..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة قملة

وليم عبد الله

عاشت قملة فترة طويلة في رؤوس رجال يخيمون على شاطئ البحر، وتميّز هؤلاء الرجال بالألفة والمحبة السائدة بينهم وهذا ما كان يساعد تلك القملة على التنقل بين رؤوسهم دون أن تعاني من الغربة في رأس أحدهم فكل الرؤوس كانت متشابهة وكانت تحوي نفس الأوساخ...

في أحد الأيام لمعت فكرة لدى أحد هؤلاء الرجال فقام وخطب فيهم قائلاً :

-" لماذا لا نبجر في هذا البحر ونكتشف العالم ومن ثم نسيطر عليه، فنحن أقوياء لفعل ذلك!"

وافقه الجميع الرأي وبدؤوا ببناء أسطول بحري كبير ، طبعا لم يختلف شيء على القملة فالرؤوس ما زالت نفسها والأوساخ كما هي حتى الألفة والمحبة بقيت سائدة هناك.

انتهى الجميع من بناء الأسطول وكانت تلك اللحظة بمثابة فرح كبير للرجال وحزن كبير للقملة فهي لن تتمكن من الإبحار معهم إذا أن هواء البحر يزعجها خاصة أنها تنتظر قملات صغيرات لم يخرجن بعد من البيوض!

جاء اليوم الموعود وصعد الرجال على السفن بينما بقيت القملة وبيوضها على الشاطئ... ابتعدت السفن بضع مئات من الأمتار عن الشاطئ وإذ بدأت السفن تتباعد عن بعضها وفجأة رُفعت الأشرعة وتوقف الإبحار وبدأت الأصوات تتعالى وكلٌّ يريد أن يعرف ما هي حصته من العالم الذي سيسيطرون عليه... وما هي إلا دقائق حتى بدأت المعركة الطاحنة بين هؤلاء الرجال وبقوا يقتتلون فيما بينهم حتى آخر رجل فيهم وغرقوا مع سفنهم بالقرب من شاطئ البحر...

نظرت القملة بحسرة إلى هؤلاء الرجال وهم يغرقون ومن ثم نظرت إلى بيوضها قائلةً :

-" من الجيد أننا لم نرحل معهم في رحلتهم هذه وإلا كنا غرقنا معهم..."

 لم تنهي القملة كلامها حتى فقست بيضة وخرجت منها قملة صغيرة جداً وقالت لأمها:

-" هل هذا هو عزائك لأنك لم تسافرين معهم؟؟؟ عليك أن تقولي شكراً للقدر أن بيوضك لم تفقس في هكذا رؤوس!!!"

وليم عبد الله


التعليقات

الاسم: وليم عبد الله
التاريخ: 30/08/2013 18:54:10
شكرا صديقي عبد الفتاح لمرورك الرائع على قصتي

الاسم: عبد الفتاح المطلبي
التاريخ: 18/11/2012 11:38:07
وليم عبد الله قصة جميلة رموزها جميلة ، إسلوبك في السرد راق استمتعت كثيرا أشكرك




5000