..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من اجل وأد غزّة , سفراء اسرائيل يصلون القاهرة قبل انعقاد مؤتمر وزراء الخارجية العرب

محيي المسعودي

سارع امير قطر بالذهاب الى القاهرة "بصفته سفيرا لاسرائيل في الدول العربية" ليتلقي هناك رئيس وزراء تركيا طيب رجب اورغان "بصفته سفيرا لاسرائيل في المنطقة والعالم الاسلامي"  وفي القاهرة كان هناك - عن منظمة حماس - خالد مشعل الذي اشتراه مؤخرا القطريون لصالح امريكا واسرائيل وبوساطة وسمسرة الاخوان المسلمين في مصر الجديدة .

 واجتمع الثلاثة في القاهرة مع رئيس مصر الجديد محمد مرسي - صديق امريكا الاكثر اخلاصا لها من حسني مبارك - من المؤكد ان القطري (حمد) هو من اقرب الاربعة الى اسرائيل, ومن المؤكد ايضا ان اسرائيل امرته بالتوجه الى القاهرة من اجل انقاذ هيبتها وسمعتها العسكرية - المحلية والاقليمية والعالمية - التي اهانتها بضع قذائف وصواريخ محدودة اطلقتها فصائل المقاومة الفلسطنية من قطاع غزة "المحاصر منذ سنوات والصغير مساحة ومواردا وقدرات عسكرية ".

 خاصة وان تلك القذائف والصواريخ فاجأت رابع قوة عسكرية ولوجستية ومخابراتية في العالم . واستطاعت قهر القبة الحديدية التي فاخرت بها اسرائيل حد الغرور , عندما سقطت تلك الصواريخ على مدن ومستوطنات الصهاينة في عموم الاراض الفلسطنية بما فيها تل ابيب والقدس المحتلة . لقد تناخى "ابناء اسرائيل" العرب الغيارى وعلى رأسهم امير قطر من اجل انقاذ اسرائيل من الحرج الذي وقعت فيه . وربما حمّل الاسرائيليون امير قطر مسؤولية اخفاقهم في مهمتهم الاخيرة وهي سحق قطاع غزة, لانه عندما ذهب الى غزة قبل ايام لم يستطع شراء الفصائل الفلسطينية ولم يستطع الحصول على المعلومات الصحيحة حول امكانيات المقاومة العسكرية من سلاح وخطط واستعداد .

ومن المؤكد ايضا ان ما جمع حمد باوردغان من اجل وأد غزة, هو الحرج والمفارقة الكبيرة التي وضعتهم فيها الحرب على غزه , فبينما دفع حمد ملايين الدولارات وقدم الاسلحة المختلفة  للمجاميع المسلحة في سوريا من اجل اذكاء الطائفية واسقاط هذا البلد, وجيّش العالم باسره , هو واوردغان من اجل هذه المهمة ولم يظنوا بشئ من اجل خراب سوريا بحجة دعم المعارضة , كل هذا السخاء المالي والعسكري والدعم السياسي واللوجستي لمجاميع اغلبها ارهابية في سوريا لا يستطيع حمد واوردغان "والحال هذه" تقديم أي دعم للمقاومة في غزة حتى بالتصريح , لان حمد هو سفير اسرائيل في البلاد العربية واوردغان شريك اسرائيل في تقاسم الجسد العربي الذي يعدان لتمزيقه واحتلاله .

 لقد مكنت امريكا "حمد" من التحكم بالجامعة العربية والسياسة العربية, فلا غرابة حينما نسمع قول وزير خارجية قطر في مؤتمر وزراء الخارجية العرب وهو يقول: من لا يوافقنا على موقفنا لا مكان له في الجامعة العربية وبهذا القول يشير الى عزل سوريا عن الجامعة, ويرد في الوقت نفسه على وزير خارجية لبنان الذي طالب الدول العربية التي تقيم علاقة مع اسرائيل بقطع تلك العلاقة , ومعلوم لدى الجميع طبيعة العلاقة بين امير قطر واسرائيل !

 لقد اجهض حمد واورغان ومرسي ومشعل مؤتمر وزراء الخارجية العرب, قبل ان يولد , ولم يستطع لا مرسي ولا مشعل فعل شيئ غير القبول بالمشروع القطري التركي وذلك بسبب الضغط الامريكي على الاثنين , ربما لا يندم مرسي لان امريكا صاحبة الفضل بوصوله الى السلطة ولكن من المؤكد ان مشعل يعض اصابعه ندما على اليوم اشتراه فيه القطريون من المقاومة بحجة " الاخوانية الجديدة" وخاصة في مصر ليجد نفسه بعد ذلك واقفا في صف اسرائيل ضد كل تأريخه واهله وشعبه ومبادئه التي كان يؤمن بها قبل صفقة الشراء .

لقد انتهت قمة الاربعة - حمد , اورغان , مرسي , مشعل - مع نهاية مؤتمر وزراء الخارجية العرب , انتهت بطلب وزراء الخارجية من من الطرفين ( حماس , اسرائيل) ايقاف الحرب وبشروط اسرائلية غير معلنة مع حفظ ماء وجه حماس قليلا دون ان تُتحقق أي من شروط  حماس, مثل رفع الحصار عن القطاع ووقف استهداف قادة ورموز المقاومة ناهيك عن الاعتراف الاسرائيلي بوجود شعب فلسطيني له حق اقامة دولته على تراب فلسطين .

 صحيح ان غزة بكل ما فيها ليست قادرة على الاستمرار بالحرب , وصحيح ان اسرائيل قادرة على محو قطاع غزة من الخارطة بحكم ما تمتلكه اسرائيل من اسلحة وخاصة اسلحة الدمار الشامل , ولكن الصحيح ايضا ان ثمن ذلك سيكون باهضا على اسرائيل وقد يكلفها لاحقا وجودها بالكامل وفي اية لحظة , لانه اذا كانت غزة صغيرة المساحة ومحدودة القدرات مقارنة باسرائيل فان اسرائيل اصغر منها مقارنة مع ايران النووية او مصر القوية , او مجموعة دول اقليمية تناصر القضية الفلسطينية .

 

 

 

محيي المسعودي


التعليقات




5000