..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


موكب في الجانب المقفر- قصة قصيرة

علي فاهم

كانت السعادة تغمرهم و وجوههم مستبشرة فرحة عندما يرون من بعيد مجموعة من الشباب قادمة باتجاههم

•- يلة شباب إجونة زوار ابا عبدالله ..

نهض الجميع و بدأ كل واحد منهم يؤدي ما منوط به من واجب فهذا يغسل أواني الطعام و ذاك يقلب في قدر الرز و آخر يراقب الفحم المحترق تحت الشاي , و خرج أحدهم أمام السرداق يستقبل الزوار مرحباً و مهللاً و كأنه يستقبل أحبته العائدون من غيبة طويلة .. إفترش الزوار الأرض و بوادر التعب بائنة على محياهم , مسافة طويلة تلك التي قطعوها من محافظة ديالى حتى وصلوا الى مشارف بغداد تحدثوا عن الانفجار الذي حصل في الطريق هل سمعتم به ؟

•- نعم كان انفجار لانتحاري فخخ جثته العفنة و فجرها وسط شباب ذاهبون لزيارة الحسين عليه السلام .

•- لماذا يفجرون أنفسهم وسط زوار الحسين ؟ لماذا لا يذهبون الى اليهود الذين يقتلون المسلمين بالجملة في فلسطين ؟

•- انهم هم صنيعة اليهود و أمريكا فكيف يفجرون أسيادهم؟

•- مهما فعلوا فسيزيد إصرارنا على المضي في درب الحسين ...فهيهات منا الذلة .

•- هيهات منا الذلة ... هيهات منا الذلة ... تعالت الأصوات و ملئت خيمة الموكب و أنكفأ حامد ابن الحاج (رضا) ذلك الشاب المترف على أرجل الزوار المتعبين يمرغها و يدلكها ليخفف من الم المسير و عندما يمتنع الزائر عن مد رجليه يقول له : أذلة على المؤمنين .. أعزة على الكافرين رحماء بينهم ..

كان ياسر من بين المجموعة مشغول عن كل ذلك يراقب طفلين يذودان بجانب الموكب قرب مكب فضلات الطعام يحملان قدرين اسودَا بالكامل لم يختلفا كثيراً عن وجهيهما المتسخان و الشاحبان و لكن عينيهما العسليتين و رموشهما الكبيرة كانت تبرز جمالاً و تضفي براءة تحاول ان تتسلل وسط الالوان القاتمة , أما ملابسهما الرثة و شعرهما الأشعث يوحيان بأنهما لم يغتسلا منذ زمن , كانت أعمارهما بين السابعة و السادسة الكبير منهما يوجه الأصغر الى وجود قطعة من دجاجة هناك و قد فرحا بها و كأنهما وجدا كنز ثمين . لم يتمالك ياسر نفسه أمام هذا المشهد فدعاهما إليه : تعالى أعطيكما الطعام من القدر فهو في ثواب الامام الحسين . ملء لهما القدرين و أعطاهما دجاجة كاملة لم يصدقا عينيهما عندما رأوها و هما يهمسان سنأكل اليوم الدجاج , ستفرح أمي و أخواتي فسألهما ياسر عن بيتهما هل هو قريب . أجابه الكبير منهما : ليس لدينا بيت . و لكن تلك الـ ..... التي يسكنون فيها ... هناك عبر الشارع في الجهة الاخرى هل تراها ؟كانت يده تشير الى أرض مفتوحة جرداء ,

•- نعم اراها تلك السوادة هناك هل أبوك و أمك موجودان هناك .

•- أبي مقعد لقد قطعت رجليه في انفجار سيارة مفخخة و أمي مريضة بالسكر و عندنا ثلاث أخوات أصغر منا و نحن نعيش من جمع النفايات التي نبيعها ....

•- صدم ياسر من كلامهم,, شعر إن حاجتهما أكبر من قدرين سوداوين لا بل اكبر مما يستطيعان حمله من طعام . لذلك قرر أن يحمل لهما ما يستطيع من الطعام الموجود في مخزن الموكب ,

أعتاد الحاج رضا (التاجر بسوق الشورجة) أن يوفر على مدار عامٍ كامل مبلغاً من المال ليجهز به هذا الموكب بالمواد الغذائية من طحين و رز و سمن و سكر و شاي بالاضافة الى اللحوم و الدجاج و هو مؤمن ان ما ينفقه في سبيل الله في أيام عاشوراء يخلفه الله لا بل ان ثروته تزداد كل عام بسبب بركات الامام الحسين .لهذا كان المخزن مملوء بمواد تكفي لآلاف الزوار و كان رغم كبر سنه يسره أن يشارك اولاده و عماله و جيرانه الذين يشكلون فريق الخدمة في الموكب و يعمل بيديه و يشمر عن ساعديه و كأنهم خلية نحل يتقاسمون العمل و الواجبات ,

عبر ياسر الشارع بسرعة الى الجهة الاخرى الجهة المقفرة من السابلة و من كل شيء تفترش ارضها النفايات باتجاه حطام من سكراب تغطيه بطانيات ممزقة لتردئ عنه برداً قارساً يغافل سكانه ليتدفأ قربهم , أنحنى ظهر ياسر رافعاً قطعة القماش التي كانت تؤدي وظيفة الباب ليدخل عالم الحاجة و الفاقة و التعفف , لم يستطع ان يتمالك نفسه و لم تسعفه عيناه فسالت منهما دموع حارقة يا للمنظر نصف جسد ملقى على الأرض تحف به اجساد صغيرة صفراء التصق الجلد بالعظم لترتسم أمامه هياكل خاوية و عيون غائرة في محاجرها ... سقطت من يديه حمولته من بضاعة مزجات لن تسد رمق جائع لسنوات , اعتذر منه الطفل الاكبر لان أمه لا تستطيع الظهور أمامه فهي لا تملك عباءة بعد تهرئها , كانت العيون كلها تراقب ياسر و يديه المرتجفتين و الاكياس التي سقطت منه انه الزائر الاول لهم في ركامهم , لم يدرِ انه خرج من هذا الكهف مهرولاً الى الجانب الاخر من الشارع عبر الشارع مسرعاً دون ان يلتفت الى السيارات التي كادت تدهسه احداها فاستفاق على صوت بوق السيارات و سباب اصحابها , وقف امام الموكب الممتليء باكياس الطعام تجمع حوله اصحابه مالذي حصل ؟ ماذا بك ياسر ؟ مسك ايديهم و قال لهم : تعالوا معي ... الكلمات قاصرة عن وصف ما شاهدته عيناي .حاج رضا عليك التوجه الى الجهة الاخرى فسترى ما لم تراه عينيك من قبل ... عبر الجميع الشارع متجهين صوب الركام الملقى في الأرض المقفرة ....

عندما شاهدت عيونهم ذلك المنظر بكوا جميعاً و سقطت أرجلهم و أيديهم مفترشة الرحمة لهولاء الناس أين نحن من هولاء ماذا سنقول لرب العالمين ماهو عذرنا عندما يسألنا عنهم ؟ وقف الحاج رضا منتصباً و نادى أولاده بالاسم : اذهبوا الى الموكب و انزلوه أرضاً و أحضروه الى هنا بكل مافيه فسننصب موكباً للحسين هنا هذا العام ...

ذهب الحاج رضا و من معه الى بيوتهم و هم يستشعرون في وجدانهم أنهم كانوا اقرب الى كربلاء هذا العام .

علي فاهم


التعليقات

الاسم: حيدر عزيز الصافي
التاريخ: 05/12/2014 10:11:56
احسنت وبارك الله فيك نعم ان الحسين هو المصباح المضيئ لكل من يريد ان يسلط طريق الجنه

الاسم: نسيم حسن
التاريخ: 30/11/2012 15:08:51
بسم الله
احسنتم اخ علي قصة من الواقع
وفي الحقيقة ان نصرة الامام الحسين لاتقتصر على توزيع الطعام او اللطم وماشابه بل هو تجسيد اهداف الامام الحسين بنصرة المظلومين والرفق بالفقراء والمحتاجين احسنت

الاسم: ضرغام المحمداوي
التاريخ: 26/11/2012 11:18:28
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ علي فاهم سلمت اناملـــــــــــــك على طرحك المبدع فعلا قصة مؤثرة وفيها كثير من الدروس والعبر ان شاء الله في ميزان أعمالك

الاسم: علي فاهم
التاريخ: 25/11/2012 06:57:57
صفاء غانم كلامك يعبر عما اردت ايصاله فعلينا فعلا ترشيد ما ينفق في عاشوراء و اعطاء كل حق لاصحابه
شكرا لك

الاسم: علي فاهم
التاريخ: 25/11/2012 05:26:59
سيد هادي نعم ما احوجنا الى استلهام الدروس من عاشوراء و ما اعظمها من دروس و لكننا استغرقنا في الطقوس و اصبحت عاشوراء مجرد يوم نقيم فيه الطبخ و المشي و ثم ينقضي حاله كحال باقي الايام
شكرا اخي على تعليقك الجميل

الاسم: علي فاهم
التاريخ: 24/11/2012 15:14:01
باسم المختار ... الشعر الذي نثرته هنا لا يسمو اليه الكلم
شكرا لهذه الابيات الرائعة و المعبرة
تحياتي لك

الاسم: علي فاهم
التاريخ: 24/11/2012 13:26:17
عدنان الزهيري شكرا اخي على طرحك لرايك و كلماتك و فكرتك التي اثرت الموضوع تقبل تحياتي

الاسم: علي فاهم
التاريخ: 24/11/2012 13:15:27
ابو علي الحمزاوي شكرا اخي على المرور و التعليق الراقي تحياتي

الاسم: علي فاهم
التاريخ: 24/11/2012 13:14:18
سيد حامد المرعبي الشكر كله لقدومك و تعليقك و حسن مشاعرك تحياتي لشخصكم الكريم

الاسم: علي فاهم
التاريخ: 24/11/2012 13:12:52
علي العبودي ادامك الله و اعزك شكرا لك على الحضور و التعليق

الاسم: علي فاهم
التاريخ: 24/11/2012 13:11:49
اخ ميثاق كامل شكرا لمرورك و تعليقك تحياتي

الاسم: علي فاهم
التاريخ: 24/11/2012 12:36:59
د.ضرغام الاجودي حياك الله و شكرا على مرورك و تعليقك على الموضوع تقبل امتناني لمقدمك تحياتي

الاسم: علي فاهم
التاريخ: 24/11/2012 12:34:44
د.محمد نعناع شكرا لمرورك الرائع و تعليقك الاروع تقبل امتناني و تحياتي

الاسم: احمد الكندي
التاريخ: 24/11/2012 12:17:16
كلمات مؤثره وقصة مؤلمة لم تسعفني حروفي ولا كلماتي لاعبر عن روعتها وحسن اختيارك لمفرداتها احسنتم وبارك الله بكم وليتيقن المؤمنون وينتبهوا الى وجود الالاف من العوائل المتعففة والفقيرة التي تستجدي لقمة العيش او الثوب الذي يستر اجسامهم الهزيلة من الفقر ولنجعل مصيبة ابا الاحرار عليه السلام خير غاية لتحقيق اهدافه التي قدم من اجلها الغالي والنفيس من اجل الانسانية جمعاء . ابارك لك اخي علي فاهم هذا الطرح المميز وفي هذه الايام المقدسة بالذات وفقكم الله واعلى مقامكم وجعلكم من السائرين على درب اهل البيت وجعلهم الله لك قدوة في الدنيا ومناراً وشفعاء لك يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاسم: علي فاهم
التاريخ: 24/11/2012 10:25:15
أخ حامد بارك الله فيك دمت بحفظ الرحمن و رزقك الله شفاعة الحسين يوم الورود

الاسم: علي فاهم
التاريخ: 24/11/2012 10:23:20
الشاعر حسين النجم حياك الله و بياك و شكرا لمرورك الكريم تقبل تحياتي

الاسم: علي فاهم
التاريخ: 24/11/2012 10:22:00
طالب حسن فليح ... المسيرات الحسينية لكي نقومها تحتاج الى جهود الجميع و اخلاصهم لنكون مرضيين عند الحسين عليه السلام
شكرا اخي لمرورك و تعليقك

الاسم: علي فاهم
التاريخ: 24/11/2012 10:16:51
ابو ايوب عبارتك ما اروعها فحب الحسين نبارساً نستهل منه ارقى المعاني

الاسم: كاظم
التاريخ: 24/11/2012 08:10:07
عاشت الايادي استاذ علي كلمات رائعه كلمات طالت لتعانق السحاب
وهطلت هنا مزن عذبه
تحمل احاسيسكم المرهفه
سلمت اياديكم
ودام نزف قلمكم الشذي
احسنتم والله جكمه وعبره

الاسم: علي فاهم
التاريخ: 24/11/2012 07:47:07
الاستاذ حامد البياتي
شكرا جزيلا لجميل مرورك على الموضوع و رقي طرحك تقبل امتناني و تحياتي

الاسم: علي موسى حسين
التاريخ: 24/11/2012 07:40:15
أحسنت ووفقك الله لهذا السرد الجميل.

الاسم: حسام الكريطي
التاريخ: 24/11/2012 07:03:43
الاخ العزيز علي فاهم ابارك لك اولا هذة القوة في سك الكلمات واعطائها هذه القوة والتاءثير في النفوس وثانيا على طرح هذا الموضوع المهم والخطير الذي يهدالبناء الاسلامي الذي بناه رسول الله واهل بيته الطهار (ع)حينماكان رسول الله يبتل خده بالدموع حينما يسمع بفقيرا او محتاج فكانوادئبهم سد جوع المحتاجين والثكلى كان امير المؤمنين(ع) يجلس على قارة الطريق في وقت القيض وشدة الحر وعندما يساءل عن ذلك فيقول لعلي اجد جائعا فاسد جوعه اومحتاجا فاقضي له حاجته اوامشي في اصلاح ذات البين وهذا يااخي حبة في صحراء وانى للحبة ان تستوعب الصحراء !!! فاين نحن من هذه الدروس اولسنا ننتمي الى رسول الله والى اهل بيته !الم يقل الله عزوجل (اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم )اولم يقل العلماء ان اطاعة الرسول يكون باتباعه والعمل بقوله وفعله وتقريره ..فادعوا من خلالك كل من يقراء كلمات هذا الابق الذي كتب هذه السطور ان يراجع نفسه ويسالها هل يقبلنا رسول الله (ص) حينما يجعله الله شهيدا علينا يوم القيامة (فكيف اذا جاءنا من كل امة بشهيد وجائنا بك على هؤلاء شهيدا)...اشكرك اخي العزيز ان ذكرتني بمقالك الجميل بهذه الواقعة التي يخر لها عرش الرحمن .اساءل الله التوفيق لك وان يجعلك خير داعية لله ولرسوله واهل بيته بقلمك (كونوا دعات لنا بغير السنتكم )وانه سميع مجيب

الاسم: علي فاهم
التاريخ: 24/11/2012 07:00:02
اخي احمد البديري الامام الحسين قدوة لمن يقتدي به و يستلهم الدروس و العبر من مدرسة كربلاء
شكرا اخي على مرورك و تعليقك

الاسم: علي فاهم
التاريخ: 24/11/2012 06:53:36
مؤيد العزيز شكرا جزيلا على المرور و التعليق الجميل و الثناء الذي لا استحقه و لكنه من حسن ظنك و خلقك تقبل تحياتي

الاسم: علي فاهم
التاريخ: 24/11/2012 06:52:02
احمد الخفاجي شكرا للمرور و التعليق بارك الله فيك تقبل تحياتي

الاسم: حسين الحسيني
التاريخ: 24/11/2012 06:05:28
السلام عليكم ورحمة الله . قصة موثرة وتعالج الواقع المر الذي يزداد مرارة يوما بعد يوم . الطام مبعثر على الطرقات بدون ان يلمس او يؤكل منهم شيء واحيانا القليل فقط وفي الجانب الاخر كما وصفته في قصتك الرائعة ناس جائعون متعففون لايملكون قوت يومهم . ابكيتني حقيقة استاذ علي دمت موفقاً

الاسم: علي فاهم
التاريخ: 24/11/2012 06:04:13
الاخ العزيز ابو نور الكوثر كلماتك تختزلها الاية القرانية لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم تحياتي لك عزيزي

الاسم: علي فاهم
التاريخ: 24/11/2012 05:58:38
أخي ابو يونس العطواني ..ما أكثر مواجعنا و مآسينا الملتحمة علينا كقطع اليل المظلم لا نقول سوى اعانكم الله على هذه المصائب و نستغرب ان يكون القلة القليلة من يلتفتوا الى حاجة الناس و الاغلبية يذهبون الى البذخ في المال و الاسراف في غير محلهانسال الله العلي القدير ان يهديهم الى سواء السبيل

الاسم: صادق الحسناوي
التاريخ: 24/11/2012 05:58:05
حدث يومي عراقي بامتياز يتكرريوميا ..فقراء يجوبون الطرقات يفترشون الارض ويلتحفون السماء ..دموع تتساقط كحبات لؤلؤتكاد السموات تنحني لالتقاطها فاهات المظلومين ودموع اليتامى لن تسقط الى الارض انها بعين الله وبانتظار رحمة عبادالله ..غرباء في وطنهم ومشردون في مساحات خالية الا من شح الانفس وضيق الافق ..يالها من ماساة يالها ان يعيش الحسين -ع- في اذهان اتباعه -وهما- وخرافة ظنا منهم انهم يحيون امر الحسين ويديموا استمراره والحسين سلام الله تعالى عليه مستمر حركة ووعيا وفكرا يصنع ثورة ويحدث منعطفا ويوقظ امة ..ان الحسيني الحق من ناصر الحسين -ع- في سعيه لتحقيق العدالة الاجتماعية وللقضاء على الظلم وتفاوت الطبقات اما الهتاف خارج خندق الحسين -ع-باننا حسينيون فهو وهم نحاول من خلاله تبرير بخلنا وجبننا وتخاذلنا ...بوركت اخ محمد قصة واقعية علها تؤشر نحو اتجاه اخر في احياء الشعائر الحسينية ولملمة شتات الفكر لنعيش الحسين -ع- في حركاتنا وسكناتنا لاموسما للطعام المجاني لايام فقط .وبعد فقد عرفتك شابا مؤمنا طافحا بالحيوية وبعد اكثر من عقد من الزمن اراك كما انت مع فارق اخر مهم هو تمردك اكثر على واقع يراد له ان يطبغ زورا باسم الحسين -ع- دعائي لك بدوام التوفيق

الاسم: باسم الغزي
التاريخ: 24/11/2012 05:54:55
هذاالمشروع يقوم على وضع آلية لتحويل الأفكار التي تسير في مسار النهضة بالأمة وإعادة حضارتها إلى خطط عمل و دراسات جدوى ثم تحويل هذه الخطط لمشاريع يتم الإشراف عليها من قبل المشروع.هكذا لابد لناان نعي ما يراد منا فكربلاء لاتزال مهد العطاء والفكر النير ...
شكرا لك استاذ علي فاهم لطرحك الموفق
والقيم .. تقبل تحياتي وتقديري.

الاسم: علي فاهم
التاريخ: 24/11/2012 05:53:54
لطيف الدريعي بارك الله فيك و شكرا لكم على الحضور و التعليق تحياتي لكم

الاسم: علي فاهم
التاريخ: 24/11/2012 05:47:42
ابو كرار علي انشاء الله زوار الحسين يسعدون الحسين بما يريد هو تقبل امتناني لحضورك هنا تحياتي

الاسم: علي فاهم
التاريخ: 24/11/2012 05:43:18
احمد جابر الاخ العزيز نقط الضوء هي بصمتك بالموضوع تقبل تحياتي و امتناني

الاسم: علي فاهم
التاريخ: 24/11/2012 05:40:53
الاخ العزيز رؤؤف محمد الحمد لله على نعمه كلها و منها استلهام العبر مما يدور حولنا من مآسي و حوادث يجب ان نقف عندها شكرا لمرورك القيم تحياتي

الاسم: علي فاهم
التاريخ: 24/11/2012 05:39:02
اخي و صديقي محمد العراقي سرني مرورك و تعليقك اتمنى ان اكون عند حسن ظنكم

الاسم: علي فاهم
التاريخ: 24/11/2012 05:37:45
اخي سيف النصراوي شكرا للحضور هنا و مرورك على الموضوع تقبل تحياتي

الاسم: علي فاهم
التاريخ: 24/11/2012 05:36:52
الاخ باسم الغراوي انتظر مرورك و كلماتك بفارغ الصبر اتنير بها ما اكتب من مواضيع شكرا لحضورك الراقي

الاسم: علي فاهم
التاريخ: 24/11/2012 05:35:38
الاخ العزيز مخلد سرني مرورك و تعليقك تقبل تحياتي الخالصة

الاسم: الاستاذ عدنان الكعبي
التاريخ: 24/11/2012 05:31:51
شكرًا لكم على هذه الالتفاتة الرائعة في قضية المواكب الحسينية اتمنى من الله ان يلتفت الجميع الى ذلك لما له من اثر اجتماعي وديني كبير جداً يصب في مصلحة الفرد والجماعة ويقلل من الانحراف ومشكلاته في المجتمع ويزيد من قوة الترابط الاجتماعي ويعزز ثقة الفرد بنفسه وبمجتمعه ويصدق معنى احياء الشعائر الدينية الحسينية ويتحقق احد معاني الاصلاح بذلك العمل(شكرًا لكم مرة اخرى بارك الله بجهودكم خدمة للدين والمذهب والإنسانية جمعاء)

الاسم: احمد غازي
التاريخ: 24/11/2012 05:28:51
قصة رائعة بكل المعاني فيمن الناحية الادبية رائعة و كذلك من ناحية العبرة و المأساة التي يعيشها مسلمي هذا البلد فهي تحارب الاسراف الذي يكون على طريق كربلاء لكن لي نظرة في هذا الموضوع فالطريق الى كربلاء هو استعراض عسكري لاتباع اهل البيت و هو ايضاً اثبات ن للحسين درجة و مقاماً لا يدايه احد . قصة رائعة و اتمنى نشرها على الفيس البووك و جميع مواقع التواصل الاجتماعي

الاسم: فاضل دویخ
التاريخ: 24/11/2012 05:16:52
احسنتم قصه.. رائعه مؤلمة تدمي القلب وتدمع العين.. لها كثير من المعاني..ونتمنی لکم المزيد من التألق والابداع

الاسم: فاضل دویخ
التاريخ: 24/11/2012 05:16:10
احسنتم قصه.. رائعه مؤلمة تدمي القلب وتدمع العين.. لها كثير من المعاني..ونتمنی لکم المزيد من التألق والابداع

الاسم: سالم جابر كريم المعموري
التاريخ: 24/11/2012 05:15:51
شكرا لك استاذ علي موضوعة راقية ومهمة

الاسم: فاضل دویخ
التاريخ: 24/11/2012 05:15:46
احسنتم قصه.. رائعه مؤلمة تدمي القلب وتدمع العين.. لها كثير من المعاني..ونتمنی لکم المزيد من التألق والابداع

الاسم: سالم جابر كريم المعموري
التاريخ: 24/11/2012 05:14:51
عندما نستذكر احداث واقعة الطف بكافة تفاصيلها نستلهم منها عددا من الدروس والعبر اهما الاتي:
1- زحف الملايين سيرا على الاقدام متوجهين الى مدينة كربلاء المقدسة لزيارة ابى الاحرار الحسين الشهيد عليه السلام وان هذا التوجه هو اندفاع اخلاقي من المواليين الى اهل البيت ومن دون اي تنظيم او ترتيب من جهة
2- فلسفة مدرسة الحسين بكل اشراقتها الانسانية خاطبت معظم الباحثين والمفكرين في العالم الغربي المتحضر ورسخت مباديء وقيم بينما الطرف الاخر من المعادلة يشجع على القتل والارهاب ( وهنا مكمن الخطر والحقد الذي تكنه صدورهم العفنة)
3- القيم السامية للحسين الشهيد بعد 1400 سنة مازالت شامخة وفي تطور بينما اعداء الحسين يخجل التاريخ ان يذكرهم
4- سيظل الحسين واصحابه اعجوبة العالم المتحضر لان شجاعتهم فاقت كل شجاعات الارض لان الدفاع كان مشروعا
اما اصحاب المفخخات العالم يعرفهم جيدا وانهم اساوا لنا كمسلمين منهم فكيف يحترمهم العالم الغربي
خالص شكري

الاسم: سبر العراقي
التاريخ: 24/11/2012 05:14:23
انما خرجت للاصلاح في امة جدي .....ان منهج الحسين هو نشر عناصر الانسانية ......معونة الايتام والفقراء ومساعدتهم منهج حسيني خالص ....لقد اعطى الحسين الماء لاعدائه ......فمساعدة الفقراء والمحافظة على الصلاة وصرخة الحق بوجه الطغاة هي عناصر من عناصر الانسانية التي نهض من اجلهاالحسين عليه السلام ........

الاسم: صفاء غانم
التاريخ: 24/11/2012 05:14:10
فعلا" نحن بحاجة الى تنظيم ماننفقه في شهر محرم وتوجيهه الى من يستحق . جزاك الله كل خير

الاسم: سيد هادي
التاريخ: 24/11/2012 05:14:05
نعم الحسين (عليه السلام) ترك فريضة الحج وهي من شعائر الله وتوجه نحو العراق لكي يصلح المجتمع ويامر بالمعروف وينهى عن المنكر ويسير بسيرة جده وابيه نعم ابيه الذي كان يطعم اليتامى العسل سرا ويكسوهم ويفرش لهم الديباج وهم اصحاب سورة الدهر في اطعام المسكين واليتيم والاسير المشرك لما لا نقتدي قولا وفعلا بهم .........سبحان الله ......موضوع شيق وبارك الله بك ونتمنى لك التوفيق في نصرة المستضعفين

الاسم: باسم المختار
التاريخ: 24/11/2012 05:12:37

ويحُ النواصب تستبحُ دماؤنا

وتزيلُ عِشق ( الآل) من أذهـاننا

كم قد جنوا وتضلعوا بفعالهم

منذ القديم وأنهم حربٌ لنا

قلبوا نهار العز ليلاً مظلماً

إذ شرّدونا نحن من أوطاننا

للدين قد جعلوه دمية لاعبٍ

وتهجموا قسراً على أمجادنا

وبأيّ ِ دينٍ يزعمونَ وأنهم 

بالظلم راحوا يطعنوا قرآننا

الاسم: عدنان الزهيري
التاريخ: 24/11/2012 05:11:31
والله طرح موفق وقصه معبره عن واقع حال يتغافل عنه الكثير لا بل اكثرالميسورين ولايعطون طيله السنه لانهم سوف يقومون باطعام الطعام في محرم ويتناسون الفقراء ويمنعون حقوق الله التي لو اعطيت لما بقي فقير على وجه الارض على تعبير الامام المعصوم عليه السلام

الاسم: علي فاهم
التاريخ: 24/11/2012 05:10:34
علي عبد الرزاق اخي و صديقي شكرا لمرورك و تعليقك و نتمنى ان تمد يد العون لكل العوائل الفقيرة و المتعففة

الاسم: ابو علي الحمزاوي
التاريخ: 24/11/2012 05:09:35
احسنتم ومااكثر مثل هذه القصص الواقعيه نعيشها اليوم اما لماذا لايفجرون اليهود فانت قلتها هم صنيعة اليهود من اجل تشويه الدين الاسلام بنظر الاخرين بارك الله بك اخ علي فاهم

الاسم: علي فاهم
التاريخ: 24/11/2012 04:29:03
الاخ سليم الزيدي // شكرا لمرورك الطيب و ياليت بعض اهل المواكب التي يسرفون في الصرف عليها يلتفتون الى بعض العوائل المتعففة .

الاخ نصير الركابي // شكرا على مرورك و تعليقك لك امتناني .

الاستذ رائد الربيعي // الشكر الجزيل لمرورك و تعليقك الرائع دمت بحفظ الرحمن

الاسم: السيد حامد المرعبي
التاريخ: 23/11/2012 20:29:06
احسنتم الاخ علي ووفقكم الله تعالى لكل خير واعانة الفقراء حقيقة انها قصة مثيرة ومبكيه ولااخفي عليك نحن كلنا مقصرون ولاندري باي وجه نقف بين يديه تبارك وتعالى

الاسم: علي العبودي
التاريخ: 23/11/2012 20:21:03
مشهد يومي وحزن يتناقل بين النفوس
جسدته استاذ علي بشكل سردي متسلسل
وحوار كله استفهام
دام قلمك الراقي

الاسم: ميثاق كامل
التاريخ: 23/11/2012 19:48:50
الله اكبر يارب والله ينتقم من الكفره الحاقدين الى اهل البيت عليهم السلام ومشكور اخي العزيز على نقل هذا الموضوع والله وقفت عاجزا عن كتب الكلمات امام هذه القصه

الاسم: الاجودي
التاريخ: 23/11/2012 19:48:15
أحسنت أستاذ علي فاهم فهم فعلا قد تقربوا الى الله من خلال إدخالهم السرور على المحتاجين وهذا هو جوهر نهضة كربلاء العظيمة فجزاك الله خيرا على هذه القصة الهادفة

الاسم: د.محمد نعناع
التاريخ: 23/11/2012 19:43:21
حُييت يا اخي العزيز ، امنياتنا ان نكون جميعا قريبين من كربلاء لان القرب من الحسين وكربلائه نعمة من الله تعالى، ونحن ممتنين لنعم الله والطافه ان جعلنا مسلمين شيعة والحمد لله..

الاسم: حامد
التاريخ: 23/11/2012 19:42:45
احسنت استاذ علي فالحسين اب للجميع وبركاته تعم الجميع

الاسم: حسين النجم
التاريخ: 23/11/2012 19:35:17

حالة انسانية تستدعي التوقف وبشده وكلنا مسؤولون عنها ان كنا كما ندعي مسلمون ..
احييك اخي علي فاهم لجهدك ولقلمك الحر الشريف

الاسم: طالب حسن فليح
التاريخ: 23/11/2012 19:32:43
بارك الله بجهدك اخ علي فاهم ونرجوا من الله بحق الحسين وعائليه واصحابه ان يفهم كل العراقيون المعاني العظيمه للمسيرات الحسينيه ( المسيرات الحسينيه ) لاتعني السير نحو كربلاء ولو ان المسير جزء مهم لكن هناك اهداف وغايات اكبر ولو تم صرف تلك الاموال في امور كما في قصتك وهي حالات كثيره جداً في كل محافظات العراق لكانت سعادة الحسين لاتوصف ... والله من وراء القصد .

الاسم: أبو أيوب
التاريخ: 23/11/2012 19:00:21
حب الحسين يعطى للحياة معنى ساميا، أحسنت أخي علي

الاسم: Hamed Al Bayati
التاريخ: 23/11/2012 18:47:07
رواية جميلة وسرد أجمل ونأمل أن تكون الفكرة قد وصلت لأن ما يصرف سنويا في عاشوراء لو تحول جزء منه لايواء العوائل المتعففة لكان الفضل اعم وأحسن ونكون قد كسبنا رضى اللة ورضى صاحب المناسبة ولكن للاسف تبقى العقول قاصرة عن فهم المقصد في رضى الخالق عز. وجل..... بارك اللة فيك .... أحسنت وأجدت

الاسم: احمد البديري
التاريخ: 23/11/2012 18:43:10
القرب الى الامام الحسين عليه السلام إنما يكون بالاقتداء بسيرة ابو الشهداء والعمل على تحقيق اهداف ثورته الاصلاحية الانسانية الكبرى ..

احسنتم استاذ على هذه القصة المعبرة

الاسم: مؤيد العزيز
التاريخ: 23/11/2012 18:33:20
موفق اخي على هذه الصوره المعبره الجميله وعلى هذا الحس المرهف الصادق والقلم الذي عبر عن مايجول في خاطرك من اخاسيس ومشاعره صادقة وهذا هو واقع الحال .. تقبل مروري اخي العزيز

الاسم: أحمد الخفاجي
التاريخ: 23/11/2012 18:26:58
عاشت ايدك ابو حسين حقيقه روعه

الله يوفقككككككككككككككككككك

الاسم: ابو نور الهدى الناصري
التاريخ: 23/11/2012 18:25:06
نحن نعلم بواقعنا المعاصر في هذا اليوم ان أكثر الناس إلا من رحم ربي من أهل الاحسان وقليل هم الذين يتباحثون ويتكلمون عما يجب عليهم، وعما يجب لهم، ولو نظر احدنا إلى ما هو أكبر من ذلك، فإنه يجد أن الحكومات هي من أكثر ما يتحدثون أو يتكلمون عن حقهم على المحكومين من افراد الشعب ولكن يندر أن تجد من منهم من يتكلم عن حق الشعب عليهم
وهكذا اذا اطلنا في الكلام نجد أن الظلم في نفوسنا أو الجانب الذي نحاول أن نحاربه في أنفسنا ونشعر به، نجده أشد ما تكون عليه حالات الظلم وضوحا وتجليـــا وسببه الانحراف عن هدى الله، ومنهجه -تبارك وتعالى- الذي تمت كلماته صدقاً وعدلاً، والذي أعطى كل ذي حق حقه،
ومثل هذه الحالات كثيرة نجدها في اغلب مناطقنا ومع الاسف ان نقول كثيرة ولكن لله الحمد ان من يعالج هذه الحالات موجود بحمد الله ومن يعالج ويساعد هذه الحالات يجد انه يحقق بإذن الله هذا الواجب العظيم الذي قل من يرتقي إليه من الناس وبذلك يصبحون ممن يعيشون في درجة عالية، وعظيمة جداً، يغبطهم عليها أكثر الخلق لأنه ليس في هذه الدنيا من هو أكثر سعادة في حياته من الإنسان الذي يضحي بماله لإخوانه المسلمين و هذا هو الإنسان الذي يعيش في اطمئنان.

الاسم: ابو يونس العطواني
التاريخ: 23/11/2012 18:15:24
الاخ العزيز علي فاهم بارك الله فيك لالفات النظر بان الامام الحسين قد استشهد واعطى اغلى ماعنده من اجل ان يثبت مبادئ الاسلام وهنالك اولويات لدى المسلم ويقدم الاهم على المهم وسبحان الله هذا اليوم بالذات هنالك عائلتين من عوائلنا القريبة منا وفي مناطقنا الشيعية ومن شدة المطر سقط سقف احدها والحمد لله الذي انجاهم والسقف عندما يسقط من اي شئ مسقوف والعائلة الثانية لم يسقط سقفهم بل غرقوا بالكامل لان سقف الغرفة الوحيدة عندهم من صحون الستلاتيت الكبيرة وهنالك بالقرب منهم اربع مواكب تتنافس بالبذل بتقديم الطعام للناس وللامانة لم يتحرك عليهم الا شخص واحد اسمه ابو يحى يحمل من الوعي الحسيني فهو مدرس واخذ بلوم نفسه وتوبيخها ويقول كيف نكون حسينيون وبينناامثال هذه الوائل بوركت اخي علي فاهم

الاسم: محمد العراقي
التاريخ: 23/11/2012 18:03:39
استاذ علي قصة رائعة تدمع لها العين لصدق المشاعر فيها ..وفيها فكرة راقية ياحبذا لو المعنيون بفهموها ،المزيد من التألق والابداع كما عودتنا في كتاباتك الراقية ..

الاسم: لطيف الدريعي
التاريخ: 23/11/2012 18:02:48
السلام على الحسين المظلوم..
عظّم الله لكم الأجر بمصاب أبي الأحرار
احسنت جزاك الله خيرا اللهم صل وبارك على حبيبك المصطفى وجزاك الله خير الجزاء على هذا التعبير الجميل الذي اذا دل على شي دل على عشقك لال بيت رسول الله جزاك الله خير الجزاء وجعله من ميزان حسانت يا رب

الاسم: ابو كرار علي
التاريخ: 23/11/2012 18:01:43
هكذا هم زوار ابي الاحرار دائما في مقدمه الصفوف ياخذ العالم منهم كل معاني التضحيه والشجاعه والنبل
بوركت ايها الكاتب ع القصه المفيده وعظم الله لكم الاجر

الاسم: احمد جابر
التاريخ: 23/11/2012 17:59:04
نقطة ضوء..رغم قصر امدها..لكنها بينت كثير من المعاني السامية..احسنت واجدت استاذ علي فاهم

الاسم: رؤوف محمد
التاريخ: 23/11/2012 17:59:02
في هذه القصة عبرة مهمة ... وهي أن على كل منا أن ينظر لكل شخص محتاج ويحاول أن يقدم له قدر استطاعته . فهناك الكثير من الأشخاص الذين هم بحاجة للمساعدة ومد يد العون

الاسم: محمد العراقي
التاريخ: 23/11/2012 17:57:58
استاذ علي قصة رائعة تدمع لها العين لصدق المشاعر فيها كما عودتنا في كتاباتك الراقية المزيد من التألق والابداع ..

الاسم: سيف النصراوي
التاريخ: 23/11/2012 17:54:50
اعتقد اننا من واجبنا مساعدة الفقراء ومتابعة متطلباتهم فهي اقرب الى مولانا الحسين من نصب المواكب وخدمة الزائرين والله اعلم . ولكن هذا لايعني ان القصة ليست بالجميلة بل على العكس فهي معبره عن واقعنا المرير

الاسم: مخلد
التاريخ: 23/11/2012 17:50:12
جميلة جدا هذه القصة اخي علي

خصوصا دور هذا التاجر وكيف كان موفقا في مساعدة المعدمين عن طريق موكب الزائرين


موفق اخي

الاسم: باسم الغراوي
التاريخ: 23/11/2012 17:38:01
قصة غاية في الانسانية فأنت تقودنا الى حدث كبير وتضع ياقوتتك بين طيات هذا الحدث بأن الحسين عليه رمز الانسانية فلا يمكننا الا ان ننبض بهذا العبق الممزوج بالدم والدمع .. شكرا لك سيدي ولهذه القصة الجميلة

الاسم: علي عبد الرزاق
التاريخ: 23/11/2012 17:22:19
قصة رائعة لها كثير من المعاني وبها غاية كبيرة وهي مساعدة المحتاجين ومد يد العون لهم لان هذة الاعمال يحبها الحسين علية السلام

الاسم: رائد الربيعي
التاريخ: 23/11/2012 17:15:50
لله درك استاذ علي... حقيقة قصة رائعة... مؤلمة تدمي القلب وتدمع العين... وباسلوب سلس وطريقة سرد جميلة.... وفقك الله لكل خير..تقبل تحياتي

الاسم: نصير الركابي
التاريخ: 23/11/2012 16:58:29
جزاك الله خير يا علي فاهم انها درس من دروس كربلاء وليس مجرد قصه سلمت اناملك

الاسم: سليم الزيدي
التاريخ: 23/11/2012 16:40:04
يا لها من مأساة . قصة مؤثره تحكي الواقع المزري لكثير من العوائل المستحقه للأعانه بدل أقامة الحسينيات والمواكب حيث يعيش البعض بلا مأوى ولا يملك قوت يومه .. أحسنتم اسـتاذ علي وفقكم لما هو خير




5000