..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المركز الثقافي العراقي في السويد في ندوة فكرية عن نهضة الإمام الحسين(ع) والفكر الإنساني

في ستوكهولم مساء السبت 17/11/2012 أقام المركز الثقافي العراقي في السويد ندوة فكرية موضوعها نهضة الامام الحسين(ع) والفكر الإنساني في موقعه في منطقة سلوسن.

حضر الندوة جمهور من الجالية. المحاضرون في الندوة:

الشيخ جلال معاش - كاتب وباحث اسلامي

عبد الرحمن زنكنه- كاتب وإعلامي

فراس محمد مهدي- كاتب وباحث اسلامي

في بداية الأمسية رحب الاستاذ نجم خطاوي باسم المركز الثقافي العراقي بالحضور والضيوف عبر كلمة قصيرة :

(الحضور الكريم....السلام عليكم جميعا وأهلا ومرحبا بكم ضيوفا اعزاء في بيتكم... بيتنا جميعا, المركز الثقافي العراقي..اسمحوا لي ان ارحب شاكرا باسم المركز الثقافي العراقي بالشيخ جلال معاش والأستاذ عبد الرحمن زنكنة. والأستاذ فراس محمد مهدي على حضورهم ومشاركتهم في حوارنا اليوم حول موضوع نهضة الامام الحسين والفكر الإنساني والتي اردناها ان تكون متزامنة مع ذكرى عاشوراء واستشهاد الامام الحسين في العاشر منه.أعبر عن السعادة والارتياح لحضور السيدة بتول الموسوي المستشارة الثقافية في السفارة العراقية في السويد, أهلا وسهلا بها وبكم جميعا. ان في ثورة ونهضة الامام الحسين الكثير من المثل والقيم والمبادئ والكرامة الإنسانية التي تعلمتها الاجيال من شعوب وبلدان وأصبحت دروسا في الحياة والكفاح من اجل ان تعيش الناس في مجتمعات الحرية دون سلطة الحاكم الجائر وان يكون للمظلومين والفقراء الحق في العيش في مجتمع العدالة.

وقد خلص محرر الهند ومحررها غاندي لفكرة كانت عين الصواب في مقولته...تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فأتنصر وبمعنى انه يريد القول ان الظلم الذي وقع عليه وعلى شعبه لم يدعه ان يخنع ويضعف بل حول هذا الظلم عبر اظهاره للعالم جميعا الى وسيلة لهزيمة الظالم...ولم يكن الباحث الانكليزي جون استر مبالغا بقوله ان مأساة الحسين تنطوي على اسمى معاني الاستشهاد في سبيل العدل الاجتماعي..في كل عصر وزمان وحين يضيع الحق ويتلاشى العدل وتقضم حريات الناس في العيش الكريم والتعبير...ومع شيوع الفقر والجهل وحرمان الحريات واحتكار السلطات والظلم وانعدام العيش الامن وهدر المال العام والفساد والرشوة والنفاق والطمع.... تكون الحاجة كبيرة لاستذكار وفهم تلك المثل التي ضحى من اجلها الامام الحسين عليه السلام ..وفي مثل التضحية بالروح وبالأحبة وعبر الحرمان والمعاناة وظلم الحكام الجائرين يكون الامام الحسين قد رسخ مبادئ ان لا ترضى الناس بأحوالها حين تكون فاسدة, وان تسعى للتغيير وان تطلب ذلك الفداء. لن اطيل عليكم وأرحب بكم ثانية باسم المركز الثقافي العراقي في السويد تاركا المجال للسادة الأفاضل في ان يزيدونا ثراء ومعرفة من معارفهم في هذه الندوة الفكرية التي سيديرها الأخ العزيز فراس محمد مهدي..السلام عليكم جميعا....).

الأخ فراس محمد مهدي رحب بالحاضرين مع تقديمه تعريفا بسيرة حياة ومنجز الشيخ جلال معاش والأستاذ عبد الرحمن زنكنه, مبتدأ الحوار عن ما تمثله نهضة الحسين من نقلة نوعية في الفكر الإنساني ,حيث لم تقتصر على مكان وزمان معينين, بل انتقلت لبلدان مختلفة, واستلهمتها الشعوب, وتعلم منها المفكرون عبر الأزمان, ونستذكرها اليوم لأخذ العبر منها في حياتنا, وان اقامة الندوة جاءت من هذه الفكرة. واستمر الاستاذ فراس في حواراته مع الاستاذين المحاضرين وعبر اثارة مجموعة من الاسئلة التي تشغل بال المهتمين بثورة ونهضة الامام الحسين, وموضوع بناء السلطة وبناء الانسان والعلاقة بينهما.

الشيخ جلال معاش شكر الحضور مستذكرا تاريخ ومنهج الامام الحسين واستمراره في السير على نهج ابيه والرسول والقرآن الكريم, وان رسالته هي رسالة لكافة الناس, حيث أن هناك هدفا انسانيا في رسالة النبي محمد والدين الإسلامي, وهذه هي التي سار عليها الامام الحسين, واستشهد بدخول النبي محمد لمكة بشكل سلمي ودون اراقة دماء, وان قول النبي محمد( حسين مني وأنا من حسين) هو تجسيد لمكانة الامام الحسين عند الرسول, ودعوة لاستمرار الحسين على منهج وتعاليم الرسول, ومن يقرأ تاريخ الرسول والدين الاسلامي سيجد الفهم الإنساني حيث أن النبي مرسل لكافة الناس ولم تتحدد رسالته بجماعة معينة. واصل الشيخ العياش التأكيد على ان مفهوم الاصلاح عند الحسين هو مفهوم إنساني وفيه بعد انساني كبير.وعن الصفات الانسانية العظيمة والمواقف استذكر الشيخ معاش عطف الحسين وأصحابه على الجماعة التي جاءت لمقاتلتهم, حين كانوا عطاشى وتم استسقائهم وخيولهم من الماء القليل عند جماعة الامام الحسين. ان الجانب السلمي لنهج الامام الحسين يبين ان لا اسلام فوبيا في ذلك قياسا بالذين يتخذون من العنف سبيلا لمن يحالفونهم وقد تجنب الامام الحسين اراقة الدماء في المدينة ومكة, ورغم انهم كانوا يريدون فرض الموقف عليه بالعنف بمبايعة الحاكم الجديد يزيد.

الاستاذ عبد الرحمن زنكنه شكر الحاضرين وابتدأ الحديث عن فضائل ومكارم الامام الحسين وتضحياته في سبيل احقاق الحق وإعادة الحق الى اهله ودون كلل او ملل وبأعز التضحيات, وان المواجهة يوم الطف تكشف عن ان الحسين كان عظيم المعاني الانسانية مقابل ما ارتكبوه بحقه وأهله وأصحابه من فعال يندى لها الجبين, سواء اثناء الطف أو ما تلاه من سبي وظلم. واستذكر الكثير من المواقف الانسانية والشجاعة للإمام الحسين وأهله وأصاحبه, حيث كان ثمن دفاع الحسين عن قيم الحق والعدالة كبيرا من خلال التضحيات الكبيرة, والمواقف الانسانية لا يمكن ان تتجزأ وان الامام الحسين قد باع نفسه لله ومن اجل احقاق الحق والعدل, ولم تكن السلطة تشغل باله. ان البعد الانساني لنهضة الامام الحسين دفعت الاخرين للاهتمام به, وانه طلب الاصلاح بمفهومه الإنساني, حيث لا يرى الموت سوى سعادة في حال تطلب ذلك مقارعة الظالمين واسترخاص الحياة, وان كل اعمال الامام الحسين لم تكن تستهدف جزاء أو أجرا من أحد من الناس ,بل كانت لغاية ربانية ودون مطامع. واستشهد بالكثير من الاحاديث والوقائع التاريخية التي رافقت احداث عاشوراء والتي سبقتها منذ زمن النبي محمد ورسالتهو ومدى ارتباط الامام الحسين بالدين وبالنبي محمد وسيرته ونهجه وتعاليمه.

الحضور ساهم في الحوار عبر التأكيد على ان ثورة الحسين هي انتصار للدم على السيف, وهي ثورة واقعية وعلينا فهمها هكذا, وان الحسين كان يدعو للسلطة من اجل تغير حالة المجتمع وإقرار مبادئ الحق وليس لمجرد السلطة,وان قيم ومبادئ الاسلام السمحة التي تنصر الفقراء والعدل والحق كانت المبادئ والقيم التي سار عليها الحسين وأراد إحقاقها والسلطة وسيلة لتحقيق الاصلاح بمفهومه الإنساني, وان النهج الذي سار عليه الامام الحسين كان يؤكد احقيته في ان يكون بديلا للسلطة الجائرة. واستمرت مداخلات الحضور في التأكيد على البعد الانساني وإنشاد العدل والحق في ثورة الحسين, وهي موضع فخر في التاريخ الإنساني, وان الناس في العراق الذي حدثت فيه ثورة الحسين لا زالت تأمل في أن تعيش في ظل حياة افضل وأرقى وان تتعلم من دروس العدل والحرية التي ثار من اجلها الحسين, وضرورة استسقاء واستلهام الدروس من الموروث الانساني لثورة الحسين وتجسيدها في بناء العقول, وعلى الناس ان لا تخضع او تستكين في حالة وجود الحاكم الجائر, وان تعبر عن وجهات نظرها وتقول الحق امام الظلم والجور, مستلهمة  من دروس ثورة الحسين, وغيرها من الملاحظات التي عبرت عن اهتمام الحاضرين بموضوع الندوة وإصغائهم ومشاركتهم.

الشيخ جلال معاش شكر الحاضرين على حسن الاصغاء وشكر المنظمين لهذه الندوة واختتم حديثه بقراءة بعض الاشعار للإمام الشافعي.

الاستاذ عبد الرحمن زنكنه شكر الحضور والمنظمين للندوة وعبر عن سعادته في المشاركة والحوار.

الاستاذ فراس محمد مهدي شكر الجميع على الحضور واثنى على مساهمة الشيخ جلال العياش والدكتور عبد الرحمن زنكنه, معبرا عن المرارة بسبب الاوضاع في العراق والأحداث والممارسات اليومية البعيدة كل البعد عن مثل وقيم ثورة الحسين.

الاستاذ نجم خطاوي قدم الشكر للحاضرين وللضيوف المحاضرين منوها الى ان المركز الثقافي العراقي سيقيم نشاطا اخر في مدينة مالمو عن ذكرى محرم وعاشوراء وبالتعاون مع مؤسسة النور, وان هناك فعالية لرسوم الاطفال في ستوكهولم تخص هذه الذكرى ايضا.

اعلام المركز الثقافي العراقي

تصوير/أخلد-علي البعاج

المركز الثقافي العراقي في السويد


التعليقات




5000