..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المحاصصة ، الانتخابات ، التغيير

د. محمد الطائي

تسع سنوات مضت و لم يحدث ماكنا نطمح لتغييره فما زالت اعداد العاطلين عن العمل تزداد يوما بعد يوم في وقت يتخرج فيه الطلبة من الجامعات ويذهبون لبيوتهم ليعلقوا شهادة التخرج على جدار في غرفة الضيوف !. ومازال مشهد المتقاعدين بائسا وهم يصطفون امام شباك صغير متدافعين في حر الصيف اللاهب او تحت مطر الشتاء لاستلام عطايا الدولة التي لاتكفي الاسبوع الاول من الشهر الذي يستلمون فيه راتبهم التقاعدي .
تسع سنوات ومازال النواب الذين صوتنا لهم يمثلون كتلهم ولايمثلون ناخبيهم فهم يرفعون ايديهم غالبا عندما يرفع قائد الكتلة يده ،او يخرجون اذا قال قائد الكتلة اخرجوا او يصمتون اذا صمت !
تسع سنوات وقرارات التاجيل والرفض اكثر من قرارات التصويب ، فما زالت كثير من قوانين النظام المباد فاعلة ، ويعمل بها ضحاياه حتى داخل مجلس النواب فضلا عن بعض الوزارات المهمة بالاضافة الى البيروقراطية والروتين والهويات الاربعة ( الصداميات الاربعة ) التي لاغنى عنها لاجراء اي معاملة حتى لو كانت مزورة !.
تسع سنوات والخدمات متلكئة والاستثمار في حركة بطيئة والعاصمة رمادية اللون والمحافظات المسكينة تنتظر توقيعا بل تواقيع لاقرار مشاريعها التي قدمتها !!.
تسع سنوات ومازالت الكتل السياسية متصارعة ومصرة على تطبيق نظام المحاصصة في الليل وتلعنه في النهار امام وسائل الاعلام لكنها ( اي الكتل السياسية ) تطبقه في المؤتمرات السرية خصوصا عندما تكون الابواب مغلقة ، نعم محاصصة في كل شيء في الوزارات السيادية وغيرها وفي السفارات المهمة او غير المهمة والدوائر الحكومية بدون استثناء وحتى الهيئات المستقلة ،،
تسع سنوات خسرناها وفقدنا خلالها مئات المليارات من الدولارات ، نعم اُنفقت لكن مازلنا نعاني من انقطاع التيار الكهربائي ومن سوء المستشفيات والمستوصفات واقسام الطواريء التي تفتقر الى الاوكسجين لاتقاذ طفل او شيخ يكاد يقتله الربو !،
مليارات الدولارات انفقت والتصحر يجتاح البلاد ووزارة الزراعة تراقب منذ سنوات ووزراة الموارد المياه تشترك معها بمتابعة مياهنا المهدورة دون ان تستثمرها ، ومعامل ومصانع وزارة الصناعة عبارة عن هياكل حديدية بل تحولت الى مخازن لسكرابها وحديد (الخردة) ،
وشكاوى المهاجرين والمهجرين ( داخل وخارج العراق ) بالمئات وهم يزدحمون على ابواب مديريات الوزارة المعنية دون جدوى ، وتشترك بقية الوزارات الاخرى ايضا كالتربية والتعليم والرياضة والشباب والنقل والخارجية وغيرها ، هل اسميها كلها ؟ لست بحاجة لذلك لانها تشترك ( جميعها ) بعدم تقديم مامطلوب منها بشكل بحيث تقلل من معاناة المواطن اليومية في كل شيء اكرر في كل شيء ..
الان ونحن ندخل السنة العاشرة من النظام السياسي الجديد هل فكرنا في الاسباب التي ادت الى ذلك ؟ وهل توصلنا الى نتيجة مفادها ان الكتل وقادتها ووزراءها مشتركون في هذه المعاناة اليومية ؟؟ وهل توصلنا الى نتيجة اخرى قد تكون اكثر اهمية وهي اننا اشتركنا بل نشترك معهم في معاناتنا اليومية المستمرة ؟؟
نعم نحن مشتركون لاننا انتخبناهم ، االم نشترك انا وانت وانتم وانتن ونحن جميعا في وصولهم الى البرلمان عبر صناديق الاقتراع باختيار نظام الديمقراطية ثم اختاروا هم نظام المحاصصة دون اعتبار للنظام الذي اخترناه وهو الديمقراطية !!.
فماالحل اذن بعد كل هذه التجارب التي طبقت علينا وكنا فيها فئران المختبر السياسي وخضعنا لعمليات سياسية تحت مخدر الوعود والبرنامج الانتخابي ولم تسعفنا العملية السياسية سواء في بغداد او اربيل او النجف ! فمازال الجسد العراقي يئن من امراض المحاصصة .
فلم نتوصل الى نتيجة مقنعة حتى كتابة هذا المقال ولم تستطع الكتل ان ترسم لنا او للوطن صورة تبعث من خلالها الامل في قلوبنا وليس في عقولنا المشغولة بمتاعب ومصاعب الحياه اليومية التي كان ومازال سببها الاول والاخير هو نظام المحاصصة واتفاقيات اربيل السرية !!.
وبعد كل هذا فهل سنشترك في الانتخابات المقبلة ؟ الجواب نعم بالتاكيد سنشترك لاننا آمنا بالتغيير وبالدستور الجديد وبالعملية الدستورية والديمقراطية ولاننا مؤمنون بوجود كفاءات ومخلصين يريدون اداء واجباتهم تجاه الناس والوطن ، ولكن هل سنصوت لنفس الذين عطلوا كل شي ؟ وهل حقا نمتلك مفاتيح التغيير ؟ كيف لنا ذلك ؟ وماهي المعايير التي يمكن اعتمادها لاختيار من يمثلنا ؟
ارجو المشاركة بارائكم لنكمل الحوار في حلقة من برنامج فضاء الحرية

  

د. محمد الطائي


التعليقات

الاسم: اياد الخياط
التاريخ: 13/09/2014 20:41:24
الى / من يتجرأ ((بالتغيير)) يوما ..!!
احقا ماتدّعي ؟؟ , ومن سبكون يوما هو الجسور كي يغيير
الدستور ؟؟ كونه هوالسبب بمااّلت اليه العمليه السياسيه في عراق مابعد 2013 .
وعن اي انتخابات (المحاصصه) 33 بالمئه !! للكرد والسنّه والشيعة .
اخيرا ... اسفي على البصرة التي تنتج النفط لكل ناكر جميل من ... هيئات تنفيذيه وتصديرها في الوقت نفسه النومي بصره للهيئه التشريبيه !!!!
اياد الخياط / بغداد

الاسم: فلاح الحيدر
التاريخ: 25/04/2014 19:14:06
لدينا خبرة كبيره في التلون وتكوين الكلام المعسول نطرح كثيراً من الحلول ولكن للاسف من غير تطبيق كلنا سننتخب الدكتور محمد الطائي لانه يدعي بأنه اكتسح البصره وبهذه الألفاظ الدنيئة لانه يتصور ان البصري مواطن ساذج اريد ان اطرح بعض الأسئلة على الدكتور محمد الطائي لعلي اجد إجابتها عنده انت تقول بأنك ستغير اذا دخلت قبة البرلمان كيف ستحفظ يدك اذا رئيس كتلتة رفع يده او العكس أعتق اذا أردنا ان نغير فعلا يجب ان نبدأ بتغيير بيوتنا هذا هو التغيير الصحيح اذا أردنا ان نغير يجب ان نغير كبريائها وانت فقط رشحت للبرلمان وانت تتفوه على المواطن البصري بانه ساذج لأنك كسحته انتصر حتى يوم الانتخابات وبعدها عندما تكون فعلا كسحت البصره ومواطنها اتهمهم بالسذاجة فيا حضرة الدكتور لو انك فعلا تؤمن بالتغيير يجب ان تبدأ من قناتك اولا نظف القناة من الدعاره التي لوثت أخلاق الكثير ، من انت حتى تكتسح البصره ما انت الا إنسان ليس من العقل ان يمثل اهل البصره ، لكن للاسف انك ذهبت الى مناطق في البصره أهلها متلوونين وعرفت كيف تهز مشاعرهم بكلماتك الإعلامية المسمومه ان موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب وسوف ترى ان أهالي البصره ناس كرماء لا يخضعوا لمن يريد ان يذلهم وأنهم ليسوا سوذج كما وصفتهم امام قناتكم الظاله ويجعلونك من يمثلهم

الاسم: سعد ألراوي
التاريخ: 29/09/2013 00:27:09
دائما نشخص الخلل وهذا شئ ايجابي ونصف الحل وبالاخص عندما نعترف بوجود مشكلة .. واما نبقى فقط نطرح المشكلة دون حلول هذه مشكلة تعاظم وتعضد سابقتها أذن علينا بالحلول وتكون من هذه النخب المثقفة والمتخصصة والقادرة على ايجاد الحلول .. هناك دستور وهناك قوانين قد يكون فيها مثالب وخلافات لكن نتمكن بوجودهما أن نغير وهناك عملية سياسية وانتخابات ممكن أن نعمل على التغيير والاصلاح من خلالها !!! فألانتخابات قريبة وأين البدلاء عن هؤلاء كي لا ننتخبهم !!! لماذا فقط ننتقد أعجزت النخب عن تشكيل تكتل يجمع الاخيار ومن كل الاطراف ومن مثقفي النخب لبلورة مشروع اصلاحي يغيّر المعادلة وياتي بجديد !!! واسف أن طرحت ما لا يرضي الكثيرين !! فلا بد أن نتصارح ونتحاور ونسير على ما نتفق عليه . تقبلوا تحياتي .

الاسم: د.عامرة البلداوي
التاريخ: 03/09/2013 11:41:37
صحيح الانتخابات هي واحدة من وسائل التغيير الى الافضل والحصول على الأكفأ ولكن كان يفترض ان يكون سؤالك يادكتور محمد ماهو السبيل لتغيير هذه النخبة السياسية التي باتت تسلم مقاعدها الى الاجيال القادمة من نفس احزابها وكتلها وهم نسخ طبق الاصل من آبائهم واجدادهم .... السبيل ان نسعى لتشكيل كتل بديلة طاقات شابه وجوه وعقليات مختلفة همها تحقيق مصالح الانسانن العراقي الذي امتهنت كرامته وضيعت حقوقه وبات يعيش الفقر في بلد الثروات كما ذكرت عندذاك اذا ذهبنا للانتخابات سنضمن التغيير

الاسم: الصحفي ابراهيم ثلج الجبوري
التاريخ: 29/11/2012 23:44:05
وجوه كثيرة لا تظهر إلا في مواسم الانتخابات استغلت حاجة المحتاج ولبت رغبت الطماع و استزلمت زبانيتها واستغلت طيبة الطيبين واستثمرت الخبثاء وتملقت الصغير والكبير واستغفلت الواعي والمعتوه وستتلاشي مثلما ظهرت، الموسم قادم ، وسينبري فرسان انتهاز الفرص متألمين لما ألت إليه محافظاتنا وأهلها وما تعاني من بطالة وذل وحاجة وما يكابد المواطن من صعوبات الحياة فيها ،حيث تناسى من قبلهم من كانوا نوابا أو وزراء في كافة مواقع القرار ما يعيشه ويعانيه أبنائها، سنصفق لصيادي الفرص ومشتري الضمائر مقابل وعود لا تلبث أن تتلاشى أو منافع أنية لا تسمن ولا تغني من جوع متناسين القول الشريف بان من لا سابق له في الخير فلا تنتظر وعوده البراقة ، سنظل جميعا ندفع ثمن ما تجنى أيادينا نتيجة عدم قدرتنا على استعمال عقولنا وقلوبنا وكما في كل مرة سنندم حيث لا ينفع الندم......تحياتي لك د محمد الطائي

ابراهيم ثلج الجبوري




5000