..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مجالس العزاء.. استذكار أم استعراض ؟

بشرى الهلالي

كانت تتذمر من ارتفاع اسعار الملابس ذي اللون الاسود في شهر عاشوراء، ومن كونها بحثت طويلا في السوق عن زي يرقى للمناسبة التي تنتظرها، ولم تجد؟

وكون كل المناسبات السعيدة يؤجل الاحتفال بها في شهري محرم وصفر، تساءلت باستغراب: اية مناسبة تلك التي سوف تحيونها في عاشوراء تضطرك الى البحث عن ملابس سهرة ولم تكون سوداء؟

أجابت كمن يعرف الكثير مندهشة من جهلي في مثل هذه الامور: انه مجلس العزاء الحسيني الذي تقيمه ام فلان كل سنة في عاشوراء، فهو يضم سيدات المجتمع اللواتي يظهرن أفضل مالديهن من أزياء واكسسوارات ويجب ان لااكون أقل منهن!!

لم اصدق ماسمعت، وظننت انها تبالغ في اهتمامها، لذا لبيت دعوتها لحضور هذه (المناسبة) كما تطلق عليها. لم يكن وصفها بأقل مما رأيته!! بالفعل، كان جو (المناسبة) يطغي على جو العزاء حيث ارتدت النساء ازياءا -صحيح انها سوداء اللون- لكنها ملابس سهرة باهظة الثمن كما تلألأت المسوغات الذهبية على صدور وايدي النساء وأبدعت الانامل في تسريحات الشعر.

ولم يكن هذا فقط مايميز مجلس عزاء ام فلان، بل ماتم تقديمه من طعام فاخر تم استقدامه من مطعم كذا.. ومن محل حلويات فلان، اضافة الى طريقة تقديمه حسب احدث اساليب الاتيكيت ومارافقه من قناني البيبسي الفاخر والاواني الفضية والذهبية، وكل تلك التفاصيل التي تعودنا مشاهدتها في الاعراس واعياد الميلاد وغيرها. ولم يقتصر الامر على هذا بل ان القارئة او ماتدعى ب( الملا) كانت (خمس نجوم) اي انها تمارس عملها في قراءة العزاء الحسيني فقط في البيوتات الراقية وباسعار عالية طبعا.

أما العرض الرئيس في هذه المناسبة، فكان يتمحور حول استعراض الفتيات اللواتي يحضرهن مع امهاتهن خصيصا للحصول على فرصة للزواج، يرافقه اهتمام وتحري خاص من النساء اللواتي يبحثن عن عرائس للأولادهن او اخوتهن، فتشترك الشابات في فعاليات توزيع الطعام وغيرها لتتمكن النساء من رؤيتهن عن قرب.

قد يبدو هذا غريبا للبعض.. لكنه حدث ويحدث في اماكن كثيرة تحول فيها العزاء الحسيني الى استعراض في الطبخ والمظاهر وغيرها حتى نسي البعض ان الحسين (ع) ومن رافق ركبه من الشهداء سقطوا عطاشى، وان نساءهم كن اكثر نساء العالم تقشفا وحبا في الدين لا الدنيا..

بشرى الهلالي


التعليقات

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 24/11/2012 16:35:28
سيدتي الفاضلة بعد التقدير العالي لك ولما يخطه قلمك احب ان اقول :
كنا نمارس الطقوس العاشورائية في ايام صدام المقبور بطريقة الخفية والتستر وكانت ممارستنا للطقوس نابعة من الروح ويدفعنا هدف الانتماء لنهضة الحسين بكل صدق حيث كانت هناك متعة في هذه الطقوس كونها تأخذ طابع التحدي ورغم كل الظروف القاسية التي مرت علينا في تلك الفترة الا اننا بقينا متمسكين بهذه الطقوس لاننا ندرك يقينا ان تخلينا عنها هو التخلي عن مظلوميتنا وحتى لاننسى قضية الحسين مثلما نسينا قضية بيعة الغدير فلابد ان نجدد العزاء للحسين وجميل جدا ان اسمع منك ان هناك مجالس عزاء للنساء في مناطق وبيوتات راقية فهذا لم يكن حاصل في السبق واعتقد ليس هناك اشكال شرعي في بذل الطعام والمال لأجل قضية الحسين كما ليس هناك اشكال شرعي لو تعارفت الاسر فيما بينها في مجالس العزاء ويحصل من خلالها زيجات مباركة أعتقد لاضير في ذلك ابدا لكن ثمة ملاحظة ان التبرج واظهار الزينة في هذه المناسبة الاليمة لايصح وعلى الخطيبة او القارئة او الملاية ان يكون هنا دورها ارشادية والتركيز على مضامين وجوهر نهضة الحسين والمباديء الانسانية التي حملتها هذه النهضة المباركة .. كما لايصح لنا ان ننقل الظواهر السلبية التي تحصل هنا او هناك للاعلام لان هناك حلفاء ليزيد يستثمرون هذه الفرصة وأعتقد اننا بحاجة ماسة لفهم الحسين لكي نبني وطن كما يريد الحسين لاكما يريد السراق ... وعظم الله لك ولنا الاجر بهذا المصاب الجلل

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 24/11/2012 15:09:47
الزميلة بشرى الهلالي
احيي هذا الطرح الرائع
شكرا لكم

الاسم: مكي محمد علي
التاريخ: 24/11/2012 08:45:46
اشيد بوعيك الذي ينحو منحى عميقا نحو فهم الحسين وأبعاد ثورته..الكاتبه بشرى ..ان أخطر مايكون ان نعمل جاهدين لتسطيح الثورة التي ضحى أصحابها من أجل سحق الظلم..ظنا من الجهلة أنهم بذلك يعملون لصالح الثورة والثوار..أرى على المثقفين أن يأخذو دورهم في نسف كل ما يؤدي الى استهلاك مبادئ الثورة بأمور لا تخدمها كثيرا ، وفي ذاك الوقت يركزون على المبادئ هذه ، كي لا تظل ضبابية فيظن البسطاء أن الكتاب الواعين أمثالك هم من المناؤئين لثورة الحسين .

الاسم: زهراء عقيل
التاريخ: 24/11/2012 06:52:13
الكاتبة الست بشرى الهلالي

لقد وضعت النقط على الحروف
اصبح مجتمعنا يتعامل مع ثورة الحسين وكانها مناسبة للرياء والاستعراض الشخصي ولتحقيق رغبات ومصالح شخصية
وكان الحسين(عليه وعلى اهل بيته واصحابه السلام)ومبادئه فقط تحصر بالسواد والمظاهر الاخرى واعين مقالتك فقد ارتفعت اسعار الحبوب والبقوليات واللحوم وكان العزاء اصبح تجارة تزداد بها مبالغ وتجارة البائعة الجشعين.والكلام لا يختصر بهذه السطور فالذي لم يكتب كثير.
السلام على سيد شباب اهل الجنة وعظم الله اجور الصادقين المؤمنين الصابرين الخاشعين
اقدم لحضرتك الوقار وانت تمسكين خيوط القضية بصدق وشرف

عظم الله اجرك ست بشرى الهلالي واعلم ان لك عند الحسين وفي يومه هذه الشهادة

الاسم: امنة محمد باقر
التاريخ: 23/11/2012 17:28:07
كلامك صحيح ومضبوط مئة بالمئة وينطبق على المدن في العراق ايضا ، من المؤسف تحويل مجلس العزاء الحسيني الى حفلة للتعارف من اجل الزواج ، هل من ناصح ؟ شكرا لعرض الموضوع لأن هذه الظاهرة يتغاضى عن ذكرها الكثيرون باعتبارها تحدث في تلك المجتمعات المغلقة ، وهي تبين مسألة محرجة اخرى وهي مسألة عدم القدرة على تنسيق افضل لتزويج الفتيات! لكن ليبحثوا عن مكان اخر خارج عزاء ابي عبد الله للتبرج من اجل الزواج.




5000