راضي فكان لهوار هدف لاعب محترف في شباك الحارس الصيني الذي اخذ يتفرج على كره هوار وهي ترتطم بعارضه المرمى لتعود وتلطخ وجهه بقوه وتعانق الشباك في هدف يمكن وصفه على طريقه الالعاب الكترونيه ( البلاي ستيشن ) .

ومع جوله الاياب بعد ضمان الفريقان تاهلهما بحجز البطاقتين بعيدا عن سنغافوره وفلسطين توجب فقط حسم المركز الاول والثاني في لقاء بكين وكان يكفي العراق الخروج متعادلا لكي يتربع على صداره المجموعه بفارق الاهداف والذي تحقق بالفعل بنتيجه ( 1_1) بهدف احمد صلاح ليقود اكرم سلمان العراق نحو التاهل الى كاس اسيا قبل  الاقاله الدراماتيكيه من قياده اسود الرافدين بعد مشهد خليجي 17 ليتسلم فييرا الدفه ويكمل المشوار نحو الانجاز الذهبي ,,,,,,,وامنياتنا ان يواصل الاسود تالقهم ولتكن بوابه دبي خير الانطلاقات  ورسم البسمه  على جماهير العراق الوفيه

 

محمد عماد زبير


التعليقات

الاسم: يزن
التاريخ: 28/03/2008 01:38:55
حرام والله العضيم حرام خصارتنا مع قطر ... نحن لاينفعنا عدنان حمدنحن نطالب بعزل عدنان حمد بارجاع المدرب فيرا لانه المدرب الوحيد الذي يتفاهم مع اللاعب العراقي ..




5000