..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إستياء هيغلي

قيس مجيد المولى

غالبا مايفتقر المفهومُ إلى مفهوم

كما أن هناك سلسلةٌ طويلةٌ من الإشكاليات :

تصحيح الضوء  ،، توجيه الرياح للبؤر الكونيةِ  ،

 أخر الكلمات لفهم وصية الميّتِ ،

إذ أن التوقيت لايأتي باللحظة المطلوبة لرؤيا من يعبثُ بقعرِ الشمس ولايأتي بالمسافة المطلوبةَ للإقتراب من ممرات الآلهة وسماع أناشيد الأقواس والنياشين والخصومات الأبدية بين نقيض الخير والشر والنار والماء  والظلام والنهار للتصديق على :

 عالم الأحياء

 وعالم الأموات ،

يُفكرُ بواسطة أخرى للتعبير ،،

بنموذجٍ مناسبٍ للألفاظ ،،

تُصاغُ غاياتُ الخَلق

وسائلُ إندماج العناصر

والعلامات خارج النطق

وبنفس البناء

 تُستَرد للغائبينَ وقائعهم لكنهم يكتفوا بهوامش الصور بين الشواهدِ وبينَ التُراب ،

يُثار الإنتباه بمسمى الذات الأزلية والتلذذ بالخفاء

وحسب مايُخَطِط التاريخُ

إستياءاً هيغلياً

على عكس ذلك

يُطفئُ الضوءُ القوى العقليةَ

يُخلق التشابهُ الشكلي لملامح الأسطورةِ

يستقر المِزاجُ في الذات

يُستوحى القصدُ

من تَرتيبِ الأيام

من المعاني الضمنية

تفاصيلُ السنة القادمة

كما أريد ...

هطلت الأمطارُ بكثافةٍ

وكما أُريد ..

بانت هشاشة الأرض

كان نمطُ ُالتجريد رغم هولهِ بدائيا ويتقاطعُ والأسس الطقسيةِ

بأنتظار ...

لايتقاربَ ما ينبغي وما ليس يُضئ السماء ،

 تُختصر الأصنافُ عندَ الحدود القصوى :

 يتخطى الظل بهذا الحُلم

والحُلم بهذه المعرفة

والمعرفةُ بذلك التغريب

وقبل أيّ شئ أخرَ

بعد أيّ شئ أخر

يتعارض المكان

وتلى ذلك :

بقاءُ الظاهرُ المتعدد ، والمختلف القصد

 وسلسةً من الإشكاليات يتصفحها الضوءُ لتصحيح الدربَ أو العلامة ليعاد سرد الأشياء بإستياء هيغلي لدوافع الحالات الأربع ،

 والحقيقة الإنسانية ،،

 تُعرض الأوهامُ المنظمة بشَكلٍ سباقٍ إن أُريد أن يبدو كلُ شئ مشوهاً

أو قادرا بسببيته أن يلوج الجَمال ،

لاحقاً ...

في التقدير / في التقريب / في مفاصل الظن / في العموميات السابقة /

من يُجيب على عدالة الخداع في الوقائع ...؟

من يُعيد رسمَ الجنسين ...

بعد ذلك ...

يُعيد ماصحح من الموجودات

وما أبقت الطبيعةُ لها كعنوانٍ للوجود ،

 

annmola@yahoo.com

قيس مجيد المولى


التعليقات

الاسم: قيس مجيد المولى
التاريخ: 20/11/2012 08:08:18
الأخ العزيز سعيد
صباح الخير ن واشكرك على متابعة مااكتب كما اشكرك على الملاحظة التي ذكرتهاوأنا ممتن لما ورد في تقييمك لنصوصي النثرية والحمد لله وجدت قارئا أديبا دخل مخيلتي وعرف باطنها ، التقطيع الذي أجريه تقطيعا اجباريا واجريه على مضض بعد أن كتب لي بعض الأصدقاء بأنهم لايستيعوا المواصلة مع الجمل الشعرية الطويلة التي اكتبهاوانهم بحاجة الى مثل هذا الإجراء والذي أعلم بأنه خارج قوانين قصيدة النثر ،،،أعدك بتجاوزهفي قصائدي الجديدة ،،،،،، محبتي وممتن من الأعماق أخي العزيز سعيد علوان

الاسم: سعيد علوان
التاريخ: 19/11/2012 17:53:02
الشاعر قيس مجيد المولى
تحية
قرأت العديد من قصائدك النثرية , انت واحد من قلائل
يكتبون قصيدة النثر الحقيقية, الكثرة الباقية يكتبون
الشعر المنثور , اعني انهم يكتبون في ذات الأجواء
والصور والتراكيب التي يتعاطاها شاعر قصيدة التفعيلة
ولا اتحدث هنا عن الشعر العمودي فهذا جله تكرار. انت مختلف فنصك ينداح
في نثرية الظاهر ويقتحمها طولا وعرضا محتفظا بالشعر
المحايث المتماهي في النثر دون فكاك . ملاحظتي التي
جاء هذا التعليق بسببها هو توزيعك احيانا للجمل على شكل
سطور شعرية تحاكي شعر التفعيلة والشعر المنثور بينما
قصيدتك ليست بحاجة الى توزيع كهذا وكان الأجدى ان تتتابع السطور كما هو الحال في النثر الطبيعي. لأن توزيعك لللأسطر الشعرية على هذه الشاكلة هو توزيع اعتباطي اكثر
منه صادرا عن حاجة او ضرورة تشكيلية او شعرية . لست
وحدك من يوزع السطور جريا على المعتاد بينما هو في
معمعان التجديد وهذه مفارقة .




5000