.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القطار

فائز الحداد

القطار

المقدمة :

الحكمة .. أنك لا تعد أصواتا تتخزف ، فما أكثر الهشيم ؟

بقدر ما تعد بضمائرهم خسة الحسبة الملونة !

جفافهم في الكذب لن يغيظك ..

لكن خضرتك تغيظ دائما !!؟

--------------------------------

 

____ القطار ____

وأنت تحرث الليل بجنون الكأس .. تتقاطر شجنا

والوقت يمر قطارا ، على وترين

صووووول ، لالالالالالالالا

لا صفير وقت لديك ، كصهيل القطار.

لتركض على ريشة ٍ ، كخيول الهنود الحمر!!.

دليلك .. إصبع يمخر بحر التاريخ

تعزف .. وصداك القطار

تغني وصديدك العجلات

تصرخ وظلالك المآذن

فلمن ستعزف الليلة .. لمن ستغني ؟

ومن ستجن بها .. ؟!

في ضراوة الكأس المقدس

والمبين الكتاب

والركعة الظافرة

في الآية الغجرية والمسيح العذاب

ولأنك تحرث الجسد المقدس ، بقطارك الفاتح الرافدين

بين القدس وبغداد .. بين أنتَ وأنتَ

الوقت حصان

الوقت قبلة .. الوقت حسرة

الوقت هي .. تنفثها كدخان

القطار يصهل والحصان

الوقت يصهل والوقت

والأصبع الماسي يلفع ويلعب

على ترين في صول .. ولا !

فاعزف لنا

ما تيسر من آية الحرب ، والوتر المقطوع

قبل أن يأخذ الريشة ريح الغوى والهوى

ويادوب يهلهل القلب في الوميض !؟

على نغم " الصبا والبيات. " . و مابات برحَ

وخلفك المراحل مواض ِ !!

القوارير هنّ .. ويختلف المساج والمكياج

ولا فارق في الحسبة ..الغيرة والأنوثة

أوطباق الجناس !!

هي تقية التأنيث و بلادة الغازي

زهو قطاري الرائي:

أهدُّ خاتمة السور ما بين الماء والنار

والروح والجسد

لآحقق ذاتك في قطار يتجنح

فالشاعر والله.. ومابينهما الساعة !!؟

 

 

فائز الحداد


التعليقات

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 16/03/2014 18:30:00
الأستاذ الناقد والأديب القدير سعدي عبد الكريم .. طوبى لحرفك البهي حين يصدر الأدب بشذات الأبداع .. ممتن لتعليقك الجميل صديقي الرائع والف شكر لجهدك الكريم .. دمت مبجعا ومثقفا جليلا .. تحياتي وتقديري لقلبك المبدع .

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 15/03/2014 21:45:26
الشاعر العراقي (فائز الحداد) ذلك الطائر المحلق بعيدا في تخوم الأبجدية ، ليؤثث له مملكة من الإيقاظ السحري للصورة الشعرية الملاصقة لهذياناته الجمالية المتخمة بالاحتجاج ، والمترعة بذلك التأمل السحريّ الذي يأخذنا صوب منصات الإبهار ، وملاحق الافتتان داخل إيقوناته المخملية الحادة المزاج ، والطرية الوجع ، بذات لحظات ترتيب أوراقه التضادية المزعم شكلنتها في بواتقه المعرفية الجمة ، المحاذية لقدرته البلاغية في تستطير ملهمه الشعري على ورق رطب من الالق (مجتزئة من دراسة نقدية لنا في طور الانتهاء منهاقريباً) مودتي

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 04/12/2012 10:26:18
صديقي الرائع الشاعر الجميل فلاح الشابندر ..
هو القطار في بوجه الواسع في الدلالة والاستعارة .. زمنا وذاتا ورحلة حياة ..
تسلم لي على تعليقك الزاكن .. مع تقديري الكبير .

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 04/12/2012 10:24:37
ممتن لمرورك ولتعليقك الكاتبة الكبيرة د ناهدة التميمي ..
سلم يراعك العراقي المبدع فيب حرفه المنتمي لتربة العراق النقية ..
تمنياتي لك بالتألق دائما مع جزيل اعتباري .

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 04/12/2012 08:01:50
ستخلاص ما هو حيوى فى النص ومنها التجارب فى الحياة اليوميه وغليان النفس با الافكار والصور الفوتغرافيه
ليس مصادفةان تطفو مندفعة من الاعماق تواجهنابعد ما تحررت من خثرة النسيان واذا بها ضؤ كاشف على يومياتنا
العرف المعرفى والعازف على اعراف الشعر الاستاذا الحداد ...اتمنى لك تجوال كبير مع قطارك الدائم
وشكرا

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 03/12/2012 23:07:25
الرائع بديع الحرف فائز الحداد
هذا شعر من زخرف .. بل هندسة شعرية عالية التصميم والبناء .. بل فلسفة عميقة وجميلة تذكرنا بان قطار العمر يجري نحو المجهول اما بالنسبة لك فانه يجري نحو الابداع ومغارات الشعر السحرية لتنتهل منها ماتشاء باقتدار وتمكن
تحية تقدير للذوق الرفيع والحرف البديع

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 03/12/2012 22:54:46
الكاتبة والأديبة القديرة سيدة بن علي ..
القراءات تتوزع على النص الحي ولك امريء قراءة ..
كم أشكر قراءتك ورأيك أيتها المبدعة ..
تقديري العالي لك .

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 03/12/2012 21:11:15
أستاذتي الأديبة الكبيرة إنعام الهاشمي
أولا.. أشكر قراءتك العميقة للنص واهتمامك الكبير بمضمونه .. حقا حملت قراءتك ماتتشظى من رمزيته بوعي المحلل وفي فلملة التخييل التعبيري ، بخصوص معارك الهنود الحمر العادلة ضد الغزاة وما تلخصه أفلام الكاوبوي التي تعودنا على مشاهدتها بحب رغم كذب الاعلام وتزييف الحقيقة وكنا نتصور هؤلاء وحوش !!؟
لكن القطار بقدر ما يحمل من التعبير عن الزمن الراكض ذي الماضي العابر من خللننا الحاضرة صوب القادم .. لك وبصراحة البساطة أقول : إن القطار يعبر عن ذاتي المحضة في التسبيب لا السبب صوب نتيجة أعلنتها في النص ، وقد أبدعت أنت في التعبير عنها في ( أنت وأنت وفي الماء والنار والروح والجسد ) لكنني أمعنت الترسيخ في أن من أتقصدها في جملها قطاريا : هي من أستقر رأيي بها ولها وعنها ماضيا وحاضرا .. رغم أنني غيبت الرمز وأحلته إلى مناصفة الرأي بيني وبين من خلق فنحن خالقان وخلقي كشاعر يقف باجلال دون حدود الخالق الكبير بكثير ..
أنا شاعر مخلوق لكني خالق نص يستمد من الخالق عظمة وجوده وكمبدع إيمانا مني بأن الشاعر مخلوق سماوي نادر لا يشترك مع الأرضيين إلا بالافعال الفيزائية ..
أقف أجلالا وإكبارا لحرفك ولروحك الرائعة .. سيدة الحرف الجميل .. أستاذتنا الرائعة أد إنعام الهاشمي .

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 03/12/2012 21:10:13
أستاذتي الأديبة الكبيرة إنعام الهاشمي
أولا.. أشكر قراءتك العميقة للنص واهتمامك الكبير بمضمونه .. حقا حملت قراءتك ماتتشظى من رمزيته بوعي المحلل وفي فلملة التخييل التعبيري ، بخصوص معارك الهنود الحمر العادلة ضد الغزاة وما تلخصه أفلام الكاوبوي التي تعودنا على مشاهدتها بحب رغم كذب الاعلام وتزييف الحقيقة وكنا نتصور هؤلاء وحوش !!؟
لكن القطار بقدر ما يحمل من التعبير عن الزمن الراكض ذي الماضي العابر من خللننا الحاضرة صوب القادم .. لك وبصراحة البساطة أقول : إن القطار يعبر عن ذاتي المحضة في التسبيب لا السبب صوب نتيجة أعلنتها في النص ، وقد أبدعت أنت في التعبير عنها في ( أنت وأنت وفي الماء والنار والروح والجسد ) لكنني أمعنت الترسيخ في أن من أتقصدها في جملها قطاريا : هي من أستقر رأيي بها ولها وعنها ماضيا وحاضرا .. رغم أنني غيبت الرمز وأحلته إلى مناصفة الرأي بيني وبين من خلق فنحن خالقان وخلقي كشاعر يقف باجلال دون حدود الخالق الكبير بكثير ..
أنا شاعر مخلوق لكني خالق نص يستمد من الخالق عظمة وجوده وكمبدع إيمانا مني بأن الشاعر مخلوق سماوي نادر لا يشترك مع الأرضيين إلا بالافعال الفيزائية ..
أقف أجلالا وإكبارا لحرفك ولروحك الرائعة .. سيدة الحرف الجميل .. أستاذتنا الرائعة أد إنعام الهاشمي .

الاسم: سيدة بن علي
التاريخ: 03/12/2012 20:52:08
الزمن هو عدو الانسان وصديقه اللدود فهو يمنحه بقدر ما يسرق منه ويحتاج الانسان الى تجربة طويلة كي يعي حقيقة هذا المخاتل.....قصيدة مترعة بالجمال والعمق ....مونولوج الشاعر يعبر عن صراع وقلق داخليين فمشاعره وافكاره تنفلت منه دون نظام او تخطيط ...تحياتي

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 03/12/2012 17:30:48
الشاعرة المبدعة فاطمة الزهراء بو لعراس ..
سيدتي الشعر حسب ما أفهم بأنه يقوم على اشك دائما صوب يقينيات يتقصدها ولا يصل إلى يقينه إلا بشك مضارع آخر .. كي تبقى جدلية الشعر قائمة ومستمرة ..
تقبلي خالص اعتباري مع تحياتي .

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 03/12/2012 17:27:27
الأديب الجميل جعفر المكصوصي
شكرا على مرورك الرائع وممتن لتعليقك ورأيك أيها المبدع دائما .. تقبل تقديري العالي .

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 03/12/2012 17:25:49
الصديق العزيز الأديب المبدع صالح الرزوق
أؤيدك تماما بما ذهبت إلية في الرأي في استعارة القطار وفي البوح الأدبي والشعري بشكل خاص .. لكنني استعرته كمفوم متحرك يتصل في فهمي لحركة الحياة والزمن كظاهر لها .. ولا أخفيك سرا بأن الزمن ذاته عندي يمر أحيانا بخيط دخان سيجارتي وهلم جرا ..
شكرا لتعليقك وومتن لرأي الأثير .
تقبل خالص اعتباري .

الاسم: سلوى فرح
التاريخ: 03/12/2012 13:23:55
القطار يصهل والحصان

الوقت يصهل والوقت

والأصبع الماسي يلفع ويلعب

على ترين في صول .. ولا

شاعر التفرد فائز الحداد..
رائعة أخرى من روحك موشاة بالحكمة والتجديد..ومابين السطور يقطر روعة..دمت بهذا الألق ..أيها الفائز..مودتي.

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 03/12/2012 09:44:54
الأديبة القديرة بلقيس الملحم
باقة ورد لتعليقك الأثير ..
تقبلي خالص شكري أختي الفاضلة .

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 03/12/2012 09:43:44
شكرا لتعليثك أخي الفاضل عبد الهادي البدري
تقبل خالض امتناني .

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 03/12/2012 09:42:52
الشاعر المبدع علي الزاغيني

باقة ورد لتعليقك الرائع ..
دمت لي ودام يراعك المبدع ..
تقبل خالص شكري .

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 03/12/2012 09:41:41
الأديب الفذ عباس طريم
تحياتي لك لك ولرأيك الجميل ..
وشكرا على تعليقك الأثير .. دمت مبدعا .. مع تقديري الكبير .

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 03/12/2012 09:40:28
ضجاك الورد
شكرا لمرورك وممتن لتعليقك الجميل .. تحياتي .

الاسم: حرير و ذهب (إنعام)
التاريخ: 03/12/2012 08:40:49
العراب الفائز الحداد
تحية طيبة
الحيرة بعد قراءة نص كهذا هي بين كتابة تعليق سريع يعلن ويؤشر المرور والإعجاب وبين التعمق في معانيه وتفسيرها بما توحي به للقارئ الذي قد يخطأ أو قد يصيب في تحليلاته او تفسيراته التخمينية أو تصوراته في مضمون تجاربه التي قد لا تشابه تجارب الكاتب الشاعر ... وفي هذا مجازفة، فقد يقف عند تفسير يشير إلى ما قد يفهم كاختلاف في الرأي ونتيجته قد تكون غضب الصديق الكاتب الشاعر...

سأتخذ طريق المجازفة وأحاول الغور في النص وربما سيؤدي ذلك بي لطرح تساؤلات أكثر منها تفسيرات...

أولاً، لا أدري لماذا ارتبطت في ذهني بعدهذا قراءة النص ثلاث صور مترابطة في مشهد متحرك، صورة القطار ودوي صفيره بصورة الهندي الأحمر (الأمريكي) وهو يمتطي حصانه بوجههة المخطط بالألوان وصدره العاري والريَش المثبتة في طوق رأسه دليلاً على منزلته في القبيلة والفروسية والقنص، وهو يرفع رمحه ويلاحق القطار وخلفه المحاربون الهنود في هجوم على القطار الذي يحمل إما حمولة ثمينة أو وجوهاً من البيض الذين يعتبرهم الهندي غزاة. ومن الناحية الأخرى وفي احدى العربات المفتوحة صعلوك يحمل جيتاره يعزف ويغني واحدة من أغاني القطار المعروفة في الفولكلور الأمريكي ..

أعلم ان هذه الصورة ليست هي التي في ذهن الشاعر ولكن النص أوحى بها لي ، وكما قلت كلٌّ يتصور حسب تجربته ...

القصيدة تحمل الضدين ..اليأس والعزم ... فتارة أرى الشاعر ذلك الهندي الذي يلاحق القطار بحصانه وتارة أراه القطار المتوجس لما قد يعرقل سيره وتارة أراه الصعلوك الذي يرافقه كأسه والجيتار وهو يعزف على وترين (صول ولا) خطين كما القطار الذي يسير به ولا يدري وجهته وأين سينتهي به ، فحين قفز على القطار لم يسأل عن وجهته ... بل انه ليس معنياً بنقطة النهاية ، فقط هو لا يريد الوقوف في مكان واحد ... فهو يمتطي الوقت "القطار" وليمضي به أينما شاء .

قطاره ماضِ بين القدس وبغداد ، بين حزنٍ وحزن .... فكم تشابهت في الحزن بغداد والقدس؟

ولمن سيغني الليلة؟
بغداد أم القدس أم أنثاه التي غابت؟ أية واحدة منهن؟ تلك أم تلك أم تلك؟
يبدو أن لا فرق لديه بينهن!!

(القوارير هنّ .. ويختلف المساج والمكياج
ولا فارق في الحسبة ..الغيرة والأنوثة
أوطباق الجناس !!)
-----------
ترى أين هذا مما كان في القصيدة أو القصائد السابقة؟ أين المجدلية و الجنرالة والخيزرانة والشاهنازة والفرزانة والشمعدانة والرقراقة والياقوتة والمتكرِّدة ؟ أين هاتيك من "الطباق والجناس" ؟ هل صحيح أن لا فارق في الحسبة؟

أكلهن من "المراحل المواضي"؟... هل هوالتاريخ الذي يعزفه يغنيه ويودعه؟
وقطاره يمضي مسرعاً حاملاً عذاباته وأحزانه كما حمل المسيح عذاباته وكتابه وجسده المقدس :
------
(والقطار يسرع ...

في ضراوة الكأس المقدس

والمبين الكتاب

والركعة الظافرة

في الآية الغجرية والمسيح العذاب

ولأنك تحرث الجسد المقدس ، بقطارك الفاتح الرافدين

بين القدس وبغداد .. بين أنتَ وأنتَ )
-----------

قطاره يمضي مروراً بكل ذكريات الوقت والمراحل المواضي ... الوقت القبلة، والوقت الحسرة ، وهي التي ينفخها كدخان ... كسراب ويتناساها بمواصلة العزف ... بومضة نغم بيات و "أراك عصي الدمع"
أو صبا و "كانت الأيام في قلبي دموع بتجري"
ولكن كيف وكلا النغمين حزين؟

أتراه يشن الحرب على ماضيه بالوتر المقطوع؟ كي يمسك بزمام الوقت وينطلق لتحقيق ذاته بقطاره المجنح ويرى وجه الله فيما يخطه يراعه؟
-----
(أهدُّ خاتمة السور ما بين الماء والنار

والروح والجسد

لآحقق ذاتك في قطار يتجنح

فالشاعر والله.. ومابينهما الساعة !!؟ )
----------

أتراه وجد طريقه للخلود؟؟؟
ربما!

أرجو من العراب شاعرنا الفائز أن يتقبل خربشاتي هذه ... وإن أخطأت التفسير فمرد ذلك يعود الى أحد احتمالين ، إما أن نصه هذا هو من أصعب النصوص التي قرأتها له أو أنني فقدت قدرتي على حل ألغاز نصوصه كما فعلت من قبل.

تحياتي ودام لك الحرف البهي والألق.
.........
حرير و ذهب (إنعام)
الولايات المتحدة

الاسم: فاطمة الزهراء بولعراس
التاريخ: 03/12/2012 05:59:16
الحكمة .. أنك لا تعد أصواتا تتخزف ، فما أكثر الهشيم ؟

بقدر ما تعد بضمائرهم خسة الحسبة الملونة !

جفافهم في الكذب لن يغيظك ..

لكن خضرتك تغيظ دائما !!؟
المبدع الكبير فائز الحداد
نص يتلون بهالات من نور
خضرتك لاتغيظنا سيدي بل تفرحنا وتمتعنا فمزيدا من ينع الأغراس الجميلة
أحيي قلمك الباذخ ونبضك الأنقى
احترامي

الاسم: جعفرصادق المكصوصي
التاريخ: 03/12/2012 03:44:48
الاستاذ فائز الحداد


سلاما لروحك لحكمتك
لقطار امانيك
لصهيل الانسان من اعماقك

عطرت صباحي

شكرا لك


جعفر

الاسم: صالح الرزوق
التاريخ: 03/12/2012 00:13:19
هذه القصيدة تضع القطار على قصبان الحديد. فهو يمشي على السكة في طريقه و معه صوته يتبعه.
اقول ذلك فقط لأنوه أن الثقافة العربية حشدت منذ دخل القطار إلى عالمنا المتخلف عشرات الصور و كلها تصور القطار واقفا. أو في المحطة يستريح مما يدل على عدم فهمنا لأهمية الزمن. بعكس الثقافة الغربية التي تصوره في حركة دائمة. كما لدى هنريش بول و غيره.
القصيدة مبتكرة.

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 02/12/2012 23:08:44
أعيد مقدمتي للنص ببهاء حرف فاتح للشعرية القادمة
في نهج الاختلاف وبكل شرف شعري واثق ..

الحكمة .. انك لا تعد أصواتا تتخزف ، فما أكثر الهشيم ؟

بقدر ما تعد بضمائرهم خسة الحسبة الملونة !

جفافهم في الكذب لن يغيظك ..

لكن خضرتك تغيظ دائما !!؟

_________________-
هذا مستهلي للردود النظيفة

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 02/12/2012 20:40:51
يا لتلك الخفقات
رائع يا مزخرف القصائد

الاسم: عبد الهادي البدري
التاريخ: 02/12/2012 20:37:01
كلمات مشحونة بالعواطف والرقه ..

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 02/12/2012 18:56:49
بين القدس وبغداد .. بين أنتَ وأنتَ

الوقت حصان

الوقت قبلة .. الوقت حسرة

الوقت هي .. تنفثها كدخان

القطار يصهل والحصان

الوقت يصهل والوقت

والأصبع الماسي يلفع ويلعب

على ترين في صول .. ولا !

الاستاذ القدير فائز الحداد
اين سيمضي بنا قطار العمر
نص رائع كروعتك وروعت ما تكتب يا جبل الشعر
تحياتي

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 02/12/2012 18:12:27
اديبنا العلم , فائز الحداد .
يسعدني ان اكون اول من يمر بتلك الجوهرة الادبية .. ويدلو بدلوه .
القصيدة : في نظري اكثر من رائعة .. واكثر من جميلة .
وفيها تشبيهات عجيبة وبعيدة النظر .. وتثبت دون شك على قدرة اديبنا الرمز على التحكم بمفردات اللغة وجمح كباحها وتسخيرها الى غرضه المراد .
وهذه حالة لا تتوفر لاي كان ؛ لان اديبنا الشامخ فائز الحداد له الحكم والسلطان على اللغة .
تحياتي .. وتمنياتي ان تكون بالف خير ..

الاسم: ضحاك الورد
التاريخ: 02/12/2012 17:05:59
الزئبقي فائز الححداد كما عهدناك كلمات ولا اجمل تحياتي لك صديقي




5000