هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


طرافة النقد الشعري العراقي المعاصر ومرَحُهُ

سامي العامري

طرافة النقد الشعري العراقي المعاصر ومرَحُهُ (*)

 

وصلني من شاعر مغربي وهو صديق قديم إيميل يقول فيه : لا تبتئس إن تجاهلك النقاد أو حاولوا طمس اسمك ...

فضحكتُ بسبب توصله إلى هذه القناعة وطبعاً هو ليس الوحيد فهناك عشرات التعليقات التي وصلتني متضمنةً مثل هذه العبارة  ... فالحمقى من النقاد في الوقت الذي أرادوا عمداً تجاهلي ، ساهموا في إيصال كتاباتي إلى أبعد نقطة في عالمنا العربي وهكذا ينقلب السحر على الساحر !

وأضاف : طبعاً لا أنسى أبداً تجاهلهم لك لأنك لا تنفعهم بشيء

وهم على درجة من الحمق بحيث يجهلون حقيقة عن نفسية القراء مفادها أنه كلما تعمدوا تجاهل شعر شاعر له مكانته في قلوب القراء وأوغلوا في مديح شلتهم كلما ازداد احتقار القراء لهم ...

قلتُ له : إن تجاهل من يسمون أنفسهم بالنقاد لشعري وشعر العديد من زملائي الشعراء الأصلاء لهو إدانة مستمرة للنقد العراقي المعاصر أولاً أما النقد العربي فهذا شأن آخر فليس شرطاً أن يكون النقاد في بلداننا العربية الأخرى قد اطلع جميعهم على قصائدي رغم أني نشرت في العديد من الصحف العربية وكذلك في المجلات العربية المعروفة كمجلة الناقد والإغتراب الأدبي والثقافة الجديدة واللحظة الشعرية وغيرها فيما مضى ونشرتُ لاحقاً ومازلتُ أنشر منذ عشر سنوات تقريباً في أهمِّ المواقع العربية التي تعنى بالشعر والثقافة ، لذا فالتجاهل المتعمد لا ينتقص مني أبداً فطاما كررتُ في كتاباتي النثرية وفي قصائدي بأني أكتب للتأريخ :

أنا مَن تعطَّر بالجدائل والخمائل والفضائل كلِّها (*)

أنا مَن تدفأ بالشقائق والصواعق والحرائق كلِّها

أُبكي وأُطرِبْ

أنا مَن صنعتُ من الخيالِ حقيقةً

ومِنَ الحقيقةِ عمقَ أخيلةٍ

ستُعْجِزُهم وأصعبْ

أنا ليْ من الأصحاب والأحبابِ

ما ابتسمتْ نجومٌ في السماء له

بلى

وارتجَّ مَركبْ

تدرينَ معنى الكبرياءِ

فإنْ كتبتُ لعصريَ المُعتلِّ هذا ما استطعتُ

فإنني والحقِّ للتأريخِ أكتبْ

----

ثم جاءت القشة التي قصمت ظهر البعير ! حسبَ المثل الطريف

حيث أن الشاعرة والناقدة د. ناهضة ستار سواء بقصد أو بدونه لم تُقم وزناً هي الأخرى لرأيي الذي طرحته في تعليق لي على قصيدة لها فحتى إذا كان رأيي خطأ - ورأيي صحيح طبعاً - فكان عليها أن ترد لا أن ترفع القصيدة وربما أن السبب هو سببي أنا بالذت ذلك أني أعلِّق أحياناً على نصوص كتاب وشعراء وكاتبات وشاعرات دون أن أعرف طبيعة مزاجهم ومدى تقبلهم للرأي المختلف , وهذه عفويتي وصدقي والطبيعة النقية فيَّ , لهذا لم تستمر فقد أقلعتُ بعد هذه التجربة عن التعليق إلا على نصوص من أعرفهم وأعرفهن جيداً وحتى هذه الحالة باتت قليلة الحصول .

المسألة التي أثارت استغرابي هي كيف يمكن أن يطرح الفرد نفسه ناقداً وهو غير مطلع بما يكفي على الوسط الثقافي الشعري ومن هي الأسماء التي تتواتر فيه ؟ وهذه كانت النقطة أساسية وهي التي جعلتني أنفعل فأكتب قبل سنتين على وجه التقريب مقالاً عن الأستاذة الناقدة ستار والشاعر العراقي محمد البغدادي ،  والواقع أنا منذ زمن طويلٍ نسبياً كنتُ أنوي كتابة سلسلة مقالات أعرّي فيها بعض الطارئين على النقد وكنتُ بحاجة إلى استفزازٍ بسيط لأبدأ بكتابة هذه المقالات بعد أن طفح الكيل كما شعرتُ ولكن ربما سوء حظ د. ناهضة ستار هذه المرة هو الذي أوقعها بين براثن قلمي ! وإلا فأنا لم أكن أعنيها أبداً إلا بقدر ما يتعلّق الأمر بتعليق عابر وأما النية التي أحملها فهي المساهمة مع العديد مع الشرفاء في الحد من هذا الهذيان النقدي والمحاباة ومحاولة كسب ود النساء الشاعرات ، والمحسوبيات والصداقات ومبدأ : المقربون أولى بالمعروف !

وهناك عدة نقاط أجد من الضروري توضيحها قبل الخوض بتفاصيل أعمق وأوسع في الفصول القادمة

1 - كتب أحدهم تعليقاً على مقالي السابق لا أتذكر نصه ولكن معناه في البال وهو أني طلبتُ مرة من الشاعر العراقي فاضل العزاوي مدح قصائدي ولمّا رفضَ هجوته !!

بربّك هل يمكن أن يفعل هذا حتى المراهق !؟

الحكاية فحواها التالي - وأظن أن الأستاذ فاضل العزاوي سيقرأ مقالي هذا لأني رأيتُ أن أرسل له الرابط - أقول كنتُ قد عشتُ عدة سنواتٍ حياةً بوهيمية مشردة وقد أنجزتُ رغم كل شيء ديوانين في تلك الأعوام حتى إذا جاء العام 2003 قررتُ طبع واحدٍ منهما وبما أنني لم أكن معروفاً داخل الوسط الثقافي العربي بما يرضيني وبما أن الشاعر العزاوي كان معروفاً وكنت قد قرأت له قصائد عديدة أعجبتُ بها وبما أنه مثلي يقيم في ألمانيا لذلك حضرتُ ذات يوم إحدى أمسياته الشعرية في مدينة كولونيا وبعد انتهاء قراءته قلتُ له ما نصه بعد أن عرَّفته بنفسي : يسعدني أن أهديك نسخة من مخطوطة ديوان لي وأرجو قراءته بعناية وإذا نال رضاك فأتمنى أن تكتب كلمة على ظهر الغلاف الأخير ... هذا كل ما قلته له بعد أن أعطيته عنواني وأعتقد أنه أسلوب مهذب مني والديوان وهو باكورة أعمالي بعنوان : السكسفون المُجنَّح والذي صدرَ لاحقاً أي بعد عام من ذلك عن دار سنابل في القاهرة , وأنا أعتبره واحداً من أهم دواويني لأنه بقيَ معي كمخطوطة أراجعها أكثر من عشرة أعوام , فوافق الأستاذ العزاوي وتناول المخطوطة بفرح كما أخبرتني ابتسامته وقال : حسناً سأقرأه وأعطيك رأيي في رسالة , شكرته ... وانتظرتُ وانتظرتُ حتى يئستُ من رده فها قد مضت شهور ولا جواب !

ثم مرة أخرى التقيته صدفةً في مدينة كولونيا أيضاً وكانت له قراءة شعرية مع شاعر ألماني لا يحضرني اسمه وعند انتهاء القراءة ذكَّرتُه بكلامه السابق فابتسمَ وعلل ذلك التأخر بالإنشغال وأنه سيحرص هذه المرة , ومضى شهران وما من رد وأخيراً أمسكتُ بقلمي وكتبتُ قصيدة منشورة في ديواني الثالث والذي يحمل عنوان : العالم يحتفل بافتتاح جروحي :

ألقاكَ تفترُّ

بَلَهاً ودونَك صارمٌ حُرُّ

لو عُشتَ قبلَ العصر هذا شاعراً

أو بعدَه

لرأيتَ مَن ليسوا يرونك ( فلتةً )

لكنْ بحيثُ تكون أسقام الكبار

تكون عافية الصغار وهكذا

عُوفيتَ لمّا أُسْقِمَ العَصرُ

------

وهذه القصيدة بشهادة العديدين تُعتبر من عيون الشعر العربي الحديث ( شعر التفعيلة )

2- هو قول الشاعر الذي تناولتْ الأستاذة د. ستار قصيدته بالقراءة ، قوله بتأسُّفٍ : آه لو ردَّتْ على تعليقك الدكتورة ناهضة ستار فأنك بسبب مقالتك هذه - ويقصد السابقة -  نلتَ من الشهرة ما لم تستطع نيلها في ثلاثين عاماً ( وهي خبرة السنوات التي كتبتُ فيها الشعر العمودي ) .

طبعاً هو يعرف وغيره أيضاً لو لم أكن اسماً مهماً ولو لم يحبَّ يحترم كتاباتي الأدباء والقراء لما ولَّدتْ مقالتي تلك ضجةً هو يعرفها جيداً فلو كتب أحد غيري مثل هذه المقالة فلا أتصور أنه سيلتفتُ إليها إلا القلة - طبعاً مع بعض الإستثناءات - ثم هو يتَّهم أستاذته بعدم امتلاكها للحكمة ! فلو كانت حكيمة لردَّتْ عليَّ ... أليس هذا هو الإستنتاج المنطقي !؟

والنقطة الثالثة هي أني أعتذرتُ لها لا عن قناعة بتاتاً وإنما لسببين الأول هو أنها امرأة من بلدي وأنا معروف عني دفاعي في كتاباتي حد التطرف عن حقوق المرأة العربية المسلمة وحريتها والسبب الثاني هو طلب الشاعر الكبير الأخ والصديق يحيى السماوي بأن أفعل هذا وبما أنه أول طلب له مني لذا كان يعزُّ عليَّ أن أقول : لا ....

------------

(*) فصلٌ من كتاب نقدي انطباعي قادم بعنوان : النقد الشعري العراقي المعاصر ، بين الأصالة والإدعاء

(**) من قصيدة : أحاديث ما بعد الحُمّى

http://www.alnoor.se/article.asp?id=162691

سامي العامري


التعليقات

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 2012-12-04 19:34:31
يا صديقي
النقد لا يكون نقدا الا اذا احتسى
او انتسى

فلسا فلسا
ايها الناقد الكبير

محبة

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-02 22:19:16
مرحباً بالشاعر الألق
الصديق طائر السعد الحجي
عندك الحق كله في عبارتك :
( عنوان موضوعك يخص النقد العراقي وأنا ارى في ذلك تخصيصاً للحالة العامة غير مبرر.. فكما نرى جميعا أصبح فضاء النشر الإلكتروني مشاعا ومشتركا بحيث لا يمكن فصل مواقع بعينها على انها تمثل هذا البلد أو ذاك: للنقد العراقي ما للنقد العربي بوجه عام وعليه ما عليه..) وهذا رأيي تماماً وكنتُ فكرتُ فيه ولكن بتردد فكيف لي أن أتناول موضوعة النقد العربي من غير أن أصاب بالإرهاق أو العجز ومع هذا فأنا كما أنت ومثل الكثيرين من الكتّاب والشعراء العراقيين على تواصل أو تفاعل شبه مستمر مع أدباء وشعراء عرب ... ولا أملك الآن إلا أن أشكرك كثيراً على ملاحظتك وربما حذفت من عنوان الكتاب كلمة
( العراقي ) وجعلتها التالي : النقد الشعري المعاصر ... رغم ما في ذلك من مسؤولية كبيرة لا تخفى عليك ....
وهذه قطعة أو شيف نومي حامض
قل لي والله متكلِّف !!

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-02 22:05:48
الأديب الناقد والمثقف العميق سلام كاظم فرج
تحيات عبقات
تقول : هو حراك جميل.. ان نستفز النقاد. ولكن السؤال.
( اين هم؟؟!!).
هذه هي النقطة التي أقلقتني وأردتُ التصدي لها بكتاب أكتبته بهدوء فأنا سجلتُ وأسجل الكثير من الملاحظات عن الشعر ونقده منذ زمن فمن يحتل الساحة النقدية اليوم هم ليسوا سوى تلاميذ نقد ويُجْرون تمارين تطبيقية في الغالب !
أما سواهم فهم غاية في التطفل المكشوف وأما النقاد الحقيقيون فهم قلة وينتمون لأجيال سابقة ولذا فهم كما يبدو أحسوا بالتعب أو ربما بالعبث فانسحبوا
إذا غاب القط فلا غرو أن ترقص الفئران !
مع خالص محبتي واعتباراتي

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-02 21:54:54
عزيزي الشاعر البديع جميل حسين الساعدي
تحية مسائية ندية
حول كلامك عن القشور فهذا لم يَفُتْني فأنا كما قلت في السطور قبل الأخيرة من المقال :
( هناك عدة نقاط أجد من الضروري توضيحها قبل الخوض بتفاصيل أعمق وأوسع في الفصول القادمة )
أنا يا صاحبي لا أسبح إلا في الأعماق وإذا خرجتُ إلى الساحل فسأغرق أو أختنق !!
مع خالص الشكر على إضافتك المهمة

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 2012-12-02 21:15:46
عزيزي الشاعر الرائع سامي العامري.. الشاعر يعرف بشعره ولا يحتاج الى شهادة الآخرين أو التزلف إليهم.. الشاعر فاضل العزاوي أعرفه منذ زمان.. مرة التقيت به بعد سقوط جدار برلين وقد كان هو في ألمانيا الشرقيةاستفاد من بيع العملة الشرقية المارك الشرقي الى الغربي كغيره من الذين عاشوا في ألمانيا الشرقية وهذا الأمر أعتبره طبيعيا ولا يمس أخلاقية الإنسان. وقتها كان يعرف بأن لي علاقات مع دور النشر وبالذات مع أهل المطابع.. وكان السيد فاضل يفكر بشراء مطبعة لعرض النشر وكلفني بأن أبحث له عن مطبعة تكون كلفتها في حدود مائة ألق مارك غربي أي ما يعادل تقريبا سبعين ألف دولار.. كنت وقتها فقيرا وما أزال لحد الآن فقيرا.. كنت أعرف وقتها شخصا يدعى برهان القرشولي وكان يملك مطبعةو وقد عرضها للبيع, تعرفي ببرهان تم من خلال احدى الأمسيات الأدبية وقد أعجب بشعري جدا وجرى حديث بيني وبينه في الشعر والأدب فأعجبني كلامه .. وقته أخبرني بأنه يملك مطبعة ويريد أن يبيعها.. فقلت سأتكلم في الموضوع مع من يعنيهم أمر نشر الثقافة وتحدثت في الموضوع مع عرب وعراقيين . وكان لي وقتها علاقات واسعة مع الطبقة المثقفة من الجالية العربية, ويبدو ان، الأمر وصل الى الأديب فاضل العزاوي.. اللقاء الثاني مع فاضل العزاوي جرى بعد أن وجهت لي دعوة لتأسيس أتحاد للمثقفين والصحفيين العرب في برلين ولبيت الدعوةو لكنني فوجئت بالمظلة السياسية التي استظل بها المؤتمرون فانسحبت , لأنني مستقل في تفكيري ولا أنتمي لأي حزب سياسي.
المهم عزيزي المثل العراقي يقول ( سخم وجهك وكول حداد)
للإنترنيت فوائد ومساوئ. ومن مساوئه ظهور من لا يستحق الظهور من أدعياء الأدب
أتمنى أن لا تهتم بالقشور وتضيع وقتك
تحياتي

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-02 20:20:12
الصديقة العزيزة الشاعرة والمترجمة
سوزان سامي جميل
تحية قلبية لنبلك
لا علمَ لي لماذا لم يُنشر تعليقك فربما لم يصل لسبب ما
ولكن ما أعلمه هو أني ممتن جداً لك
وابقي للشعر مارة من بوابات الغيم والجمال

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-02 20:04:06
مراحب بالشاعرة المتألقة
سهاد الراوي
جميل تماماً أن تطلي على صفحتي فيكفيها ذلك لتزدهي
وتَمورَ بالعرفان لك على لطافة سطورك
وروعة قصيدك

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-02 19:58:41
الشاعرة الأديبة واسعة الثقافة
الأخت عايدة الربيعي
تحيات مساء من ألوان
لم أتعرف على كتابات الأستاذة د. ستار إلا هنا ومنذ عامين وواضحة ثقافتها وحرصها الكبير على الأدب النقي والثقافة الحية
مثلما هو واضحٌ إخلاصك لما هو دافق رائق من الشعر ومن الأدب كنهج حياة وطريقة فهم للعالم ونظر نبيل للأشياء .
ثناؤك على ما أكتب محلُّ اعتزازي وتقديري
دام لك الفرح والأحتفاء بالأنوار

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-02 19:41:12
سلوى فرح الشاعرة العذبة الكلم
شكراً وشكراً على دعائك السمح
ومستجاب إن شاء الله
التقاطتك للمقطع الشعري يدلني مرة أخرى إلى مدى إخلاصك للشعر كهم حياتي أساسي ووردة لا تأفل
دمت للجمال

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-02 19:36:56
الشاعر الذرب الحاج عطا الحاج يوسف
تحيات مساء فضي
إنّـاابتُليناوبالـنُـقادِياصاحي
ما بينَ مُنتفعٍ غاوٍ وقِـرداحي

إذا تناوَمَ عنكَ القومُ لا عجبٌ
لا تزدهي الشمسُ في ضوءٍ لمصباحِ
-----
الحكمة الراقية ترافق موكب أشعارك بانسيابية وبراعة ووفاء نادر
فما أجملك وأنت تسكبها زلالاً على شفاه الظامئين
عزيزي هنا رقم تلفوني الجديد وأتمنى أن يبقى هو هو لسهولة حفظه !!
017686929391
ودمت للشعر النابض والحياة

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 2012-12-02 17:14:13
الصديق العريق راعي البجع..
موضوع "تهافت" النقد مطروح بقوة في مشهدنا الثقافي
وأذكر انك تطرقت له من قبل. لكن الجميل الجديد هنا هو عزمك على وضع كتاب عنه.
كما تعلم فان النقد نشاط أكاديمي-عقلي بينما الشعر نشاط ابداعي-روحي، فإن أصيب الأول ببعض آفات مجتمعنا فلا دهشة في ذلك وسط بوادر انحطاط عديدة لا تخفى على أحد لكن علينا ان نتضرع ألاّ يصاب الثاني ببعض تلك الآفات اللعنات!
عنوان موضوعك يخص النقد العراقي وأنا ارى في ذلك تخصيصاً للحالة العامة غير مبرر.. فكما نرى جميعا أصبح فضاء النشر الإلكتروني مشاعا ومشتركا بحيث لا يمكن فصل مواقع بعينها على انها تمثل هذا البلد أو ذاك: للنقد العراقي ما للنقد العربي بوجه عام وعليه ما عليه..
أتمنى ختاماً أن أراك أيها الشاعر العذب غير مكترثٍ بناقد أو بأمراض نقد، فقد أخلصتَ لشعرك وتحررت من جميع قيود الحياة الاجتماعية متقبلا تضحية كبيرة من أجله وبقي عليك أن تتقبل ما يتعلق بآفة النقاد فتُلحق هذه التضحية بتلك.
مودة وتحايا..

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 2012-12-02 16:06:41
الشاعر الاستاذ سامي العامري
تحية الود والتقدير
عن أي نقد تتحدث ياصديقي؟!. وهل توجد مدارس نقدية يمكن ان تعول عليها في تناول النصوص الجديرة؟؟ ما تجده شذرات وانطباعات بسيطة. تحكمها الانطباعات المتعجلة والمصادفات.. والأمزجة التي قد تكون رائقة او لاتكون فينعكس ذلك على مابين ايديهم مما يتوفر من قصائد او قصص على قارعة الطريق..
لدينا اسماء محترمة جدا. ومنها الاستاذة الدكتورة ناهضة.. لكن لاتوجد مدرسة نقدية معتبرة.. اما الشاعر فاضل العزاوي.. فقد بلغ من العمر عتيا ولديه ما يشغله ويغنيه. وهو كشاعر تجريبي لايجد نفسه ــ ومن حقه هذا ــ جنديا في معركة الارتقاء بالنقد والادب.. وهو غير ملزم بذلك.. ام قصيدتك عنه فهي بالفعل قصيدة عالية القيمة.
هو حراك جميل.. ان نستفز النقاد. ولكن السؤال.( اين هم؟؟!!). اما عن الولد الذي استفزك بقولته انك تبحث عن الشهرة في مماحكة الناقدة. فعذره انه لا يعرفك.. وما زال فتيا لم تحنكه التجارب بعد.. فخلط بين الرأي العلمي وبين الشتم المحض. انتصارا (وفزعةيعربية). لمدرسته..
ياصديقي العامري. ليس بالنقد وحده يحيا الشعراء.. بل بالشعر. الشعر فقط. وانت تغرف من بحره وتنحت في صخره..
وتكفيك لذة تذوق عسيلتها غب كتابة كل قصيدة. هنا اللذة القصوى لا في حديث النقاد. كيف لبيد؟؟
محبتي ومحبتي..

الاسم: سوزان سامي جميل- كندا
التاريخ: 2012-12-02 15:42:40
لقد علّقت على الموضوع فلماذا لم تنشروا التعليق؟ رجاء انشروه فلم يكن متجاوزاً ولا متغالظاً ولا متحاملاً. شكراً لنوركم.

الاسم: سهاد الراوي
التاريخ: 2012-12-02 14:23:10
جميل ما طرحت من موضوع أستاذي العزيز/بارك الله بما تتفضل به وما تكتبه من شعر يملك أدوات الجمال بكل صنوفه يكفي أننا نعشق شعرا نبيلاً زاهياً كشعرك ,تقبل مروري وتقديري

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 2012-12-02 14:15:04
الأستاذ الشاعر الذي أصبو إلى أن أردد قصائده في وحدتي الجميلة.. من ذاك الذي يهمش شعراً رائقاً يسعدنا؟
انك والله من الذين يستشهدون من أجل الشعر
صدقني لم اعلق على قصائدك احيانا خشية ألا أحظى بمايعدل قيمتها.

أما عن الرائعة (د. ناهضة) فهي نعم الشاعرات ولها في النقد مايستحق ان يقرأ ويستعان به (بلا محاباة) انسانة ثمينة ونادرة .

سامي العامري ايها الشاعر الذي يجاذب شعره خاطري انك لاتكتب بل تظفر الأمواج بالدموع بالأعماق بالخسارات بالمغانم، فتحيلها إلى مجد إثر موت وآه من موت الشاعر حين يحيي القصائد..

مقالتك ضرورية و نشيد آخر للأعباء المطروحة.

دمت سامياً واخاً عزيزاً.

الاسم: سلوى فرح
التاريخ: 2012-12-02 13:53:20
أنا مَن صنعتُ من الخيالِ حقيقةً

ومِنَ الحقيقةِ عمقَ أخيلةٍ

ستُعْجِزُهم وأصعبْ
الشاعر القدير سامي العامري..
تستحق الأفضل والأجمل..دمت بتميز وزادك الله ابداعا..أرق المنى.

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 2012-12-02 13:28:18
أخي الشاعر السكسفون السامي سامي العامري

إنّـاابتُليناوبالـنُـقادِياصاحي
ما بينَ مُنتفعٍ غاوٍ وقِـرداحي

إذا تناوَمَ عنكَ القومُ لا عجبٌ
لا تزدهي الشمسُ في ضوءٍ لمصباحِ

عزيزي السكسفون هَوّن عليكَ ، كان النُقّادُ وما زالوا يعيشون
على موائد الشعراء والادباء ، وما دُمتَ تكتبُ للتأريخ فلن
يذهب شعركَ هباءً .

خالص مودّتي لكَ مع عاطر التحيات .
لا أدري هل أصلحتَ هاتفكَ وقد دخلنا في شهرنا الجديد ؟

الحاج عطا


الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-02 13:27:44
الشاعر القدير والناقد البديع
كريم مرزة الأسدي
رائع ما أقرأه منك وعنك الآن وأتصور أن كلفة النشر في مصر ليست بهذا الغلاء الذي نجده في بيروت وغيرها ثم أن هناك العديد من دور النشر الجديدة التي تتنافس فيما بينها
وبصدد بعض النقاد والباحثين الذين تناولوا قصائدي ومنهم أنت حول موضوعة القافية والذين تناولوا مجموعاتي الشعرية والذين ترجموا قصائد لي لغات أخرى والذين أخرجوا فيديوهات راقية لعدد من قصائدي فلا أريد أن أغمط حقوقهم إذ سأتناول ما قدموه لي في الفصول القادمة
وابق للمحبة والشعر والجمال

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-02 12:42:05
سلام وتمنيات ووردات
للمبدعة الراقية سلوى الربيعي
أشكرك كل الشكر على لطف تعبيراتك
ودمتِ للشعر المحلِّق والكلمة السامية

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-02 12:39:43
مرحباً بالأديب والإعلامي المرموق الزاغيني البغدادي
تحية قلبية لنبالتك
وأكيد لا يهمني فأنا لم أعول على النقاد يوماً وأغلبهم ليسوا نقاداً حقيقين ولاحظ أرجوك أن أول من كتب عن ديواني الأول ( السكسفون المجنَّح ) بشكل رائق هو الشاعر والناقد والعالم الجليل د. عدنان الظاهر في نفس العام الذي صدرت فيه هذه المجموعة الشعرية ولم أرسل للناقد المجموعة بالبريد وإنما هو حصل عليها من صديق له ولم أكن أعرفه ... هذا هو الناقد الحقيقي
مع تمنياتي ومودتي

الاسم: كريم مرزة الاسدي
التاريخ: 2012-12-02 12:10:15
عزيزي الشاعر الكبير سامي العامري المحترم
تحياتي واحترامي
1 - أشكرك على التهنئة النبيلة , ولي توجه للذزاب إلى عاصمة عربية مستقرة كالقاهرة من بعد , وأنت أعرف بدور نشرها غالية أم رخيصة لأطبع ثلاثة كتب جديدة ,علم العروض والقوافي والتجديد , ثم الشعر والشعراء - مواقف و طرائف , ثم ديواني الكامل ثلاثة دوواوين مطبوعة , وديونان مخطوطان الشعر العمودي وشعر التفعيلة , إعادة طبع كتب قديمة لأنها لسنوات عديدة جدا تباع في دور نشر على الشبكة العنكبوتية ولا أعرفها .
3= نعم يأطيل المقام مع دعبل ربما أكثر من عشر حلقات , لأنه شاعر فؤيد في أدبنا العربي زظلم , وما هذه الحلقات الموعودة إلا جزءا يسيرا من كتابي المخطوط عنه , وسأطبع الكتاب حال الإنتهاء من تصفيف حروفة
4 - الذي تقوله صحيح جدا أصبحت الثقافة مجاملات وغلاقات سياسية أو اجتماعية , ويهمل الشاعر أو الكاتب المحايد أو المستقل وهذا من القديم ,لذلك سأكتب مقالا عن أكبر عباقرة العرب والغرب ممن أظهرتهم عصور أخرى , شعرك رائع ومن وجهة نظري ركز على العمودي والتفعيلة , لأن قصيدة النثر ستندثر وتنقرض عند العرب , بل انقرض ما هو أهم منها كالبند والموشح والفوما والكان كان وغيرها وهو شعر موزون هذه وجهة نظري , ربما يبق تبقى قصيدة النثر ذات المضامين العميقة المترجة للغات أخرى والله أعلم , أتمنى لك كل التوفيق شاعرنا الفنان القدير في كل مجال احتراماتي

الاسم: سلوى الربيعي
التاريخ: 2012-12-02 11:46:40
العامري النبيل :
انت شاعر واديب وكاتب رائع بكل معنى الكلمة،انت صوت النقاءالذي ينطلق من صفاء السماء .يكفيني انك معلمي واستاذي العزيز .

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2012-12-02 10:18:16
الاستاذ الرائع سامي العامري
انت اكبر من كل يحاول ان يتجاهلك
صوتك يصل من اقصى الارض الى اقصاها
يعرفك القاصي والداني
تحياتي وتقديري لك ولكل حرف خطته اناملك الراقية

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-02 05:43:21
الشاعر الرائع والباحث القدير
جلال زنكَابادي
تحية برلينية مدافة بالريحان
ما أجمل عربيتك وأمتنها فقد تطرقتَ بجزالة إلى أمور شديدة الأهمية وفي عدة سطور وهذه الكثافة التعبيرية العميقة لا تتأتى بسهولة للكتّاب فألف شكر ...
نعم أنا معك في كل ما تحدثتَ عنه من إقصاء وتهميش طال العديدين ومنهم أنت ولكنك رغم كل هذا ساطع كاسم في سماء الشعر والأدب والترجمة
تمنياتي القلبية بالصحة والسرور دوماً

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-02 05:33:49
الشاعر والبحاثة الكبير
كريم مرزة الأسدي
تحايا صباحية مع عطر النارنج
أولاً أهنئك من الصميم على صدور الجزء الأول من مؤلفك وهو دون شك سيكون عميقاً موسعاً شاملاً وبرؤىً حديثة مغايرة لأني أعرف كتاباتك وعشتها ..
البعض يحاول استغفالك كما يتخيل في تناول مجموعة شعرية ما أو ديوان ما ، أقول إنه يتصور أنه يستغفلك من خلال إيراد مصطلحات أجنبية وتكلف تعبيرات عبر لغة ثقيلة مقعرة ليقول لك أنه ناقد وأن ( الديوان ) جدير بالدراسة وووو ... وإذا ما رجعت إلى طبيعة العلاقة بينه وبين كاتب الديوان فلا بد أنك واجدٌ أنها علاقة شخصية حميمية أو أنها تخفي فوائد وعوائد وراءها وولائم وعزائم إلخ !! وقد رصدتُ العديد منها وسأتناولها بالتحليل الرصين في فصول كتابي القادمة
ألم تنته من دعبل بعد !!؟
فعلاً إنه شاعر متفرد نقداً وسخرية وقبلها شاعرية
ودمت بعافية وألق

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-02 05:11:35
مرحباً بالمبدعة عذبة الحروف نقية الروح
إلهام زكي خابط
تقبلي امتناني
أنت تعرفين منذ سنوات وبشكل رائعٍ كتاباتي وروحيتي وطبيعتي السمحة والحريصة على كل ما ينتمي لعالم الأصالة والإبداع والجمال مثلما أعرف أنا كتاباتك المتألقة وروحك الوضيئة ...
وهذه باقة من عبير

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-02 05:05:08
راضي المترفي الأديب الغزير المعارف
تحية صباح برليني مع زهرة توليب
هل ترى مقالي ثورة !!؟
أنا أبسط من هذا بكثير ولكني أحس أحياناً بنداء في داخلي يناشدني من أجل المساهمة بإحقاق الحق ووضع الأمور في نصابها
أفرحني مرورك الزاهي ودمت بعافية وألق

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-02 04:46:35
عباس طريم
الشاعر البديع
أشكرك من صميم قلبي على حسن الظن
وقد كتبتُ هذا الفصل من الكتاب وهو فصل ومقدمة في ذات الوقت لأزيل عني تهمة حاول تعميمها المغرضون وهي أني أرغم النقاد من أجل الكتابة عن شعري !
كلا ... فأنا لو أردت منهم الكتابة عني لما أعوزني الذكاء - رغم أنه لا يتطلب ذكاءً كبيراً - في اجتراح طريقة لمخاطبتهم ولكني أتحدث من بين ما أتحدث عن ظاهرة فيها من المرارة وموت الضمير الشيء الكثير وفيها من التطفل والتملق ما يجعلنا نترفع عنه
ودمتَ بألق وعافية

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2012-12-02 04:35:48
تعبير دقيق ( متأرنت ) !
أيها الشاعر الفذ جمال مصطفى
وأنت أيضاً شاعر عانى من إقصاء النقاد لقصائده وشاعريته البارعة وأنت من يكتب العمودي والحر والهايكو منذ بداية ثمانينيات القرن الماضي ... جمال أنت لا تملك ما تقدمه للنقاد غير موهبتك وثقافتك وقلبك البهي لذا لا أحد منهم يفكر بمنجزك ولكني أحييك فأنت ولا ريب مثلي في الكبرياء
( لجمال مصطفى أربعة دواوين شعرية مطبوعة )
تقبل ورداتي
وخالص التحية من خلالك للشاعر السامق الحاج عطا الحاج يوسف

الاسم: جلال زنكَابادي
التاريخ: 2012-12-02 01:24:47

عزيزي العامري الشاعر دام سموّه
صدقت في طرحك السّديد
يقيناً لست وحدك المغبون ،
إنما هنا وهناك مبدعون كثر من الشعراء وكتاب القصة والرواية والباحثين والفنانين
رهن الإقصاء المتعمّد والتغييب والتهميش والتعتيم وحتى التهشيم
والأسباب عديدة ، منها "إذا ملك الأراذل ؛ هلك الأفاضل" حسب القول المأثور
ولو كنت (في العراق) ذا مكانة إدارية مؤثرة في مؤسسة ثقافيّة ؛
لكتب (النقاد!) المتزلفون كتاباً أو أكثر عن كل مجموعة شعريّة لك !
الحقيقة المريرة هي ليس عندنا نقاد شعر بالمعنى الإصطلاحي ولو بعدد أصابع اليدين
فلايهمّنّك مايُدبّج من تفاهات وترّهات باسم (النقد) لاسيّما عن الشعر؛
فهو لايزيد خردلة للشاعر المبدع ، وحتى للمتلقي ،
قثمة البعض (يخرط ويلبخ) جملاً وعبارات خرافيّة مضحكة أشدّ غموضاً من القصائد الغامضة أحياناً،
وهي بمثابة عرض عضلات تثاقفيّة مرهبة للمتلقين والمتلقيات ، وتسجيل المنّة على الشاعر
وطالما يبلغ المديح النفاقي الدبق لشعرور أو شعرورة حدّاً لم يحظ به
أوفيدوس و المعري ودانتي و الخيام وشكسبير و بيدل دهلوي...!!
ان النصّ الإبداعي هو المحك (من قبل ومن بعد) ؛
فهو الذي يرسب ويجدي وليس الزبد والفقاعات العابرة
ودمت متألّقاً

كاكه جلال

الاسم: كريم مرزة الاسدي
التاريخ: 2012-12-01 21:53:16
شاعرنا الرائع سامي العامري المحترم
السلام عليكم مع أطيب الأمنيات
قرأت مقالتك الرائعة , فهمت مضمونها , ولو أنك أصبحت شاعرا معروفا في وقت مضطرب تمر فيه الأمة , بينما أكبر عباقرة العرب شعراً ونثرا تجاهلهم عصرهم تماما ولكنهم أعتبروا بعد مماتهم بكثير أنهم من عباقرة العرب بل الإنسانية مثل ابن الرومي وأبي حيان التزحيدي الذ يعتبر من أعظم كتاب العرب قديما وحديثا سلط عليه الأضواء المستشرق السويسري آدم متز ,كذلك في الغرب هيرمان ملفيل و دي - أيج - لورنس , بل حتى شارل بودلير المسكين , سأكتب موضوعا حول الموضوع بعد الحلقة الرابعة عن دعبل , ولقد صدر مؤلف أدبي ثقافي جديد لي من العراق ( شذرات من الأيام ) الجزء الآول
عزيزي الرائع لا تنسى الغربة بين النقاد والشعراء والأدباء ,والناقد يجب أن يلم بالشاعر والأديب ليتفهم أدبه وشعره وبواعثه وبيئته , إلا يذهب الناقد إلى جهة معايرة تماما , لذلك يعتبر النقد فنا آخر برؤية أخرى , شكرا لك على هذا المقل والتوضيح والمحاورات والصدف احتراماتي
أعتذر إن وقعت أخطاء مطبعية ,

الاسم: إلهام زكي خابط
التاريخ: 2012-12-01 21:08:57
الشاعر الكبير سامي
لا يحتاج أن أكرر رأيي بك كشاعر بليغ فأنت تعرفه جيدا ،
ولكن ما أو أن أكرره هنا هو أنا وغيري نتلهف لتعليقك على نصوصنا البسيطه لأننا نعتبره شهادة تقدير نعتز بها
فأن كان تعليقك ايجابيا فرحنا به كثيرا وأن كان سلبيا
أستفدنا منه كثيرا لأنه يدخل في معيار النقد البناء الذي يقوي ويقوم الكاتب في المستقبل .
هذا أضافة إلى دماثة أخلاقك ورهافة حسك
فأنت من الشعراء القديرين الذين يستحقون أهتمام النقاد به ، فلم هذا النكران والتجاهل ؟
ولكن رغم ذلك فاسمك سوف يحفر في ذاكرة التاريخ ، لقد سبق وأن قلت لك بأن قصائدك تستحق في أن تدخل في المناهج الدراسية ، وثق بأن هذا ليس مجاملة بقدر ما هو إيماني وشعوري الصادق كلما قرأت لك
تمنياتي القلبية بالسمو عاليا بشعرك فهو ما سيرفعك عاليا أكثر بكثير من النقاد
إلهام

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 2012-12-01 18:12:15

انها ثورة ايها العامري
لكنها بثوب مؤدب وقور وتظلم نبيل
بعيدا عن الوهن . دمت صوتا عاليا صادقا
لاتخيفه جلاجل الرعد الخلب
تحياتي وامنياتي بمواصلة شراعك شق عباب
موج الشعر .

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 2012-12-01 17:49:06
الاديب الرمز , الذي نفتخر به, سامي العامري .
ان ما ذكرته في مقالك ؛ شيئا طبيعيا , يحدث لكل الكتاب والشعراء الاعلام .
فهناك من يتجهالهم.. وهناك من يحبهم.. وينتظر اعمالهم بفارغ الصبر .
واظن جمهورك الواسع النطاق .. ونحن من ضمنه ؛ يفخرون بك وباعمالك الرائعة , ويعرفون مكانك جيدا , وانت لعمري تستحق من جميع الادباء كل الحب والتقدير ؛ لتميزك وتفردك بخلق الجمال الادبي.. وزرع البسمة على الشفاه .

تحياتي .. وتمنياتي لك بالصحة والعافية ..

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 2012-12-01 16:49:36
سامي العامري
لا ادري ماذا اعلق , النقد يا صديقي
في هذه الأيام وبعد ان تأرنت (من الأنترنيت ) كل شيء
ما عاد محكوما بضوابط ومكان يعيد الصدى
اتمنى ان يصل صوتك الناقد وكان الله في عونك .

ليتنا نقرأ كل حين فصلا من كتابك على النور , فنعلق ونستفيد

محبتي ودعائي لك بالأبداع شعرا ونقدا




5000