..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كنت في العراق

أحمد الصائغ

كنت احلم بلقاء حبيبتي منذ تسعة اعوام حيث غادرتها وعيونها لم تغادرني

فكانت معي تقاسمني محطات  الغربة وارغفة الخبر ونردد معا كلمات بعيد عنك حياتي عذاب

حبيبتي كانت تنتظر قدومي لها بصمت

لم تشتكي يوما او تئن او تعاتبني على غيابي الطويل عنها

كانت تراسلني خلسة كلما  جار عليّ الزمان فاحس بالأمان

عدت اليها وانا احلم بعيونها .... شعرها ..... تقاسيم وجهها الطفولي

عدت اليها وليتني لم اعود

لقد غارت عيناها الجميلتان

وحفرت الدموع على خدها شلالات من الألم

بيعت جدائلها في سوق النخاسة

حبيتي أسيرة بيد من لارحمة في قلوبهم

حبيبتي ... مدينتي التي تقاسمها الاعداء

بأسم الدين والديمقراطية والتحرير

مدينتي تدعوا عليهم ليل نهار لانهم لم يصونوا عرضها

 


المعبر الحدودي سفوان بعدسة موقع الارشيف العراقي في الدنمارك

في الطريق الى الوطن

دخلت العراق من معبر سفوان الحدودي سيراً على الاقدام بعدما تركني سائق الاجرة الاخير الذي تناوب على نقلي من الحدود الكويتية حيث ان لكل سائق مكاناً معيناً يوصل المسافر اليه ولا يمكن له ان يتجاوزه وسط موجات من الاتربة والحفر التي ملئت بمياه الامطار لا تستطيع خطواتك الحذرة الان ان تخونك لتسقطك في احدى هذه الحفر وانت في طريقك الى موظف التفتيش الذي توسطت طاولته هذه الحفر الكارثية ليكون تفتيشا في الهواء الطلق حيث لا وجود لغرفة المفتش . وبعد اكثر من ساعتين من الاجراءات الروتينية والتحايل لسحب اكبر عدد من الاوراق النقدية يسمح لك بالخروج فتحمد الله انك الان في وطنك الذي كنت تحلم

 

صور ونفايات

في سيارة التاكسي وانا أدخل مدينة سفوان أذهلني منظر هذه المدينة الحدودية التي من المفترض ان تكون واجهة للعراق حيث ان هذا هو منفذ العراق الجنوبي المهم .... انها مدينة من مدن القرون الوسطى .... لم تتنفس بعد هواء التمدن ولكن جهة ما ساعدت هذه المدينة الحزينة واهدتها صورة لأحد القادة الجدد ... صورة كبيرة وملونة تربعت على احجار من بقايا اطلال الصور القديمة لقائد سابق وكتب على الصورة بعبارة استفزازية

 (( هدية الـــــ......... الى أهالي مدينة سفوان الكرام ))

اي ضحك على الاخرين هذا ان تهدي صورتك ايها القائد وتضعها على اكوام من النفايات كان الاجدر بك سيدي ان تهدي لهم سيارة ترفع النفايات من حول صورتك الانيقة .

وما أن انطلقت سيارة التكسي حتى شاهدت مئات الصور لاشخاص اعرفهم من خلال الفضائيات التي جعلت منهم  مادتها الاولى وصور اخرى لاشخاص لااعرفهم ....

 

الامريكان محررون لا فاتحين

على طريق البصرة الذي كان في يوم ما سريعا توقف سائق سيارة التاكسي فجأة وبدا عليه بعض علامات الارتباك وحين سالته عن السبب فقال انهم الكلاب ... لم افهم مايعنيه واستدرك ليقطع عني حيرتي انهم الامريكان فلم افهم ماعلاقة توقفه بالامريكان فاخبرني ان التعليمات تقول انك يجب ان تتوقف نهائيا حين يمر بك رتل الامريكان ولاتحاول ان تصدر اي حركة مريبة ففوهات بنادقهم مصوبة الى جابي الطريق بانتظار مخالفة من احدى السيارات لتنهال عليه بوابل من رصاص ليكون عبرة للاخرين ....

نعم انهم محررون

 

مدينتي الغافية على شاطىء الحزن

آه يامدينتي التي يحسبونها آمنة وبعيدة عن ايادي الارهاب التي طالت جسد العراق لتحوله الى ليل مخيف من القتل والتهجير والتصفيات .... مدينتي التي تحرسها منائر الائمة الصالحين وعين الله التي لاتنام ..... مدينتي التي تشظى  جسدها بين الاحزاب غنائم يقتسمونها ويتنازعون على الحصة الاكبر حيث اصبح هناك الجانب الايسر الذي يمتلكه احدهم بينما امتلك الجانب الايمن  تيار آخر وبين الجانب الايسر والايمن للمدينة وقف المواطن يتطلع بذهول الى مرحلة التحرير الجديدة التي وعدوه بها فسار وسط عواصف الارهاب ليدلي بصوته الى جلاديه

مسكين انت ايها الشعب الذي لاذنب له سوى انه يحمل طيبة القلب ويحمل بداخله خوفا ازلياً من رجالات الدين لانه يعتبرهم هم الطريق الى الله .

 

مشاريع..... مشاريع

للوهلة الاولى تشعر ان هناك مشارع عملاقة تنتظر هذه المدينة لكثرة الحفريات والاعمال على الطرقات التي تناثرت هنا وهناك والأتربة المتطايرة منها رغم ان هناك بقايا امطار حولت جزء من الطرقات الى اوحال يصعب تجاوزها ولكن صاحبي الذي كان يرافقني همس لي ان هذه الحالة منذ اكثر من ثلاث سنوات والشوارع محفورة بانتظار مشاريع وهمية وهي تعتبر جرعة تخدير للمواطن بأن هناك مشاريع اعمار في الطريق ... ولكن ليس للحكومة ذنب في التأخير انما هو ذنب المقاول الذي هرب بالاموال وترك للحكومة فقط نسبة الاربعين بالمئة التي تأخذها حكومة المدينة عن اي مشروع اعمار فيها لتغطية نفقات موسم الحج الذي يتقربون به الى الله بسرقة اموال المواطن .

 

بغداد ..... الحلم

 منذ ايام الطفولة ونحن نتطلع الى بغداد الحلم والحرية

فبغداد تعني لنا نحن الذين تبعدنا عشرات الكيلو مترات عنها انها الدنيا باكملها وكبرنا وكبرت معنا بغداد بجمالها وعماراتها وشوارعها واخذنا نقصد شوارع ابو نؤاس ونأكل فيها السمك المسكوف ونرتاد مقاهيها ومكتباتها ومتاحفها لنعود الى مدننا نروي لهم حكايات عن بغداد .....

لكن مالذي ارويه الآن عن بغداد وانا ارى اضلاعها مهشمة وجسورها مهدمة وشوارعها شبه مهجورة والحواجز الكونكريتية زرعت محل اشجار اليوكالبتوز التي كانت تزين شوارع بغداد .

يومان قضيتهما في بغداد اختصرا لي تاريخ الألم والحزن الذي عاشته بغداد ولكنها ايضا جمعتني باناس طيبين كنت في شوق كبير لرؤيتهم والحمد لله فقط حقق الله امنيتي بلقائهم رغم ضيق الوقت.

 

الحل لدى المواطن

رغم الألم والحزن والعذاب لكن يبقى الانسان العراقي هو منبع الطيبة والكرم .... انه المعدن الاصيل الذي لايصدأ رغم تقلبات الزمن ...

انحني اجلالاً واكباراً امام هذا العملاق .... هذا البطل الصامد ..... المواطن العراقي الذي عاش في داخل العراق

التقيت باكثر من شخص وبمختلف المستويات الفكرية والثقافية وخرجت بنتيجة واحدة هي ان المواطن العراقي هو الشخص الوحيد الذي يعرف كيف يستقر الوضع في العراق ويعرف الحل حيث قالها لي رجل يبيع الشاي ابو الهيل

(( عمي ابعد عنا الاحزاب والمليشات تنحل ازمة العراق ))

نعم انه الحل وانا متاكد ان السياسي يعرف هذا ولكن الحكم عقيم .......

 

أحمد الصائغ


التعليقات

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 26/08/2008 18:15:00
نعم استاذ احمد
صورة المدخل الحدودي اختزلت كل الالم المباح ياسيدي
ومازلت اردد قول الشاعر السومري مظفر النواب
الام تبقى ياوطني
ناقلة للنفط تسعى بين محيطات الدول الكبرى
كل الحب

الاسم: أحمد الصائغ
التاريخ: 26/03/2008 22:05:38
لكل من شرفني بمروره الكريم على كلماتي اقول
لن نخسر العراق وفيه انتم
ولن نخسر انفسنا وفيها حبكم
ولن نستسلم للقدر وفينا عزيمتكم
شكرا لكم احبتي وانتم تتوجوني بمحبتكم
فلكم جميعا محبتي واحترامي

الاسم: الدكتور الياس الظاهر
التاريخ: 26/03/2008 14:22:07
السلام عليكم ياأبا الحسام
لااريد ان اجاملك ولكن الحق يجب ان يقال,فانك اسم على مسمى لان لقبك صائغ واصغت هذا المقال باجمل الكلمات وبل انه اجمل وارقى من الذهب واشكرك لانك بدات المقال بهذا الشعر الجميل وان أجمل الكلام واصدقه عندما تتغنى بحب الحبيبه ولكن تذكر ياعزيزي لاتزعل على تجاعيد وقهر الزمان على وجه الحبيبه لان الحب مهما يكن فهو نابع من القلب ويتجدد بتقدم الزمن ولاتنبع هذه الكلمات الا من منبع اصيل ومن وطنية خالصه,نعم انك تتغني بحب الوطن وبحب بغداد ولقد اصبت الوضع ووضعت الحروف على النقاط فهنيئا لك ايها العراقي الاصيل والعراقي الوطني الخالص, فتحية لك من الاعماق واشكرك ياطيب

الاسم: مؤسسة الشهيدة أطوار بهجت
التاريخ: 18/03/2008 21:02:38
استاذ الصائغ المحترم
عرفت انك بالعراق من السيدة أمنة عبد العزيز وتمنيت ان اتشرف بلقائك....
كانت امنية جميلة وكما تعرف الامنيات الجميلة تؤد قبل ان تولد بالعراق ,,, مرة أخرى تبقى الامنية بداخلي متمنيا أن اتشرف بلقاء جنابكم
احترامي واعتذاري
ميثم جبار
رئيس مؤسسة الشهيدة أطوار بهجت

الاسم: أسامه الياسري
التاريخ: 16/03/2008 23:48:21
الاخ و الاستاذ احمد الصائغ المحترم سلامات ابا حسام
في يوم الخميس الثالث عشر من اذار كنت جالسا مع مجموعه من الاخوه و تجاذبنا اطراف الحديث حول موقع النور وبادرنا احدهم بأن الصائغ نقل الى الطوارىء فسلامات سلامات ابا حسام وستضل حاملا مشعل النور اتمنى لك الشفاء

الاسم: عامرالواسطي
التاريخ: 13/03/2008 21:38:05
نحمد الله ونشكره لسلامتكم
هل قدر العراقيين أن لاتفارق أداة الأستفهام (هل) شفاههم
وتبقى علامة الأستفهام تحيط كل وجه
هل وألف ألف سؤال بلا جواب
لست متشائمآ ولكني أرى اليوم كالأمس وغدآ وليدهما الذي لايشذ كثيرآ عن أبويه

الاسم: كاظم ابراهبم الموسوي
التاريخ: 10/03/2008 21:17:25
الى الاخ العزيز احمد الصائغ اولا حمدا لله على سلامتك وثانيا اذكرك بتلك اللحظات التي تقابلنا فيها في محطه القطار في مدينة قم المقدسه حيث تاخر القطار لمده خمسه ساعات قضيناها في ذلك الجامع الصغير حيث تبادلنا اطراف الحديث متناسين شدة البروده ,تذكر ذلك الموقف

الاسم: أسامه الياسري
التاريخ: 10/03/2008 13:32:05
اخي ابا حسام العزيز
ستنهض حبيتك من كبوتها و ستلبس بدلة عرسها و ستغتسل بماء الفرات وستطرد كل خفافيش الليل بنورها الساطع
( و كل شديدة نزلت بقوم
سيأتي بعد شدتها رخاء)

الاسم: امنة عبد العزيز
التاريخ: 09/03/2008 09:35:00
جئت الى بغداد كطائر يبحث عن دفء الحب في أعشاش الباستين ..

وبين غربة العيون حطت بك أسفارك عند قلوب محبيك ..

لا تبتأس على العراق ..

فهذا الوطن غريب في كل مفرداته

ينبض بالحب وهو غارق بالموت

يرتفع بقامات أهله ومن حوله هاويات الجراح

أحمل معك لمدينة البرد والثلج

شموسنا وضحكاتنا وعشقنا

فمازال البقاء يضج فينا ..


آمنة عبد العزيز

الاسم: فاطمة مجيد
التاريخ: 06/03/2008 18:24:02
السلام لك من ارض كانت تسمى السلام تمنياتنا لك بالموفقية

الاسم: نادية الاسدي
التاريخ: 04/03/2008 06:23:21
لو كنت اعلم
لعبدت الطرقات باجمل الازهار
لوضعت في كل خطوة امل وفي كل معبر نجمة
لجعلت العراق اجمل مايكون
وهو بالنسبة لي اجمل مايكون
حبيبتك يا سيدي
كانت هناك ومازالت ترسم بالوان النخيل
وتنتظر المشحوف وانت تجذف للقاء
العراق
يريد الحب
الكثير الكثير ياتون ويذهبون
ويقولون ويتحسرون ويتالمون فيغادروه
ويتركوه ليعطوا مجالا للسراق و للطائفية و للغدر
نريد ان نبني العراق
نعمر نحب فنتركه
ياسيدي
انا احب وانا عاشقة فهل يمكن ان اخون حبيبي
الحب هو الذي يبني ولايدمر
ولكن !!!!!!!
ان بقينا نقول وا اسافاه ونبكي على الاطلال لن نغير من شيء
التغير اولا من نفوسنا ترى يا هل ترى كيف سنغير النفوس ؟
وحكومة باكملها باكملها تريد تغير النفوس لا نقول تغير الكراسي بل النفوس اولا
لا ادري هل تكلمت كثيرا وهل ازعجتك ؟؟
حقيقة جرحتني مقالتك كثيرا
فكنت اولا اتمنى يوما ان تنشر مقال عن العراق واهله وطيبه لا عن الخرائب ترى هل بقى في العراق فقط الخرائب ؟
ثانيا لم تعطي لنا فرصة لنقوم لك بالواجب ونستقبلك في بصرتنا ترى هل كنت ستلبي دعوتنا ؟
ثالثا هناك لا زال في تلك الخرائب تلك الروح العراقية الجميلة التي لن تموت ابدا ترى هل ستكتب عنها ؟
تحياتي واعتذاري لك سيدي

الاسم: جعفر المهاجر
التاريخ: 29/02/2008 19:13:27
بسم الله الرحمن الرحيم
أستاذنا العزيز أحمد الصائغ .
لقد قرأت مقالتك عن جرحنا الكبير فوضعت النقاط على الحروف ولا ندري متى سيتوقف هذا النزيف لقد بكيت كثيرا وأنا أقرأكلماتك فأنا سافرت قبل سنتين فهالني ذلك الخراب وأوجعتني آهات الفقراء والأرامل والأيتام وانعدام الخدمات حيث أصبحت الحياة أشبه بالجحيم الذي لايطاق والمصيبه الكبرى التي مررت بها هي أن معظم زملائي في المهنه ودعوا الحياة نتيجة الحروب والحصاروقمة تلك المآسي هذا الأحتلال البغيض الجاثم على صدور الناس وكل شيئ في تراجع مستمر وعلى جميع الصعدولقدوقفت في أحدى الأمسيات على نهر دجله حزينا باكيا فخاطبته قائلا
لماذا أراك يادجلة الخير حزينا وتغمرك الداجيات ؟
لماذا تموت النوارس على ضفتيك في الأمسيات ؟
لماذا تداعت اليك الطحالب من كل حدب وصوب
لتقتل فيك دفق الشذى والحياة ؟
لماذا دهاك الذبول وانطوت فيك سوسنة الأمنيات؟
لماذا أرى في معصميك السلاسل ؟
لماذا أراك ذبيحا بسيف الغزاة وتذبح فيك البلابل ؟
فلم أحصل على جواب ورجعت خائبا كسيرا ألى قبرالغربه
ومازلت أردد هذه التساؤلات مع نفسي .
لقد استرسلت كثيرا فحديث الجراح طويل .
الحمد لله على سلامتك ياعاشق الوطن وكل عراقي شريف بشاركك الرأي عما آل اليه عراقنا الجريح وكان الله في عون أهلنا وأحباءنا وهم في عمق المأساة .

الاسم: سمير ثابت عبد الحسن
التاريخ: 29/02/2008 06:18:57
بسم الله الرحمن الرحيم

تحيه طيبه ...
تحيه معطره بأسمى آيات التهاني والتبريكات أقدمها لك من أرض أبا الأحرار
وبطل الابطال والفارس المغوار الامام علي الكرار .. الى حيثما تكون
داعين المولى عز وجل
أن يطيل عمرك ويوفقك ويبارك بك آمين يارب العالمين ..
أبن أخوك ثابت عبد الحسن من النجف الأشرف

الاسم: نور الربيعي
التاريخ: 24/02/2008 10:55:37
ولا أروع ولا أحزن من هكذا وصف ...الاستاذ احمد الصائغ ..
كل مالدي من قول ..هو امتداد لوصفك ولكلامك عن بدلنا الحبيب ببعض الابيات الشعرية :

بغداد والشعراء والصور..فيــروز عذراً ..قد خانك النظــر ...
بغداد يغسل وجهها الكدر ..
من حس روح الشعر في بلد ..
تحيا به الشعراء تحتضر ..

من قال زعما انه عطر ..
حتى الورود هناك تحتقر ..

انا جأت من بغدادمن وطن ..
فيه الرزايا السود تزدهر ..
والحال في بغداد مجزرة ..
والسيف رغم الموت ينتصر .
من مات منهم مات بعزه ..
والحي فيهم مذلولا ينتظر ..
فيروز .. كفاك ..لست بعالمة .
بالحال .ان الظهر منكسر ..
والفجر اين الفجر ليس له .
في ليلنا عين ولا أثر ..
بغداد ,, والشعراء ,, والصور..
بالامس كانت ..ومن بالامس يفتخر ..

الاسم: أحمد الصائغ
التاريخ: 20/02/2008 22:55:30
العزيز الاستاذ سعد البغدادي
شكرا لمرورك الجميل
كم تمنيت ان التقيك
ولكنها الظروف التي حالت هذه المرة بين لقائنا
عسى ان يمن الله علينا بلقاء قريب

تقبل محبتي

شكرا للعزيز كفاح العراقي
ولنا موعد في العراق قريب ان شاء الله

الاسم: سعد البغدادي
التاريخ: 20/02/2008 10:40:09
الاخ والصديق العزيز احمد الصائغ
حينما اخبرني الصديق العزيز ابو مصطفى انك كنت في قناة الفرات اصبت بالاحباط لاني يومها لم اكن موجودا.
حقا شعرت بالاحباط خاصة انه اخبرني ان زيارتك قصيرة . كنت اتمنى ان التقيك ونتحدث كثيرا لكن هي الظروف التي حالت دون لقاؤك
صديقي العزيز امنياتي لك بالسلامة والتوفيق ننتظرك في المرة القادمة

الاسم: كفاح العراقي
التاريخ: 14/02/2008 19:02:49
تحية لك يا استاذ أحمد
الحمد الله على السلامة ...وسلامة وصولك
كنت اتمنى ان التقيك
ولو كنت متأخر في الرد ولكن انا سعيد جدا لانك شاهدت المنظر بعينك الناس التعبانة من الوضع وتعبانة من الصراعات السياسية التي انعكست على كل شارع ومدينة وخدمات ورواتب واسعار وحتى التفكير ....

اعتقد العراق يحتاج الى انسان جديد

كفاح العراقي

الاسم: أحمد الصائغ
التاريخ: 14/02/2008 07:22:53
لكم جميعا محبتي
شكرا لعطر كلماتكم
وشكرا لمشاعركم الطيبة
وشكرا للعراق الحبيب الذي جمعنا على المحبة وصفاء القلوب
في عيد الحب اقول لنحب العراق لانه الحبيب الاول

الاسم: عدنان طعمة الشطري
التاريخ: 14/02/2008 03:04:52
الاخ الاستاذ احمد الصائغ
شكرا لك يا استاذنا العزيز لانك شاركنا الاتون والجحيم الذي نرزح فيه يوميا والذي لم يتناقله حتى وسائل الاعلام التي باتت مقيده ومقموعه باسلحة الارهاب والميليشيات الارهابيه والسياسة الارهابيه التي تجسمت في مختلف الاتجاهات .
وانت تشاهد في هذين اليومين التي كنت فيها ضيفا على خراب الوطن فان مرويات شعب ينزف الدماء مستمره بل تتجذر وحشيتها في عروق الذين ابو الا ان يذبحوا البلد من الوريد الى الوريد .
ما لم يتناقله الاعلام ووسائله ان ستة مسلحين نزلوا خلال الايام القليلة الماضية في باب المعظم اسفل جسر المشاة واعتقلوا بقوة السلاح الغاشمة اكثر من عشرة اشخاص سابله بدافع الطائفية المقيته وقادوهم الى جهة مجهوله .
انفجار هنا وعبوة هناك والكسرة استقبلت ليلة امس الاول عبوة تم تفجيرها من قبل رجال الشرطة الشجعان .
نستقبل يوميا عاصفات الموت وهي تجتاح مدنناوشوارعنا واشبعتنا قتلا وموتا وتدميرا.لا لسبب الا لكي يبتسم الضاري ويفرح على مشهد الدم النازف , لا لسبب الا لكي يرسلوا اشارة الى عدنان الدليمي بان هناك رجال اشاوس مصممين على تنفيذ مشروعه الطائفي السيء الصيت , لا لسبب الا لترسل ميليشيات الموت رسائل الى العراقي المسكين بانهاسيدة الغاب المتوحشه .
استنفروا اقلامكم الينا ,ابعثوا لنا اشارات الامان باصواتكم العراقيه التي اتمنى ان لاتكون قد تغيرت لكنتهابلكنةاللهجات الاجنبية في الدول التي نعيشون فيها , امطرونا بوابل محبتكم برسائل الصراحة والتكاشف والتحاور مع ساسة العراق والضغط عليهم ليبصروا الطريق المؤدي الى ترميم الماساة .
مدوا ايديكم اليناوقولوا قولتكم وادلو بدلوكم عسى ان تزرعون يقظة بمن لايقظة له , عسى ان تنوروا الارهابين من الاعراب بان قتل العراقي يحرقهم وشعوبهم في الدنيا قبل الاخرة , عسى ان يرعوى الامريكان من سيناريو الموت الذي ينفذوه في الواقع العراقي ,
قفوا معنا حتى ولو بدمعة حرى وذلك اضعف الايمان

الاسم: وفاء الوندي
التاريخ: 13/02/2008 19:05:56
الاخ احمد الصائغ
الحمد لله على سلامتك
اخي ان ما شاهدته اليوم كان اسؤ مماكان البارحة والغد بعون الله سيكون افضل ... قبل ان نفكر باصلاح الشوارع والعمران نفكر الاول باصلاح النفس العراقية المحطمة مسيرة 35 سنة من الالم والقهر والحروب لنقع بيد الارهاب ولا ندري ماذا بعد الارهاب .. لكن نقول ان شاء الله الغد افضل والامل بالله لرحمة هذا الشعب الطيب

الاسم: خالد القطان
التاريخ: 13/02/2008 16:29:05
الاخ الاستاذ ابو النور المحترم .. نحمد الله تعالى على سلامتك ايها الانسان الرائع الشجاع ..
يا اخي كنت تخبرنا انك جاي على العراق
كنا استقبلناك في الاحضان ..
وكنا قد رايناك ..
انشاء الله على المرات الجاية ..

اخوكم خالد القطان - بغداد الآمنة بناسها الاصلاء الطيبين

الاسم: جوادكاظم
التاريخ: 12/02/2008 20:51:47
حمدالله على سلامتك وشكرا لانك منحتني من وقتك قليلا فكانت دقائق طيبة وعندما غادرتني بقيت انظر اليك دون ان تعلم الى ان وصلت الى الشارع الرئيسي ورفعت يدي لك
مودعا ....تحية لك اباحسام...

الاسم: دجلة احمد السماوي امريكا
التاريخ: 12/02/2008 19:10:16
الاستاذالمبدع احمد الصائغ الموقر
تحية طيبة
الحمد لله على سلامتك وكيف حال الوطن وفق رؤيتك الان ماذا
تراه هل ينهض ام يبقى عليلا الى الابد هو وابناؤه المشردين في بقاع الارض المختلفة. ومرة ثانية حمدالله لسلامتك وتحيات خالك عبد الاله بالسلامة الدائمة لك وللعائلة الكريمة
ودمت متألقا

دجلةاحمد السماوي

الاسم: عراقي تعبان
التاريخ: 12/02/2008 07:51:16
من دون زعل كلنا نعيش اليوم .....أزمة الفكر ، وأزمة فى الخطاب ، وأزمة فى التطبيق والأخلاق ............
لا يمدح نفسه إلا إبليس".. قول لا ينطبق علي العراقيين الذين يعيشون وسط النار نار من كل الجهات .. فهم حين يقولون أنهماشجع من غيرهم فهم لا يمدحون أنفسهم.. إنما يؤكدون حقيقة قالها زائر للعراق او متابع لاخبار العراق .." الاستاذ الصائغ " وتقولها الشمس كل صباح.. لا نقولها نحن عن غرور لأنها صفة البسطاء الشامخين من عمال وكادحين .. الصابرين بكبرياء اما منغصات الحياة .
فيا اخوتي لكم دنياكم ولنا دنيانا وان كان فيكم خيرلوطنكم تعالوا وعيشوا معنا لكي نتناغم ونكتسح من هم سبب دمار العراق كما تقولون من احزاب وغيرها والا انتم ينطبق عليكم المثل القائل ((( ...... بالشام يراميني ))) اقتفوا اثر فعل الاستاذ الصائغ دخل العراق بعزيمة لا تلين وبارادة لا تنثني . وجلس معنا وتحاورنا وتناقشنا واطلع عن كثب على الاوضاع والاسباب ورسمنا بعض الحلول.
عليكم يامثقفو الخارج ان تسجدوا لمثقفي الخط الاول من النار .
هذا مجرد راي ارجو ان لا تزعلون

الاسم: حسن رحيم الخرسااني
التاريخ: 11/02/2008 18:27:28
أخي الكريم أحمد الصائغ
تحية وحب
شكرا ً لله على سلامتك
وهنيئالنا بك َ ثانية ً
وندعو الله القدير
أن يحفظ العراق والعراقيين

الاسم: قاسم الفراتي
التاريخ: 11/02/2008 10:53:23
الاستاذ احمد الصائغ ان الصورة في وسط المزبلة في مكانها الطبيعي واي مكان اخر لايستحق صور هؤلاء , والغريب انهم في الدنيا ومازالوا احياء كيف لو رحلوا غير ماسوف عليهم هم واحزابهم الى جهنم وبئس المصير.
شكرا على صراحتك وشجاعتك ,

الاسم: ناديه كاظم
التاريخ: 11/02/2008 10:15:04
الاخ احمد الصائغ
اطيب وارق تحيه وحمدا لله على سلامتك
فرحت جدا وانا اقرأ مختصرا مفيدا لرحلتك الميمونه انشاء الله الى ارض الوطن العزيز.
لقد اطلقت لقلمك العنان في النقد البّنّاء ،الذي نحن جميعا حكومة وشعبا بامس الحاجة اليه لننهض بعراقنا المتداعي من جديد معافى سالما
ارجو مخلصة ان يستمر مبضعك الماهر في ازالة كل الاورام والامراض التي خلفتها القوى الطامعه
دمت سالما ومحترما

الاسم: فارس الكامل
التاريخ: 11/02/2008 09:13:18
سيدي العزيز
لقد تركتنا كالايتام ولكن نعذرك مادمت ذاهب للعراق وقد تكون قد فكرت في قرارة نفسك بانك لن تزور هذا الوطن بعد ماشاهدت حجم الخراب ولكن اطمانك فقد قلناها قبلك وعدنا واقسمنا وعدنا ، لم نعد لنرى تلك الصورة القبيحة للوطن بل عدنا لذكرياتنا التي نخلقها نحن،ذكريات المكان والزمان .سوف تعود المرة القادمة قبل ان تمر تسعة سنوات اخرى قد تكون تسعة اشهر وستعود وتحن لبائع الشاي ولن تجدة وسوف تقف على اطلالة وتعرف انه راح ضحية لعراقيته ، وستجد ابنه واقف على نفس عربة الشاي ليقول لك الحل الذي ورثه عن ابيه وقد لاتجد الهيل فقد حرموه ايضاً.

الاسم: ليث المهندس
التاريخ: 11/02/2008 08:56:09
حمدا لله على سلامتك سيدي
شكرا لمشاعرك الجميلة لبلدنا الغالي ولشعبنا العزيز وانت من الركائز التي نعول عليها في بناء العراق الجديد انشاء الله

الاسم: ناصر الحلفي
التاريخ: 11/02/2008 08:36:23
كنت في العراق, واليك كلماتي , ايها الأستاذ احمد الصائغ ايها الأنسان والطيب ,والشاعر , كم كنت اتمنا ان اراك ,عندما كنت في قم المقدسة, لربما مررت قريب مني او لربما رأيتني اولربما لم اراك ,لأن قم كانت وقتها تلبس حلتها البيضاء وغطائها الثلجي الجميل الذي يجعل كل الخيارات محتمله
أسئله تبحث عن جواب لماذا الفقر في زمن النفظ؟
ولماذا الجوع في زمن الترهل ؟
ولماذا العطش في بلد النهرين؟
(اذا سقط السياسي سقطت هيبة الدوله)
(واذا سقط المثقف سقط الوطن)
لماذا يُسرق النفط ويموت الوعي؟
لماذا يحرق الحقل ويقتل العقل؟
وكل ما نرى داخل الوطن وهو نعكاس لهذه المؤامره
والمثقف اليوم محاصر داخل الوطن
اومنفي في خطوط المنافي البعيده
شكراً لك على هذه القراءه الأستثائيه
لأنها حقيقية الوطن
ناصر الحلفي

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 11/02/2008 06:55:17
الحمد لله على سلامتك أخي أحمد الصائغ
في وسط لجة أهوال الوطن من تراكمات الفاشستية التي أثخنت جراحه ،ولازال رجال العهد المقبور سواء تبرقعوا بالدين السياسي أو تلبرلوا فهم هم...من الزيتوني الى عمامة وزير الثقافة الذباح الى تفخيخ عدنان وولده مكي الا من يعطل احكام الدستور..الوطن يذبح من جديد،أنت الان عرفت حجم معاناتنا...أنت الان تقول كيف يكتب المجاهدون الوطنيون وهم في آتون المحرقة،كل باحث وكاتب وشاعر وتشكيلي ومسرحي وطني هو من يحمل هم بناء وطنه لاسراق المال لاسراق النفط لاسراق الاثار والارشيف الحضاري الانساني....

الاسم: شبعاد جبار
التاريخ: 11/02/2008 00:33:14
الاستاذ احمد الصائغ المحترم

نعم استاذي العزيز هذه الصور التي اجبرونا على النظر اليها ونحن لما نزل نتقيأ صور المقبور السابق لايليق بها الا المزابل
نعم استاذي .. من يهدم العراق العزيز ويستبيح ثرواته ويترك زهراته تباع بسوق النخاسة وهو المتولي لامر العراق ..لن تليق بصوره الا اطار من القاذورات والقمامة

نعم استاذي من يسرق ثروات العراق ويترك مسؤلية ادارة دولة بالكامل الى عصابات وميليشيات لن تليق صوره الا ان تكون في مزابل التاريخ وهاهي الان تترك في المزابل التي صنعوها لنا بسوء ادارتهم وساستهم الفاسدة التي قامت على سرقة اموال الشعب ولانهم لايملكون الغيرة والوطنية والنزاهة عاثوا فسادا وتركوا امور الناس ..فبئس لهم المقام عاجلا وآجلا وليسوا هم باحسن حال ممن سبقهم ولن يكونوا بأذن الله وسوف لن يرحمهم الشعب.. فلابدان يأتي اليوم الذي سيقول الشعب فيه كلمته ..انه الشعب الذي يقول ان لاصفحة تفتح في التاريخ الا صفحته هو ..ولن يسمح لاحد ان يلطخ صفحاته الناصعةويحولها كما ارادوا للون دم يجري حد السماء
انه الشعب الذي سيقول ان لافارسا الاهو الشعب سيد السادة وفارس الفرسان
سياتي اليوم الذي يصرخ فيه ألوفا كما "أبو تحسين" بصرخته المعهودة لينهال على رؤوسهم العفنه بسلاحه الذي لايستحقون غيره..هذا السلاح الذي يليق بهم وبكل من جاء لتخريب العراق وتشويه تاريخه وحاضره وتدميرمستقبله هذا العراق الذي حولوه الى مستنقع دماء صاحت الملائكة في السماء منهم الله وأكبر..وسرقوا ايتامه وباعوا زهراته فاي مصير يمكن ان يليق بهم الا القمامة ليستقروا فيها ابد الابدين

قرأت اشجانك سيدي فزادتني اشجانا لم يدر بخلدي وانا افتح المقال سوى ان اقول لك حمدلله على سلامتك فوجدتني امتلأ بمشاعر الحزن والالم والغضب والثورة ..ها قد رأيت عن قرب كيف تحول وطننا الى خرابة كبيرة واجبرونا الى النظر قسرا الى صور مخربيها .. أي عقول غبية تلك التي لاتتعض وليس الامس ببعيد

عزيزي الاستاذ احمد : كنت اود ان اكمل رسائلي التي بلون المرارة الى ضمير العالم ..فكانت الرسالة الاولى الى الامين العام للامم المتحدة وها انا عن غير قصد اكتب الرسالة الثانية اوجهها الى الشعب العراقي من خلالك

فلتكن ان وجدت ذلك مناسبا ان تكتب على شكل مقال عنوانه

رسائل بلون المرارة التي نعيش
الرسالة الثانية الى الشعب العراقي
قرأت أشجانك فزادتني أشجانا "

الاسم: علي الحَسني
التاريخ: 11/02/2008 00:29:50
الاخ العزيز ابو حسام المحترم قراتُ رسالتكم التراجيديه في ساعةٍ متاخرةٍ من الليل وهنا فقط اسجل ان نحمد الله على سلامتكم ولي تعليق اخر يلي انشاء الله اخوكم علي الحَسني

الاسم: عصمان فارس
التاريخ: 10/02/2008 23:50:01
تحية الى الاستاذ احمد الصائغ
حمدالله على سلامتك وانت في ديار الاهل ,وهي محاطة بالاسوار , والمخنوقة برائحة البارود والدخان, والمعجونة بدماء الشهداء, والكالحة والحزينة بسبب وجود الغرباء,اشجارها ونخيلها تدلت بسبب شحة المياه،انسانها يصرخ
يمته الفرج ياربي؛؛
شكرآ لشجاعتك الرائعة،ولشهادتك الصادقة؛
محبتي واحترامي وتقديري لشخصكم الكريم
عصمان فارس

الاسم: قسم الاخبار
التاريخ: 10/02/2008 23:37:09
الحمد لله على سلامتك
توقفت متحيرا وانا اقرا
متسالا هل هذا هو حالها...اين فرحةالنصر وهي تكسر القيود اين ابتسامة وجهها ودجلة الخير و الفات يحظنها وهل بعد هذا الصبر ترى ماذا فرحة النصر ام تقاسمها والتنازع عليها كانهاغنيمه
اخي وعزيزي احمد اعانك الله لما شاهدته من مناظر ...
هل هي صورة الماضى بوجه جديد؟؟؟
هاهو حال حبيبتك
لا لا لا ما عاذ الله ... رعاكي الله وحماكي من كل مكروه ياحبيبتنا

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 10/02/2008 22:42:06
السيد أحمد الموقر
حمدا على السلامة وتحيةطيبة
وبعد:
ذهبت ورجعت وكتبت ولكن كم هم الذين رجعوا ولم يكتبوا؟
شكراً لوطنيتك وشجاعتك وصبرك الذهبي ايها الصائغ.




5000