..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نوري ومرسي وجهان لعملة واحدة

علي الطائي

كلاهما يدعي الإسلامية ولكنهما يختلفان بالمذهب هما يريدان يكونا طغاة هذا الزمان بعدما تولا الحكم بغفلة من الزمان وبعدما لعبا على وتر الإسلامية والدين يريدان إن يكونا الخصم والحكم وان لا يكون بعد قولهما قول

نفس الأسلوب أوصلهما إلى سدة الحكم صناديق الانتخاب الأول تلاعب بالدستور وبكل شئ حتى يتولى الحكم رغم أنة لا يستحق ذلك إما الثاني قد فاز بفارق ليس كبيرا

لكنهما يتصرفان وكان فوزهما كان ساحقا ومطلقا لا بالأغلبية البسيطة يصوران قراراتهما كأنها من السماء قد أنزلت عليهم وكأن الله اختارهم لقيادة البلاد في هذه الفترة التي اتسمت بالصراع ومن اجل السيطرة على كل شئ كل يوم يخرج الواحد منهم بقرارات وأفعال تثير غضب الشارع وتزيد الأمور تعقيدا وتعمق الانقسام بين أبناء الشعب الواحد من تحشيد القوات والتفرد بالسلطة والأخر يسيس القضاء ويمسك كل السلطات بيده بقوة ويتفرد بكل شئ ويعتبر معارضتهما خروجا عن الدين لأنهما يحكمان باسم الإسلام والإسلام دين التسامح والشورى والعدل وعدم الحقد والانتقام يريدان إن يحققا كل شئ بل إن احدهما يريد إن يحكم إلى الأبد لقد سيطرا على كل شئ لا سيما القضاء ومن عجز مهما عطل عمل القضاء والقوات الأمنية يحكمان بيد من حديد

ونسيا أو تناسيا إن من كان قبلهما اقوي منهما طغيانا وجبروتا وقد أسقطتهم الشعوب وأذلهم الله لان مصير الطغاة هو الحضيض

لقد خانوا الوعود والعهود والمواثيق التي قطعوها على انقسهم عندما صعدوا على سدة الحكم

يبقى دائما الحكم للشعب تسقط كل الطغاة الجبابرة

إن من أوصل هذا النوع من الساسة إلى الحكم لقادر على إعادتهم إلى جحورهم وأقبيتهم وساخات بيع السبح والبخور لان الشعب لم ولن يقبل إن بتعرض لعملية نصب جديدة من أمثال هؤلاء الساسة الذين وصلوا في غفلة من الزمان إلى الحكم وصناديق الاقتراع والانتخابات قادمة لا محال وسيكون لكل حادث حديث وسيسقط هؤلاء من العلى إلى الأسفل

فشعب مصر وشعب ألعراق حاربا اعتي الطغاة

والجبابرة وليس صعبا عليهما ان يحاربا صغار الطغاة والجبابرة نوري ومرسي

 

27 تشرين الثاني 2012

علي الطائي


التعليقات




5000